أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سميرة الوردي - الكتاب والأنترنيت














المزيد.....

الكتاب والأنترنيت


سميرة الوردي

الحوار المتمدن-العدد: 1955 - 2007 / 6 / 23 - 07:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وَلَهٌ يقودنا الى الشاشة الصغيرة كلما عنت لنا فكرة، أو خالجنا حب الكتابة ، فالبورد وشاشته أشبع في نفوس الكتاب، الكثير من تحقبق أحلامهم، بل زاد من توهج هذه الأحلام، وطورها، ونماها لسرعة استجابته لما يتزاحم في الذهن من أفكار .
أشبع الأنترنيت والنشر عبر مواقعه المتعددة الرغبة عند عدد غير قليل من الكتاب في نشر أفكارهم وأعمالهم الأدبية، في مطبوع يكلفهم ماديا الشيء الكثير، ويمر عبر مراحل عديدة، قد تكون معوقة أمام إنجازه، أولها لجان الرقابة، وليس آخرها النشر. وقد تكون تكلفة الطبع والنشر تثقل كاهل الكُتاب .
ولكن ما يطرأ على الذهن
هل يمكن للنشرعبر الأنترنيت أن يغني عن المطبوع ؟ وهل ُيشبع ما في الخيال من أفكار وما في الوجدان من أحاسيس ؟ قد يفي نوعا ما وقد يشبع من جوع ولكن وجود المطبوع تحت النظر وبين اليدين أكثر امتلاءً وخلوداُ ، فالموروث الحضاري والثقافي وصل الينا عبر ما دون على الرقم الطينية والتي مثلت أول مطبوع حضاري نقل لنا حضارات اُممنا الغابرة، ثم تطورت وسائل الكتابة من الالواح الطينية والحجر والشمع والمعادن ثم الجلد وقصب البردي الى اختراع الورق الذي كان في القرن الأول بعد ميلاد المسيح ، وقد دخلت صناعة الورق الى بغداد على يد الأسرى الصينين في العصر العباسي بعد فتح سمرقند عام710 م، ثم من بغداد انتقلت الى الجزيرة العربية واليمن وسوريا ومصر والمغرب العربي والأندلس ومنها الى فرنسا وايطاليا وصقلية .
وظل الكتاب متربعا عرش الفكر الإنساني مخلدا صاحبه ، وبالرغم من تأثير الحروب الشرس واللا إنساني واللا أخلاقي فقد طالت، كل ماهو انساني وحضاري ومن ضمنها الكتاب، إذ بالرغم من إحراق الاف الكتب عند غزو المغول وضياع وتلف أعداد أُخر، بقي الكتاب المرجع والمصدر، فإقامة معارضه لها أجواء لا تغني تقنية المعلومات عنها ، والبحث بين دفتي الكتاب له بهجة خاصة تختلف عن فتح بوابات النت .
ووجود مكتبة عامرة بالقواميس وامهات الكتب تُعطي نكهة وزمانا للمكان يختلف جوهريا عما يمنحه الإنترنيت .



#سميرة_الوردي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليأس مرض عضال
- هل من الممكن أن نرى الخطأ ونسكت عنه ؟ !
- المرأة والديمقراطية والعلمانية
- دعوة لعقد مؤتمر وطني للمثقفين العراقيين
- يا أُمة أخجلت من جهلها الأُمم
- ُنريد أن نحيا / مع رسالة من بغداد
- قراءة في ديوان طلائع الفجر ( 5 ) للشاعر/ علي جليل الوردي
- قراءة في ديوان طلائع الفجر ( 4 )
- الى سلام الناصر
- قراءة في ديوان طلائع الفجر 3
- قراءة في ديوان طلائع الفجر ( 2)
- قراءة في ديوان طلائع الفجر
- رسالة أم
- گوگ الله المنتسر من الجنوب الى الشمال
- هل سنحرق البترول أم سيحرقنا
- الخيمة
- مقطع من حياة امرأة
- إستعدوا
- عتاب
- المرأة وحقوقها


المزيد.....




- حماس تؤكد التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار وتحذر من مح ...
- طلاب البحرية الروسية.. صناعة القوة
- تفاقم أزمة الوقود بإقليم كراسنودار جنوبي روسيا
- كيف هزمت بيوتنا القديمة الحر قبل اختراع المكيفات؟
- تهديد جديد من ترامب يضع إيران أمام خيارين
- ماكرون يصل إلى دمشق.. زيارة غير مسبوقة بعد سقوط الأسد
- عبد الله بن زايد يدين المخططات الإرهابية في المغرب
- ما الذي يكشفه اختفاء مجتبى خامنئي عن المشهد؟
- زيارة ماكرون لدمشق.. رمزية سياسية تفوق أهدافها المعلنة
- تقرير.. نتنياهو يدعو ترامب لعدم بيع أسلحة متقدمة لتركيا


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سميرة الوردي - الكتاب والأنترنيت