مشكلة المعرفة حاليا 2026 بدلالة السببية....


حسين عجيب
الحوار المتمدن - العدد: 8833 - 2026 / 9 / 19 - 13:26
المحور: قضايا ثقافية     


ملاحظة ، مهمة لفهم ما يلي :
مشكلة السببية ، أو تعدد المواقف من فكرة السببية أو مشكلة السببية واختلافها لدرجة تقارب التناقض _ مشكلة السببية تعود إلى العلاقة الثلاثية بين الحاضر والمستقبل والماضي الغامضة ، وغيرالمفهومة حاليا 2026 .... ربما لزمن يطول !
بكلمات أخرى ،
ما تزال العلاقة الثلاثية بين الماضي والحاضر والمستقبل ، أو بين المستقبل والحاضر والماضي ، مجهولة وخارج مجال الاتفاق الثقافي في العلم والفلسفة وبقية جوانب الثقافة بلا استثناء .
للتذكير ، موقف ديفيد هيوم من السببية كمثال ، ومن الاستقراء أيضا ، كان التشكيك الأقرب إلى الرفض .
....
خلاصة مكثفة جدا :
فكرة الحتمية ، أو السببية ، المشتركة بين نيوتن وأينشتاين ولابلاس ....وغيرهم تتلخص بالعلاقة بين الحاضر والمستقبل والماضي ، بصيغها المختلفة .
بكلمات أخرى ،
السببية ثلاثة أنواع :
السببية التقليدية
الماضي أولا ، ثم الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا .
( السببية التقليدية ، أو السببية بدلالة الحياة )
السببية العكسية
المستقبل أولا ، ثم الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا .
( السببية العكسية ، أو السببية بدلالة الزمن )
السببية الحيادية ، أو الثالثة
الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن ، بدلالة المكان .
.....
للتذكير
الأفكار التي يتضمنها النص جديدة ، وتختلف بالفعل عن الموقف الثقافي العالمي الحالي 2026 ....
.....
ملاحظة
هذه الفكرة ، الأفكار ، موجهة إلى القارىء _ ة الجديد ، ومن غير المتوقع أن يتقبلها أو يفهمها.... أو حتى يقرأها القارىء _ ة التقليدي .
بكلمات أخرى ،
في الفلسفة الكلاسيكية مفهوم الوجود ، أو فكرة الوجود ، ضمن المنطق الثنائي الذي قدمه أرسطو : الوجود أحد نوعين : الوجود بالفعل أو الحاضر ، والنوع الثاني الوجود بالقوة أو المستقبل .
هذا التصنيف ناقص ويحتاج للتعديل والتكملة ، من المنطق الثنائي إلى الثلاثي ، بإضافة الماضي ... يصير الوجود ثلاثيا : الحاضر يوجد بالفعل ، والمستقبل يوجد بالقوة ، بينما الماضي يوجد بالأثر .
أعتقد أن من المناسب ، بل والضروري ، فهم هذه الفكرة الجديدة لفهم الواقع بدلالة المنطق التعددي .
.....
ملاحظة أخيرة
العلاقة الثلاثية ، بصيغها المختلفة ، الحاضر والمستقبل والماضي ليست توافقية فقط ( الماضي ، ثم الحاضر ، والمستقبل أخيرا ) ، بل عكسية بدلالة الزمن ( المستقبل ، ثم الحاضر ، والماضي أخيرا ) ، وهي تزامنية بدلالة المكان ، لا فرق بين اللحظات الثلاثة الحالية وقبل وبعد بدلالة المكان .
......
......