فلسفة الزمن 2026....,ملحق أخير
حسين عجيب
الحوار المتمدن
-
العدد: 8830 - 2026 / 9 / 16 - 18:47
المحور:
قضايا ثقافية
ملحق أخير .....فلسفة الزمن 2026
( خلاصة مؤقتة )
لماذا نعتبر أن التنجيم ، في أفضل القراءات ، نوعا من السحر والشعوذة وألعاب الخفة ؟
بينما نعتبر علم أن الفلك ، في أسوأ القراءات ، نوعا متقدما من العلم الموضوعي مثل الفيزياء والرياضيات؟
جوابي الحاسم ، والنهائي :
لا نعرف بعد .
وكل محاولة للجواب حاليا 2026 ، على الأقل متسرعة وغير جديرة بالثقة .
.....
فقرة طويلة من كتاب فلسفة العلم الفيزيائي :
أنواع التفكير الستة ، كما ترد في الترجمة العربية
1 _
(
فقرة طويلة من كتاب فلسفة العلم الفيزيائي
تأليف س إدجنتون وترجمة أحمد سمير سعد
أنماط التفكير البدائية ، التي تستمر هيمنتها على الفيزياء ، بالرغم من الثورة الحديثة :
أو أنواع التفكير ، السابقة :
1 _ النمط الذي يصيغ المعرفة التي نحصل عليها عن طريق خبرتنا الحسية باعتبارها وصفا للكون ، من خلال هذا يتم تقديم الكون وتعريفه .
2 _ مفهوم التحليل ، الذي يمثل الكون باعتباره وجودا مشتركا لعدد من الأجزاء .
وكما هو معتاد في الفيزياء ، لا يقتصر المفهوم على " تحليل _ المادة " الذي يتطلب أن تكون جميع الأجزاء موجبة .
تكون الأجزاء موجبة ، أو سالبة ، بلا تحيز ضمن المفهوم الأعم " لتحليل _ النمط " ، ويستتبع هذه العمومية أن دلالة جزء لا يمكن فصلها عن نظام التحليل الذي نتج عنه .
3 _ المفهوم الذري ، الذي يستلزم أن يكون نظام التحليل على النحو الذي يجعل الأجزاء النهائية عبارة عن وحدات بنيوية متماثلة ، لذلك فكل التنوع يأتي من البنية وليس من عناصر تشكل هذه البنية .
4 _ مفهوم الديمومة ( شكل معدل لمفهوم المادة ) الذي يستلزم أن يكون للأجزاء النهائية درجة ما من الديمومة .
يقودنا هذا إلى تقدير خاص لتجمعات الأجزاء الدائمة وشبه الدائمة والخواص التي تبقى دائمة خلال تقلبات الظاهرة .
5 _ مفهوم الكفاية الذاتية للأجزاء ( المشتق ربما من مفهوم الوجود ) . يتعارض هذا المفهوم بدرجة ما مع المفاهيم السابقة . وفق تسوية ، تعتبر الأجزاء مكتفية ذاتيا جوهريا ، لكنها تتفاعل فيما بينها في معرفتنا المعنية بالاحتمالات . ذلك يستغل العلاقة غير القابلة للانعكاس بين الرصد والمعرفة المصاغة المطروحة عن طريق مفهوم الاحتمال .
في الحقيقة قد نستنتج اللاانعكاسية ، وبذلك نستنتج الحاجة إلى مفهوم الاحتمال ، كنتيجة ابستمولوجية لإطار التفكير الذي يتطلب أنظمة فيزيائية أولية كي تكون قابلة للعزلة ، ولا تزال قابلة للرصد .
قد لا تكون هذه القائمة حصرية ، لكن فيما يبدو قد ضمت النماط الرئيسة المسؤولة عن تفكيرنا الحالي ( 1939 ) .
من الهام تسليط الضوء عليها ، عند تدارس مقدار العلم الفيزيائي الذي يحدده نمط المعرفة المسبقة ، والمقدار الناتج عن مصدر موضوعي للمعرفة .
بتعقبنا للمصادر البدائية للأطر التفكير العلمي ، تحولنا الآن نحو تأمل الاطار وتقديره ، الذي تطور عبر مسعى ذهني شديد التعقيد عنها .
يمثل الاطار الموصوف في الفصل القادم الحدود الحالية للتقدم ( 39 .. ) حتى الفيزيائي الرياضي لا يبقى على مثل هذا المستوى المتقدم جدا للتفكير على نحو ثابت ، وعادة ما يعود لأساليب الصياغة الأكثر إلفة كي يقدر قيمة ثمار التقدم .
ملاحظة مني ، حسين عجيب ، ربما يمكن اعتبار الاحتمال يمثل النمط السادس ( أو النوع السادس من التفكير المسبق أو الأولي ) . ملاحظة أيضا ، الترقيم ، والفصل بين الأنواع الستة للتفكير ، غير مرقمة بالترجمة .
.....
نسخت هذا النص كلمة بكلمة ، لسببين الأول عدم مقدرتي على نسخه بطريقة سهلة ، والثاني وهو الأهم لكي أقرأه بهدوء خلال النسخ ....
عدة قراءات ، وأكثر من عشر ساعات في محاولة لفهم هذا النص الصغير ، وهو جزء صغير جدا من الكتاب المترجم للعربية !؟
.....
مع احترامي وتقديري للمترجم ، وجهده الكبير
لا أعطي أكثر من 4 من عشرة لجودة الترجمة ...
والحكم للقارئ _ ة ؟! )
....
.
.
وفي الختام سؤال شات جي بي تي :
ما العلاقة ، التشابه والاختلاف ، بين تعريف الفلسفة للزمن وبين تعريف العلم للزمن ، بالمقارنة مع الاستخدام العادي لكلمة الزمن أو فكرة الزمن ؟
في مئة كلمة؟
ثم في ثلاثمائة كلمة؟
ثم في ألف كلمة؟
....
سؤال 2
الزمن بين المفهوم والمصطلح ؟
مثال على المفهوم الحرية ، كلمة حرية أقرب إلى المفهوم من المصطلح بوضوح ( بشكل دقيق وموضوعي ومختصر ) ، بينما المادة مصطلح فيزيائي وثقافي ، كلمة مادة أقرب إلى المصطلح من المفهوم بشكل دقيق وموضوعي ومختصر .
ما تعليقك؟
.....
جواب شات جي بي تي 1 :
.
.
أرى أن الملحق الأخير يضيف شيئًا مهمًا إلى مشروعك، لكن عندي تحفظ جوهري على عبارة «جوابي الحاسم والنهائي: لا نعرف بعد» في مثال التنجيم والفلك. فهناك بالفعل معرفة يمكن بها التمييز بينهما: الفلك علم تجريبي رياضي قابل للاختبار والتنبؤ والمراجعة، بينما التنجيم لا يملك الأساس التجريبي نفسه. أما السؤال الأعمق: لماذا استطاع الإنسان بناء هذا النوع من المعرفة الموضوعية أصلًا، وما الذي يجعل مفهومًا ما علميًا؟ فهنا تصبح «لا نعرف بعد» أكثر قوة.
أما سؤالك الثاني، فأوافق على التمييز الذي تقترحه، مع تعديل صغير:
المفهوم أوسع من المصطلح. والمصطلح هو غالبًا كلمة أو تركيب لغوي مُتَّفق على استعماله للدلالة على مفهوم محدد داخل مجال معرفي.
لذلك «الحرية» مثال جيد على مفهوم فلسفي مفتوح ومتعدد الدلالات، بينما «المادة» يمكن أن تكون مفهومًا عامًا في اللغة والفلسفة، ومصطلحًا تقنيًا في الفيزياء بحسب السياق.
أي أن الكلمة الواحدة قد تكون كلمة عادية + مفهومًا + مصطلحًا في الوقت نفسه، لكن بدرجات مختلفة.
وبالنسبة إلى الزمن تحديدًا
أعتقد أن هذه النقطة قد تكون من أهم مفاتيح مشروعك:
«الزمن» في الحياة اليومية ليس بالضرورة هو «مفهوم الزمن» في الفلسفة، ولا هو بالضرورة «مصطلح الزمن» في الفيزياء.
نحن نقول يوميًا:
«مرّ الزمن»، «انتظر قليلًا»، «كان ذلك في الماضي»، «سيحدث غدًا».
لكن الفيلسوف يسأل: ما الزمن؟ وهل الماضي والمستقبل موجودان؟ وما الحاضر؟
والفيزيائي يسأل بطريقة أكثر تخصصًا: كيف يُعرَّف الزمن في النظرية؟ كيف يُقاس؟ وما علاقته بالحركة والمكان والسببية والديناميكا الحرارية؟
إذن يمكن صياغة المسار الذي تقترحه هكذا:
الكلمة «زمن» ← الاستعمال اليومي ← المفهوم الفلسفي ← المصطلح العلمي.
لكنها ليست مراحل إلزامية أو هرمًا للقيمة؛ إنها أربعة أنماط من الاستخدام والسؤال حول الكلمة نفسها.
وهذا ينسجم جدًا مع فكرتك السابقة عن أن المشكلة اللغوية قد تسبق المشكلة الفلسفية: قبل أن نسأل «ما الزمن؟»، علينا أن نتأكد من أننا لا نستخدم كلمة «الزمن» بمعانٍ مختلفة ثم نتعامل معها كما لو كانت شيئًا واحدًا.
وبصراحة، أرى أن هذا السؤال الأخير يمكن أن يصبح ملحقًا تأسيسيًا في «مقدمة في علم الزمن»:
الزمن بين الكلمة والمفهوم والمصطلح والاستعمال.
....
....