فقرة من كتاب س أدنجتون - فلسفة العلم الفيزيائي - ترجمة أحمد سمير سعد


حسين عجيب
الحوار المتمدن - العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 20:36
المحور: قضايا ثقافية     

فقرة طويلة من كتاب فلسفة العلم الفيزيائي
تأليف س إدجنتون وترجمة أحمد سمير سعد

أنماط التفكير البدائية ، التي تستمر هيمنتها على الفيزياء ، بالرغم من الثورة الحديثة :
أو أنواع التفكير ، السابقة :
1 _ النمط الذي يصيغ المعرفة التي نحصل عليها عن طريق خبرتنا الحسية باعتبارها وصفا للكون ، من خلال هذا يتم تقديم الكون وتعريفه .
2 _ مفهوم التحليل ، الذي يمثل الكون باعتباره وجودا مشتركا لعدد من الأجزاء .
وكما هو معتاد في الفيزياء ، لا يقتصر المفهوم على " تحليل _ المادة " الذي يتطلب أن تكون جميع الأجزاء موجبة .
تكون الأجزاء موجبة ، أو سالبة ، بلا تحيز ضمن المفهوم الأعم " لتحليل _ النمط " ، ويستتبع هذه العمومية أن دلالة جزء لا يمكن فصلها عن نظام التحليل الذي نتج عنه .
3 _ المفهوم الذري ، الذي يستلزم أن يكون نظام التحليل على النحو الذي يجعل الأجزاء النهائية عبارة عن وحدات بنيوية متماثلة ، لذلك فكل التنوع يأتي من البنية وليس من عناصر تشكل هذه البنية .
4 _ مفهوم الديمومة ( شكل معدل لمفهوم المادة ) الذي يستلزم أن يكون للأجزاء النهائية درجة ما من الديمومة .
يقودنا هذا إلى تقدير خاص لتجمعات الأجزاء الدائمة وشبه الدائمة والخواص التي تبقى دائمة خلال تقلبات الظاهرة .
5 _ مفهوم الكفاية الذاتية للأجزاء ( المشتق ربما من مفهوم الوجود ) . يتعارض هذا المفهوم بدرجة ما مع المفاهيم السابقة . وفق تسوية ، تعتبر الأجزاء مكتفية ذاتيا جوهريا ، لكنها تتفاعل فيما بينها في معرفتنا المعنية بالاحتمالات . ذلك يستغل العلاقة غير القابلة للانعكاس بين الرصد والمعرفة المصاغة المطروحة عن طريق مفهوم الاحتمال .
في الحقيقة قد نستنتج اللاانعكاسية ، وبذلك نستنتج الحاجة إلى مفهوم الاحتمال ، كنتيجة ابستمولوجية لإطار التفكير الذي يتطلب أنظمة فيزيائية أولية كي تكون قابلة للعزلة ، ولا تزال قابلة للرصد .
قد لا تكوم هذه القائمة حصرية ، لكن فيما يبدو قد ضمت النماط الرئيسة المسؤولة عن تفكيرنا الحالي ( 1939 ) .
من الهام تسليط الضوء عليها ، عند تدارس مقدار العلم الفيزيائي الذي يحدده نمط المعرفة المسبقة ، والمقدار الناتج عن مصدر موضوعي للمعرفة .
بتعقبنا للمصادر البدائية للأطر التفكير العلمي ، تحولنا الآن نحو تأمل الاطار وتقديره ، الذي تطور عبر مسعى ذهني شديد التعقيد عنها .
يمثل الاطار الموصوف في الفصل القادم الحدود الحالية للتقدم ( 39 .. ) حتى الفيزيائي الرياضي لا يبقى على مثل هذا المستوى المتقدم جدا للتفكير على نحو ثابت ، وعادة ما يعود لأساليب الصياغة الأكثر إلفة كي يقدر قيمة ثمار التقدم .
ملاحظة مني ، حسين عجيب ، ربما يمكن اعتبار الاحتمال يمثل النمط السادس ( أو النوع السادس من التفكير البدائي أو الأولي ) . ملاحظة أيضا ، الترقيم ، والفصل بين الأنواع الستة للتفكير ، غير مرقمة بالترجمة .
.....
نسخت هذا النص كلمة بكلمة ، لسببين الأول عدم مقدرتي على نسخه بطريقة سهلة ، والثاني وهو الأهم لكي أقرأه بهدوء خلال النسخ ....
عدة قراءات ، وأكثر من عشر ساعات في محاولة لفهم هذا النص الصغير ، وهو جزء صغير جدا من الكتاب المترجم للعربية !؟
.....
مع احترامي وتقديري للمترجم ، وجهده الكبير
لا أعطي أكثر من 4 من عشرة لجودة الترجمة ...
والحكم للقارئ _ ة ؟!
....