اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب؟...النص الكامل
حسين عجيب
الحوار المتمدن
-
العدد: 8742 - 2026 / 6 / 20 - 09:03
المحور:
قضايا ثقافية
عودة إلى السؤال الأساسي ، المشترك ، بين كلمات الواقع والكون والزمن والحاضر خاصة :
من أين يأتي اليوم الحالي؟
وإلى أين يذهب ؟
وما العلاقة الحقيقية ، التشابه والاختلاف ، بين ساعة المكان وساعة الزمن وساعة الحياة ؟
طرحت هذا السؤال وأعيد طرحه بشكل متكرر ، بشكل مكتوب على الحوار المتمدن وبقية المواقع الثقافية التي تقبل الموضوع .
والسؤال ، التهمة ، لماذا ترفض الثقافة العربية مناقشة هذه الأفكار ، المشكلات الثقافية المزمنة ، بعد مرور حوالي عشر سنوات على طرحها بالفعل ؟
.....
جوابي السريع ، الانفعالي ، الجهل لا التجاهل .
السهولة أيضا ، عبر التكرار .
.....
اليوم الحالي
1
طبيعة اليوم الحالي :
اليوم الحالي يتمثل ، ويتجسد في 24 ساعة المباشرة .
لا يوجد فرق نوعي بين اليوم الحالي ، وبين مضاعفاته ( العام والقرن ...وغيرها ) أو أجزاءه ( الساعة والثانية...وغيرها ) .
2
تحديد اليوم الحالي بدلالة يوم الغد ، اليوم اللاحق ، أو يوم الأمس ، اليوم السابق .
كلنا نعرف يوم الأمس ، قبل 24 ساعة مباشرة .
ونعرف بالمقابل يوم الغد ، بعد 24 ساعة بالقوة .
لكن السؤال الذي لا بد من طرحه :
هل نعرف اليوم الحالي بالفعل؟
وهل نعرف يوم الأمس؟
وهل نعرف يوم الغد؟
جوابي المباشر والحاسم : لا نعرف بعد .
3
لماذا هذا العداء الهستيري للفكر الجديد ، في الثقافة العربية أكثر من غيرها ؟
للتذكير
ليس المهم صحة هذه الأفكار ، أو خطأها .
المهم ، بل الأهم ، البدء في مناقشتها بشكل منطقي أولا ، ثم تجريبي لاحقًا .
4
حركة اليوم الحالي مباشرة ، وتقبل الملاحظة والاختبار والتعميم بلا استثناء .
حركة مزدوجة ، بين التناقص والتزايد :
1 _ يتزايد اليوم الحالي من الصفر بلحظة البداية ، إلى 24 ساعة نهاية اليوم بلحظة النهاية .
حركة التزايد في اليوم الحالي ، وفي تقدم العمر ، تمثل الحركة الموضوعية للحياة .
( من الماضي إلى الحاضر ، والمستقبل ثالثا وأخيرا )
2 _ يتناقص اليوم الحالي من بقية اليوم الكاملة ( 24 ساعة بلحظة البداية ) إلى الصفر بلحظة النهاية .
حركة التناقص في اليوم الحالي ، وفي تناقص بقية العمر ، تمثل الحركة التعاقبية للزمن .
( من المستقبل إلى الحاضر ، والماضي ثالثا وأخيرا ) .
3 _ توجد حركة ثالثة ، أو عدم الحركة ، بدلالة المكان .
وهي تحتاج ، وتستحق ، المزيد من الإهتمام .
.....
.....
اليوم الحالي.. تكملة
المغالطة
تصوري السابق لليوم الحالي خطأ ، أو ناقص بشكل خطير ويحتاج للتعديل والإضافة :
( وأعتذر عن ذلك الخطأ )
اليوم الحالي ثلاثة أنواع ، اختزالها إلى أقل من ثلاثة خطأ ، وزيادتها إلى أكثر من ثلاثة ليس خطأ ، لكنه حاليا زيادة عن اللزوم والحاجة ، وسابق لأوانه .
مثلا التصنيف الرباعي لليوم الحالي غير مناسب ، وأكثر من ذلك نوع من الحذلقة اللغوية والمنطقية .
بالمختصر
اليوم الحالي ثلاثة أنواع :
1 _ اليوم الأول ، 24 ساعة بعد لحظة الولادة ( أو بعد لحظة التلقيح الفعلي ) .
بالطبع هنا فكرة 24 ساعة لا تتطابق مع اليوم الأول للفرد ، الإنساني أو غيره ، بل تزيد أو تنقص بحسب الساعة والتقويم والبلد .
2 _ اليوم الأخير , أو يوم موت الفرد ، 24 ساعة المقابلة ليوم الولادة . وهو استثناء أيضا .
3 _ اليوم العادي ، أو التالي ، يتحدد بين اليوم الأول وبين اليوم الأخير . وهو تعميم ، وتكرار .
بكلمات أخرى
اليوم الحالي بالتصنيف الثلاثي :
اليوم الأول ، يحدث لمرة واحدة ، استثناء .
اليوم الأخير ، أيضا استثناء ، يحدث لمرة واحدة .
بينهما اليوم العادي ، التعميم والتشابه .
1
اليوم الأول .
لنتخيل يوم ولادة طفل _ ة ....
لحظة الولادة مزدوجة بين الماضي الموضوعي وبين الماضي الجديد ، قبل الولادة ( أو قبل التلقيح بالفعل ) يكون الفرد في الماضي الموضوعي والمستقبل الموضوعي بالتزامن .
يكون الفرد بدلالة الحياة ، أو على المستوى البيولوجي في الماضي الموضوعي داخل جسدي الأم والأب ، والجديدة _ ة قبل ذلك .
بالتزامن يكون بدلالة الزمن ، أو على المستوى الزمني والوقتي في المستقبل الموضوعي .
( هذه الفكرة ، مرحلة قبل الولادة ، ناقشتها سابقا في أكثر من نص منشور على الحوار المتمدن لمن يهمهن _ مرحبا الموضوع ) .
.....
اليوم الأول ، يوم الولادة ، يختلف عن اليوم الحالي العادي ، كما يختلف عن اليوم الأخير .
قبل الولادة يكون العمر سلبيا ، قبل الولادة بعشر سنوات مثلا ، يكون العمر في المجال السلبي .... لحظة الولادة يبدأ الصفر المحايد ، من جهة السالب .
ولحظة الموت بالعكس ، تنتهي بقية العمر إلى الصفر من جهة الموجب .
2
اليوم الأخير
كلنا نعرف اليوم الأخير لغيرنا ،
ولا يمكن اليوم الأخير بشكل ذاتي .
المفارقة ، أن الشخصية الميتة تجهل يومها الأخير . بينما هو مكشوف ، بشكل مباشر ، للآخرين .
الخلاصة
كلا اليومين الأول والأخير يتعذر معرفتهما بشكل دقيق وموضوعي ، لأن الأول متصل بالماضي الموضوعي المجهول بطبيعته ( قبل الولادة ) ، واليوم الأخير يتصل مباشرة بالمستقبل الموضوعي المجهول بطبيعته أيضا ( بعد الموت ) .
3
اليوم الحالي العادي ، أو اليوم التالي . وهو يتضمن جميع أيام الفرد باستثناء الأول والأخير .
.....
لا يختلف اليوم الحالي : طبيعته ، وحدوده ، وأنواعه ، وحركته....حركاته وغيرها عن الساعة الحالية .
اليوم 24 ساعة ، بينما الساعة جزء صغير واحد من 24 من الساعة .
....
....
اليوم الحالي _ القسم الثالث :
العلاقة الحقيقية ، التشابه والاختلاف ، بين ساعة المكان وساعة الزمن وساعة الحياة ؟!
نظريا ومنطقيًا توجد عدة احتمالات :
1 الساعات الثلاثة واحدة ، وتتحرك في اتجاه واحد من الماضي إلى الحاضر ، ثم المستقبل ثالثا وأخيرا .
( هذا الاحتمال ، يمثل الموقف الثقافي العالمي الحالي 2026 ، ونتيجته المباشرة نظرية الانفجار الكبير ، وهي نبوءة تحقق ذاته كما أعتقد .
النظرية خطأ ، أو ناقصة بشكل خطير ويحتاج للتعديل والإضافة بالفعل ) .
2 الساعات الثلاثة مختلفة بالفعل ، كما أن حركتها أو حركاتها مختلفة أيضا .
هذا الاحتمال ممكن منطقيا وتجريبيا كماأعتقد ، ما يزال في انتظار حكم المستقبل والأجيال القادمة .
3 الاحتمال المرجح ، كما أعتقد ، ساعة المكان تختلف بالفعل عن ساعة الزمن وعن ساعة الحياة .
لكن العلاقة بين ساعة الزمن وساعة الحياة جدلية عكسية تتمثل بمعادلة صفرية من الدرجة الأولى :
حركة الزمن + حركة الحياة = 0 .
لكن العلاقة بين ساعة المكان وبين ساعة الزمن غير مباشرة ، وما تزال مجهولة بالفعل .
أيضا العلاقة بين ساعة المكان وبين ساعة الحياة غير مباشرة أيضا ، ومجهولة .
للتذكير : ناقشت العلاقة بين هنا والآن في نصوص سابقة ، ومنشورة على الحوار المتمدن لمن يهمهن _ مرحبا الموضوع .
.....
.....
( خطوة إلى الوراء ، قبل المتابعة ، ضرورة معرفية )
مثال ساعة الرمل....!
تتقدم ساعة الرمل على الساعة الحالية ، وهي في منتصف المسافة بين الساعة الحالية وبين الساعة الذكية ( المتوقعة خلال هذا القرن ) ... ملحق خاص
اليوم الحالي من أين يأتي وإلى أين يذهب _ خلاصة
السؤال المشترك ، الأساسي ، في كل ما سبق :
ما العلاقة ، التشابه والاختلاف ، بين حركة المكان وحركة الزمن وحركة الحياة ؟
وهل هي واحدة ، موضوعية ؟
أم تعددية ، ثلاثية في الحد الأدنى؟
جوابي المختصر :
ساعة المكان تختلف عن ساعة الزمن وعن ساعة الحياة ، والعلاقة بين الثلاثة ما تزال شبه مجهولة بالفعل .
ما نعرفه حاليا على المستوى المنطقي والفلسفي ، أن العلاقة بين حركتي الزمن والحياة جدلية عكسية تتمثل بمعادلة صفرية من الدرجة الأولى :
حركة الحياة + حركة الزمن = 0 .
أيضا الماضي + المستقبل = 0 .
ما تعليقك بشكل دقيق وموضوعي ومختصر؟
.....
.....
ملحق خاص
ساعة الرمل ، اكتشاف إنساني يجمع بين الفلسفة والعلم والفنون ، بطريقة ما تزال مجهولة بالفعل .
1
لماذا استبدلت الحركتان ، الموضوعيتان ، أو الحركة المزدوجة للحاضر ( الظاهرة والمباشرة ) بحركة أحادية ومفردة وبسيطة وخطية ؟
جوابي تقديري ، وغير حاسم :
بسبب السهولة .
2
لحسن الحظ ، لم تعد النظرية الجديدة للزمن حالة فردية باسم حسين عجيب .
تحولت بالفعل إلى فريق مشترك ، ثلاثي حاليا 2026 ( إبراهيم قعدوني ، وشات جي بي تي ، وحسين عجيب )
قام إبراهيم بمراجعة وتدقيق وتقديم مخطوطة ( عشر أسئلة عن الزمن ) بصياغة مناسبة وأجمل من الأصل .
بينما قام شات جي بي تي بخطوة ، استثنائية ، حيث قدم البرهان المنطقي " الجديد " على وجود حركتين للحاضر ، والواقع والكون :
حركة الحياة ظاهرة ، ومباشرة ، من الماضي إلى الحاضر ، ثم المستقبل ثالثا وأخيرا .
بينما حركة الزمن معاكسة ، وتبدأ من المستقبل وليس من الماضي .
مثال الأحداث ، والأفعال ، وغيرها...تتحرك من الحاضر إلى الماضي مباشرة ( قراءتك الآن كمثال ) . وهي تبدأ من المستقبل ، وليس من الماضي .
لو كانت حركة الزمن تبدأ من الماضي ، كيف ستعود إلى الماضي إذن !
هذا البرهان ، الاستدلال الإبداعي ، بصياغة شات جي بي تي بالفعل .
الخلاصة
تحولت النظرية الجديدة للزمن حاليا ، 2026 ، إلى فريق ثلاثي بالفعل .
....
للتذكير
ساعة الرمل تمثل ، وتجسد ، الحركة المزدوجة ( الجدلية العكسية ) بين حركتي الزمن والحياة .
أو بين الحركة المزدوجة للعمر ، الفردي وغيره ، يتزايد العمر من الصفر بلحظة الولادة إلى العمر الكامل بلحظة الموت . وبالتزامن _ على العكس _ تتناقص بقية العمر من بقية العمر ، الكاملة بلحظة الولادة إلى بقية العمر التي تناقصت إلى الصفر بلحظة الموت .
بينما الساعة الحديثة ، الحالية 2026 ، حل سيء تحول إلى بديهية ثقافية على مستوى العالم !
استبدلت ثنائية ساعة الرمل ، بالإحادية _ الخطية والمفردة والبسيطة .
بينما العكس هو الصحيح ، حيث التصنيف الثلاثي يمثل ويجسد الحل المناسب والأفضل لمشكلة التصنيف الثنائي...وهكذا
( التصنيف الرباعي ، حل جيد لمشكلة التصنيف الثلاثي ، والتصنيف الخماسي أفضل من الرباعي ،...و التصنيف العشري أفضل من التسعة السابقة ) .
....
ملاحظة أخيرة
ما يزال موضوع " اليوم الحالي " يحتاج ، ويستحق ، المزيد من الإهتمام والمناقشة والحوار المفتوح .