المشكلة اللغوية _ النص الكامل صيغة 2026
حسين عجيب
الحوار المتمدن
-
العدد: 8737 - 2026 / 6 / 15 - 10:07
المحور:
قضايا ثقافية
المشكلة اللغوية بدلالة كلمات : الحاضر والمستقبل والماضي _ مثال 1
ما العلاقة بين الكلمات الثلاثة :
( الاحتمالات المنطقية ، المتنوعة ، لترتيب الكلمات الثلاثة )
الحاضر ، المستقبل ، الماضي ؟
الاحتمالات المباشرة ، والبسيطة :
1 _ الحاضر المستقبل الماضي .
2 _ الحاضر الماضي المستقبل .
3 _ الماضي الحاضر المستقبل .
4 _ الماضي المستقبل الحاضر .
5 _ المستقبل الحاضر الماضي .
6 _ المستقبل الماضي الحاضر .
توجد ستة احتمالات ، مباشرة ، للعلاقة بين الكلمات الثلاثة كما هو واضح أعلاه ، والسؤال :
أي العبارات الست صحيح ، وأي منها خطأ؟
حاليا 2026 :
الموقف الثقافي الحالي ، العالمي ، هو نفسه قبل أكثر من خمسمائة سنة من هذه المسألة .
( الماضي ، الحاضر ، المستقبل )
أو
1 _ الماضي 2 _ الحاضر 3 _ المستقبل .
( العلاقة التعاقبية من الماضي إلى المستقبل )
هذه العلاقة التقليدية ، المشتركة بين مختلف الثقافات واللغات ، وهي صحيحة كما أعتقد .
لكن ، وهنا الفكرة جديدة بالفعل ، صحة العلاقة المشتركة ، الموروثة ، بالترتيب المعروف : الماضي أولا ، والحاضر ثانيًا ، والمستقبل ثالثا وأخيرا _ صحة هذا الترتيب لا تعني أنه الوحيد الصح والمناسب .
1
الترتيب الأول : الحاضر ، المستقبل ، الماضي : هل هذا الترتيب صحيح منطقيا؟ ولماذا؟
جوابي نعم .
الحاضر أولا بدلالة الفرد .
يولد الفرد في الحاضر ، ويستمر في الحاضر ، حتى لحظة الموت .
إذن يمكن القول ، منطقيا ، الحاضر أولا بدلالة الفرد .
والمرحلة الثانية ، قد تكون الماضي أو المستقبل .
كلا الاحتمالين صحيح منطقيا ، مع قابلية المشاهدة .
الأول : الحاضر ، ثم المستقبل .
الثاني : الحاضر ، ثم الماضي .
بكلمات أخرى ،
الحاضر _ المستقبل حركة ، واتجاه ، الفاعل .
( خلال قراءتك لهذه الكلمات _ بعد دقائق _ يتحول الحاضر إلى المستقبل بدلالة الأحياء أو بدلالة الحياة . والاحتمال المقابل : الحاضر _ الماضي أو حركة واتجاه الفعل والحدث ، يتحول الحاضر إلى الماضي بدلالة الأفعال والأحداث ) .
الحاضر ، في الفهم التقليدي ، أحادي ، ومفرد ، وخطي ، وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل .
هذا صحيح ، لكن بشكل جزئي وحالة خاصة بدلالة الحياة والفاعل .
الحاضر ، كما أعتقد وأحاول مناقشته ، تعددي _ ثلاثي البعد والحركات والاتجاهات والنوع .
الخلاصة :
الترتيب 1 صحيح ، أيضا الترتيب 2 صحيح .
2
مناقشة الاحتمال الثاني ، المزدوج :
الترتيب الأول : الماضي ، الحاضر ، المستقبل .
الترتيب الثاني : الماضي ، المستقبل ، الحاضر .
الترتيب الأول ، هو الترتيب التقليدي ، وهو صحيح بدلالة الحياة أو الحركة الموضوعية للحياة .
الترتيب الثاني صادم : الحاضر بعد المستقبل؟!
نعم ، بدلالة الفرد يحدث الماضي والمستقبل بالتزامن قبل الحاضر .
( لنتذكر أنه أحد الأسئلة في مخطوط : عشر أسئلة عن الزمن )
الجواب نعم .
قبل ولادة الفرد ، يكون في الماضي والمستقبل _ في جسدي الأم _ الأب ، وقبلهما عبر الجد _ ة ....
لنتخيل طفل _ ة يولد بعد قرن سنة 2126 :
هي أو هو حاليا ، 2026 في جسد الجد _ ة في الماضي ، وفي الزمن في 2126 حيث حدث الولادة وهو في المستقبل حاليا . لكن بلحظة الولادة يبدأ الحاضر ، الحاضر المستمر طبعا .
ناقشت هذه الفكرة ، الأفكار ، بشكل موسع وتفصيلي عبر نصوص سابقة ومنشورة على الحوار المتمدن .
3
الاحتمال الثالث ، المزدوج أيضا :
ترتيب 1 : المستقبل ، الحاضر ، الماضي .
ترتيب 2 : المستقبل ، الماضي ، الحاضر .
المناقشة تشبه السابقة ....للحوار تتمة
.....
قبل الختام
الساعة الذكية ، تتضمن ساعة الرمل والساعة الحالية ، بالإضافة إلى البديل الثالث الإبداعي _ المجهول حاليا....لكن أعتقد أنه سيكون معروفًا بعد قرن أو أكثر أو ربما أقل؟!
للتذكير
الساعة الذكية تعددية ، أكثر من ثنائية ، ...وربما أكثر من ثلاثية أيضا .
أكثر من رأي وأقل من معلومة .
....
....
مثال 2
هل يمكن أن يكون الحاضر قبل المستقبل ؟
أو هل يمكن أن يكون الحاضر نتيجة المستقبل أيضا ، بالإضافة إلى أنه نتيجة الماضي _ بدلالة الحياة ؟
1
احتمال أن يكون المستقبل قبل الحاضر أيضا ، وليس الماضي فقط ، ممكن منطقيا .
( من المناسب دراسة مقارنة على مجموعتين ثلاثيتين : الأولى تتضمن ثلاثة أنواع من الأحياء 1 منقرض 2 غير مهدد بالانقراض 3 مهدد بالانقراض _ بالتزامن _ مع دراسة مقارنة ثلاثية أيضا لكن بدلالة ثلاثة أفراد ، حي وميت ولم يولد بعد ....الأنسب حسب تجربتي أن تفصل بين الأفراد الثلاثة ثلاثة قرون ، أو سنوات )
بدلالة الفرد مثلا :
يوجد الفرد في الماضي الموضوعي والمستقبل الموضوعي بالتزامن ، خلال مرحلة قبل الولادة .
مثال مكرر
لنتخيل ولادة طفل _ ة بعد قرن سنة 2126 ...
( مثال كان يحبه عماد ) هما الآن ، جميع مواليد 2126 في الماضي الموضوعي والمستقبل الموضوعي بالتزامن ، عبر أجساد الجد _ ة ....
وفي سنة 2126 يكون ، قبل لحظة الولادة في جسدي الأم _ الأب .
يمكن الاستنتاج بشكل دقيق وموضوعي ، ومؤكد ، أن مرحلة ما قبل الولادة ، توجد في الماضي الموضوعي والمستقبل الموضوعي بالتزامن _ بدلالة الفرد .
( هذه الفكرة تنسف فكرة سائدة في الفلسفة ، وفي الثقافة العالمية الحالية ، تعتبر أن الفرد يأتي من العدم ويعود إلى العدم بعد الموت ) .
مرحلة قبل الولادة لا تشبه مرحلة بعد الموت ، ذلك خطأ ثقافي موروث ، ومشترك ، في الثقافة العالمية الحالية ومن الضروري تغييره أو تعديله وتصحيحه .
2
احتمال أن يوجد الحاضر والمستقبل والماضي بالتزامن ، وفي كل أنواع أو مراحل الزمن أو الحياة .
لنتذكر
العلاقة بين حركتي الزمن والحياة واحدة وفي اتجاه واحد من الماضي إلى المستقبل ، مركز الإختلاف بين الثقافة العالمية الحالية وبين النظرية الجديدة للزمن وبعض الأفكار أو التيارات الثقافية ( الصغيرة حاليا ) ... وأنا أعتقد أن هذه الفكرة خطأ أو ناقصة وتحتاج للتكملة والتعديل أو التغيير الجذري .
3
احتمال أن يكون الحاضر الدائم _ بدلالة المجموعة الرابعة( السرمدية والأزلية والأبدية ) قبل المستقبل ، وقبل الماضي أيضا ممكن منطقيا .
وهذه الفكرة ، ما تزال في مرحلة الحوار المفتوح بين الذكاءين الإنساني والاصطناعي....
وستبقى طويلا ، معلقة ، في عهدة المستقبل والأجيال القادمة...أو ربما بمساعدة الذكاء الاصطناعي في الجيل القادم ، القريب ، يمكن حل المشكلة اللغوية؟!
للحوار المفتوح بين الذكاءين....تتمة
.....
.....
مثال 3 ...ربما الأهم
الساعة الذكية :
كيف ستكون في المستقبل _ القريب ربما ؟
الساعة الذكية حاليا 2026 فكرة ، قد تكون صحيحة .
وقد تكون خيالية ، أو خطأ أو وهما لا أكثر .
1
المرحلة الأولى ،
العودة إلى فكرة ، خبرة ، ساعة الرمل المزدوجة _ الثنائية بين حركتي الزمن والحياة .
الساعة الحالية ، تمثل نصف فكرة ساعة الرمل .
الأسوأ ، أن الساعة الحديثة 2026 ، تمثل الحركة الموضوعية للحياة وهي تعاكس الحركة التعاقبية للزمن في اللغة هذا واضح ومباشر .
ساعة الرمل تقيس حركتين متعاكستين ، وفي اتجاهين متعاكسين بين التزايد أو التناقص وبدون تفضيل ، أو تمييز ، أحدها عن الثاني .
المفارقة ، والمغالطة ، كما أعتقد أن الساعة الحالية تتحرك في اتجاه زيادة العمر ( الحركة الموضوعية للحياة ) ، وتتجاهل الحركة المعاكسة ( الحركة التعاقبية للزمن ) أو حركة تناقص بقية العمر .
ومن المفيد تذكر خطأ ، كما أعتقد ، أحد أبرز الفيزيائيين ستيفن هوكينغ في تصوره للزمن :
الزمن الحقيقي ، يتحرك من الماضي إلى المستقبل .
الزمن التخيلي ، يتحرك من المستقبل إلى الماضي .
ولنتذكر
أن هذه الفكرة ، موروثة عن نيوتن وسهم الزمن التقليدي من الماضي إلى المستقبل .
بالنتيجة ، كان ستيفن هوكينغ كمثال ، يعتبر أن حركة الزمن من المستقبل إلى الماضي.... تقتضي أن يولد الفرد في مرحلة الشيخوخة ، ثم يتراجع إلى مرحلة الشباب ، وفي النهاية يعود الطفولة ثم الرحم !
2
المرحلة الثانية ، متخيلة بطبيعتها
أعتقد أنها ستحدث خلال هذا القرن ، وربما خلال حياتي ، أو حياة القارىء _ ة ....
بدل العمر ، من الصفر إلى العمر الكامل . والعكس ، بقية العمر من تناقص العمر الكامل إلى الصفر ... بدل هذه الفكرة ، الخبرة ، المحدودة من الأفضل أن تستبدل بفكرة أشمل بين اللانهايتين السالبة والموجبة .
العمر يبدأ من الجد _ ة ، ثم الأبوين ، الحفيد _ ة ثالثا .
والعكس بقية العمر..... كررت نفس خطأ ستيفن هوكينغ.
الساعة الذكية ، كما اتخيلها :
تقيس كلا الاحتمالين ، الحركتين ، بين اللانهايتين ...
حركة تزايد العمر ، تبدأ من اللانهاية السالبة ، إلى الصفر عند الولادة ، العمر الكامل بلحظة الموت .
حركة تناقص بقية العمر بالعكس ، تبدأ من اللانهاية الموجبة ، ثم تتناقص إلى العمر الكامل عند الموت ، ... ويمكن التكملة إلى لحظة الولادة .
3
هل توجد مرحلة ثالثة ؟!
لا أعرف ،
ولا يمكنني التخيل أبعد من هذا الحد .
لكنني ، أعتقد بثقة تقارب اليقين ، بأن الساعة الذكية مستقبل الساعة الحالية 2026 ....
ستكون فخر التكنولوجيا في المستقبل .
من يعش يرى
ويروي....
أنت التقيت بما يموت
وأنا التقيت بما يولد .
أو العكس على لسان الحفيد _ ة
يمكن للقارئ _ ة المهتم تكملة المثال .
.....
.....
خلاصة
الساعة الذكية كما أراها 2126 مثلا ، ...بعد قرن؟!
وهي تمثل ، وتجسد بالفعل ، فكرة الزمن الحي والحياة الزمنية بالتزامن .
الحياة تنمو ، تتطور ، وتتزايد بطبيعتها .
من اللانهاية السالبة إلى الصفر ، ثم لبقية العمر .
بالمقابل
الزمن يتناقص ويمضي ، ثم ينقضي بطبيعته .
من اللانهاية الموجبة إلى العمر الكامل ، لكن المعكوس ، في لحظة الولادة ، إلى الصفر عند لحظة الموت .
.....
ربما تتحق فكرة ، وتطبيق ، الساعة الذكية في المستقبل القريب ( الجديد بالطبع ) ....
بمساعدة الذكاء الاصطناعي خاصة ؟!
هنا يتطابق توقعي مع رغبتي ،
لكن للأسف
يندر أن أكون على حق بهذه الحالة .
.....
.....