|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: أحمد فاضل المعموري |
فلسفة الدولة والدستور
إن البحث في فلسفة الدولة ليس ترفاً فكرياً، بل هو ضرورة وجودية لاستعادة الأمن والسلم المجتمعي في بلدٍ عصفت به الأزمات. فالدولة ليست مجرد حدود وجغرافيا، بل هي "عقل" يدير التناقضات، و"عقد" يربط الفرد بالأرض قبل أن يربطه بالحاكم والمؤسسات ،فخ الشعارات الثورية والدستور ولطالما كانت العبارات الثورية وقوداً للتحرر، لكنها نادراً ما تصلح لتكون حجر زاوية في بناء الدساتير. الدستور في جوهره هو "وثيقة انضباط" تهدف إلى تقييد السلطة وحماية الفرد . إن إقحام اللغة العاطفية والثورية في النصوص الدستورية يحولها إلى أدوات "مطاطية" تشرعن القمع تحت مسميات براقة، بينما يحتاج الاستقرار إلى لغة قانونية جافة ومحددة، تنقل المجتمع من "شرعية الحماسة" إلى "شرعية المؤسسة". ولا يمكن ان نتجاهل كل المبادئ الثورية في أمريكا واروبا جاءت نتيجة ازمات وحاجة مجتمعية حتى اصبحت مشعل ضوء لإنارة طريق هذه الدول والتي عممت الى الكثير من دول العالم الثالث وتم وضعها مواد دستورية، ولكنها للأسف لم تطبق مثلما طبقتها الشعوب التي حملتها وانما كانت شعارات براقة فقط من اجل تجميل هذه الحكومات بعد انهاء حقبة الاحتلال العثماني وحلول البديل البريطاني والفرنسي محله في منطقتنا العربية والعراق .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||