|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: أحمد فاضل المعموري |
حوار سياسي مع الاستاذ حسين الشلخ العتابي رئيس حركة فيتو الوطنية العراقية
ان التجربة السياسية كانت ولا تزال في مخاض عسير ،وأن الاحداث السريعة في العراق والمنطقة والعالم ،هي متغيرات تفرض نفسها على عموم العالم بعد الانتخابات الامريكية الاخير وصعود الجمهوري دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة الامريكية ، في الاحداث الداخلية المحلية التي تهتم الشعب العراقي أزمة تهريب الدولار والمنصة والتي هي باب من ابواب هذا التهريب، والاستثمارات غير المنصفة والعادلة لعموم الشعب العراقي بعد تهميش طبقة وطنية من المقاولين العراقيين وتشجيع المستثمر العربي والاجنبي على المستثمر العراقي بدون رأس مال او امكانيات حقيقية وانما متهمين بالفساد والافلاس في دول عديدة ومنها المستثمر جورج ساويرس الذي تم التعاقد معه على بناء واستثمار مدينة الورد .وتداخل السلطات الاتحادية والخلافات المستمرة وهي خلافات مفتعلة غرضها ابقاء التوتر لإبقاء الامتيازات غير القانونية والدستورية على حساب الشعب العراقي وتجاوز الساسة للخطوط الحمراء في السيادة العراقية ومنها التنازل على خور عبد الله للجانب الكويتي لقاء صفقات رشا بين المسؤولين في البلدين ، وان المشاكل الكثيرة التي ترحل في كل دورة انتخابية هدفها الاول والاخير ابقاء تبعات تراكم الاخطاء السياسية والاقتصادية والقانونية لتكون جزء من صفقات مشبوهة على حساب كل الشعب العراقي، الانتخابات القادمة والنظام الانتخابي وهناك دعوات للمقاطعة الشعبية للانتخابات على ضوء ردود افعال ،وهناك ولادات لكيانات جديدة قسم تؤيد المشاركة بالعملية الانتخابية وقسم رافض المشاركة ومنها كيانكم الجديد حركة فيتو الوطنية العراقية ،التي انطلقت من منطلق اوراق سياسية هي رسم لخارطة جديدة في العملية السياسية لإصلاحها على ضوء الوقع والمواجهة والتجرد من الكثير من العقد النفسية والاجتماعية نلتقي برئيس الحركة الاستاذ حسين الشلخ العتابي اعلامي وسياسي فاهلا وسهلا .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||