|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: غازي الصوراني |
رؤية المفكر الراحل سمير امين للتاريخ والصراع الطبقي والعلاقات القائمة بين المركز والأطراف
إن رؤية المفكر الماركسي الراحل د.سمير أمين هي رؤية ابداعية للتاريخ والصراع الطبقي (وليس الجغرافي) وهي رؤية مؤسسة على الفكر الماركسي نفسه، ومستفيدة من تطور المعارف والعلوم التاريخية والجغرافية، وبالتالي كان من الطبيعي كما تقول د. فهمية شرف الدين " أن تأخذ هذه الرؤية بالاعتبار تقسيم العالم ما بين مراكز وأطراف، وكانت نظريته حول التطور اللامتكافئ بداية اتجاه آخر في الفكر والنظر في محاولة لصياغة أكثر دقة للآليات التي تتحكم بتطور بلدان الأطراف والآليات الأخرى التي تصوغ تطور المراكز، حيث خرج سمير أمين من دائرة التجمد الفكري – كما تضيف د. شرف الدين – وابتدأ في اعادة قراءة التاريخ بما فيه تاريخ الماركسية ووثائقها بعين أخرى، ترى إلى الموضوع من زاوية عالم آخر غير أوروبي التمركز، عالم آخر مترامي الأطراف، لكنه مستغرق في التخلف والاستتباع، أي من زاوية العالم الثالث، ولم يكن إعلان الموقف هو الأهم في نظر سمير أمين، لقد كان يطمح إلى أكثر من ذلك، إلى العبور نحو نظرية أخرى تكون أكثر التصاقاً بتجربة العالم الثالث وهمومه، وكان تنقله في أفريقيا (وآسيا وأمريكا اللاتينية وأوربا) – منذ الستينات إلى الآن – وسيلة للتعرف عن قرب إلى المشكلات التي تعانيها هذه المجتمعات (المتخلفة والتابعة بوجه خاص) بسبب الاستغلال الرأسمالي البشع للمراكز، فرأى باكراً أن التحليلات الجاهزة التي تطبق في بلداننا العربية وفي أفريقيا وأمريكا اللاتينية ستزيد في التشوه الذي أصاب هذه المجتمعات أيام الاستعمار، وأن التطبيقات العملية للنظريات التنموية لن تؤدي إلى تحقق طموحات هذه الشعوب في الحرية والاستقلال والتقدم (للمراجعة أنظر مجلة الطريق – مارس – ابريل 1996 – د. فهمية شرف الدين – قراءة في النظام الفكري لسيمر أمين – ص166) .
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||