أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - نميمة ما قبل السبعين بشحطة














المزيد.....

نميمة ما قبل السبعين بشحطة


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 03:27
المحور: الادب والفن
    


1/ السر الصغير

قالت لصديقتها: لا تخبري أحدًا.
— ماذا؟
— عاد يرسل لي رسائل.
— من؟
— أنت تعرفين.
— زوجك السابق؟
هزت رأسها.
— ماذا يريد؟
— يقول إنه اشتاق.
— وأنت؟
ابتسمت.
— قلت له إنني مشغولة.
— وأنتِ مشغولة؟
— جدًا.
— بماذا؟
— بانتظاره أن يرسل الرسالة الثانية.

2/إعجاب

قالت: وضع قلبًا على صورتي.
قالت صديقتها:من؟
— لا تسألي.
— هل هو متزوج؟
— لا.
— جميل؟
— جدًا.
— كم عمره؟
— لا أعرف.
— وكيف تعرفين أنه جميل؟
قالت: لأنني أعدت مشاهدة صورته ست مرات.

ثم أضافت:لكن لا تخبري زوجي.
قالت صديقتها: أنتِ متزوجة؟
— نعم.
— إذن لماذا يهمك قلب رجل غريب؟
قالت: لأن زوجي يضع "إعجاب" على صور الطعام فقط.

3/النميمة

قالت لها: سمعت أن كريم معجب بك.
— من قال؟
— زوجته.
— زوجته قالت ذلك؟
— لا.
— إذن كيف عرفت؟
— هي تظن أنه معجب بامرأة أخرى.
— ومن هي؟
— لا تعرف.
— وأنتِ؟
ابتسمت.
— أعرف.
— من؟
— أنا.
صمتت صديقتها،قالت:وهل أنتِ معجبة به؟
قالت: لا.
— لماذا تبتسمين؟
— لأنني أحب أن أعرف أن هناك رجلًا يظن أنني جميلة.

4/ الرسالة المحذوفة

كتب لها:اشتقت إليك،قرأتها،ابتسمت،ثم حذفتها،بعد خمس دقائق كتبت:وأنا أيضًا،حذفتها،كتبت:ماذا تفعل؟،حذفتها،أرسلت:تصبح على خير،جاء الرد فورًا:وأنتِ أيضًا،أغلقت الهاتف.
اتصلت بصديقتها،قالت: ماذا فعلت؟
— لا شيء.
— لماذا تتصلين؟
— أريد أن أعرف إن كان "وأنت أيضًا" تعني شيئًا،قالت صديقتها:تعني أنه قال "وأنت أيضًا.
— لا تسخري مني.
— لا أسخر.
ثم أضافت: أنتِ فقط في الثامنة عشرة داخل امرأة في الأربعين،ضحكت. المشكلة أنني لا أستطيع إخبار أمي.

5/ الموعد

قال لها: أين نلتقي؟
— المكان المعتاد.
— مطعم؟
— لا.
— مقهى؟
— لا.
— إذن؟
— السوبرماركت.
— لماذا؟
— زوجي يعرف أنني أذهب للتسوق.
قال: وأنا؟
— أنت تشتري لي الحليب.
— وأنت؟
— أشتري لك الشوكولاتة.
قال: وهل هذا موعد؟
قالت:في عمرنا، إذا نجحنا في مغادرة البيت دون أسئلة، فهذا موعد فاخر.

6/ الزوجة تعرف

قالت لصديقتها:زوجي يخفي شيئًا.
— ماذا؟
— يبتسم عندما ينظر إلى هاتفه.
— ربما العمل.
— العمل لا يضع قلوبًا.
— هل رأيتِ الرسائل؟
— لا.
— إذن؟
قالت:أنا متأكدة.
في المساء عاد زوجها.
قالت: من هي؟
تجمد. ماذا؟
— لا تتعب نفسك.
سكت.
ثم قال: أمي.
نظرت إليه، أمك تضع قلوبًا؟
قال: أمي أرسلت لي وصفة كيك.
صمتت.
ثم قالت: لماذا حذفت الرسالة؟
— لأنك كنتِ بجانبي.
قالت: إذن كنت تخفي وصفة الكيك؟
— نعم.
قالت: أنا أعرفك.
في اليوم التالي صنعت الكيك.
وقالت لصديقتها: أمه هي التي فازت.

7/ صديقتها

قال لها: لا أحب صديقتك.
— لماذا؟
— تتدخل في حياتنا.
— ماذا قالت؟
— قالت إنني أحبك أكثر مما تحبينني،ضحكت.
— وماذا قلت لها؟
— قلت إنني لا أسمح لأحد بالتدخل.
— ممتاز.
— ثم سألتني إن كنت أخونك.
توقفت عن الضحك.
— وماذا قلت؟
— قلت لا.
— جيد.
— ثم سألتني إن كنت أفكر في الخيانة.
— وماذا قلت
— قلت إن التفكير ليس خيانة.

حدقت فيه،قال: كنت أحاول الدفاع عنك.

8/ الصديقة القديمة

ظهرت امرأة من الماضي فجأة،قالت له: سمعت أنك تزوجت.
— منذ عشر سنوات.
— ولم تخبرني؟
— لم أعرف كيف أصل إليك.
قالت: أنا أيضًا كنت أبحث عنك.
في المساء أخبر زوجته،قالت: ماذا كانت تريد؟
— لا شيء.
— وماذا تريد أنت؟
— لا شيء.
— إذن لماذا أخبرتني؟
قال: لأنني لو لم أخبرك ستعرفين من غيري.
ابتسمت.
— أخيرًا تعلمت.
— ماذا.
— أن المرأة لا تغار من الحقيقة.
— من ماذا إذن؟
— من الأشياء التي تكتشفها وحدها.

9/ الحب في العمل

قالت زميلتها: لا تنظري إليه كثيرًا.
— إلى من؟
— سامر.
— لا أنظر.
— تنظرين.
— لماذا يهمك؟
— لأنه ينظر إليك أيضًا.
سكتت،بعد دقائق جاء سامر،قال:هل تريدين قهوة؟
قالت: نعم.
غادر،قالت زميلتها: رأيتِ؟
— ماذا؟
— لم يعرض عليّ قهوة.
قالت: ربما لا يحبك.
قالت الأخرى: أو ربما يحبك أنتِ.
نظرت إليها.
— هل تغارين؟
قالت: لا.
ثم أخذت فنجان قهوتها وقالت: لكن أخبريني بكل شيء.

10/ الاعتراف

قالت له: أريد أن أعترف لك بشيء.
— ماذا؟
— عندما التقينا أول مرة، لم تعجبني،ضحك.
— وأنتِ أعجبتِني.
— لماذا؟
— لأنك لم تنظري إليّ.
— كنت أراقبك.
— من بعيد؟
— نعم.
— ولماذا؟
قالت: كنت أريد أن أعرف إن كنت تنظر إليّ،ابتسم.
— وكنت؟
— نعم.
— لماذا لم تقل؟
— كنت خائفًا.
— وأنا أيضًا.
سكتا،قال:
— كم سنة ضيعنا؟
قالت: لا أعرف،ثم ابتسمت:
— لكن النميمة أنقذتنا.
— كيف؟
— صديقتي أخبرتني أنك تحبني.
— ومن أخبرها؟
— صديقك.
— ومن أخبره؟
ضحكت.
— أنت.
— أنا؟
— كنت ثملًا.
قال:إذن تزوجنا بفضل الكحول والنميمة.
قالت: لا.
— ماذا؟
— تزوجنا لأننا كنا جبناء.
ثم قبلته.
— وما زلنا.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حب على الواقف
- خمسون عاما على صعود تل الزعتر/مشاهد أخيرة للمكان
- مراجعات مؤجلة
- مشاغبات من كلمتين
- أسرار صغيرة في عمر كبير
- حب متأخر
- حين تعب الصبر
- الهامش الأخير بعد ان قطعت علاقتي مع Herr Schmidt
- الأشياء التي بقيت بعد رحيل أصحابها
- بطولتي انا القاطن في الهامش
- عشر محاولات لإصلاح إنسان لا يملك قطع الغيار
- دليل صيانة الإنسان المهمّش
- هوامش للبقاء
- دليل استخدام الهامش
- أشياء صغيرة لا يملكها الفقراء
- اقتصاد الفتات
- المقاس الأخير
- آمان يا ربي آمان
- الضحك قبل طرق الباب
- النحل لم يكن في الوعد


المزيد.....




- مختبر الأفكار.. كيف تصنع الكتابة التفكير وتكشف حقائق ذواتنا؟ ...
- ديمة قندلفت تخوض -كواليس-.. حكاية غامضة بين الصحافة وعالم ال ...
- طرابيش ومكابس ورق.. فنان فلسطيني يوظّف أدوات يومية في صورغير ...
- حكايات شعوب روسيا تتحول إلى مسلسل رسوم متحركة جديد
- -موسكونسيرت- تختتم احتفالاتها بالذكرى الـ95 بحفل في قصر الكر ...
- من الخرافة إلى رمز الأولمبياد.. كيف أصبح الدب وجها لروسيا؟
- -وقال (ت) نسوة في المدينة- تقتنص جائزة يحيى الطاهر عبد الله ...
- -النورس- يحلّق من جديد.. تشيخوف برؤية مسرحية مختلفة في بطرسب ...
- لإضافة اسم ترمب.. مجلس إدارة مركز كينيدي يلتف على القضاء ويع ...
- غدا السبت .. افتتاح مهرجان القلعة الدولى للموسيقى


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - نميمة ما قبل السبعين بشحطة