أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - صلاح الدين محسن - علي هامش مؤتمرالأقليات والمرأة في زيوريخ 4















المزيد.....

علي هامش مؤتمرالأقليات والمرأة في زيوريخ 4


صلاح الدين محسن
الحوار المتمدن-العدد: 1886 - 2007 / 4 / 15 - 11:53
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


علي هامش مؤتمرالأقليات والمرأة في زيوريخ 4
بقلم : صلاح الدين محسن
في بداية هذه الحلقة نود القول بأنه ليس صحيحا ما أثاره البعض من أن عرض قضية أقليات مصر وسط خضم مؤتمر يضم أقليات من المشارق والمغارب – من العراق للمغرب – انما هو تذويب لقضية أقليات مصر وسط ذاك البحر ..!
هذا القول ليس صحيحا بالمرة بل العكس هو الصحيح ..
كيف ؟
باختصار دعونا نسأل : أيهما أفضل ؟ أن نفتتح معرضا خاصا بالكتاب المصري في سويسرا أو الصين – مثلا - ؟ أم نفتتح جناحا للكتاب المصري في معرض عالمي للكتاب ؟
لعل الجواب الصحيح هو : جناح في معرض عالمي للكتاب هو أفضل بالتأكيد ، فسوف يكون زوار جناح الكتاب المصري بداخل معرض عالمي أكثر بكثير من معرض خاص بالكتاب المصري ..
كما سيتيح لنا المعرض العالمي للكتاب فرصة للاطلاع علي المعروض العالمي للكتاب من كافة النواحي الفنية والفكرية وحتي فن العرض نفسه .. وفرصة للتعارف وللتعاون مع مطابع و دور نشر ، مؤلفين ، مترجمين ..

وكذلك الأمر بالنسبة لأقليات كل الدول التي شاركت في مؤتمر أقليات الشرق الأوسط وشمال افريقيا .. اطلعوا علي هموم بعضهم البعض وعرف كل منهم أبعادا وأعماقا وأشكالا من الاضطهادات الواقعة علي كل أقلية مشاركة لم يكن يعرفها بهذا القدر .. بل وعدد المهتمين من المنطقة ومن العالم بمظالم الأقليات ، سيكون أكبر بالتأكيد عندما يكون المؤتمر يضم أقليات 15 أو 20 دولة ، أكثر من أن يكون المؤتمر مخصصا لأقلية واحدة لدولة واحدة .. أي أن القضية بالنسبة لكل أقلية مشاركة ، قد أخذت شكلا وأضواء دولية حقيقية ..
أليس كذلك ؟...
ومن أبسط نتائج المؤتمر - كما عرفت – أنه قد تم الاتفاق – المبدئي علي الأقل – علي التعاون الاعلامي الفضائي بين الأقلية الكردية و الأقلية المصرية ..، علما بأن الامكانيات الموجودة والشغالة بالفعل – حسبما فهمت هي لدي الطرف الكردي ، أي أن الأقلية المصرية هي المستفيد ألأول من هذه الاتفاقية ..
==
هناك من همس في بداية المؤتمر معبرا عن عدم رضاه عن اختصار كلمة المفكر الكبير العفيف الأخضر ، رغم أن الدعوة وجهت للجميع لأجل اختصار كلماتهم حرصا علي الوقت ، ورأي البعض أن قراءة كلمة المفكر الأخضر كاملة كان أفيد بالتأكيد ..
====
كان من ضمن الحضور أحد الممثلين للأكراد كأقلية مضطهدة ، لا يعرف شيئا البتة عن اللغة العربية ولكن معه زميل له كردي يجيد العربية لذا فقد كان يترجم كلمته ومداخلاته ، هوالأستاذ " هوشناك بروك " وهو كاتب كردي ينشر مقالات بالعربية وهو من كتاب موقع ايلاف ، و قبل أن يبدأ المؤتمر جلساته ، كانت جلسة صباحية قد جمعتهما معنا - أنا والدكتورة وفاء سلطان وزوجها المهندس مفيد - بفراندة الفندق الطوبلة المطلة علي البحيرة والجبل ، قال لنا أخونا الكردي ماترجمه لنا زميله : انه قد ختم القرآن باللغة العربية عندما كان صغيرا الا أنه لا يفهم منه حرفا واحدا .. حفظ فقط .. لأنه حتي الآن لا يعرف العربية ( أحسست بالأسي من هذا الحشو الجائر لذاكرة طفل ، حشوا من شأنه شغل و زحم اتساع " جيجا " ذاكرته - ان صح التعبير – بشيء كثير جدا و لا يفهم له معني ! هذا اعتداء علي الطفولة .. ) ، المهم أنني قلت له – وزميله راح يترجم - : ما دمت تحفظ القرآن ، أنا أجيد قراءة وتجويد القرآن .. ألا أسمعك صوتي وتجويدي ؟
فلم يمانع ..
ولأنني أعرف أن عامل التجويد والتطريب هو الأساس في تجويد وتلاوة أي كلام ، أيا كان ، وأن طريقة التلاوة أو التجويد من الممكن أن تكون وحدها هي التي تشعر المستمع بالخشوع أو السكينة أو الخوف أو الفرح أو الحزن أو أي احساس آخر .. لذا فقد رحت أتلو عليه كلاما آخر بنفس طريقة تلاوة مقرئي القرآن وبنفس طريقتهم في الوقار والخشوع الذي يؤثر في المستمع حتي وان كان لا يعرف اللغة العربية ولا يفهم ماذا يقول المقريء .. رحت أتلو
وأجود أي كلام من عندي..!
ولم يعترض علي ما أقوله ولم يفطن الي أنه ليس قرأن وانما هو مجرد تلاوة تجويدية لكلام لا صلة له بالقرآن ، بل هو وحسب علي طريقة تجويد الشيوخ للقرآن .. !
===
ومن ضمن ممثلي الأقليات حضر سوداني بين الثلاثينيات والأربعينيات من العمر ، قريب الشكل والجسم والملبس من الزعيم السوداني الجنوبي الراحل " جون قرنق " ألقي كلمته بالانجليزية ، وتكلم عن فظائع القتل والاغتصاب عند الجنجاويد .. و في فترة الاستراحة جلس معنا علي مائدة تضم مجموعة من المشاركين ، فسألته مداعبا اياه ، بالانجليزية : هل أنت " جون قرنق " جديد ؟ .. فضحك وقال : لا .. لست " جون قرنق " ، ثم اتضح أنه يتكلم قليلا من العربية ..
====
هناك من رفضوا التوقيع علي بيان المؤتمر ، منهم دكتورة وفاء سلطان ، والسبب كما ذكرت هي - أن كل من قال كلمة ذات صلة بالفكر الوهابي كان الدكتور رئيس المؤتمر يحرص علي التعقيب معضدا له ! ، ونحن لم نأت لحضور مؤتمر وهابي - .. هكذا قالت ، وأنا لم أسمعها تقول ذلك لأحد وانما قالته لي مباشرة ، وان أنكرت –وأظنها لن تفعل – فسوف أحلفها علي المصحف ، الذي لا تؤمن به ، ولا أنا .
====
كان معنا صحفيون مغاربة ، ولكن لم ألحظ أمازيغ مغاربة بالمؤتمر رغم أنني أعرف أن أمازيغ المغرب نشطون للغاية لاجل قضيتهم ، ثم عرفت بعد أن قرأت مقالا .. للكاتب و المناضل الأمازيغي الصلب " عساسي عبد الحميد "، عبارة عن كلمة موجهة للمؤتمر ، أن الدعوة قد وجهت له ، ولكنه لم يتمكن من الحضور .

ولا أدري لماذا لم يحضر أحد عن أمازيغ الجزائر الذين يبدو أنهم يفضلوا انتزاع حقوقهم انتزاعا .

أما المفاجأة بالنسبة لي فكانت حضور ممثل لأمازيغ ليبيا وهو الأستاذ " فتحي بن خليفة " الذي ألقي كلمة عن اضطهاد أمازيغ ليبيا اضطهادا شرسا من القذافي شخصيا ، الذي يتعامل مع الأمازيغ والأمازيغية وكأن ثأرا بينه وبينهم ..!

وعن اضهاد العلمانيين في مصر ولاسيما المفكرين و الكتاب الذين يقتلون ويسجنون ، من فرج فودة ..، وحتي عبد الكريم نبيل ، تحدث الأستاذ " وائل دبس " العلماني المصري ، المقيم بأمريكا .

- فزعت عندما فتح علي باب غرفتي بالفندق فجأة ، وكنت قد أغلقتها فور دخولي ومعي المفتاح الذي هو عبارة عن كارد اليكتروني ! .. ، اعتذرت العاملة بشدة ، وأخبرتني أن بالغرفة " ميني بار " وفتحت دولابا يقع بالحائط خلف باب الغرفة مباشرة وأخذت منه بعض الزجاجات ، وانصرفت .
-
والي الحلقة القادمة ..





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,093,144,618
- علي هامش مؤتمر الأقليات والمرأة في زيوريخ 3
- علي هامش : مؤتمر الأقليات وحقوق المرأة في زيوريخ 2
- علي هامش مؤتمر الأقليات وحقوق المرأة في زيوريخ 1
- أهل الأقلام وأهل الأموال
- من أوجد مؤتمرا لكل أقليات الشرق الأوسط وشمال افريقيا ؟
- -تحية لوزير الثقافة المغربي - المغرب و .. مصر
- مطربة الأغاني الصبوحة : أميرة سالم
- كلمتي في مؤتمر حقوق الأقليات بالشرق الأوسط
- رد علي رسائل القراء
- وصايا علمانية
- صور أبلغ من المقالات
- عن نشر كتاب الشرق يعوي / ردا علي رسائل القراء
- الي سفير مصر في موريتانيا
- أشعار أعجبتنا
- هالة سرحان وكتاب الشرق يعوي
- الشكر والكتاكيت
- من هم المصريون : أصل مصر ؟
- (!)الدفاع القاتل عن نوال السعداوي
- - نوال السعداوي - والهروب السياسي للأنبياء والمناضلين
- نبي الرحمة ودين الرحمة


المزيد.....




- #كاريكاتير #السترات_الصفراء
- #إلى_الشارع للإنقاذ...في مواجهة سياسة الإنهيار
- الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تنعي شهيدها الكبير وأمين لج ...
- تنازلات ماكرون: انتصار جزئي يفتح آفاقًا جديدة للحركة في فرنس ...
- تنازلات ماكرون: انتصار جزئي يفتح آفاقًا جديدة للحركة في فرنس ...
- الحرب التجاريّة على الصين: حرب على العالم
- أبو ظبي تقطع المعونات عن المعطلين لحين إثبات عجزهم عن العمل ...
- إعادة نصب تذكارية لمقبرة جنود سوفييت في بولندا
- ورشة عمل توعوية عن حقوق العاملات في الخدمة المنزلية
- اعتصام عمال وموظفي الكهرباء في البصرة وكربلاء والنجف يدخل شه ...


المزيد.....

- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف
- ما هي مساهمات كوريا الشمالية في قضية الاستقلالية ضد الإمبريا ... / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الشعب الفيتنامي في حربه الثورية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية الثورة الكوبية؟ / الصوت الشيوعي
- كيف ساعدت كوريا الشمالية البلدان العربية في فترة حرب اكتوبر ... / الصوت الشيوعي
- عبدالخالق محجوب - ندوة جامعة الخرطوم / يسرا أحمد بن إدريس
- مشروع تحالف - وحدة اليسار العراقي إلى أين؟ حوار مفتوح مع الر ... / رزكار عقراوي
- وحدة قوى اليسار العراقي، الأطر والآليات والآفاق!. / رزكار عقراوي
- حوار حول مسألة “عمل الجبهات” وتوحيد اليسار / حمة الهمامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - صلاح الدين محسن - علي هامش مؤتمرالأقليات والمرأة في زيوريخ 4