أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سامي الاخرس - مقابلة لصحيفة المستقلة اليمنية















المزيد.....



مقابلة لصحيفة المستقلة اليمنية


سامي الاخرس

الحوار المتمدن-العدد: 1874 - 2007 / 4 / 3 - 11:29
المحور: مقابلات و حوارات
    


اسئلة معين مهدي وهو من تونس هي

1- هل تشاطر محمود درويش الرأي حين يقول : أرضنا ليست بعاقر؟(( معين مهدي ))
أرضنا حبلي دوما بالخير وتنجب الخير ورحمها معطاء .. وها هو محمود درويش من رحمها وملايين من محمود درويش ، فهذه الأرض تنجب القادة والادباء والعلماء والدليل أنكم من ابناء هذه الأرض .
2- كيف ترى مستقبل الشعب الفلسطيني في ظل التجاذب بين فتح وحماس؟ ((معين مهدي))
شعبنا الفلسطيني على مدار تاريخه لم ولن يقف عند بوابة سياسية أو حزبية فهو شعب تحمل القضية العربيه عامة ، وإن كان يواجه أطماع ومصالح فئوية ضيقة مستوردة على نهجنا وحالتنا الفلسطينية فأنه يمتلك المقومات لتجاوز أزماته ومحنه ولفظ كل من يتلاعبون بمصيره ,وهو جزء من التركيبة العربية تمر بمراحل وتتعرض لعواصف لكنها أبدا لن تعصف بشراع الأمان ولن تحيد عن دربها والوصول لسهول الحرية الساطعه بأعين كل طفل برحم أمه .

3- ألا ترى معي أن الثورة الفلسطينية ومن خلال مسيرتها أنتجت فعل ثقافي كبير وفعل عسكري ضئيل، على عكس المقاومة العراقية تماما، حيث أبهرت العالم بعملياتها العسكرية ضد العدوّ الإستعماري بينما لم نرى ما يوازيه على المستوى السياسي والثقافي.(( معين مهدي ))
الثورة الفلسطينية ثورة معاصرة مزجت كل أنواع الفعل السياسي والعسكري والثقافي وأنتجت منهم خلطة ثورية أتخذتها الشعوب المقهورة مرشدا لها ، فإن راجعت مسيرة الثورة الفلسطينية ستدرك جيدا أن الفعل العسكري كان له اليد الطولي في مسيرتها ، والعالم أجمع اعترف بالشعب الفلسطيني وقضيته بفعل العمل العسكري والسياسي والثقافي ، ولكي نكون منصفين وغير منحازين فبجانب الفكر الثقافي الثوري هناك دماء نزفت من قادة رسمت الفعل العسكري أمثال الشهيد وديع حداد وخليل الوزير وعمر القاسم والشيخ فتحي الشقاقي والشهيد عبد العزيز الرنتيسي .
فبمراجعه تاريخية للثورة الفلسطينية ستجد مزيجا من الفعل بكل ألوانه ميز ثورتنا الفلسطينية وجعلها فوق قمة الجبل الثوري.
أما بالنسبة للمقاومة العراقية فهي قد ورثت إمكانيات دولة بجيشها النظامي ومصانعها وأسلحتها المتطورة كماً ونوعاً ، ففعل المقاومة العراقية المبارك لا زلنا نطمح للأكثر والأعنف بما يضاهي الإمكانيات التي تتوفر لدي المقاومة العراقية الباسلة ، ولا زالت هناك فجوة كبيرة لدي المقاومة العراقية عليها العمل سريعا لحلها وهي الوجه السياسي للمقاومة ، واستثمار هذا الأداء والفعل في كشف حقيقة الاحتلال وممارساته هو وعملائه .
فوجه المقارنة بين المقاومتين الفلسطينية والعراقية لا يصب في مصلحة الطرفين بما أن الظروف كانت غير متشابهة ، والواقع مختلف .. فالمقاومة العراقية انطلقت بإمكانيات ومن داخل الأرض العراقية وبإرادة عراقية وبوقت قصير جدا على الاحتلال ، أما المقاومة الفلسطينية فهي انطلقت من خارج الوطن واعتمدت على مصادرها من الدول العربية وبعض القوي التحررية ، ومن ثم انطلقت من العمق الفلسطيني . وهذا الفعل أعاق الثورة الفلسطينية في بلورة هويتها وشخصيتها الوطنية حتى تمكنت من خوض معارك بقاءها في العديد من الساحات البعيدة عن الوطن ، أي أنها واجهت تحديات كبيرة جدا لكي تبقي البندقية الفلسطينية مشرعة بوجه الاحتلال .
اسئلة العضو ابراهيم المذحجي وهو من اليمن هي
س1..كيف هي حلاوة العيش في غزة ؟؟؟؟؟ (( ابراهيم المذحجي ))
حلاوة العيش بغزة كمن يغلي العسل على نار هادئة ..
س2...كيف ترى للخلاف العربي الاسرائيلي هل هو صراع حدود وسوف ينتهي بانتهاء الترسيم ؟؟ام انه صراع وجود لن ينتهي الى قيام الساعة .؟؟؟؟ (( ابراهيم المذحجي ))
الصراع العربي الصهيوني صراع وجود وليس حدود وأنا أؤمن قطعا بأنه لن ينتهي سوي باجتثاث الكيان المسخ من جسد أمتنا ، فالسرطان لا يشفي سوي بالاستئصال فهذا الكيان عبارة عن عصابات تم ايفادها لفلسطين من كل البلاد لكي تمثل خنجرا مسموما في الجسد العربي وتمرر كل المؤامرات بعد انتهاء الهيمنة التى فرضتها اتفاقيات سايكس بيكو وهو صناعه استعمارية اغتصابية وكائن طفيلي أهدافه معلومة ولن ينتهي سوي بالموت والانتهاء ..

اسئلة فهد العميري وهو مشرف القسم السياسي من اليمن وهي
1 : ماهي الطريق التي تؤدي الى خلاص الارض العربيه المحتله من محنتها واحتلالها :المقاومه ام الحلول الدبلوماسيه ؟ (( فهد العميري ))
الطريق الوحيد لخلاص الأرض العربية من حالتها هو الثورة الفكرية والثقافية لشعوبنا العربية ، فالمقاومة لن تحقق أهدافها في ظل ثقافة الخضوع والاستعباد ، تحررنا مرهون بالتحرر الثقافي والفكري من الغزو الذي اجتاح إرادتنا وسيطر عليها . فلا حلول وسطيه سوي الثورة الثقافية الشاملة ، ثقافة الخضوع والاستسلام
وماهي اسباب اختيار ك لهذا المسلك ؟ (( فهد العميري ))
اختياري لهذا المسلك حجم الألم الذي يدمي القلب من حال أمتنا وشعوبنا المضطهدة . وهو طريق كل من يصبو للحرية والكرامة
2- ماذا تعني لك خارطه الطريق ؟ (( فهد العميري ))
بكلمتين خارطة خضوع وذل ومهانه ، وتنازل عن حقوقنا الوطنية
3- الا قتتال الفلسطيني الفلسطيني هل هو نتاج تراكمات نفسيه مرحله من زمن الا نتفاضه وتنازع على المصالح والا هواء ام تنفيذ مخططات اسرائيليه بيد الفلسطينين,؟ (( فهد العميري ))
الاقتاال الفلسطيني- الفلسطيني ثقافة مستوردة لم يعهدها شعبنا ، وهو نتاج مصالح اقليمية ودولية أرادت تصفية الحسابات على الساحة الفلسطينية التى عرفت باستقرارها منذ ثورتها المعاصرة ، وللأسف هناك قوي فلسطينية تخدم هذه المصالح بل وتتعاون معها لتحقيق مصالح حزبية وشخصية فئوية .
كما أن الاحتلال استطاع ترسيخ الحزبية بمجتمعنا الفلسطيني وجعل هويتنا حزبية وليست وطنية ، وأعتقد انها مرحلة وسيتمكن شعبنا من تجاوزها والثأر من هؤلاء باختلاف مشاربهم ، ومن الطبيعي أن العدو الصهيوني خطط لذلك منذ زمن بعيد واستطاع جني ثمار هذا المخطط في ظل استغلال حالة الفقر والظلم والجوع والحصار التي فرضت ومورست ضد شعبنا الفلسطيني وخاصة في غزة . ورغم ذلك شعبنا قادر على تطهير نفسه من المرتزقة ذات الثوب الوطني ولفظها وسيشهد عليهم التاريخ بظلامية أفكارهم وانتمائاتهم
وحتما في القريب ستسمعوا ما يثلج صدوركم فشعب الشهداء ابدا لن يساوم بقضيته وكرامته وشرفه ومعركته الأستراتيجية من أجل سلطة واهية أغرت اصحاب النفوس الضعيفة وتجار الدم
وهل هناك من يعمل في الداخل الفلسطيني لخدمه الصهاينه ؟
و ماهي دوافع لذلك ؟ (( فهد العميري ))
يجب التمييز في العبارات والمصطلحات ، لا يعمل للكيان المسخ سوي العملاء والمتساقطين . ولا اعتقد ان هناك فلسطيني يمكن له خدمة المصالح الصهيونية سوي العملاء والخونة .
4- الا سرى وعوده اللا جئين مواضيع شائكه ومعقده في ملف المفاوضات هل يقبل بحل القضيه الفلسطينه واسقاط هذه الملفات ؟ (( فهد العميري ))
الأسري واللاجئون خاضوا مسيرة تضحيات وآلالام ولا زالوا ، وهم العنوان العريض لقضيتنا ولا يمكن بأي حال تجزئة مسيرة التحرير فهي كل متكامل ، وأي اسقاط لاي ملف فلا يمكن حل القضية الفلسطينية وفقه ، قضيتنا قضية متكاملة مترابطة بقدسية الحقوق المشروعه ، فنحن شعب أقتلع من أرضه ... فهل تتصور بأي حال أن يتنازل فرد عن بيته أو مزرعته أو مواطنته مقابل حلول وهمية . فحل قضيتنا غير خاضع للتجزئة ومن يحاول التغرير بشعبنا بتجزئة القضية هم أولئك المستوزرين هواة المناصب وربطات العنق والالقاب والبساط الأحمر . ولا أحد يمتلك اسقاط هذه الملفات لأنها جزء مترابط من قضية فلسطين الأرض والهوية . فغن سقط ملف إذن فلسطين سقطت بكلها واجماعها .
وااذ تم الاتفاق بين اي من الحكوات الفلسطينيه والصهاينه على اسقاطها فما هو رد بقيه الفصائل الفلسطينيه ازاء ذلك ؟ (( فهد العميري ))
كما واسلفت لا يمكن اسقاط أي جزء من قضيتنا لأن شعبنا يدرك أن قضيته هي قضية أرض وانسان وحقوق ثابته مغروسة بالأرض ، يتنفسها مع نسمات الهواء التي يحيا بها ، والمواجهة مع أي من يتخاذل بهذه الحقوق هي مواجهة شعب وليس فصائل لوحدها ، فنحن أصحاب هذه الحقوق ونحن من يدافع عنها ويقاوم لأجلها ، وكل شرفاء فلسطين سيسقطوا أي خيارات استسلامية . فشعبنا اسقط كل المؤامرات على قضيته فلن يصمت أمام اسقاط اي جزء من قضيته

5- مواقف ملوك الطوائف العرب هل تصب في مصلحه القضيه الفلسطينيه ؟ (( فهد العميري ))
دعنا نقف هنا بمصداقيه وشفافية عند الحديث عن الأنظمة العربية علينا أن نميز بين هذه الأنظمة ، والتمييز هنا سأورده لك بلا تحفظ وبعبارة بسيطة فاقد الشيء لا يعطيه .
وهذا هو حال الأنظمة العربية فهل تعتقد أن من يمنع عبور ابناء الأمة من نصره أخوته ويزج بهم بالسجون ويضطهد شعبة قادر على فعل شيء لفلسطين ، ولنسأل بغداد عن قدرة هؤلاء الزعماء.
وهل مايقال بان هناك من الحكام العرب من يتاجر بالقضيه الفلسطينيه صحيح ؟ (( فهد العميري ))
مثلما أجبت سابقا أن الحكام العرب تعاملوا مع القضية الفلسطينية ، بل وكل قضايانا العربية وفق مصالحهم وما يخدم أهوائهم .
اسئلة الاستاذ صلاح السقلدي مشرف القسم السياسي وهو من اليمن وهي
*هل لاتزال تعتقد ان الاتجاه الذي تسلكه حماس بعدم اعترافها بوجود اسرائيل اتجاه ذات جدوى؛ خاصة في ضل هكذا وضع عربي ودولي؟
للاسف الشديد حماس كفصيل مقاتل زج بها لشرك عظيم تحت جناح الديمقراطية فانخدعت ببريق السلطة ، ومن يقرأ برنامج الحكومة الاخيره التي يقال انها حكومة وحدة وطنية سيدرك أن حماس تعبت وتريد الاستراحه على قارعه الاعتراف بالكيان الصهيوني تحت مبررات الوهم بالتعايش السلمي بين دولتين ، أنا لا أؤمن بسلطة تحت حراب القتل الصهيوني التي تغتال ابتسامه الطفل العربي عامة ، فالموساد يمارس التطهير العرقي في العراق ، ويمارس التطهير الاخلاقي في المغرب ، ويمارس التطهير بكل أرجاء الأمة العربية ، ولذلك اعود للوراء بالذاكرة بقاءنا بقاء وجود وليس حدود....

* يحسب على فتح انها تهاونت بكثير من حقوق الشعب الفلسطيني كما يرى البعض هل تضن ان ما حصل عليه الشعب الفلسطيني بأوسلو اقل من المؤمل خاصة اذا ما نظرنا الى الضروفة الصعبةالمحيطة بالمنطقة؟ اي هل بالامكاناكثر مما كان؟ نعم بالامكان أكثر مما كان ، فما كان هو صب في صالح الكيان المسخ ففتح لم تتنازل بل باعت وطن بثمن بخس ، ولتسألني ماذا جنا شعبنا من أوسلو سوي الفتنه والموت والجوع والفساد ، أوسلو أهدر حقوق شعبنا الفلسطيني والعربي ، وحول غزة لامبراطوريه فساد على راسها عصابات المال والاضطهاد ، وكفي أن نسبح في بحر الوهم الذي يدعي الوضع الدولي والظروف السياسية ، نعم أؤمن بالتكتيك السياسي ولكن بحلول منصفة لقضيتنا أما ما حصل في أوسلو فهو أعادنا للمربع الأول قبل انطلاق الثورة وهو ما رفضناه بكامب ديفيد السادات بل وافقنا على اقل منه في أوسلو ، فمن تعب فعليه التنحي جانبا وترك المسيرة لشرفاء الشعب وثواره

* مسائل مثل عودت اللاجئين والقدس الغربية هل لا يزال يحدوكم الامل لعودتهما؟
الأمل لا زال وسيقي شاخصا بقلوبنا وقلوب كل الشرفاء من هذه الأمة ، والأمل متوارث يتوارثة جيل تلو جيل ، فنحن نحيا بالأمل ونقاتل بالأمل ونصمد بالأمل . وحتما لنا عودة للقدس وبغداد وبيروت وكل بقعه طاهرة من هذه الأرض .
* اخيرا كيف تقيم وضع الشباب العربي اليوم وكيف ترون المخرج من حالة التوهان التي يعيشها؟
الشباب العربي هذا الالم والجرح الذي ينزف باستمرار ، فكل المؤامرات مورست ضد هذه الفئة من شعوبنا العربيه بما إنها العماد والقلب النابض
فأن قتل القلب قتل الجسد وعليه فشبابنا العربي سقط تحت رحي القهر والتغريب عن قضاياه ووطنه ، واصبح يلهث خلف اشباع رغباته اليومية وهمومه ، أرادوا وأد أمال هذه الأمة فتأمروا علي شبابها
وكما أجبت سابقا إن أردنا الخلاص والفلاح فلابد من ثقافة جديدة ثقافة أبجدياتها, الثورة على الاستغلال والقهر والظلم ، ثورة تحرر العقول قبل تحرير الأرض .
فشبابنا العربي يمتلك طاقات هائلة للتمرد والثورة على واقعه ، ولكنه يستسلم لنظام الموت الاكلينكي الذي وجد فيه ويعيشة ، فشبابنا يعاني البطاله والكبت والعادات والتقاليد وتكميم الأفواه ،
أما المخرج فهو ثورة شمولية شاملة أو تمرد سمها كيفما شئت ، ولكنها حلقة لا بد من تفريغها من الهواء الفاسد الذي تسبح فيه .....
اسئلة العضو نذير الصبري وهو من اليمن وهي
هنا سا ضع سوال يبحث عن اجابتك انت كشخص عربى بعيداً عن انتماءك
هل كان صدام ديكتاتور ؟ وهل باا عدامة تحررت العراق وسادت الديمقراطية؟
هل انت مع التفاوض فى مسالة عودة اللاجئين الفلسطنين من عدمها ؟ (( نذير المصري ))
صدام حسين اثبت بحياته ومماته أنه زعيم وقائد عربي تمكن من بناء دولة حديثة ومعاصرة .. نعم هناك سقطات معينة بمسيرة البناء لكنها صبت في صالح العراق ، ولنقارن بين عهد صدام الديكتاتور وعهد الديمقراطيين في العراق فالموت على الهوية والأسم ، وبترول العراق قسم حصص بين الحكيم والمالكي وعملاء أمريكا وايران كلا حسب الوظيفة المناط بها
أما استشهاد الرئيس صدام فهو درب من دروب الحرية والقيادة قدمها للتاريخ وسيشهد التاريخ والأجيال أن هناك زعيما استشهد على مقصلة الحقد لأجل مبادئه وكرامة أمته وحرية وطنه. وحبة لؤلؤ سقطت من عنق الأمة ، وأضحى وقود التواصل للأجيال على درب الشهداء والقادة . فأمتنا لا تقف عند قائد أو زعيم فهي حية ورحمها طاهر يلد الشرفاء ولا ينضب عن الإنجاب. وصدام حسين أحد الذين منحوا وسام الشهادة والخلود .
أظن أن ما يتعلق بموضوع اللاجئين قد أجبت عليه سابقا ، واعيد للتأكيد هنا أن قضية اللاجئين جزء من قضية فلسطين لا يمكن الفصل بينهما ، ففلسطين تتجسد باللاجئين.
وبنظرة لأحوال اللاجئين في لبنان وسوريه والأردن والوطن والغربة سندرك أن الوطن بشر وأرض وليس ارض فقط ، وأن صورة اللاجئ تجسد قضية شعب متكامل وأرض مغتصبه
اسئلة العضو مبارك رضوان ( محسوبك ) وهو من اليمن وهي
المشروع القومي العربي مهدد بالانقراض فهل هناك من امل لتداركه ؟ وماهي الطريقه المثلى لتدراكه في ظل الاوضاع العربيه المترديه والمشروع الشرق اوسطي الجديد واذا لم يكن فماهي البدائل برأيك استاذ سامي ؟ (( مبارك رضوان ))
قبل الحكم على المشروع القومي العربي لابد من دراسة متكاملة للمتغيرات التي حدثت على الساحة الدولية عامة، والعربية خاصة لكي نستطيع تشخيص الحالة بكل جوانبها .
فهنا الكثير من المتغيرات الأيديولوجية والفكرية والسياسية التي ألقت بظلالها على واقعنا العربي بكل تجلياته فكريا وايديولوجيا وسياسيا واجتماعيا.
أما المشروع كفكرة فهي تعاني في الوقت الراهن من تراجع لانها فقدت العديد من مقوماتها وهذا نتاج ظروف موضوعية وأخري ذاتيه ، تتبلور في الجمود الذي وقف أمام التطور والتطوير في الفكر وآليات التعاطي معه من قبل القائمين عليه مما أحدث أزمات استفحلت بالجسد القومي ، كما أنه فقد أهم رموزه وخاصة بعد وفاة جمال عبد الناصر والعديد من حمله الفكر القومي ورموزه المؤثرين شعبيا وجماهيريا وسياسيا .
الأمل لازال مستمر في استنهاض الفكر القومي وبعثه للحياة بقوة وذلك لن يتحقق ضمن اشتراطات وتغيرات شاملة أي اعادة صياغة من جديد على قاعدة الظروف المحيطة والتعامل بواقعية بعيدا عن التنظير الفكري
كيف تقرأ مستقبل الصراعات الطائفية والاقتتال في العراق ؟ (( مبارك رضوان ))
الطائفيه بالعراق أمر واقع لا يمكن تجاهله أو التغاضي عنه والعبث بفكر القراء أو شعوبنا ، فالدولة العراقية الحديثة استطاعت إذابه مفاهيم الطائفية وخلقت التعايش تحت لواء العراق الواحد الموحد الذي جمع سنه وشيعه وكرد وتركمان عندما كان العراق لجميع العراقيين ، في حين مع احتلال العراق وانزلاق الولايات المتحدة بوحل العراق اثارت النزعة الطائفية مستغلة تدخلات بعض القوي الأقليمية وعلى رأسها ايران ، وبعض العملاء الساقطين لتثير هذه النعرة التي أغرقت العراق ببحر الموت والقتل والتدمير
وذلك يصب في مصلحة الأحتلال وعملائه ومن يريدوا تصفيه الحسابات مع العراق الوطن وليس طائفه معينة ، ونختصر كل ذلك بتأمل المواعيد والمشاهد التي سربت للعالم باعدام الرئيس صدام حسين ، وكذلك اعدام نائب الرئيس طه ياسين رمضان وهما يدللان قطعا حجم المؤامرة والحقد على حقبة كامله شهد العراق بها نهضه سياسية وعسكرية وعلمية
من المعروف بان ايران لها مطامع كبرى في بلدان الجوار وقد تدخلت بالفعل في العراق ولبنان وبعض الشيعه في البحرين والسعوديه واخيرا الحرب الدائره في اليمن المدعومه من ايران . السؤال اذا كان هناك ضربه امريكيه لاايران فمع من سيقف القوميين العرب (( مبارك رضوان ))
بداية أنا مؤمن مطلقا بأن ايران لن تتعرض لضربة أمريكية عسكرية وهذا يعود لعدة دوافع وأسباب منها أن أمريكا لا زالت غارقه بالوحل العراقي وتشهد هزيمة مخفية عن الإعلام ، وهي لن تقتل نفسها سياسيا وعسكريا ، ثانيا أن امريكا وايران لهما مصالح مشتركة في المنطقة رغم ما يبدو ظاهريا بأنه حالة صراع ، فالدور الايراني بحرب افغانستان وحرب العراق كان شديد الخطورة ومثل اليد الطولي لامريكا ، بل وشكل أحد اسباب انهيار النظامين الطالباني والعراقي ، كما ولا زالت ايران تمارس التدخل بالشؤون الداخلية لبعض الدول العربية كفلسطين والعراق ولبنان واليمن والسعودية وتحاول زعزعة استقرار بعض الدول العربية لتنفيذ مخطط شمولي وأهداف السيطرة على المنطقة كقوة أحادية بعد احتلال العراق . ورغم ايماني المطلق بأن ايران لن تتعرض لضربة أمريكية إلا أن القوميين بل وكل الشرفاء لن يقفوا في صف العدو مهما كانت الرؤي والاختلافات . فالقوميين العرب لن يستقلوا الدبابة الأمريكية مهما كانت الاثمان بل هم دائما في صفوف الأحرار والشرفاء من هذه الأمة . وهم أصحاب مشروع الثورة على الديكتاتوريات والاحتلال .
السؤال الرابع
كيف تقرأ مستقبل الصراعات الطائفية والاقتتال في العراق ؟
وكيف كان شعورك حينما سمعت او شاهدت اعدام الرئيس العراقي صدام حسين ؟(( مبارك رضوان ))
الجزء الأول اجبت عنه المتعلق بالطائفية في العراق
أما الجزء الثاني عن مشاعري عند اعدام الرئيس العراقي فهي مشاعر اي انسان على وجه البسيطة ومشاعر كل عربي ، وهي لا تحتاج لوصف لانه لا يوجد حر لم يشعر بهذه المشاعر الحزينة الأليمة ، الحزن ليس على قائد ورئيس بل على حال امة عربية يستهان بمشاعرها في فجر عيد الأضحي المبارك والأشهر الحرم . ومدي تعمدهم لإهانة ألأمة من خلال توقيت اغتيال الشهيد صدام حسين ، وكذلك لما شكلة الرئيس الشهيد من قدوة لكل شرفاء أمتنا بعدم خضوعه للابتزازات الأمريكية الصهيونية بل صمد حتى أخر كلماته على مقصلة الشرف. اسد جسورا يردد عاشت الأمة عاشت فلسطين حرة .
السؤال الخامس
علمنا ان الاستاذ والصحفي الكبير سامي الاخرس يتعرض هذه الايام لهجمة شرسة ؟ ما سبب هذه الهجمة ؟ (( مبارك رضوان ))
حقيقة الهجمه التي أتعرض لها هي هجمة واقعية في ظل عدم الواقعية التي نعيش ، حيث شعار مرحلتنا إما معنا أو علينا ، وهذا قدر كل من يقول لا للظلم لا للقهر لا للشعار لا لخداع الامة ، وورغم كل ما أتعرض له إلا إنني ازداد قوة وإصرار على مواصلة طريقي بحمل هموم أهلي وأمتي فأنا أتحدث واكتب بلسان المواطن البسيط ، قال تعالي " لن ترضي عنك " وكلما اشتدت هجمتهم ازددت ايمانا أن صوتي وصوت كل مواطن بسيط يصل ويسمع وياثر ويضج مضاجعهم في كل مكان ، وساواصل وليفعلوا ما شائوا.
هلا اخبرتنا استاذي القدير عن سبب خروجك من الجبهه الشعبية (( مبارك رضوان ))
خروجي من الجبهه الشعبية قضية تنظيمية بحته ، لا علاقة لها بالفكر أو بالايديولوجية ، لأنني اختلفت تنظيميا وعليه انسحبت بهدوء .
كما أن الأحزاب ما هي سوي أدوات لتحقيق الأهداف الاستراتيجية والهدف السامي, تحرير الأرض والانسان. فلسنا عبده أحزاب ، ولسنا عبيد أدوات حزبية أو فكرية ... نحن عشاق أوطان ومؤمنين بقضية وانتمائنا للوطن أولا قبل الحزب
سؤال العضو عادل السياغي هو
سؤالي ما حقيقة انتشار التشيع في غزة؟ (( عادل السباغي ))
التشيع بغزة لا وجود حقيقي له ، وانما وفق النظرية السياسية فهناك تقارب بين بعض القوي السياسية الفلسطينية وايران وبعض الأحزاب الشيعية ، وهذا التقارب يصب في بوتقه المصالح السياسية وتوفير بعض مصادر التمويل المالي والسياسي أما تشيع فحتي راهن اللحظة لا يوجد على الأرض ما يدلل على انتشار التشيع.
سؤال نسرين احمد المشرف العام للمنتدى وهي من اليمن وهي
1_ ما رأيك بالدور السعودي السابق بخصوص القضية الفلسطينية وعلاقته بحماس ولماذا اختلف الأن وما سر التحول الى الطرف الإيراني وهل هو في صالح القضية ؟ (( نسرين أحمد ))
الدور السعودي ومن خلفه الدور العربي عامة له مواقف في مراحل عديدة مع القضية الفلسطينية ، مبدئيا القضية الفلسطينية شكلت قضية مركزية لكل العرب حكومات وشعوب ، رغم الاختلاف في أوجه الدور الممارس الذي احتكم لعلاقات الأنظمة مع الثورة الفلسطينية ، الدول العربية والمملكة السعودية ربطت دعمها ودورها في القضية الفلسطينية وفق مصالحها الخاصة والتغيرات تحدث وفق المصالح الخاصة لكل نظام عربي . وهنا كانت تتباين الأدوار بين ألأنظمة العربية من القضية الفلسطينية فتارة تجدها داعمة بكل قوة ، وأخري تجدها فاترة ومتوترة وهذا منوط بالمصالح للنظام المعين .
2_ هل وصول حركة حماس للسلطة كان لصالحها ام ورطة زجت إليها وماذا يمكن ان تحقق الان وهي محاصرة حتى بعد الإتلاف (( نسرين أحمد ))
سؤال هام جدا سأرد عليه بسؤال هل يمكن ممارسة السلطة تحت نير الاحتلال والقتل والموت اليومي ؟
لقد أوهمنا أنفسنا بأن هناك ديمقراطية مع وجود الاحتلال ، وأعمانا بريق السلطة والكراسي السلطوية فهرولنا للانتخابات مثل الفأر الذي أغرته قطعة الجبن البيضاء فسقط في بريقها ليواجه مصيره ، ونحن مثلنا دور الفأر الذي اغرته السلطة فوجدت قوانا المقاتلة انفسها تلقي البندقية وتبحث عن الكراسي والسلطة . وها نحن ندفع ثمنها من دماء ابناءنا دفاعا عن شرعية واهية ، فاي حكومة هذه التي لا تملك السيطرة لا علي أرض ولا سماء ولا منفذ ، حتى لا تملك سفر رئيسها للخارج.
للأسف الأخوة بحماس وقعوا بالشرك وغير قادرين على الخروج منه ، فتحولت البندقية من صدر الاحتلال لصدر الأخ ، وأعيدت تجربة الاعتقالات السياسية السابقة بشكل أكثر متطور وهو القتل من أجل السلطة.
لن تستطيع أي حكومة فلسطينية تحقيق شيء دون أن تحقق الهدف الأول وهو التحرير
3_ ما هي الحلول الممكنة والمنطقية التي يمكن ان تحل القضية الفلسطينية الاسرائيلية بشكل موضوعي وممكن(( نسرين أحمد ))
حل الصراع الفلسطيني - الصهيوني لن يكون سوي باحقاق الحقوق الوطنية المشروعه المتمثلة بالتحرير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، وحق العودة وتقرير المصير.
اسئلة العضو ماجد المصري وو من اليمن وهي
س1 - العراك الفلسطيني الداخلي هل له هناك امل من نهايته والتكاتف يداَ بيد ضد الاحتلال؟ (( ماجد المصري ))
ردي علي سؤال الأخ ماجد تناولته مسبقا لكنني سأرد عليه بإيجاز نعم لدينا القدرة على تجاوز الخلاف الفلسطيني- الفلسطيني لأننا تجاوزنا ما هو أصعب من هذه المرحلة ، ولكننا بحاجة لنفس ومصداقية وطنية خالصة بعيدا عن التشرذم الحزبي .
س2 العملاء من أبناء الوطن يُقال انهم تابعون للسلطه ((فتح)) هل هذا صحيح ؟(( ماجد المصري ))
أوقفني هذا السؤال كثيرا ، قضية العملاء كبيرة وخطيرة هي نتاج احتلال دام أكثر من نصف قرن مارس كل أنواع البطش باشكاله ليسقط الفلسطيني ومن ثم يسقط معه قضيته ، لكن شعبنا واجهها بحزم وقاومها ، أما عملاء للسلطة وحركة فتح فإحقاقا للحق فتح حركة ثورية خاضت مسيرة كفاح طويله وشاقة وهي الفصيل الأول في المقاومة الوطنية وقادت النضال الفلسطيني عبر عصوره ، وهذا شيء تاريخي وموثق بالدماء التي نزفت من شهداء شعبنا وحركة فتح ، ولا زال هنا ألاف من ابناء فتح يخوضوا المعركة جنبا إلي جنب مع المقاومة . وهنا يوجد خلط مفاهيم وللاسف هذا الخلط نتاج الحرب الأعلامية التي يحاول الكل النيل من الأخر فأصبحت التهم تكال بدون أعتبارات أخلاقية وسياسية . فعندما نريد أن ننتقد علينا أن يكون النقد موضوعي ومنطقي ومقبول ومنصف بعيدا عن كيل التهم جزافاً. وربما المواطن العربي يتفاعل مع وسائل الاعلام بأحادية ولا يستمع لكل الأطراف ولما هو مقبول وغير مقبول ، فلا يوجد عملاء بمنظومتنا الفصائليه أو المقاومة يعملون لأجل الاحتلال هناك عملاء زرعهم الاحتلال ولكنهم يعملون خارج المنظومة المقاتلة أو الفصائلية. وهناك من يحاول التضليل من أجل مصالح حزبية ضيقة ، سادت من خلالها مصطلحات التخوين والتكفير وهي أفكار ظلامية لا تهدف سوي لإعادة قضيتنا للمربع الأول ، فحركة فتح قدمت الشهداء وخاضت كل معارك الثورة سواء بالوطن أو خارجه وأخر ما دفعته دم رئيسها ورئيس السلطة ياسر عرفات الذي استشهد محاصرا في رام الله
س3 ماهي تكهنات لنتائج القمه العربيه القادمه ؟(( ماجد المصري ))
القمة العربية إمرأة عاقر رحمها لا ينجب
س4 من هو الكاتب الوطني الغيور والمنصف في الوطن العربي (( ماجد المصري ))
لا نريد أن نظلم أحدا فهناك مئات الكتاب العرب الغيورين على قضاياهم ووطنهم وهم كثر ... بلا أسماء أو حصر .
س5 من هو الكاتب الذي تعتبره مثلك في الكتابه .. (( ماجد المصري ))
انا اعتز بأي كاتب مهما كان كبيرا أو صغيرا واتعلم من الجميع شريطة أن يكون ابنا مخلصا وبارا لأمته ومبادئه فكل كاتب مؤمن بقضيته فهو مثلي
اسئلة العضو محجوب الدبعي وهو من اليمن وهي
اخي سامي لن أتحدث عن شرح للوضع الفلسطيني لأنكَ أعلم منّا بذلكَ الوضع المئزوم والمتدهور الى درجة تكاد تسحق كل الفلسطينين ، معاشات مقطوعه، خلاف وصراع بين قوات حماس وفتح ،وحشد كبير من قبل المنظمتين للناس بسبب قمع الأخر؟ (( محجوب الدبعي ))
من هذا نطلب منكَ تحليل للجذور التي تسببت فى هذا الشرخ ( إن صحَ التعبير) بين الشعب الفلسطيني(( محجوب الدبعي ))
اخي محجوب ربما اجبت باقتضاب عن سؤالك ولكن لو عدنا لتحليل جذور ما يحدث فهو حالة عارضه في مسيرة شعبنا لن تدوم وهي نتاج تدخلات دولية واقليمية ومحاولة السيطرة على استقلالية القرار الفلسطيني. وليس هناك جذور لهذا الخلاف وإنما هو نتاج مرحلة سياسية معينة افرزتها تراكمات الاحتلال والتدخلات بالشؤون الداخلية ، وافتقاد الساحة الفلسطينية لرموزها القيادية فأفرغت من الحكماء والقادة الذين حملوا فلسطين في قلوبهم ولم تعميهم حزبيتهم ومصالحهم الفئوية ، وانتقلت لأيدي مراهقين سياسيين لا هم لهم سوي مصالحهم ، كل هذه التراكمات أفرزت هذه الحالة ، وهي حتما سيتم تجاوزها والقفز عنها .
اسئلة الاستاذ احمد شوقي احمد وهو مستشار المنتدى وهو من اليمن هي
- هل تعتقد أن الفكر القومي العربي قد خرجَ، أو على أهبة الخروج من القوقعة التي استمرّ فيها لعقود، وإن كانت إجابتك نعم.. بماذا تثبت ذلك؟! (( أحمد شوقي ))
بما يتعلق بالفكر القومي العربي فقد تناولته بالتفصيل في سؤال سابق شاكرا لك سؤالك.
- لماذا - برأيك - يهتمُّ القوميون بالتنظير والإنشاء أكثر من اهتمامهم بإيجاد آلية للخروج من الوضع الحالي؟! ولماذا يعتقد البعض أن الفكرة القومية فكرة قديمة ورتيبة..؟! (( أحمد شوقي ))
اما لاهتمام القوميين بالانشاء والتنظير فأوافقك الراي بأن الوسيلة لنهوض الفكر القومي هو إعادة صياغته لكي يصبح فكرا حيا قادر على الاستمرار والبقاء ، أما عن اعتقاد البعض بأنه فكر قديم ورتيب فهو نابع من حال الفكر العربي الحالي وما وصلت إليه أوضاعه وكما سبق وأجبت بأن الفكر القومي فقد الكثير من بريقه لظروف الحالة العربية العامة ، وكذلك لافتقاده أهم رموزه فتحول من روح حية لفكرة جامده لا تتحرك من مكانها ، تعيش في عهد ماضي ولم تواكب التطورات والتحولات الايديولوجية والسياسية والاجتماعية التي طرأت على الواقع الدولي عامة والعربي خاصة
- هل أنت مع إقامة دولة فيدرالية عربية متحدة؟! وفي حال كانَ ذلك فكيف يا ترى سيتم تذويب التناقضات الرهيبة في الوطن العربي، كتذويب السعودي مع المصري مع الليبي..؟! أليسَ هذا مستحيلاً كما يبدو؟!(( أحمد شوقي ))
نحن حلمنا كثيرا وتجاوزنا بأحلامنا حدود المنطق أحيانا ، ورغم ذلك فهناك حلما يراود النفس ونسعي لتحقيقه رغم كل ما يواجهه من صعاب أو ظروف تقترب لدرجات الاستحالة أحيانا .. وحلمنا بدولة عربية موحدة هو طموح لكل عربي بأن يجد امته موحدة وخاصة أن هناك روابط تدفع لشرعية هذا الحلم منها الراوبط الجغرافية والدينية والاجتماعية وروابط الدم والعرق المشتركة ، فأوروبا استطاعت تحقيق خطوات كبيرة جدا في طريق الوحدة وهذه الخطوات لم تتحقق بعشوائية أو لمجرد الأحلام وإنما جاءت بـاني ودراسة وسياسة الخطوة خطوة التي تتبعها لتحقيق وحدة شاملة .
وما مطلوب من الأمة العربية هو بداية الترجمة الفعلية لخطوات الوحدة ولن تتحقق هذه الخطوات دفعة واحدة لأنها ستكون هشة وضعيفة أي ميته قبل أن تحيا ، وعليه لا يوجد مقومات وحدة فعلية أو طموح وحدوي في ظل الحالة التي تعيشها الأمة العربية ، فقبل أن نحلم ونمني النفس بالوحدة علينا أن نتحرر من الأحتلال الجاثم على صدر كل مواطن عربي ، فعندما نحقق حرية الإنسان والعدالة سنجد أن أبواب الوحدة شرعت بوجه أمتنا . فلن نستطيع صعود الشجرة ونحن لا نمتلك السلم .
- مائتين صحيفة الكترونية ومطبوعة تكتبُ فيها كما تشير المقدمة، برأيك ما الذي قدمتهُ من خلال هذا الكمّ الهائل من المنابر التي تنشر فيها، وما هوَ التأثير الذي تعتقد أنّك طبعتهُ على الناس.. أرجوك أجبني بدون تواضع.. (( أحمد شوقي ))
الأمر هنا لا يخضع لتواضع أنا شاب عربي لدي طموح ورؤية معينة أن شعوبنا وخاصة شبابنا يعاني من اضطهاد وقهر وظلم ، وكأي شاب عربي أعبر عن موقفي ومعاناتي أكون صادقا مع نفسي وأطرح قضاياي بكل بساطة وتجرد ، الأنطباع هو إنني أعبر عن لسان البسطاء وما يتحدثون به بينهم وبين انفسهم ، وأتمني مع غيري من الكتاب والشباب والمخلصين أن نحقق شيئا ، ما دام نؤمن بأنفسنا وبقدراتنا فلن نيأس عن طرح همومنا ، احفر بئر بإبرة افضل من الموت عطشاً .
- لماذا برأيك يفتقد الشباب العربي للحسّ العروبي والقومي؟ وما هيَ الحلول المناسبة لإعادة ربط الشباب بهويتهِ القومية والعربية؟!(( أحمد شوقي ))
بالعكس فشبابنا العربي أثبت قطعاً أنه متفاعل مع قضاياه وقضايا أمته ، والتفافه حول فلسطين والعراق والسودان والصومال وكل قضاياه الداخلية والخارجية يأكد أن شبابنا يمتلك حس عربي ولديه طاقات للتضحيه من اجل أمته وعروبته ، ولكن الظروف المحيطة بالشباب العربي توأد هذا الاحساس ، فهو يلهث لكي يستطيع توفير حياة كريمة له يحقق من خلالها طموحاته ويبني مستقبله ، فشبابنا العربي تتحطم أحلامه على صخره الفقر والبطالة ، والقهر، ومن هنا يتولد الشعور أحيانا بأنه طاقات معطله غير قادرة على العطاء ، بما أنه يعيش احباطات نفسية وسياسية واجتماعية واقتصادية هي نتاج الأوضاع الداخلية للبلدان العربية .
- ألا تعتبر القومية فكرة عنصرية محدودة وضيقة؟ وإذا كنت ترى عكسَ ذلك فما هوَ تنظيرك لرؤية القومية العربية التي تطلب توحيد العرب..؟! (( أحمد شوقي ))
العنصريه أصنفها ضمن تصنيف الإرهاب الحديث أصبحت هلامية لا تعرف تفسير محدد لها ، نستقبلها دون معرفة المعني الحقيقي لها ، فالقومية فكرة تعايشت مع كل الفئات والشرائح ، ولم تهضم حقوق أي شريحه أو طائفة والدليل أن حكومة العراق في عهد الشهيد صدام حسين كانت تمثل كل الشرائح العراقية من كرد وتركمان ومسيحيين ، وكذلك الحكومة المصرية في عهد جمال عبد الناصر .
وهناك مفاهيم يمكن تجدها في قالبها تقترب من القومية مثل فكرة الدولة المدنية ، أو فكرة الدولة العلمانية ... الخ فهل يمكن أن نتهمها بالعنصرية مثلاً .
تناولت قبل هذا السؤال فكرة الوحدة العربية والدولة العربية الموحدة .
اسئلة العضو ابو نواس وهو من اليمن هي
كانت بداية الديكتاتورية مع الجمهوريات القومية وإنتقالها من الجمهوريات الى الملكيات وسوريا مثال صارخ قمعا ووراثة ...الخ (( أبو نواس ))
القومية العربية كانت بداياتها الثورة على الديكتاتورات الملكية فهل جمال عبد الناصر قاد ثورة ديكتاتورية مثلا ؟ وهل الثورة العراقية والسورية مثلت ديكتاتوريات ام كانت خلاص لشعوبنا من ديكتاتوريات ملكية فاسدة ، القومية انطلقت بفكر ثوري شامل ، وخلال مسيرتها وقعت بأخطاء عديدة مرتبطة بذهنيتنا العربية مثل حب التفرد والتملك ، وهذا لا يعود على الفكرة القومية وإنما تتحمله الشعوب ايضا بما إنها تستسلم للواقع فالثورة لا يقودها افراد وإنما شعوب . فإن أتهمنا القومية بالدكتاتورية فأننا نتهم الشعوب إذن التي لم تحافظ على دينامية بقاءها وحريتها . وسلمت نفسها للديكتاتوريات حسب وصفك ، الفكر القومي هو أول من خاض ثورات التحرر والتمرد ضد الديكتاتوريات .
هل بعد هذا يمكن الثقة بالقوميين وهم أحد المساهمين في التأكيد على الديكتاتورية والوراثة وتغير الاسم مع الأنظمة التي ورثوها فحسب؟(( أبو نواس ))
كما وسبق اجبت إن الشعوب هي المحرك الفعلي للفكرة أو الثورة وعليه فأنا أعود على الشعوب بكل ما وصلت إليه حالتنا العربية ، لا يوجد نظام أو فكرة أو ديكتاتورية يمكن لها السيطرة على الشعوب بالقوة ، إلا إذا وافقت الشعوب وخضعت ، فنحن لا زلنا نفتقد ثقافة الديمقراطية وصندوق الانتخاب ، حيث نخضع صوتنا الانتخابي للغة المصالح الذاتية ومن هنا تتولد الديكتاتوريات ، عندما تجد نسبتها تزيد عن 70% من نتائج الانتخابات فماذا ننتظر من النظام مهما كانت فكرته !
في العراق سقطت أهم قلاع القومية بسهولة وبظرف اسابيع...الخ
هل هذا مؤشر أن القومية هشة ولا تعدو كونها ضوضاء وبطشا وقمعا وتبديدا لثورات الشعوب؟(( أبو نواس ))
العراق وضعية خاصة لم يسقط خلال ساعات أو اسابيع بل عاش حصارا إمتد اربعة عشر عاما ، كانت كفيله باسقاط أي نظام بدون حرب أو هجوم من عدة محاور ، فالعراق تعرض لحرب طويلة ، والحرب ليس حرباً عسكرية فقط فالحروب لها اشكال وطرق عديدة فالعراق جابه حرباً سياسية واقتصادية وعسكرية ، بدات بالمحور الثلاثيني وانتهت بالهجوم الأمريكي – البريطاني مع أحلاف العملاء وغيرهم من القوي الأخري .وبمشاركة الدول العربية فعليا في تدمير واحتلال العراق في ظل موافقه من الشعوب ، فلا يمكن لنا اتهام العراق ونظامة وتبرئة انفسنا من المسئولية فنحن جميعا شاركنا ،فانطلاق الطائرات المهاجمة كان من أرضنا ودخول السفن الحربية من موانئنا ، وانطلاق الجنود المحتلين من أرضنا ، ومن حاصر العراق نحن وبارادتنا ، فماذا فعلنا كشعوب لانقاذ العراق ؟! فإن كان النظام العراقي ديكتاتوريا مع شديد رفضي لذلك فلماذا لم نهب لنجدة أطفال العراق ونسائه ؟ وها هو ذهب النظام في العراق فما دورنا ؟
وهل يمكن لنا أن نقول بسقوط طالبان أن الفكرة الدينية الإسلامية قد سقطت لأنها لم تصمد ، لا تقاس الأمور بهذا المقياس إطلاقاً ، حيث عند الحكم على شيء معين علينا قراءته وتفسيره بكل ما يحيط به من ظروف وتوابع .
لماذا القومية والديمقراطية نقيضان استاذ سامي؟(( أبو نواس ))
ما الدليل على ذلك ........ وكيف تم الحكم على هذا التناقض هل من تجارب تدلل على ذلك ؟ لا يوجد فكر يحترم قيمة الأنسان لانسانيته ويقاوم الديكتاتوريات والاحتلال يكون نقيض للديمقراطية ، فالقوميين هم أول من ثاروا على الديكتاتوريات وأول من قاوم الاحتلال بكل ربوع هذه الأرض ونادي بتحرير الأرض والانسان معا ، ولكن علينا أن نميز بين الفكر وبين بعض الممارسات لبعض الاشخاص ، وهنا جوهر الحكم الحقيقي .
كل يوم يتراجع الحلم بتحقيق الوحدة العربية وتزداد حالة الإحباط لدى الشعوب...الخ
هل السبب الأعداء التقليدين للوحدة العربية كالنظام السعودي وما يدور في فلكه وحده أم هناك أسباب أخرى يمكن أن تضيفها؟(( أبو نواس ))
المؤامرة على الوحدة العربية متشعبة وأكبر مما نتصور فهي مؤامرة تجسدت منذ سقوط الخلافة العثمانية ، وتقسيم الوطن العربي بين القوي الاستعمارية ، ولا زلنا لليوم نعاني من حالة الشتات والتمزيق والتآمر على الوطن العربي .
فالمؤامرة تدور في فلك أجندة دولية عامة موروثة من الفكر الاستعماري الاستيطاني وأهدافه السيطرة على الأرض والإنسان والاقتصاد .
كيف ينظر سامي الأخرس لجماعات الاخوان المسلمين
أنا بصفتي الشخصية مع أي جماعة تقاوم المشروع الاستعماري ضد الأمة العربية ، بعيدا عن النظرة الايدولوجية أو الفكرية . والاختلافات الفكرية والأيولوجية يمكن علاجها بعد تحقيق المشروع الاستراتيجي .
من الأقرب للقومين هل الشيوعيين أم الجماعت الإسلامية؟(( أبو نواس ))
هناك مفاصل تحكم التقاء المصالح السياسية ، فربما تجد تحالف قومي – ماركسي في منطقة معينة لا تجده بأخري ، وربما تجد تقارب قومي – إسلامي لا تجده بمنطقة أخري ، هذه التحالفات تخضع لواقع سياسي هو الحكم فيها .
ولماذا لم تقم الأنظمة القومية والأحزاب القومية في أثناء وجودها علاقات وتحالفات مع بقية التيارات المجاورة؟(( أبو نواس ))
نعود للحالة التي تحدثت عنها طويلا ألا وهي كيف نطور الفكر مهما كان ونجعله حياً دوما ، وهذا يعود للقائمين على الفكر وهو أحد العيوب أو الثغرات في آليات التفكير العامة للعرب . ونهج التفكير الذي سيطر علينا وهو نهج التفرد والتملك ولا زلنا نعيشه ، ففلسطين مثلا تعيش محاصصة وتقسيم للوطن والأرض والانتماء والمقدرات بين فتح وحماس ، ولولا فوز حماس بالانتخابات الأخيرة لما تقاسمت الغنيمة مع فتح ولولا حالة القتل والموت بين فتح وحماس لما وافقت حماس بمحاصصة فتح ، إذن نحن نخضع لفكر التسلط والهيمنة والتفرد مهما اختلفت تياراتنا الفكرية والايديولوجية ، فنحن نجني نتاج ما زرعناه من تربية وثقافة لا تعترف بالأخر .
اسئلة العضوه ريما المغربية وهي من المغرب هي
ثمة أكثر من مشترك بين النهج الديمقراطي و الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على المستوى السياسي و النضالي و الفكري و الإنساني ، هل من خطوات لتطوير هذه العلاقة و هذا المشترك....؟ (( ريما المغربية ))
الجبهه الشعبيه على مدار تاريخها تعاملت مع العديد من التجارب وجسدت مبدأ النقد والنقد الذاتي في جسدها الحزبي ، وإنتقدت مواقفها واخطائها وطرحتها علنا بلا تحفظات .
وحسب تجربتي بالجبهه الشعبية فهي تخضع مواقفها للمراجعة دوما على كافة المستويات ، وهو ما حدث بموقفها من الشهيد القائد وديع حداد ، ومن العديد من المواقف السياسية والتنظيمية والفكرية .
وعلى قيادة الجبهة أن تبحث عن سبل حقيقة لتعميق النهج الديمقراطي بداخلها ، وخاصة في ظل حالة التراجع التي تشهدها حالياً ، وباعتقادي ان هذا يحتاج لثورة تصحيحية بالجبهة الشعبية في كافة أطرها .
هل صحيح ان الماركسية هي الفكر الأكثر قدرة على تحليل آليات و قوانين الرأسمالية ؟ (( ريما المغربية ))

الماركسية نظرية علمية تستند لتحليل وتفسير الظواهر علمياً ، وقدمت تحليل شمولي للرأسمالية من جميع الأوجه الاقتصادية والسياسية والاجتماعية .
اسئلة العضو رفعت عزمي عبدالمجيد وهو من اليمن هي
ان الرئيس الشهيد لم تغب عن خاطره قضية فلسطين والقدس فعبارته المشهورة (عاشت فلسطين حرة عربية )كان يرددها في القصر الجمهوري وايام الفرار وايام الاسر وحتى اخر لحظة في حياته لحظة الاعدام
باعتقادك ما سر محبة الفلسطينيين للرئيس العراقي الشهيد صدام حسين وللشعب العراقي ؟ (( رفعت عزمي ))
الشعب الفلسطيني شعب عربي اصيل تجرع الظلم والقهر ولا يزال يتجرعه ، كما أنه شعب ثائر حر أكسبته التجربة الخبرات ، واصبح لدية رؤية خاصة تميزه . وحبه للشهيد صدام حسين كحبة لي زعيم أو قائد يحمل قضية أمته ، وبما ان الشهيد صدام حسين قد حمل قضية الأمة واثبت أنه قائد يستحق الاحترام والمحبة ، وشعبنا الفلسطيني أحب جمال عبد الناصر وأحب قادة ليس عرب لثوريتهم وايمانهم بالعدالة الأنسانية ، من هنا يلتف الشعب الفلسطيني خلف القادة والزعماء ... وهناك من يدعي أن حب الشعب الفلسطيني لصدام لدعمه المادي والمعنوي فقط وإن كان هنا جزء من الحقيقة لكنه ليس الدافع الوحيد لحب الشعب الفلسطيني للشهيد صدام بل أن الرجل بمواقفه اثبت أنه قائد وزعيم جدير بهذا الحب والاحترام ، بل وتعمق حبه اكثر من خلال مشهد التحدي الذي جسده يوم اغتياله ... وكما أحب شعبنا جيفارا وكاستروا وخطاب .... الخ من الزعماء والقادة .
السؤال الثاني
ما تقييمك للموقف العربي من القضية الفلسطينية بعد استقراء ذلك التخاذل تجاه احتلال العراق ؟(( رفعت عزمي ))

وهل احتلال العراق اثر بالسلب على قوة المقاومة الفلسطينية ؟(( رفعت عزمي ))
الموقف العربي أوجزته سابقا بأنه احتكم لمصالح كل دولة عربية ، وحسب مصالحها كان الموقف يتحدد من القضية الفلسطينة والمقاومة . القضية الفلسطينية تتأثر بكل الأحداث الاقليمية والدولية ، بما إنها القضية المركزية للعرب والشرق الأوسط ، والدولة الوحيدة التي لا زالت تخضع للأحتلال على سطح المعمورة ، فهي تعيش في منظومة شاملة كالأسماك والماء لا يمكن للاسمال العيش خارج الماء . والقضية الفلسطينية لا تعيش بعيدا عن محيطها الاقليمي والدولي .
السؤال الثالث
هل صحيح بان هذه المرحلة التي تمر بها امتنا العربية والاسلامية هي اسواء مرحلة في تاريخها ؟وهل تتشابه ظروف الأمة الآن مع ظروف انهيارها أيام التتار والحملات الصليبية؟ ما أوجه الشبه والاختلاف؟ وما توقعاتكم المستقبلية للامة ؟(( رفعت عزمي ))
للأسف الشديد بأن أمتنا تمر في هذه المرحلة باسوا المراحل التاريخية من حيث التفكك والانهزام والتشرذم ، بل وغياب المشاعر والروابط والايمان بالقضية برمتها وأصبحت هذه الحالة تتوارث من جيل لجيل بل ويزداد الاحباط والتوهان ، هناك وجه شبه بين هذه الحالة والحالات الأخري لكن هذه المرحلة تتميز بشيء مميز وهو التوارث للتشرذم وفقدان الأمل فعندما دمر التتار الخلافة لقد نهضت من جديد وقاومت ظروفها وانهيارها واستطاعت أن تبني قوتها وتعيد أمجادها ، أما هذه الحالة فقد شهدت فقدان الأمل لدي فئات عريضة من أمتنا ، واصبح الانتماء مرهون برغبات ومصالح .
ورغم كل هذا فأن الرحم لا زال قادر على العطاء والأرض تحرث بالخير وتروي بالعطاء .
السؤال الرابع
هل تحمّلون قادة الأمة وحكامها مسئولية الانهيار الحالي؟ وما دور الشعوب في مواجهة فساد الحكام؟(( رفعت عزمي ))
القادة والزعماء لا يتحملون أي مسئولية عما آل إليه حال الأمة بل أن الشعوب هي من يتحمل المسئولية كاملة ، فلا يوجد حاكم يستطيع أن يفعل ما يشاء بدون إرادة الشعوب ، وشعوبنا مسلوبة الارادة ولذلك فهي أدمنت البكاء فقط وذرف الدموع على اللبن المسكوب ، فإن أرادت النهوض حتما ستنهض وتداوي آلامها . الشعوب هي القاضي الوحيد الذي يمتلك محاسبة الحكام والفساد وهي الدرع القوي للثم جراحها وبناء كيانيتها .
الدعوة الإسلامية أداها النبي صلى الله عليه وسلم، وقام بها من بعده أصحابه رضوان الله عليهم، لكننا نشهد هذه الأيام من يقوم بالدعوة من غير المؤهلين في مجتمع تزايدت فيه أعداد المتعلمين والمثقفين والمطلعين على الثقافات الأخرى ... في نظركم كيف يمكن التعامل مع إشكالية الأمر بالدعوة في ظل الظروف الراهنة ؟(( رفعت عزمي ))
هناك فرق بين الثقافة والعلم وما يسمي تعليب المثقفين والعلماء ، فالثقافة هي مفتاح الخروج من الأزمة ، ولكننا يبدو لم نفهم مفهوم الثقافة الحقيقي ، ولكننا اليوم نمتلك معلبات ثقافية عليها شعار محدودة الصلاحية ، هذا التعليب الذي انتج في مصانع خاصة وفق ثقافة خاصة ، فطل علينا بمصطلحاته وقواننيه وفق شرائع التجهيل والتغريب الثقافي ، فأصبحنا نسير بقافلة معرضة للهلاك ، وإلا ما هذا الذي يحدث علمائنا في حضرة القواعد الامريكية التي حطمت العراق ويثقفون شعوبنا بالجهاد كيف تصاغ أو تستصاغ هذه الثقافة ، قوانا الحيه تترك العدو الاستراتيجي وتبحث عن معارك جانبيه فيما بينها لكي يثبت كلا منها بطلان الأخري ، ثقافتنا اصبحت ثقافة مستوردة وعلمنا اصبح ذو أهداف تجهيلية . هدفها الأساسي الاستغباء لكل المة والتلاعب بها.
رفعت عزمي عبدالمجيد
اسئلة الاستاذه الصحفية والكماتبه الرائعه سامية الاغبري وهي من اليمن هي
هناك الآن تحالف بين الصهيونية والأصولية الإنجيلية على أساس ضرورة قيام دولة إسرائيل قبل المجيء الثاني للمسيح ، فهل نستطيع أن نقول إن اليهود نجحوا في اختراق الكنيسة الإنجيلية وتطويعها لأفكارهم؟ (( سامية أ الا غبري ))
، بداية الفكرة الصهيونية قامت على عدة مبادئ واسس منها التلمودي ومنها الايديولجي الذي وضعها هرتزل والحركة الصهيونية في مؤتمر بازل ، بل ومن المبادئ الصهيونية السيطرة على الاموال في العالم ، والسيطرة على الإعلام ، والسيطرة على الاقتصاد ... الخ المبادئ العشرة التي وضعتها الحركة الصهيونية لإقامة الوطن القومي الصهيوني هي مبادئ تجعل من اليهود كقوة مهيمنة ومسيطرة على العالم وحسب تقديري فقد نجحت الحركة الصهيونية بتحقيق جزء كبير إن لم يكن أغلب هذه المبادئ ، والحالة العالمية الحالية تشهد على قدرة الحركة الصهيونية في تحريك مسار السياسات الدولية ، وتحديد الاتجاهات وأكبر مظاهر هذه السيطرة يتجسد بسيطرة اللوبي الصهيوني على القوة الأكبر حالياً وهي الولايات المتحدة الأمريكية ، واوروبا ، ولا زالت الحركة الصهيونية تخطط وتنفذ للسيطرة على كافة مصادر القوة العالمية وهذا ما يأكده الهيمنة على الشرق والغرب .
وعليه فقد نجحت الحركة الصهيونية من اختراق كل مصادر القرار والسيطرة دينيا وسياسيا واقتصاديا .
ما هو مفهوم الديمقراطية برأيك ؟ وهل تعيش شعوبنا العربية في ظل ديمقراطية سليمة ؟ (( سامية اغبارية ))
الديمقراطية مفهوم شمولي وأنا من وجهة نظري أن اسمي مفاهيم الديمقراطية يتجلي بحرية الإنسان أولا وأخيرا ، لا مفهوم للديمقراطية دون تحرير الإنسان من كافة اشكال القهر والقيد والظلم . أما شعوبنا العربية فهي تعاني تخمة من القهر والظلم والاستبعداد والقمع الانساني .
اسئله العضو احمد عبدالرحمن الشرعبي وهو من اليمن

كيف نتظر استاذ سامي الى واقع الإعلام العربي حالياً؟وهل ترى أنه يلعب دور حقيقي في مواجهة الإعلام الغرب المحشي بالأكاذيب؟
الأزمة التي نحن نعيشها على كافة الاصعدة ومن ضمنها الصعيد الأعلامي هي نتاج سيطرة وهيمنة الاعلام التقليدي لفترة طويلة من الزمن حيث تحول المواطن العربي سجين الماكنة الاعلامية الرسمية سواء المرئية أو المسموعة أو المقروءة ، ورغم الثورة الاعلامية التي نشهدها وتحول الاعلام من تقليدي إلي اعلام خاص والقفزة التي شهدها وخاصة الأعلام العربي إلا أنه لا زلنا نحتاج لثورة اعلامية حقيقية تتطهر ما علق بنا خلال الفترة الماضية . ورغم ذلك حقق الاعلام العربي بعض التوازن في مواجهة الاعلام الغربي – الصهيوني واصبح الصوت العربي يصل إلي العالم ويصدح بالأكاذيب والافتراءات الغربية ، وقد استطاع الاعلام العربي من اثبات نوعا من المصداقية في نقل الصورة كما هي ، والشواهد التي شاهدها العالم أجمع بحرب أفغانستان والعراق وما يحدث في فلسطين أحرجت الاعلام الغربي مما اضطر في كثير من الأحيان للاعتداء على الصحفيين ووسائل الأعلام وقضية تيسير علوني وسامي الحاج هي اثبات فعلي بأن الاعلام العربي بدأ يعري الوجه الاعلامي الغربي ، كما أن الأدباء والمثقفين العرب استطاعوا كسر الحاجز التقليدي لمفاهيم الاعلام . ورغم ذلك لا زال الأمل يحذونا بأن ينطلق الاعلام العربي أكثر ويتحرر من ذهنية التقليدية .

- استاذ سامي لدينا قمة عربية على الأبواب هل ثمة أشياء تنتظرها من هذه القمة؟ وهل ترى أها ستقوم بما يأمل منها؟؟(( ساميه أغبارية ))
القمة العربية عبرت عنها بجملة بسيطة رحم عاقر لا يلد ، من ينتظر شيئاً من القمة العربية فأنه يمسك السراب بيديه .

- هل صحيح أن العلمانية يجب أن تطرح الآن بالترافق تماماً مع الديمقراطية أم أن العلمانية كمطلب سياسي واقعي عند البعض وشعار براق بلا روح ومضمون ثقافي ديمقراطي عند آخرين، يجب أن يؤجل لمصلحة أولوية إقامة نظام ديمقراطي أولاً...؟ (( أحمد الشرعبي ))
لا أدرك مفاهيم العزل وفصل الديمقراطية عن باقي المصطلحات ، فمن وجهة نظري الخاصة أن الديمقراطية هي مطلب اساسي في جميع الايديولوجيات سواء العلمانية أو الماركسية أو العقائدية ، فالديمقراطية نهج متكامل لا يمكن فصله عن الحياة بغض النظر عن الايديولوجية التي نعيشها أو نجد أنفسنا نحيا وسطها ، الديمقراطية ليست فكرا أو نهجا أو أيديولوجية بل هي مطلباً ضروريا من متطلبات الحياة الانسانية والبشرية ، فهي أحد الحقوق الأساسية للانسان لا يمكن التنازل عنها لأنها تعتبر الهواء الذي لا يحيا بدونه الأنسان مهما كانت الايديولوجيات التي يتبناها . فدعنا نتصور الحياة بلا ديمقراطية ، فهي تصبح سوداء كاحلة . لا يمكن وجود لايديولوجية أو فكر بدون ديمقراطية .

- هل تجاوز العنف الطائفي بالعراق نقطة لا رجعة فيها؟ و بالتالي باتت الحرب الأهلية حتمية؟ و من سيستفيد بنظركم من حرب أهلية شاملة؟ و أتعتقد أن انسحاب الولايات المتحدة من العراق سيؤدي إلى اشتداد العنف الطائفي ؟ و هل سيفضي الانسحاب إلى انتصار البعثيين أو السلفيين؟
ماذا ستفعل واشنطن، بنظرك، في الأمد القريب؟(( أحمد الشرعبي ))
العراق اصبح اليوم يعيش بحرب أهلية متكاملة ولا يمكن اغفال هذه الحقيقة ، فهو يطحن تحت نير الاقتتال الداخلي الطائفي المذهبي ، بل ويتم تغذيته من العديد من الاطراف لكي يتمكنوا من تحقيق أهدافهم وأطماعهم التي لن يستطيعوا تحقيقها سوي بإثارة النعرات المذهبية والطائفية ، وقد نجحوا في اغراق العراق بالحرب الأهلية والموت من كل اتجاه .
الولايات المتحدة حتما ستنسحب ولكن لن يكون انسحابا طوعيا بل انسحابهما سيكون ببنادق المقاومة العراقية الشريفة وتحت ضرباتها ، فالولايات المتحدة تبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه لبوش وجنرالاته وكل يوم في العراق يكلفهم ثمن غال جدا ، بل ويكتبوا نهاية لهم وهذه النهاية ستخط بلون واحد فقط ألا وهي الهزيمة لا غير .
الهزيمة الأمريكية ستسجل بسجل كل المقاومة العراقية البطلة ، وستكون أكليل الغار الذي سيكلل جبين كل الشرفاء من ابناء الرافدين ، ولعنه على كل العملاء والخونة ومن عادوا على ظهر الدبابة الأمريكية .
الولايات المتحدة كما واسلفت تبحث عن مخرج من المأزق العراقي ، وفي النهاية ستجدونها تهرب من العراق تحت جنح الظلام .

- ثمة من يعمل على اذكاء روح الطائفية والمذهبية في البلاد العربية ..الى أي مدى سينجح هؤلاء..حيث ونحن نرى نتاج ذلك على مستوى عديد أقطار عربية؟(( أحمد الشرعبي))
نعم أوافقك بأن هناك من يأجج فتيل الطائفية والفتن في الوطن العربي لكي يحققوا أطماعهم واهدافهم الخبيثة وهي ليست خافية على أحد بل معلومة وواضحة ، وهذا ما نشاهدة بالعراق ولبنان ، وفلسطين ، واليمن ، وعدة دول عربية أخري مستغلين التمزق العربي وضعف الأنظمة وخضوعها واستسلامها ، ورغم إنهم استطاعوا تحقيق بعض اغراضهم واهدافهم إلا أنهم سيواجهون بصخرة جماهيرنا التي لن تسمح التلاعب بمقدراتها . وسيكشف اللثام عن أوجه المندسين وسيخضعوا لعدالة الشعوب العربية الحية . ربما يحققوا بعض الأهداف من تأجيج الصراع الداخلي لكن لن يصلوا لأهدافهم .
- الأنظمة العربية كيف تراها بعد عشر سنوات من الأن....؟؟ (( أحمد الشرعبي ))
أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، فلن يحدث أي تغيير حقيقي دون أن تنهض الشعوب وهي سبيل التغيير الحقيقي ، إن نهضت الشعوب وتحركت ستتغير الانظمة وإن استمرت حالة السكون والخضوع فليس بالامكان افضل مما كان ستيقي الحالة كما هي عليه .
أحمد عبدالرحمن الشرعبي؛؛
اسئلة العضو رمزي الخالدي وهو من اليمن
-استطيع القول ان هناك مغررين بهم ومريدين اختاروا التقليد الأعمى ليندرجوا في خانات لا يعلموا عنها اليسير , فقط لاجل السخرية بالاخرين أو التزامن مع أدلجه نوعية.. كيف ترد على هؤلاء الأنصدامين جدا؟ (( رمزي الخالدي ))

الغرور مرض يدفع بصاحبة للبحث عن وسيلة تسلق وهي شخصيات مهتزة ، تلجأ لطريق التقليد والتسويف لكي يحققوا اغراضهم ، فهم كالطفيليات التي تتغذي على جسد العائل ولا يمكن لها أن تخرج عن طوره . وفي النهاية مصير هذا الطفيلي الموت مهما عاش وطال عمره.
ماهي القيمة الحقيقة للحركتين فتح وحماس التي تدفعانها الى تهميش الدور السياسي والفعالي للحركات الاخرى ؟ وماحقيقة ان الحركتين رغم الانفتاح الفكري إلا ان المرور بأفكار غير عصرية مثل تولي بيت دعميش او ما شابه من اسم في حركة حماس للجانب الجهادي والتأثير على الوسط السياسي(القيادة) وكذلك تكرار السيناريو مع حماس وبإسم قبلي اخر.. أي أن الحركتين محكومتان قبليا.. وما طرق المعالجة إذا كان السؤال المطروح منطقيا؟(( رمزي الخالدي ))
السؤال جاء من رحم الحالة المعاشة في فلسطين ولمس حقيقة واضحة ، فتح وحماس قسما الوطن لحصص ، واعتبروه جزءً من الغنيمة ، وهو مفهوم المحاصصة بالوطن والوظائف والقرار والموارد والسلطة ، أخضوا حتى قانونا الداخلي للمحاصصة واصبح الفلتان الذي نحيا تحت فكيه نتاج محاصصة حزبية ، وهنا يكتمل الجزء الثاني من الانفتاح الفكري هناك من يجيد الخطاب والتلاعب بالشعار لكن بالممارسة تجده لا محل له بالاعراب ، يمارس كل ما يتناقض مع الشعار وهذا الانفتاح يكون هامشي لأغراض انتخابيه لا أكثر ، ولكن بالحقيقة هو انغلاق فكري ورؤية سياسية ، فالفصائل الوطنية الفلسطينية لها دورها التاريخي والوطني ومارست الفعل الثوري بكل معانيه ، وبرغم حالاتها التنظيمية الحالية إلا ان لها جذور متينة في الأرض هذه الجذور روت بدماء وتضحيات لن يستطيع أحد اخضاعها للمحاصصة او المساومة ، ويكفي فخرا فصيل مثل الجبهه الشعبيه أنه تعرض للتصفيه من الاحتلال منذ انطلاقه حتى يومنا هذا فلا زال امينة العام ونائبة بالاسر ، ولكنها لم تنكسر رغم كل المؤامرات التي أحيطت ضدها وخاصة بعد أوسلو من الداخل والخارج ، ورغم كل ذلك وقفت بقوة وقالت لا للمشاركة بحكومة برنامجها السياسي لا يرتقي لمستوي الطموح الوطني الذي يأمل به شعبنا ، والذي يضاهي حجم التضحيات .
أما الاستنجاد بالعشائرية فهو وسيلة ضعف خاضتها الفصائل الغير قادرة على بناء بني تنظيمية متينه ، فلجأت للعشائرية كحل ، وهي نفس الجاهلية القديمة بشكل متطور ، فتحولت ساحتنا الوطنية ملك لمن يحمل بندقية بشكل عصبوي أقرب ما تكون للمرتزقة ، التي لا تميز بين عدو وابن الوطن بل تعمل وفق أجندة معينة أو لمن يدفع أكثر ، ولكم بقتل أطفال بهاء بعلوشه مثال فهؤلاء اصحاب البنادق قتلوا ثلاث اطفال أبرياء وهم في طريقهم لمدرستهم وهذا الفعل اثر على قضيتنا الوطنية أكثر مما اثرت كل عمليات التحريص التي خاضها الاحتلال وعملائه منذ أن جثم على أرض فلسطين . وستعاني الحركتين من هذه الفئات داخليا حيث إنها لا تملك القوة لتفرض عليهم القرارات الحزبية أو التنظيمية والمتأمل للأحداث بعد اتفاق مكة يدرك هذه الحقيقة ويلمسها بواقعية فقد اصبحت القيادة السياسية غير قادرة على فرض قراراها على من يحملوا البنادق ، وهناك شعار تعلمناه كاولي البجديات للعمل المسلح " البندقية الغير مسيسة فهي قاطعة طريق ".
الحل لن يكون سوي بالوعي الجماهيري ، فجماهيرنا هي من يمتلك مفتاح الحل ، علينا أن نتعلم ونعرف كيف ننتزع حقوقنا دون أن يسرقنا الشعار الذي يلمع .
لقد وصلت حالتنا بأن حزبنا مؤسساتنا التعليمية ، والصحية ، ومؤسسات المجتمع المدني واخشي ما أخشاه أن يصبح الانتماء هو سبيلك للحياة .
في الجانب الادبي .. الي اين تسير الحركة الروائية في فلسطين, خاصة وان الروائين مؤدلجين فمنهم من يحمل الفكرة الشيوعية في كتاباته الروائية اكثر من ما يتطلع له الجمهور الفلسطيني أو العربي مثل حنا مينة؟ او الجانب الليبرالي مثل جبرا ابراهيم جبرا.؟؟؟ (( رمزي الخالدي ))
تناولت هذا الجانب في شق سابق من خلال الرد على أخ سابق ، ولكن هنا أستطيع القول بأن الثورة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني خاض ثورة شاملة متوازية بكل صعدها وجوانبها ، وكانت تتطور وتتاقلم حسب المراحل التي تخوضها ، فالرواية الفلسطينية والأدب الفلسطيني ولد من عمق الجرح والهم الوطني العربي عامة والفلسطيني خاصة ، وقد أدرك العدو هذه الحقيقة فشن حرب شرسة ضد الأدباء الفلسطينيين من اغتيالات وقتل وسجن وإبعاد . ورغم ذلك فلا زالت الحركة الأدبية تشهد تطورا في فلسطين وتسير بخطي ثابته ، والحركة الأدبية الفلسطينية جمعت بين طياتها كل ألوان وأطياف الأدب الفكري فلم تقتصر على أدب معين أو فكر معين ، بل أمتزجت الأطياف الفكرية والأدبية بكل ألوانها .. والأدلجة لا تمنع أو تقف في طريق تطور الحركة الأدبية أو الروائية لانها في النهاية تعبر عن حالة وطنية باختلافات فكرية . أما الخشية فهي ليس من الأدلجة الفكرية بل الخشية من الأفكار الظلامية التي تحاول سوق الأدب بعصا مفاهيمها وظلاميتها ، هنا يكمن الخطر على الحركة الأدبية الفلسطينية .
الشعوب العربية .. هل هي سبب الانتحار البطيء جدا والمتعب لها هي سببه؟ وماهي الأطروحات والاستراتيجيات التي يجب ان تقيمها الشعوب من جهة والمثقفين كشريحة حوارية من جهة اخرى؟؟.(( رمزي الخالدي ))
شعوبنا العربية تتحمل جل المسئوليات عن الحالة العربية السابقة والحالية ، فأنا أؤمن قطعا بأن الشعوب لا يمكن لها أن تخضع بهي أقوي من كل وسائل الإخضاع ، ولكن شعوبنا العربية أصابتها الكهولة والوهن واصبح جسدها مرتع لأمراض الخضوع والاستسلام ، وخضعت لإرادة القهر والفقر . وهذا يتحمل منه الجزء الأكبر المثقفين العرب الذي لم يرتقوا لمستوي الحالة ، وهادنوا أكثر مما عارضوا ، واستسلموا لما هو موجود .... فناجي العلي مثلاً اشعل ثورة بريشته ثورة لا زالت حية لليوم بذهن كل الشباب العربي والأمة العربية وهو مثال مصغر للمثقف المتمرد .
سؤال العضوء عبدالملك الجعدي
• كيف ترى مستقبل فلسطين والعراق (( عبد الملك الجعدي ))
رغم كل السوداوية والظلام فالأمل والمستقبل مشرع الأبواب امامنا ، وسنبقي مع المستقبل بكل جوارحنا ، واكيد إنه مستقبل زاهر واعد بشباب هذه الأمة وابنائها الأوفياء .
• ثم مستقبل الدول العربيه؟(( عبد الملك الجعدي ))
كمستقبل فلسطين والعراق والصومال والسودان ، نحيا من أجل المستقبل ، ونقاتل من اجل المستقبل ، ولا زال المستقبل شاخصا يغازل مشاعرنا ونعشقه .
اسئله العضو امين محمد الشعيبي وهو من اليمن

القمة العربية رحم عاقر لايلد
قرئت هذا المقال للاخ / سامي الاخرس وقد احتوى على ما كان بعقلي وقلبي من هواجس نعم مضت القمة العربية التاسعة عشر على ما اظن ولم تلد بل ويمكن تم فيها استئصال الرحم لتصبح عاقر وبدون رحم .
سؤالي هل لك اخ سامي ان تعرفنا هل ينفع لنا قائد اسلامي غير عربي يقود العرب والمسلمين الى ما يبتغوا او ان اسامة بن لادن او حسن نصر الله هم من يستحقان ان يقوداننا وقد يحققان ما حققه صلاح الدين الايوبي هل ترى ان هناك قائد يمكن ان ينجح في قيادة الامة الاسلامية الى بر الامان؟
الأمة العربية بحاجة لقائد قوي وشجاع قائد يستطيع إدراك الحالة العربية بكل تجلياتها وظروفها ، ولكن نعود ونقف من جديد هل يستطيع أي قائد أن ينجح بدون جماهير وشعوب تسانده وتدعمه ! الخلل ليس بالقائد فأمتنا أنجبت عشرات القادة والزعماء وجميعهم قضي دون أن يحقق شيئا ملموسا وذلك لأن جماهيرنا وشعوبنا لم تتحر كما وأسلفنا من حالة الموات الثوري التي تعيشها ، فالقائد والزعيم نجاحه مرهون بثورة جماهيرية شعبية تقتلع جذور القهر والاضطهاد والظلم ، ونزع هاجس الاستسلام من داخلها .
فنحن بحاجة لشعوب حرة متحررة .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,650,561,231
- القمة العربية رحم لا يلد
- نحمل المنجل
- للفساد آباء فى كل مكان
- على اي ذكري نتباكي
- آه يا مخيمي احبك
- اضرب الفخار يبان عيبه
- فلسطين ..حنين الغربة والسجن .. وغربة الروح
- حكومة توافق وليست حكومة ثوابت ..
- من رحم التفاهه يولد التافهون
- شعب واحد موحد أهم من حكومة وحدة وطنية
- الجبهه الشعبية على مقصلة القتله
- اختطاف الامريكيات الثلاث التوقيت الغاية الهدف
- الشراكة الوطنية وممثلي الكومبرس
- وإذي الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت ؟
- غاضبون دوما ولا نضحك
- لماذا تأخر ألومرت في الانسحاب من الضفة؟
- لا نريد عودة لاجي العراق إلي أرض الوطن
- طريقة صناعة مربي التوت
- الجبهه الشعبية والموقف من بيان لجنة المتابعه العليا
- حج مبرور وسعي مشكور


المزيد.....




- وسط التوتر مع تركيا.. خليفة حفتر يعلن بدء -المعركة الحاسمة- ...
- رامز جلال ينشر -يُعرب- محمد هنيدي من تحت الطاولة.. شاهد ردة ...
- ترامب يعلق على نتائج الانتخابات البريطانية
- استطلاع الرأي: ربع الروس يخشون فقدان عملهم
- المشغلون الروس لشبكات الهواتف الخلوية يتفقون على تطبيق 5G في ...
- شاهد: إنقاذ غزال عالق في بركة متجمدة
- البنتاغون يجرب صاروخا محظورا
- ترامب: يبدو أن بوريس جونسون حقق فوزا كبيرا في المملكة المتحد ...
- برئاسة حمدوك: اجتماعا استثنائيا للحكومة بخصوص الموازنة
- إيران تجهز دبابات انجليزية قديمة بمحركات جديدة


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - سامي الاخرس - مقابلة لصحيفة المستقلة اليمنية