أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد سليم - نفسك فى أيه يا مواطن يا حمار !؟














المزيد.....

نفسك فى أيه يا مواطن يا حمار !؟


محمد سليم
الحوار المتمدن-العدد: 1863 - 2007 / 3 / 23 - 11:17
المحور: كتابات ساخرة
    


نحن حمير المحروسة؛
أنا ؛ حمار ، نعم؛ محترم..ومن المثقفين نصف ثقافة.. أدرت ظهري لسياسات بلادي المحروسة بعدما ضاعت أهميتها وهيبتها في المحيط العربي والإسلامي..فما أهمية ومعنى وجودها..بعدما ضنت بحنان الأمومة وبحق رعاية أبنائها ومواطنيها الرعاع على صدرها الحنون وفى أراضيها الشاسعة..دولتي في ضعف مطرد رغم أن شعرها لم يشب عن لونه الأسود الكالح..ظهرت عليها علامات شيخوخة أرذل العمر.. فخطفها ثلة من الرأسماليين الجدد لتدويرها كشركة خاصة في عالم الأمركة العالمية...
0 ولأنني..... ، فأنني أرى الصورة سريالية؛ النُخبة الحاكمة، العائلة، الحزب، عصابة المنتفعين، الأقلية المتخمة بالثراء..أصحاب الشركات و رجال الأعمال ( أقلية الأقلية ) ارتدت ثوب العقلانية النفعية وتبجحت في الأم العجوز بطلب تعديلات لمواد الدستور المصري.. واستدعت أمامنا بطولات وهمية واهية اعتمادا على جيش جرار من مرتزقة النظام ومنتفعيه.. رفعوا أقلامهم لتبرير كل كذب وأفك بكلمات رنانة مصبوغة بالنفاق....( وامتطوا ظهور الحمير ودلدلوا أرجلهم)..
وبالجهة المقابلة من الصورة؛ جيوش من معارضة النظام ( أقلية الأقلية ) مدافعين عن حقوقهم حتى الموت بشعارات عشوائية منمقة للوصول إلى درجات العلا على أكتاف الأغلبية الصامتة المطحونة فقرا وغلبا وقهرا وذلا..( ويتشعبطون ببرادع الحمير وأرجلهم فى الهواء )..
كل منهم يسعى بشتى الطرق لنشر فكره على أكتاف الحمير وتبرير مواقفه مدعيا أنه الأحق بسرقة الوطن وباغتصاب المواطن.. والمواطن مطحون تحت رحى الفقر والجهل والعوز والحاجة..يضرب رأسه في أركان حظيرته ولا مجيب..وفى الصورة ؛كل يتغنى (وليلاه) في حظيرته وشتان بين ( الحظيرة والخلوة والقصر )..وتباينت المواقف وتبعثرت الحقائق وضاعت الكلمات...وتاهت العقول..والحمير في الحظائر ترفس بأقدامها وتهز ذيلها وترفع أذنا وتخفض أخرى في خنوع تام..خضوع واستسلام الحمير .....
0والجميع ؛يرفعون شعارا براقا للحرية والديمقراطية وتحت الشعارات تسرق الأوطان..فمن منهم نعت ذاته أو حزبه بأنه دكتاتور..كلا يريد إقصاء الآخر وركوب باقي المستمعين ؟..رجال السياسة إمعات ونحن بسذاجة ( حمير ) نلوك كلماتهم ونمنى أنفسنا..ربما يأتي يوما.. تعم الحرية والعدالة والمساواة.. نبتاع منهم الوهم وأسطواناتهم الحديثة العديمة الجدوى والقيمة..وكأنها أكواما من تبن (عليقة)..............
0 أنا.. مواطن ؛فقدتُ قيمة ومعنى المواطنة التي أسمع وأقرأ عنها .. صرت حمارا مركوب..ببردعة مريحة للراكب( السياسي ) بثورة أو بضربة حظ أو بوارث عن أب..أحملُ أسفارا وطلاسم لا أقدر على الفكاك منها..عقلي؛ حُمل بمهاترات كلامية عن التعديلات الدستورية المزمع طرحها على أمثالي من الحمير للاستفتاء عليها يوم الاثنين القادم !..فهل تستفتى الحمير ؟..ألم أقل لكم أن الدولة وصلت لحالة الخرف !..الحمير تُركب ولا تستفتى يا سادة إلا في لحظة الموت الأخيرة.. ويقولها عشماوى الموت وواضع الحبل ( نفسك في أية يا مواطن..!..)..نفسي في يومين حرية !..
0فهل يطمح ويطمع حمار مثلي بأنه سيكون يوما ما لاعب في الملعب السياسي..أعرف أنها بعيدة عن أذني الطويلتين ونهيقي المنكر..فالملاعب محتكرة واللاعبين محددون عددا وعدة..الحمير لا تلعب سياسة فهم مرتع السياسة.. اللاعبون يركبون الحمير وجزاهم الله خيرا عنا فوجودهم يطوى علينا قيمة لا تنكر..هم رجال أعمال ولاعبو الثلاث ورقات..نعمل عندهم ونقتات منهم قوت يومنا وقوت عيالنا وفى المقابل يسرقون أصواتنا..عفوا نهيقنا أن وجدوا ضرورة لسرقته بمسرحيات هزلية وتحت عنوان استفتاء الشعب..بل سيدّعون أننا ذهبنا وصوّتنا بأعلى صوت وبزحام منقطع النظير في( البرسيم )صناديق التصويت..
0هل حمار مثلي يفهم معنى وغاية التعديلات الدستورية التي تطال 34 مادة من مواده الحصيفة !؟..هل مثلي يدرك مغزى؛ أن الرئيس حفظة الله ورعاه منذ توليه سدة الحكم عام1981 وللآن (منذ 26 عاما أقسم على الدستور ان يحافظ عليه ويصونه) وعلى غفلة يطالب بتعديله وعلى وجه السرعة تم طبخ وتجهيز وتحسين الدستور للحفلة القادمة ؟.. فهل التعديلات لصالح الأغلبية الفقيرة أم لصالح قلة من الأثرياء الجدد ؟..أم حان الوقت لتوريث بلد و( بكافولة ) بدستور جديد ......................
0 هل يُعقل ؟ ؛ أعضاء مجلس الشعب الموقرين أكثر من نصفهم من العمال والفلاحين ( بصمجية ).. يناقشون ويعدلون34 مادة من مواد الدستور.. منها إلغاء الإشارات إلي النظام الاشتراكي للدولة والذي أوصلهم لمجلسي الشعب والشورى بكوتة العمال والفلاحين ! ..وحافظوا على كوتتهم فيه ! ..
0 نحن حمير المحروسة نعتذر عن تلك المهمة الراقية وتركناها لكم فتنافسوا....أحزاب معارضة دكتاتورية مع حزب حاكم دكتاتوري مهيمن!... وليحشد كل منكم جماهيره أن كانت لكم جماهير..؟!...فقط دعونا ننبح أو ننهق كالحمير ولا يكدرنا أحدكم بضرورة أثبات أننا من البشر..لأننا حمير عمنا حامورابى....صامتون صابرون..ننتظر منك رصاصة أخيرة..رصاصة الرحمة على المواطنين الحمير...... 0
‏22‏/03‏/2007





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- سأضع عينى فى صوابعك
- حاورني ببساطة وخذ الموزة
- بالسبابة اليمنى نزل فيها ضرب !
- موتنى وعرفنى الحبل على مين
- خذ صوابعك وأناملى؛
- خللي البساط أحمدي
- التشليح والخيار
- الفوضى..على أنغام شجية للغلابة
- يا عم روووح ما بعدك روووح
- أمجاد يا عرب أمجاد ..هات رقبتك هات
- نيلة زرقا
- السياسات الغربية والعلم..1..
- وزير شُرابة خُرج عربى ..وزير شربة ملح أنجليزى
- هلوسة فى الهشك بشك
- لابس مزيكا ؟ .. دقى يا مزيكا
- الحكماء الجدد..والشوارع.. 2..
- ..1 ..حروب .. الشوارع العربية ..
- نريد حكومة نظيفة ، لا نريد حكومة نظيفة
- صواريخ القسام التوما هوك على الهوا
- لا مسطول ..ولا بتطوح..


المزيد.....




- بالفيديو..فنان روسي يضرم النار في بنك فرنسي
- العثماني: أنا لست دكتاتورا !
- جبرون: العدالة والتنمية يعاني من حملة التدمير الذاتي
- العثماني:ليس هناك حاليا تفكير في تعديل موسع للحكومة
- بنعتيق يمثل المغرب في التحضير لمؤتمر الشراكة الأوربية الإفري ...
- اليوم العالمي للقضاء على الفقر.. هل يسهم في حل مشكلة الفقر؟ ...
- فرانكفورت: مشروع كلمة في ندوة «الترجمة من الألمانية إلى العر ...
- قضايا اجتماعية وسياسية في مهرجان دبي السينمائي القادم
- أبو ظبي: انطلاق المؤتمر الخليجي الخامس للتراث والتاريخ الشفه ...
- 1600 فعالية مشوقة للأطفال في معرض الشارقة للكتاب


المزيد.....

- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- هكذا كلمني القصيد / دحمور منصور بن الونشريس الحسني
- مُقتطفات / جورج كارلين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد سليم - نفسك فى أيه يا مواطن يا حمار !؟