أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني - سميرة الوردي - المرأة والحجاب و آذار















المزيد.....

المرأة والحجاب و آذار


سميرة الوردي
الحوار المتمدن-العدد: 1848 - 2007 / 3 / 8 - 12:46
المحور: ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني
    


ليس غريبا أن ُتقرن المرأة بآذار ، وليس غريبا أن يكون بدء الخليقة انثى كما جاء في الأساطير السومرية ( في البدء كانت نمو ولا أحد معها، وهي المياه الأُولى التي انبثق عنها كل شئ ) فقد انجبت الآلهة نمو ولدا وبنتاً الأول ( آن ) اله السماء والثانية ( كي ) آلهة الأرض المؤنثة والتي تحتضن كل المخلوقات.
ففي الانوثة بذرة الوجود كما هي في الذكورة ولكنها أسبق منه ولها الفضل في الخلق والتكوين كما ورد في الإسطورة، ولذا على كل العالم أن يدرك أن ليس هناك حياة دون المرأة وليس هناك كائنات بشرية وحيوانية دون الأنثى. لم يقتصر دور المرأة في الجتمعات ومنذ الأزل على الإنجاب فقط بل تعداه الى القيام بكثير من الأعمال الأُخرى كالزراعة والحراثة والسقاية وجني المحاصيل. وما زالت المرأة في هذه المجتمعات أي المجتمعاات الزراعية، ُتكَوِّن الركن الأساس في عملية الإنتاج هذه، وكذلك ساهمت المرأة في عالم الصناعة والطب، وفي الحروب تُكَوِّن المرأة مجمل العملية الصناعية ، ُيساهم الأطفال معها ، وأبرز أمثلة على ذلك في القرن الماضي تم تشغيل كثير من النساء في الحرب العالمية الثانية في معامل صناعة السلاح، وارسال الرجال الى جبهات القتال أما في عصر النهضة فقد اُستخدمت المرأة والأطفال في المشاغل والورش والمصانع وبإجور زهيدة . و بالرغم من تحملها للمسؤولية واضطلاعها في تحمل جزء ٍ كبير من أعباء الحياة اضافة لتحملها مشاق الإنجاب والتربيه فهي لم تنل الحد الأدنى من حقوقها .
وبدلاً من أن تتطور حالة النساء بتطور الأجيال ونمو المدنية ، نجد الكثيرمن النساء مازلن لم ينلن ولو جزءا يسيرا من حقوقهن ، ففي المجتمعات المتقدمة وبالرغم من القوانين التي تضمن حقوق المراة وحريتها وتبوئها مناصب عالية الا إنها ما زالت لم تصل في المراكز بالتعادل مع زميلها الرجل ، فمازال الرجل يتبوأ أغلب المناصب الوزارية والبرلمانية والرئاسية، ولم تزل بعض النساء ُيمارس ضدهن ( العنف المنزلي ). أما المرأة العربية فمساهمتها الخجولة في الحياة الإجتماعية، وعدم منحها الفرص الكافية في هذه الحياة تجعلها تتلكأ بالفوز في البرلمانات العربية، ومن أغرب الأمثلة على تلكأ المرأة في الحفاظ على منجزات قانونية لمصلحتها ما حدث من مظاهرة للنساء ضد قانون الأحوال الشخصية الذي سن بعد( ثورة تموز ) وقد عُدّهذا القانون أكثر تطورا حتى بالنسبة لقوانين في دول متقدمة.
هناك مشاكل كثيرة تعيق المرأة، فمثلا إذا أرادت السفر فمعظم البلدان العربية لا تسمح لها ألا بوجود ( محرم ) من الدرجة الأولى أو الثانية كالأب والأخ والزوج أو الخال والعم وكأن القصور وعدم الأهلية في أن تتحمل مسؤوليتها يلازمها طوال مراحل حياتها .
ما زالت عثرات كثيرة توضع أمام المرأة تعيق تطورها ومساهمتها بفاعلية أكبر في بناء المجتمع ومن هذه المعوقات الحجاب ، لقد خرج من كونه زياً شعبيا في بعض المجتمعات، فرضته ظروف بيئية معينة ليصبح لباسا دينيا قسريا يحاولون إلباسه لكل نساء الأرض .
لم يكن الحجاب موجودا في المجتمعات البدائية ولكن بتطورها وبهيمنة المجتمع الأبوي، حاول فرض الوصايا والهيمنة على حياة المرأة وجعلها تابعا له لا ندا وهذا ما جعل المرأة تحت رحمة القوانين التي يسنها الرجل لها، ومماجعل المرأة ترسف في الأغلال أكثر، موقف المجتمع ( بتقاليده وأعرافه و يدعم المتدينين له) واعتبارها عورة يجب سترها والتستر عليها، إذ قيست عفة المرأة بسماكة حجابها، إن النظرة الهمجية والمتخلفة للمراة أساءت الى إنسانيتها أولا والى فاعليتها وبنائها في المجتمع، إذ بفعل هذه النظرة تعطل ما يقرب من نصف المجتمع من المساهمة الجدية فيه .
عُرف الحجاب في المجتمعات المدينية القديمة، فنساء الطبقة البابلية الراقية كن يضعن الحجاب ولا يخرجن الا ومعهن خادم، أما في العصر العباسي فنساء الطبقة العليا من المجتمع يتميزن عن غيرهن بوضع الحجاب واصطحاب الجواري معهن بل الأمر اتخذ منحى أكثر خطورة اذ أصبحن الجواري والمملوكات والمحظيات أكثر من الزوجات الشرعيات وهذه مشكلة أخرى ليست هي موضوع البحث .
فسايكولجية الرجل عبرالتاريخ ومهما أراد التخلص منها، أبقته ينظر الى المرأة وفي داخله عوامل ازدرائها أعمق وأقوى من عوامل احترامها، سواء كانت أما أو أختا أو زوجة ، إن النظرة المتخلفة الى كون المرأة عورة هي السبب الأساسي في تحويل الحجاب من زي قومي الى زي تُجبر النساء على ارتدائه .
ربط الحجاب بالدين، ففي كل الأديان استخدم الحجاب لأسباب مختلفة، وهنا لم يشمل الحجاب المرأة وحدها بل شمل رجال الدين أيضا، وهنا أود أن أذكر أن هناك شعوباً وقبائل تفرض الحجاب على الرجال كقبائل الطوارق ، وبعض الرجال يتمسكون بملابسهم التراثية ويرتدونها في كل المناسبات كالزي العربي (الدشداشة والعقال والغترة ) ولكن الرجل لا ُيقسر عليه، أما المرأة فتقسر على إرتدائه تحت ذريعة ارتباطه بالدين، وهو واجب وفريضة على كل مسلمة ومن لا ترتديه فكأنها تُعلن معصيتها ، وقد تطور الحجاب في العصر الحديث ليغلب عليه اللون الأسود، إذ أكثر المحجبات يرتدينه، وهذا وحده كافيا لنشر الكآبة في المجتمع، وقد تفنن المفتون في شرعية الإسفار عن جزء ٍ من الأعضاء كالوجه واليدين والقدمين ، مما دفع بالمغالين والمغاليات الى وضع أقنعة للوجه لايُكشف منه سوى العينين وأحيانا يغطى الوجه كاملاً ويُرتدى فوقه غطاءٌ ُتشف منه الرؤية وتلبس الكفوف السوداء والجوارب السوداء ، وقد شكت لي أحدى معارفي وكان زوجها يعمل مدرسا بأنه يفرض عليها أن تلبس سروالا أسود أيضا تحت ملابسها عند الخروج من الدار. وأنا رأيت الأعجب في إحدى المستشفيات العربية، إذ بإحدى الموظفات المحجبات وكان حجابها غاية في التعتيم، قد وضعت جهازا على فمها كي تغيره لدرجة فهمتُ تعليماتها بصعوبة.
تربى الرجل في البيت وفي المجتمع على أن تكون له الأولوية والأفضلية ، وان تخدمه الأنثى أي أُنثى متواجدة في البيت وكأنه خُلق من غير طينة حواء، وهذه السيكولوجية مشاعة عند الأغلبية من الأسر وهو يؤدي بالنتيجة الى استمرارية النظرة الى المرأة بدونية سواء كانت اختا ًأو اما أو زوجة . ما إن تنشأ الفتاة وتشب قليلا عن الطوق حتى يتجند لها كل من في البيت نساء ً ورجالا تاركين مهمة غسيل الدماغ لأقرب النسوة اليها الأم والخالة والعمة يقنعنها بضرورة التحجب وإن لم تستجب يوظفون لها قرينة بعمرها وإن رفضت فلا بد من أساليب القسر والترهيب يمارسها الأهل سواء كانوا مقتنعين بالحجاب وطرق فرضه، بل هناك عوائل تجبر بناتها على الحجاب تسايرا مع المجتمع .وأحايين كثار تصمد الفتاة أمام أعتى الآباء والإخوة ولكنها عندما تتزوج يفرض عليها عريسها الحجاب . أما الولد فيترك على سجيته وليس هناك من يضايقه في مأكله أو ملبسه لأنه ولد فقط وبما أنه ذكر فهوغير مطالب بما تُطالب به الفتاة .
إن عملية غسل الدماغ هذه تمر بمراحل طويلة أو قصيرة حسب قوة الفتاة ومدى تحملها لها، ولكن مالاحظته أن النهاية لا تكون دائما الى جانبها إذ أنها ومهما امتدت مدة مقاومتها ترضخ وتستسلم وتلبس الحجاب وتتزوج وقد تترك دراستها أو عملها تحت تأثير هذه الضغوط .
إن المتتبع لظاهرة الحجاب يجدها بازدياد وأن المجتمع في انتكاسة حقيقية، ففي القرن الماضي كان عدد السافرات أكثر بكثير مما هو عليه الآن ، وهذا يرتبط بمفهوم الحجاب وبالوعي السياسي والإجتماعي وأهمية دور المرأة والنظرة لها كإنسان وليس كغريزة صالحة لديمومة البقاء والمتعة. بل كانت هناك أصوات رجال من القرن الماضي شعراء وأُدباء وكتاب جندوا أقلامهم لنصرة المرأة ومطالبتها بالإسفار وبتحرير نفسها وتثقيفها كي تكون قادرة على المساهمة في بناء وقبادة المجتمع، وبالفعل ظهرت في بغداد أول وزيرة عربية هي الدكتورة نزيهة الدليمي ، ونتيجة للتحررالإجتماعي الذي بدأت نتائجه تظهر بظهور النساء في كثير من المؤسسات والدوائر والمحافل فظهرن من بينهن أديبات وفنانات اعتلين خشبة المسرح وكانت لهن الريادة في هذا المضمار كالفنانة زينب ( فخرية عبد الكريم )، التي لم تترك منصة التدريس، بل ضمت اليها منصة الإبداع والموهبة فمثلت في العديد من مسرحيات فرقة المسرح الفني الحديث، ولكنها لم تستطع المواصلة هي والكثير من رفيقات دربها إذ طاردتهم عصابات الحزب الحاكم آنذاك، وأغلقت بوجوههن طريق الفن والحرية، ولتنتهي الفنانة الى الموت حسرة وألما وهي تتذكر أيام تألقها في مسرحية ( آني أمك ياشاكر) و (سعيد أفندي ) غريبة في غابات السويد الموحشة .
فللإضطرابات السياسية والحروب واضطهاد الأنظمة المستبدة، دور لا يُستهان به في تفريغ حياة النسوة من المعاني السامية، وإشاعة التخلف، وموت الحس الإنساني، والدوران في دوامة الهم التي خلفها موت الآباء والأبناء والأحبة في تلك الطاحونة التي لم تنته، منذ شباط الأسود(دولة البعث الأولى) ، مرورا بمجيئهم الثاني والحروب التي لم تختتم الى يومنا هذا، ولم يكفِ الحصار الفكري إذ أضيف اليه الحصار الإقتصادي الذي دحرالمجتمع عموما والمرأة خاصةً الى الوراء .
اليوم نشاهد إنحسار السفور وصعود موجة الحجاب وتعميمه بين فئات المثقفات والمتنورات والمتعلمات، فلم تعد معركة الحجاب معركة أساسية أو مهمة، فالموت المحيط بهن، وسنين الضيم التي يَبَّست شفاهن دفعتهن للرضوخ والإستسلام، والسير وراء تقاليد بالية لا يؤمنن بها، وليس عن قناعة وإنما مسايرة للتقاليد فحسب،أو خوفا من عواقب وخيمة إذ قد يقتلن أو يختطفن ويغتصبن تحت ذريعة الدفاع عن الدين، وما أورثته هذه الحالة وجود نساء برلمانيات متسربلات بالسواد وكأنهن في مأتم وليس تحت قبة البرلمان .
إن زرع المفاهيم الإنسانية في المجتمع، وإشاعة الحرية الملتزمة، والتربية القائمة على المساواة بين قطبي الحياة، وإدراك المرأة نفسها أنها كائن لايختلف عن رفيق دربه، وهي ليست دمية للمتعة والإنجاب فقط وإن عليها أن تسلك طريق العلم والمعرفة والعمل، كي تحقق ذاتها وتتحمل مسؤولية نفسها، لا أن تستسهل طريق الإعتماد على الرجل وتكون عالةً عليه، فتُكره على الرضوخ لإرادته وتكون سببا لاستلابها. إن لغة القسر والفرض التي تمارس على أغلب نسائنا هي التي نرفضها، فلا بد للمرأة من اختيار الزي الذي يريحها، ويساعدها على إنجاز عملها بيسر وسهولة، فالحجاب في الدول العربية لاأعتقده يزرع العفة في حياة المرأة بل يشعرها دائما بدورها الغريزي كأنثى .
إن التربية الصحيحة تبدأ منذ الطفولة بغرز مفاهيم احترام الذات والإعتزاز بالنفس وبكل ماهو قيم وجوهري في ذات الفتاة . فسلوك المرأة لا يقيم بلبس الحجاب، بل دورها في البناء الإجتماعي هو الميزان الحقيقي الذي تُقيم على ضوئه
على مدى عقود وخلال مسيرة حياتي البسيطة وجدت نكوصا في مجتمعاتنا العربية بالرغم من تزايد عدد المتعلمات والعاملات فيه وأعزو هذا التخلف والتراجع في الموقف من الحجاب ومن قضايا جوهرية في حياة المرأة كالتعلم والعمل والزواج وحتى الإنجاب وغيرها ، الى عدة امور أهمها:
# عدم استقلال المرأة اقتصاديا استقلالاً فعليا، إذ أن معظم العاملات لايكن أجرهن كافيا، بل إنه قد لايسد المتطلبات الأساسية، .بالإضافة الى العدد الهائل من العاطلات عن العمل، وغير المتعلمات .
# تغييب الثقافة الحقيقية عن المجتمع، وحشو أدمغة الطلاب والطالبات بمناهج عفا عليها الزمن ولا علاقة لها بما يدور في العالم من أبحاث وتجارب تُطور البشرية
# عدم وجود قوانين تحمي المرأة والرجل من البطالة والمرض والتشرد كما هو معمول به في الدول المتقدمة بالرغم من وجود الموارد الكافية لكل شرائح المجتمع في بلداننا.
# قوانين الأحوال الشخصية لا تُعطي للمرأة الحق في الطلاق كما أعطتها للرجل بل تتعامل مع المرأة باعتبارها نصف الرجل أوأقل ، و كما تقول الأسطورة الشعبية إن جاز التعبير أن المرأة خُلقت من ضلع آدم المعوج .
إن نظرة الرجل الى المرأة وكونها الجزء الأضعف، منحه الأحقية باستلابها، مدعوما بتفسيرات الفقهاء الذين لم يعرفوا من دينهم سوى التحريم والتكفير والتفجير، ناسين مكانة المرأة الحقيقي في الوجود مستندين الى تراث بال ٍ بأحقية الأب والأخ والزوج في الهيمنة على مصير المرأة ، فالمجتمع لن يرحم المرأة التي تطالب بحريتها فينبذها وفي مجتمعاتنا العربية وفي غالبيتها العظمى يُنظر الى المرأة غير المحجبة نظرة لاتُسْعِد أحدا ، بل تُتهم بالعهر والتهتك والخروج عن الدين ولذا تستحق النبذ في أبسط الحالات .
العلاقة بين الرجل والمرأة في عموم مجتمعنا العربي علاقة غير متكافئة ، فالرجال هم الأعلون فهم القوامون عليها، ولهم الأفضلية سواء عند الأم أو الأخت أو الزوجة وبعدهم تأتي الأنثى وكأنها فعلا خلقت من ضلعهم وليس من رحم امرأة .
لوأحب الرجل غير زوجه فله الحق في الزواج وفي المتعة أما لو أحبت المرأة فليس لها أي حق في اختيارحياتها بل قد تتعرض الى عقوبات ليست في الحسبان .
إن من وجهة نظري تقع مسؤولية تطوير الحياة الإنسانية للمرأة على تغيير القوانين التي تتعلق بالزواج والطلاق والأرث وأن تعامل المرأة بالتساوي
أن تتاح فرص التعلم لها، وأن تحدد سنا معقولة للزواج، فلا تُقسر وتجبر على القبول بشخص ٍ لا ترغب به ، أي أن يكون لها حق الإختياركاملا .
أن تتعامل الأم مع أبنائها بالتساوي ذكورا وإناثا وأن ُتشيع بينهم ( الندية ) فالتربية البيتية واشعار الفتى بعدم تمايزه عن اخته تجعل منه رجلاً متعافى يحترم المرأة ولا ينظر اليها بدونية وعليها أن تدرك أن من واجبها دفع المجتمع للأمام وليس العكس .
لا بد من تكاتف كل النساء من أجل سن قوانين تحمي المرأة والطفولة .
لابد من النضال ضد كل أنواع الإضطهاد والقهر والتعسف التي تكبل المرأة وتجعل منها عالة وكائنا هامشياً بدلاً من أن تكون انسانا كاملا في بناء المجتمع وهنا أتذكر قول الشاعر حافظ ابراهيم :
الأُم مدرسة إذا أعدتها أعدت شعبا طيب الأعراق ِ
وعلى النساء الكفاح والنضال وبقوة من أجل إحلال الديمقراطية والسعي في بناء مجتمع مدني خال ٍ من كل أوبئة الحروب والقسوة .
وفي الختام فإن الحجاب ما هو الا مظهر من مظاهر التقهقر والرجوع الى الوراء ، وهو سبب من أسباب إعاقة المرأة وعدم تطورها بوتائر أسرع في المجتمع وقد زادتنا الحروب وتخلف التنمية والجمود العقائدي الى نكوص المجتمع وتراجع دور المرأة ولا يسعني سوى تذكر قول الشاعر جميل صدقي الزهاوي :
أسفري فالحجاب ياابنة فهر ـــ هو داء في الإجتماع وخيم






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ماهذا الضجيج - بين راني خوري ووفاء سلطان وآخرين
- أفكار أود قولها
- الى متى نبكي شهداءنا !!!؟
- وفاء سلطان والذباب
- الى مريم نجمة مع التحية
- العراق وأميركا
- حذار من الاستمرارب 8 شباط.
- قولٌ لا بد منه - تعقيب على الدكتورة وفاء سلطان
- الى وفاء سلطان ثانية
- قصة النسبة المئوية واللحظة المقروءة
- صرخة لا بد منها
- الخليلان
- وحدها النجوم ترى
- لاحياة لمن تنادي
- اللهب
- تداعيات عام مضى وآخر قادم
- وأزهر الشجر
- من أشعل النار فيها
- الندم الثاني
- سعد والله


المزيد.....




- العبادي للملك سلمان: عملية كركوك سريعة وسهلة ودون ضحايا
- لبنان.. اعترافات 3 عملاء لإسرائيل
- محرز ينقذ ليستر سيتي من الخسارة ويسرق التعادل من وست بروميتش ...
- القوات الحكومية العراقية تفرض سيطرتها على كركوك
- حماية إسرائيلية لدبابات -تردع- روسيا
- عمليات الجيش السوري في الميادين
- روسيا تشارك في معرض البحرين للدفاع
- أجسام غريبة تضيء سماء عدد من البلدان
- من سينال 10 ملايين دولار لقاء عزل ترامب؟
- الاستراتيجية الأمريكية الجديدة إزاء إيران تعيد ترتيب التحالف ...


المزيد.....

- اثر الثقافة الشرقية على المرأة والرجل / جهاد علاونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف 8 اذار / مارس يوم المراة العالمي2007 -حجاب المرأة بين التقاليد الأجتماعية والبيئية والموروث الديني - سميرة الوردي - المرأة والحجاب و آذار