أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - مهند البراك - ثقافة الحوار والأختلاف و - الحوار المتمدن - !















المزيد.....

ثقافة الحوار والأختلاف و - الحوار المتمدن - !


مهند البراك
الحوار المتمدن-العدد: 1759 - 2006 / 12 / 9 - 10:50
المحور: ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن
    


اعلن موقع " الحوار المتمدن " منذ انطلاقتة، عن عزمه على مساهمة فاعلة في السعي لتحقيق ثقافة حوار جاد وبنّاء لقوى التقدم واليسار والعلمانية والتحضر في عالمنا العربي والمنطقة، وعن سعيه الى الأحاطة بمعرفة اوسع واوثق عن الجوانب المتنوعة والمتداخلة الكثيرة التعقيد للمواضيع قيد الصراع والأختلاف . . للوصول الى نتائج افضل، نتائج قابلة للتطبيق للوصول الى مستوى جديد اعلى، من اجل فتح الباب عريضاً على طريق الديمقراطية والتحرر وثقافة الأنسان .
لقد استطاع " الحوار المتمدن " رغم عمره القصير وبتقدير اوساط تقدمية متنوعة، ان يحقق نجاحات واضحة لم تستطع تحقيقها مواقع ووسائل اعلام عُرفت طيلة عقود بتقدميتها وانحيازها الى مسيرة التقدم الأجتماعي من موقع اليسار، نجاحات يرى فيها قسم بكونها تعود الى عصر الأنترنيت وسرعة التعبير ونشر الأفكار في عالم اليوم. فيما ترى اوساط اوسع، الى ان ذلك يعود الى رغبة كاتباته وكتابه والقائمين عليه اضافة الى قارئاته وقراّئه، الى رغبتهم المخلصة في محاولة تلمّس وتكوين جديدنا، والدعوة له بخطاب يستطيع تلبية تطلع الأجيال الباحثة عن تحديد موقع لها في صراعات المنطقة التي لاتوفّر احداً، وعن الدور والزاوية التي على قوى التقدم واليساروالديمقراطية ان تنطلق منها وتتفاعل وتؤثّر بها في رسم وبالتالي في المساهمة الفاعلة في تطبيق المشروع الحضاري التقدمي الأنساني في منطقتنا .
في زمن تتداخل فيه النواقص بالأخطاء والتشويهات بالحقائق، وفي زمان يعتقد البعض فيه بان ساحة اليسار خالية او غير فاعلة، بدون النظر الى تعدد منابرها وخطابها والى تراكم الأحداث والخبر وتفاعلها، وبالتالي الى ان اليسار وفكره القائم على اساس المنهج العلمي الديالكتيكي يسير بخطى واضحة قاطعاً مراحل جديدة اعلى في طريق تكوين حداثته هو وانحيازه الى قضية الشعب الكادح وتحريكه للفكر الذي تبحث عنه اوساط اخذت تتسع رغم الجراح، او بسببها .
واستطاع الموقع في مسيرة سنواته الخمس ان ينشر ويشجّع اعمال الذهن والبحث، وبالأساس عن ماهية وهيئة ديمقراطيتنا ان صحّ التعبيرمن جهة، ومن جهة اخرى باشر في الشروع بها وبآليات موقعه الحديثة . . بطرحه العديد من البحوث والآراء الجادة، التي فيما تستلهم الماضي والدور المشرق لقوى اليسار والتقدم في منطقتنا وعِبَره، تحاول بصبر السير والتفاعل والمساهمة في صياغة مشروعنا الحضاري مما يجري في واقع اليوم من ناحية. وتحاول المبادرة في تبيان الآراء وفي الأطلاع عليها وصراعها وتفاعلها، وبالتالي التعبير عن مدى صحتها بضوء مايمكن ان تحقق من نتائج مفيدة وبنّاءة من ناحية اخرى.
وبالتالي يمكن القول بثقة ان موقع " الحوار المتمدن " كمؤسسة اعلامية مستقلة وبامكاناته المادية المتواضعة استطاع ان يكون منبراً هاماً لأشاعة ثقافة الحوار وأحترام وجهات النظر المختلفة بين المكونات السياسية والفكرية والثقافية التقدمية في العالم العربي والمنطقة، واستطاع ان ينجح بعرض وجهات النظر المختلفة وبعرض صراعها الهادف، وان يقلل في حدود ليست قليلة من تقوقع وحِدّة قسم منها، وان يدفعها الى التحاور و الاعتراف المتبادل فيما بينها او الى العمل مع بعضها البعض، سواءاً بشكل مباشر ام غير مباشر، ورغم الأخطاء التي تحصل والتي يحاول الموقع تطويق تأثيرها غير المفيد . . في مسعى يهدف الى تعزيز مفاهيم المساواة والعدالة الاجتماعية وترسيخ قيم حقوق الانسان والمرأة والمجتمع المدني، الذي لايمكن ان يتحقق دون اخطاء ايضاً . .
الأمر الذي جعله من المواقع التي اخذت تتناولها صحف ووسائل اعلام معروفة، وتستشهد بمقالاته ومعالجاته لفوائدها وللحاجة اليها . . لغنى مواضيعه في ملفات تزداد تنوعاً، ولتشكيله مرجعا وارشيفاً جاداً هاما لمعالجات العديد من مشكلات المنطقة، و لتعدد وتنوّع كاتباته وكتابه الذين يشكّلون باقة كبيرة تضم عدداً غير قليل من خيرة الكاتبات والكتّاب الجاديّن المعروفين في منطقتنا بل واستطاع خلال العام المنصرم ان يجتذب مساهمة وجوه مناضلة مجربة معروفة في المنطقة، وان يجتذب كاتبات وكتابا، مواقع ومساهمين لهم حضورهم وادوارهم في بلدانهم وحركاتهم التقدمية واليسارية والديمقراطية، واستطاع ان يحقق نجاحاً ملموساً في التعريف وتكوين اقلام وشخصيات جديدة وخاصة نسائية وشبابية، واقلام شابة جديدة من القوميات المضطهدة والأقليات القومية والدينية، التي صار لها حضوراً تقدمياً في مواقع اعلامية اخرى، اضافة الى حملات نداءاته الداعية الى الديمقراطية وحقوق الأنسان، الأمر الذي ادى ويؤدي الى تزايد الضغط عليه ومحاولات محاصرته، والى تزايد وضوح دلالات ذلك .
وفيما تتنوع لغة الحوار والوسائل وخطاب التعبير عنها وردود افعالها، وتتفاوت وتتنوع وفق ثقافات شعوبنا وكياناتنا وماهيّاتنا، فأن ثقل الأستبداد وانفلات العسكرتاريا وتزايد الضحايا وتعمّق الآلام وتزايد مساحتها في منطقتنا، اخذت تترك تأثيرها في عدد من صياغات ومقالات فيه غلب فيها خطاب التحدي، التي ان دلّت فلاتدلّ الاّ على حيوية الموقع وترابطه الفعلي بحقيقة مايجري في منطقتنا وتصاعده في العام المنصرم وحتى الآن، تلك الحقيقة القاسية الأكثر مرارة، التي قد يصبح من السخف التوقف فيها على مدى (حشمة) عدد من مقالات كتّابه وكاتباته دون الأنتباه الى جوهر محتواها .
وفيما تسعى اوساط من الفئات الحاكمة في منطقتنا لمعرفة آراء معارضاتها، وتحاول تنفيذ بعض مطالبها لأسباب تعود الى تنوّع مكوناتها، فأنها بشكل عام لاتريد نشرها بل وتسعى لقمعها، في استمرار لمسير تناقض تأريخي ساد ويسود المنطقة، وادى ويؤدي الى (السماح) للتنوير وللأصلاحات الأجتماعية بحدود مرسومة تحدد مصالح الفئات الحاكمة وفق ثقافتها ودرجات حساسيتها، الحدود التي تحاول ان لاتجعل من حرية الفكر قوة قد تهدد التخلف والتحجّرالمقابلين والحديثي النوعية (1).
وترى اوساط واسعة الأطلاع، ان ثقافة الأختلاف والحوار العلني، تقررها طبيعة مجتمعاتنا المتنوعة ونوعية ثقافتها وكيفية تعاملها مع الأختلاف والحوار والأتفاق واللااتفاق، التي ان كانت تختلف في مجتمعاتنا عن مجتمعات الغرب، لجملة من العوامل الأجتماعية ـ الأقتصادية، القيمية، مفاهيم الخير والشر، مفاهيم القوة والضعف، درجات التحضّر وسياقاته واتجاهاته وغيرها وغيرها، فأنها تختلف في مجتمعاتنا الشرق اوسطية من مجتمع الى آخر . . الأمر الذي يفرض تنوّع تناول المشكلات وطرح الحلول ليس من اجل التحديّ فقط، وانما من اجل المساعدة على الأستجابة لها وبالتالي على وضع حلول
لها، الأمر الذي يفرض اختيار عبارات الطرح ونوع التحشيد لها، بشرط عدم التوهان فيها ايضاً وتضييع جوهر اهدافها !
لقد سوّق اصحاب القرار في اغلب بلداننا ويسوّقون ثقافة الأختلاف، كمودة وكوسيلة تقرّب وتزلّف ومن اجل صفقات ومضاربات مالية، وقاموا ويقومون بمشاريع عملاقة رصدت لها ملايين ومليارات من العملة الصعبة . . اتبعت وتتبع الأثارة (الحديثة)، (أثارة الحوار والرأي والرأي الآخر) التي لم ولاتعزز الاّ التطرّف والتطرف الديني خصوصاً وروح العداء بين الآراء المتصارعة باسم (ثقافة الحوار) وبـ (الرأي والرأي الآخر ) لتصل الى ( اننا لانصلح للحوار لأننا متخلفون ).. ضمن مشاريع واسعة عززت التحجر اكثر مما حققت من نجاحات فعلية على طريق التقدم الأجتماعي والحضاري . . بل ان الأحتكارات النفطية ـ العسكرية الصناعية في الدول والشركات متعددة الجنسية وغيرها ـ اضافة الى تمويلها لتلك المشاريع ـ تعمل بسياساتها العسكرية وحروبها وتسويقها على اجهاض المشاريع التقدمية والعلمانية والديمقراطية، رغم رفعها لشعارات (الديمقراطية والتمدن)، وتعمل بذلك على تكريس ثقافة التخلف او الأتيان بمسخ ثقافي متناقض غير فاعل .
في زمان يشكّل فيه التناقض الواقع بين الدعوة للتحديث والحداثة واحترام الآخر، وبين عدم توفير ـ والتضييق على ـ مستلزماتها الأساسية من تطوير اقتصادي اجتماعي ثقافي، حرية تعبير، صحافة حرة تلتزم القواعد العلمية واصول اللياقة بعيداً عن التسقيط من جانبها ايضا، التناقض الذي لم يعزز ولا يعزز الاّ افكار التمرد والمؤامرة، التي يدّعون انهم بعيدون عنها، او انهم يسعون لتجاوزها، لأبقائنا بالتالي متأخرين او غير فاعلين ولامؤثرين، او بعيدين عما يحصل وما يُخطط ويجري .
وترى اوساط مجربة، ان تحقيق نجاحات على هذا الصعيد، في ظروفنا القائمة، يتطلب روحا واقعية تبتعد عن " الجملة الثورية " وتعبّر عن آلام ومعانات اوسع الأوساط الكادحة، لتفتح امامها الطريق الممكن لها لمواجهة مسببيها ولحلّ مشاكلها التي تعيشها، الأمر الذي يتطلّب كشف سياسات وتعرية سلوكيات وتقديم بدائل، ويتطلب الأبتعاد عن الأساءات الشخصية والقدح الشخصي واطلاق الأتهامات التي لم تخدم ولاخدمت احداً لحد الآن رغم كلّ الصراخ، والتي قد لاتعبّر الاّ عن ضعف الحجة وضيق الأفق ان صحّ التعبير وغيرها، التي قد تخدم مشاريع بعينها، في زمان ان لم يعد فيه الصمت ممكناً فقط، فأن اطلاق الشتائم والرفض المطلق وحده لم يعد فيه فعلاً، لفقرمردوده .
في زمان تسعى فيه انظمة وقوى وميليشيات حاكمة مستبدة، بكل السبل التي لم تعد تتراوح بين العصا والجزرة فحسب، بل صارت تتراوح بين الذبح والرفاهية، للأيقاع بين قوى التغيير والمعارضات السياسية والاجتماعية والفكرية التقدمية وخاصة اليسارية والديمقرطية التي تطرح خطابا معاصرا واقعيا يدعو الى توفير مستلزمات السير مع ركب العالم المتمدن، وتطرح آفاق ممكنة من اجل حياة افضل . . التي رغم تصديّها لها، تجد نفسها مضطرة لأن تلبي الواقعي و(الممكن لها) من مطالبها كيلا ينفجر الشارع بوجهها ويسقطها . .
وفيما يكاد التقدميون واليساريون والديمقراطيون يجمعون على تصاعد الرياح الدينية المتصارعة في المنطقة في الفترة الراهنة لأسباب ليست خالدة . . وعلى ان نوعية الخطاب السياسي والديني ثم الطائفي السائد او الذي يحاول التسيّد في عالمنا العربي ـ اضافة الى العوامل الأساسية الأخرى ـ لايمكنه أن يؤسس لوجود مجتمعات متحضرة قائمة على التسامح الاجتماعي وأحترام الآراء المغايرة وحقوق الانسان والمرأة والاقليات الدينية والقومية، بل قد يؤدي الى ظهور انظمة شمولية جديدة، وأن يكون عاملا في ايجاد مجتمعات اكثر استبداد وتشوّه وتناحر وعزلة .
فأن اوساط ليست قليلة منهم قد يفوتها او قد لا تلاحظ، ان ذلك الأمر ادىّ ايضاً و يؤدي الى تناقضات كبيرة والى صراعات تناحرية بينها اضافة الى الجارية منها، حيث انها قد تكون اعنف مع اوساط غير قليلة من الأجيال الشابة الجديدة، لأن الشبيبة المتدينة ايضا وخاصة المثقفة منها من الطلبة، تبحث بحكم موقعها الأجتماعي والطبيعي كشباب، تبحث عن الجديد وعن حرية الفكر وعن العدالة الأجتماعية الأنسانية من منطلقات لم تشوهها روح السلطة والخضوع والتخضّع والجشع بعد، وعلى اساس ان نبل الشباب ومواقع الطلبة في المجتمعات تجعلهم في موقع معادي للظلم الأجتماعي والطبقي، موقع معاداة الأستبداد (2).
ولما كان الصراع الديني والطائفي في المنطقة، لاينفصل عن الصراعات السياسية وبالعكس، فأن التذكير بما جرى في منطقتنا في مراحل السبعينات والثمانينات ضرورياً (3). . فحين كانت افكار اليسار والأشتراكية هي التي تحرّك الشارع وتصيغ له الآمال بمستقبل افضل، انتشرت فيها افكار وكتب ووسائل اعلام رسمية وشعبية ومناظرات استهدفت التعريف بـ " اشتراكية الدين الأسلامي "، حين شاعت كتب " اشتراكية الرسول (ص) " ، " الأشتراكية في القرآن " ، " الأشتراكية في الأسلام " ، " اشتراكية امام المتقين علي (رض) " ، " اليمين واليسار في الأسلام ". . وغيرها وغيرها الكثير، التي فيما تعجّب لها الكهول اقبل عليها الشباب بلهفة، وهي ان دلّت فلاتدلل الاّ على الترابط الوثيق بين الصراعات الأجتماعية السياسية والدعوات الدينية للأصلاح (4).
ان وسائل اعلام ومواقع الحوار التقدمية والديمقراطية مدعوة، الى البحث والتعريف والى نشر اجتهادات الوجوه الأسلامية التحررية الأكثر تنوراً ، والى فتح حوارات متمدنة قائمة على اساس المنطق وقوة الحجة . . فالحوار الجاد يسعى الى الحقيقة، وحوار طرفين في ظروف محننا القائمة من اجل وضع حلول لها، قد لايؤدي بالضرورة الى (انتصار) فكرة طرف على الطرف المقابل، بل قد يؤدي الى نشوء فكرة ثالثة او نشوء افكار تتفق او تتوافق على وسائل مواجهة وايقاف الصراع المدمّر القائم في المنطقة والذي يهدد بمضاعفات جديدة . .
ان المبادرات التي تقوم بها صحف ووسائل اعلام تقدمية ويسارية واسلامية بنشر نتاجات ومقابلات وبحوث لرجال دين متنورين، تفتح ابواباً مهمة للتعرف على جزء مهم من منطقنا وثقافة شعوبنا، ويساعد مساعدة فعالة في رسم طريق التمدن والتحضر والديمقراطية الخاصة بنا، كشعوب ومجتمعات شرقية اسلامية في الغالب، ومن اجل مواجهة المد الأصولي السلفي الدموي . . . وبالتالي من اجل حداثتنا .

9 / 12 / 2006 ، مهند البراك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. تسعى القوى الدينية الأكثر محافظة، سعياً دؤوباً لتطوير مشاريعها المحافظة ولترسيخ التحجر والتخلف، بالتفاعل وبمسايرة مشاريع التنوير والحداثة لطعنها من جهة، وتعمل على تطوير برامجها المحافظة بما يقوي سلطتها ويصونها من مخاطر مشاريع التقدم والديمقراطية والحداثة، وتخصص الملايين لرجالها ومفكريها ولمعاهدها ووسائل اعلامها ولأغراض تطويرها .
2. الأمر الذي كانت تتابعه وتناقشه مؤتمرات الشباب العالمية في السبعينات والثمانينات، حين كانت قوى رأس المال العالمي تدعم الحركات الدينية المسيحية والأسلامية في العالم، في (صراعها المقدس ضد الشيوعية) وتوصلت الى نشر شعارات ونداءات " كل الشبيبة ضد الأمبريالية " والى التعبئة بها، لأن الشباب يصطدمون بطموحهم ورغبتهم في الحرية بقوى الأستبداد وبجشع رأس المال .
3. دعك عن العقود الأسبق كلّها . .
4. اضافة الى صراعهما مع الدعوات الدينية المحافظة المتطرفة التي راح عديد من خيرة المفكرين الأسلاميين، والمفكرين التقدميين والديمقراطيين العرب ضحايا لها ، من الذين ناضلوا من اجل الحرية والتقدم الأجتماعي وبالتعريف بالدعوات والشعارات الأسلامية الداعية الى الحرية وحقوق البشر كالشهيدين المفكر المعروف " حسين مروة " صاحب " النزعات المادية في الأسلام "، والباحث المعروف " مهدي عامل " وغيرهم وغيرهم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- المأساة العراقية تدعو الى ضرورة النظام المدني العلماني !
- اي تعديل وزاري ننتظر ؟ ! *
- من اجل نهاية للعبة (فارس الأمة) المأساوية !
- الأحتكارات وحياد العراق في الصراع الأيراني الأميركي !
- العراق بين الفدرالية، النظام الشمولي والتقسيم ! 2 من 2
- عراقنا بين : الفدرالية، النظام الشمولي والتقسيم ! 1 من 2
- عراقنا و- المفاهيم الجديدة للنصر !
- القائد الأنسان . . توما توماس * 3 من 3
- القائد الأنسان . . توما توماس * 2 من 3
- القائد الأنسان . . توما توماس * 1 من 3
- هل المراد، تحطيم البرلمان بالبرلمان كما حُطّمت دولة القانو ...
- حول افكار (عراق مقسم مستقر افضل من عراق موحد مشتعل !!) 2 من ...
- حول افكار (عراق مقسم مستقر افضل من عراق موحد مشتعل !!)(*) 1 ...
- محاكمة صدام . . هل سيؤهَّل للحكم مجدداً ؟ - 2 من 2
- محاكمة صدام . . هل سيؤهل للحكم مجدداً ؟ 1 من 2
- عراقنا الى اين ؟
- مسائل في -التفكير- و-التفكير الجديد-
- الأجتياح وشريعة الغاب لايحققان الاّ الدمار والطائفية !
- الديمقراطية، قِيَمْ وآليات !
- العراق والصراع الطائفي المدمّر ! 2 من 2


المزيد.....




- جدل حول ظهور الوزير السعودي ثامر السبهان في الرقة.. ما هدف ا ...
- رئيس وزراء إيطاليا السابق: أوروبا ضحية لسياسة واشنطن
- الاتحاد الوطني الكردستاني: هدوء في المناطق المتنازع عليها وا ...
- المغرب: إحباط مخطط إرهابي لـ-داعش- كان يستهدف مواقع حسّاسة
- موالون للجماعات الإرهابية في قبضة الجيش الجزائري
- عبد اللهيان: بغداد تستطيع استعادة أربيل بدقائق
- حكومة كردستان العراق ترحب بمبادرة العبادي إطلاق حوار بين بغد ...
- الإمارات تعين وزير دولة للذكاء الاصطناعي
- برلمان مقاطعة كيبيك يصدق على قانون يمنع ارتداء النقاب في الم ...
- دونالد ترامب يتكلّم بعد 12 يوماً من الصمت


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ثقافة الحوار والاختلاف - ملف 9-12- 2006 بمناسبة الذكرى الخامسة لانطلاق الحوار المتمدن - مهند البراك - ثقافة الحوار والأختلاف و - الحوار المتمدن - !