أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد جمعة - -خريف الكرز- الرواية التي منعت في بعض الدول. ج(7)















المزيد.....

-خريف الكرز- الرواية التي منعت في بعض الدول. ج(7)


احمد جمعة
روائي

(A.juma )


الحوار المتمدن-العدد: 6555 - 2020 / 5 / 5 - 21:05
المحور: الادب والفن
    


"اخبرني الحلم أني متُ بالأمس، وما هذا الجسد الحي إلا شمسٌ منطفئة منذ زمن.
هذا ما جال في دهليز رأسها المحشو باحْتمالات الموت والحياة للغائبين وراء البحر، خطت بقدمين حافيتين للخلاء الأرضي، المغبر في السماء والطيني في الأرض المشرعة على الباحة العامة على أثر صرخة مدوية انْزلَقت من حنجرة امرأة بدت مرارة الصرخة في صداها الذي تردد في الحي مُحدثاً فجوة في الفضاء، ركضت على بعد منزلين بعيدين عن منزلها لتواجه جمعاً من النساء يحاولن منع امرأة من التمرغ على الأرض في التراب الأصفر، راحت تسكب التراب على رأسها الملبد ووجهها الرمادي الداكن وقد غمره التراب والعرق رغم اعتدال الطقس. كانت ترتدي قميصاَ طويلاً شفافاً تسللت خيوطه وكشف عن تضاريس جسدها النحيف ألمُدْقع في الذبول كما لو كانت قادمة من كومة مجاعة، رنين صوتها الشاحب المُتهالك بعد موجة الصراخ المطنب ذاب في الأفق المسائي ذي اللون الذهبي من خلال الأشعة الحادة التي طرحها قرص الشمس المنزلق على المنازل ينبئ بأفول النهار، على مقربة من كتلة النساء المحيطات بها، تسللت جوري بين الصفوف يغمرها الفضول وسط الأصوات المرددة" لا إله إلا الله" وقد خفق قلبها لأول وهلة لدى تسمر نظرتها على الكومة البشرية المتعثرة في التراب وقد خفت صوتها وانهارت قواها، بدت هيكلاً عظمياً وهي بين أيدي ثلاث من النسوة حملناها وسرن بها وسط الصراخ والعويل وترديد الأدعية الدينية.
" زوجها لم يعد مع الغاصة في المركب، أطْعَمُوه للبحر.
سمعت العبارة تحلق في الأرجاء بين فينة وأخرى، راحت جوري تتجول في المحيط حافية القدمين، تتطلع للعيون يغمرها الدمع والوجوه متهدلة مع الأصوات المتهدجة وقد خيم الغيم على السماء وبدا الطقس يبرد مع أفول آخر خيوط الشمس، ولدى عودتها للمنزل لمحت شبح رجل يخرج من عتمة زاوية المكان بخطوات رتيبة تدل على تعمده السير بتروٍ، لم تلتفت واصلت سيرها، كانت معتادة على هذه الأشباح تلاحقها من وقت لآخر عند حلول الظلام أو عند الظهيرة حينما يهجع السكان للقيلولة بعد إصابتهم بتخمة الجوع! أنين البطون الجائعة لانعدام الطعام، يجعلهم ينامون الظهيرة أشبه بالمتخمين من وفرة الطعام، تتساوى القيلولة عند هؤلاء وأولئك، أدركت زوال الظل على الأرض ومن صدى خطواته المترنحة بأنه واحدٌ من الذين سبق واقتحم المنزل، أبطأت الخطى حتى دنا منها الصوت أكثر فَالتَفَتت نحوه وصوبت شظية من عينيها أصابته قبل أن يبدأ الكلام، أسرعت نحو الباب وقبل أن توصده وضع يده على الخشبة وقال بلهجة واثق بما يملك في جيبه.
"ثلاثة أيام وليلتين همت على وجهي، دعيني أدخل؟
ضغطت بيدها الباب ممانعة
" لا تفضحني العمياء صاحية.
دفع الباب وولج شاعراً بأنها عمدت لتخفيف ضغطها على الباب كي يقتحم، أشارت إليه بإصبعها على فمها ألا يحدث جلبة، كانت العتمة تملأ الفناء الخارجي فبدا المنزل مقفراً حتى فاجأ الصمت صوت العجوز من وراء جدار الغرفة مترصداً كأنه يعلم بأن الباب قد فُتح.
" جوري.
" نعم.
ردت بكلمة قاطعة مع إشارة متوترة من يدها نحو الرجل بوجهه الأبيض تغمره البثور الصغيرة الحمراء، بالتوجه نحو زاوية الغرفة الركنية من المكان ويلتزم الصمت، ثم ابتعدت دون توجس كأنها نملة تستدير في الظلام، بدت مشوشة من زوبعة ما جرى خارج الدار، ومترددة خشية أن تصطدم بشيء في الظلام، تعرف أن العجوز العمياء تتحرك كالمبصرة طوال الوقت لا يعيقها الظلام، هي التي تبدو عمياء في الظلام.
"أصبحت أنا العمياء وهي المبصرة.
حين سمعتها العجوز تردد العبارة مع نفسها بدأت تتحرك وتقترب من حافة الفناء الفاصل بين الداخل والخارج ووقفت عند طرف الجدار مسندة يدها عليه وهي تتساءل بثقة من يعرف بأن الوقت ظلام.
"لم توقدي المصباح؟
ثم أردفت بسؤال آخر وكأنها على علم بالجلبة التي حدثت للتو وقد غيرت من نمط صوتها المترنح لتعيد إليه النشاط بعد أن دبت الحركة في المنزل إثر السكون الذي خيم عليه طوال النهار، كان صوتها أقرب لصوت الديكة عند الفجر.
"من توفى اليوم؟ غواص آخر، أم حامل تطلق؟
كانت الوفيات في الحي تتجلى من وقت لآخر وتدرك رقية العمياء بحاسة السمع التي عوضتها عن فقد البصر بما وراء الصرخات المتكررة في الحي كلما حدثت وفاة، ولشدة اعتيادها على الأصوات والصرخات المدوية المحاكي صداها بالليل والنهار، لم تهرع للخارج ولا يهتز لها طرف وتكتفي بترديد عبارة" لا حول ولا قوة إلا بالله"
" هناك رائحة دخان في الدار.
بدأت ترسل إشارات، لمحت طيف تبغ يفوح متسللاً للمكان، ميزت نكهته، فقد اعتادت عليه طوال سنين علاقتها مع زوجها المدخن للنارجيلة،، وشقيقها المدخن " للقدو" لا تعوزها الحيلة في الوصول لمرماها، فقد اسْتعانَت بكل حواسها للتعاطي مع جوري المراوغة، كانت الزوجة اللعوب تدرك أن العجوز شديدة الشكوك، وسريعة البديهة وراصدة للحركة بالسمع والنظر في الليل حينما يتساوى الأعمى والمبصر، فتبادلت الاثنتان المراوغة تجاه بعضهما بعضاً، لم تجب جوري على أي من أسئلة العمياء واكْتفَت بالقول وهي تغادر المكان باتجاه الغرفة.
"الرائحة تملأ الحي كله، سأشعل المصباح وسأخرج بعد قليل أبحث لنا عن شيئاً نأكله، الدار قفرة.
ولجت الغرفة وبيدها شمعة عريضة أنارت المكان حيث وقف الرجل الذي بدا عليه الوجوم لدى دخولها، طَفَق يتأملها، فيما أوحت إليه بالصمت.
"كم تحمل معك؟
قالت بصوت هامس بالكاد وصل أذنيه، ثم فوجئت به يتقدم منها خطوتين ويمسك معصمها، فيما التوت الشمعة في يدها وكادت تندلق عليه.
"كفاك، ماذا تريد؟
"دَعِي عَنْكِ ذاك الطفل المدلل تقي، سَأُلَبي كل طَلباتِكِ.
"اسمع، زوجي سيعود قريباً لا أود فضائح في الحي، أي شيء تريده تعال منزل دلال، والآن كم معك؟
"هل أبدو مغفلاً؟ الحب لكل الفصول، يبدأ عند تقي وينتهي عندي؟ أنا الخريف وهو الربيع والدفع بعد العمل وليس قبله هذا هو القانون الانجليزي.
"اخْفض صوتك.
ظل يدور حولها، أدركت من هذيان نظراته المرتعشة بالشهوة أنه لن يغادر الدار ما لم ينلها، حاولت مراوغته لتحظى ببضع روبيات لكنه بدا كالصخرة لا يلين، سار نحوها وقرب وجهه من وجهها حتى كادت تسمع أنفاسه ودقات قلبه السريعة، أمسك بمعصمها وسحبها نحوه ووضع يديه على مؤخرتها فيما وجهت سهام نظراتها نحوه قائلة بلهجة آمرة.
" أعطني المبلغ، عشر روبيات.
جرفها نحو كنبة أرضية مسطحة ومتهرئة الأطراف، كان ضوء الشمعة يترجرج يلطمه تيار خفيف من الهواء تسلل من فتحة الباب، أخرج ورقة مالية ووضعها على طرف الكنبة ثم بدأ بخلع ثوبه وسط ابتسامة صغيرة طبعتها على شفتيها وهي تتأمله متحفزاً وراء شهوة تأرجحه كغصن يهزه الهواء.
"تفقد الأشياء بريقها لو تأملناها خارج المألوف.
فقد رغبته في لمحة، أوشك على ارتداء ثوبه عندما سبقته بنزع فستانها ذي اللون الوردي الداكن المزهر بالأبيض، واكْتَفت بقميص أزرق شفاف كشف عن صدرها العريض وعن نهدين نافرين، بدت بشرتها الداخلية فاتحة أكثر من وجهها وشرعت تمسح فيما يبدو العرق من إبطيها بطرف فستانها الذي خلعته، اسْتَدارت نحو الباب وأحكمت إغلاقه، حركت الشمعة من موقعها فيما سرحت عيناه على مؤخرتها.
"حذار أن يخرج صوتك من فتحة الباب.
ضوء الشمعة بدأ يخفت والأيدي راحت تداعب الجسد المسجى على قطعة الكنبة المسطحة، أزاحت الورقة المالية عن طرف الكنبة واسْتَلقَت على ظهرها وسمحت له بسحب قميصها الشفاف للأعلى ثم نزعت سروالها الواسع وقذفت به على الأرض، في الضوء الباهت الأقرب للعتمة، لمع سطح بطنها كاشفاً عن نحافة ناعمة، وخصرها الرشيق بدا أشبه بغصن شجرة باسقة، ولم تعد تلمح عينيه في الظلام واكْتفَت بسحب يدها ووضعها أسفلها، تنهدت قائلة بهمس تكتنفه حشرجة في الصوت.
" إرْوِ حيتي.
"نعم؟
راحت تلوي جسدها بحركة أفعوانية ثم أصدرت أنيناً كمن تستنهض شهوته للإسراع، أخذت تختلق تأوهات ترافقها حركات كأنها تستخرج شبقه المطمور بسرعة فائقة، حين صرخ فجأة دفعته بعنف ونهضت مسرعة نحو سطل الماء بزاوية الغرفة وراحت تغتسل بسرعة وعصبية كأنها أُصيبَت بحمى مفاجئة.
"جوري.
لم تجبْه انْشَغَلت بالاغِتسال، اسْترسَل قائلاً.
"متوهجة، ما زلت متشوقاً لك.
نهضت تجفف الماء، أسرعت بارتداء ملابسها، غمرها إحساس بثقل جسمها ورفضه للجسد الآخر، شعرت بأنها انْتُهِكت من جسد غريب لا يقبل المثول أمام جسد ذكوري وهو ما عانت منه مع راشد زوجها منذ لحظة اقْتحامه لها، الْتقَطت الورقة المالية وقذفته بالثوب.
"غادر بسرعة ولا تَعُد مرة أخرى، إذا أردت أن تراني تعال منزل دلال. هيا قبل أن تخرج العجوز.
كان الطقس في الفناء بارداً يضيئه القمر بوشاح من ضوء برتقالي يضفي على المكان سحابة عطر رباني، جلست القرفصاء على عتبة خشبية بجانب الشجرة، تتنفس نسمات المساء وثمة زقزقة لطائر صغير يبدو فاقداً سربه مع حلول الظلام ولم يسعفه ضوء القمر على اللحاق بالسرب، بواكير الشتاء تلوح في لون أوراق الشجر وفي طبقة الغبار العابرة من فتحات الأبواب والنوافذ، سرت رعشة باردة في أطراف جسمها وكأنها تسير على سطح الماء، انْخَرطَت في البكاء مأخوذة برغبة الانْسلاخ عن الدنيا من حولها، قفز طيف زوجها راشد القابع منذ أربعة شهور في قلب البحر، لاذت بالفرار من هوس التفكير في كل شيء ينقلب ضدها، الشعور بالموت للبشر يُحَلق حولها، من الزوج، الغائب، رقية العمياء، الجيران، هاجس الجوع وفقدان الأحبة، الرجال القذرون الذين يحيطون بها، تلبسها الخوف من كل شيء، تفتعل الضحك والصراخ لتغمر المرارة، مسحت الدموع وتطلعت للطقس الليلي البارد حولها مع ضوء القمر، شهوة دفينة اسْتَيقَظت فجأةً في جسدها تجاه نرجس الفتاة الوحشية الجسد بدار دلال، كانت تلاحقها بالنظرات ثم تجاسرت على الإحتكاك فالعناق ما أشعل فيها كرة نارية أيْقَظت طلاسم جسدها وهو يتوق طوال السنة لتلك القطة المفترسة نرجس، عبر طيفها هذه اللحظة بعد أن سُحقت لوهلة من جسد رجولي دخيل، ودت لو ترفع من وتيرة الاحْتكاك مع تلك النرجسة، يسكنها هوس الشهوة معها.
"قضمة من شفتيها ترويني.
ابْتَسَمت إثر ورود هذه الخاطرة بذهنها المشوش رغم عبور نجم خاطف في السماء حينها، رأت فيه احْتِمال نبأ مخيف يطرق الباب كما هو الاعتقاد الساري لدى سكان الحي، ترسخ خلال سنوات ارتفاع أعداد وفيات البحر فريسة أسماك القرش، أو جوعاً ومرضاً على اليابسة، كانت سنوات عجاف أصاب الهزال البهائم والبشر، هبط الناس إلى قاع الدنيا وهم يأملون في صد الموت الآتي من كل النواحي، ورغم هذا الخوف الداكن ظل الرجال يسرفون في مطاردة النساء وكأن الشهوة تنسيهم شبح الموت.
"جوري..
جاءها النِداء المتوقع عند المغيب عادة، قد يتأخر حتى هبوط الظلام وقد يفاجئها بأي لحظة مظلمة، فالوقت عند رقية الكفيفة يتساوى فيه الليل والنهار، أيَقنَت بأن الومضة الباردة من حولها مع نكهة عبير ورق الشجر توشك على الرحيل، أيقظ صوت العجوز سكونها الداخلي المتأمل، وأطْفَأ شعلة نرجس.
"نعم عمة.
لم يكن هناك داعٍ للنداء فقد زحفت المرأة بقدميها تدفع جسدها الهزيل نحو الفناء تسبقها يدها في الهواء كأنها تُبَدد الحواجز من أمامها، كانت ترتدي فستاناً طويلاً قطنياً مطرزاً عند الحواف وفوقه قطعة قماش عريضة غطت الأكتاف والظهر، وكانت حافية القدمين، قطعت المسافة وسط سكون الأشياء من حولها حتى كادت تصل عند قدمي جوري على العتبة.
"من زارك اليوم؟
تساءلت في سرها "لم الموت ينشر ظله على الجميع وينسي هذه الكومة؟" ما لَبثَت أن اسْتَغفرت ربها وهي تبتسم على هذه الخاطرة العابرة، كانت تشعر باليأس من زوجها راشد الذي تكن له الود والشفقة، وتأمل في عودته حياً ليعتني بالعجوز وبذات الوقت تشعر بالتقزز كلما حان وقت المضاجعة التي ترى فيها انْتهاكاً لجسدها الذي يتوق لشيء آخر لا تستطيع البوح به لأحد غير ذاتها، بين الزهد في الجسد وبيعه بالمال تَأرجَحت بوصلتها الذاتية، كحالها الآن وهي تتأمل رقية العمياء تسحب نفسها كلما تناهى لها صوت حتى لو كان دبيب النمل، تحاصرها حتى النخاع بالمقابل هي تستغل الظلمة الحالكة التي عليها لتجعل من المنزل مخبأً للأسرار ومقصداً ينتجع فيه زوار العتمة، تكرهها حين تلاحقها بالأسئلة والشكوك وإيحاءات التدليس، هي تدرك أنها تُظلل العجوز ولكنها مُجْبَرة، من هنا تشعر بالشفقة ناحيتها ومن جهة أُخرى تود لو تخنقها حين تقحم نفسها في أوقات خانقة "لو تعلم من أين أطعمها وأكسوها طوال الوقت لغفرت لي، لكنها لا تعلم، أنا أعلم، الله يعلم"
تناهى من بعد صوت الأذان يحفه تيار الهواء فيتقطع صداه في الأرجاء، دخل وقت العِشاء، تسمع بعض الأصوات الرجالية خارجاً متجهين للمسجد، مع اخْتفاء الأذان اقْتَربَت رقية من فتاتها قائلة تحثها بلهجة آمرة لكنها لم تخلُ من مسحة هدؤء مفتعل.
"توضئي وصلي وتوجهي بالدعاء لعودة زوجك سالماً.
نهضت وأسرعت بدخول الغرفة، تركت المرأة وحدها تتعرض لنسمات الهواء تداعب وشاحها الأبيض الخفيف منسدلاً على طرف رأسها وغطى جزءاً من شعرها الأحمر بلون الحِناء، وجزء منه على جانب من وجهها.
بدت امرأة وحيدة تشبه سفينة حائرة تجرفها الرياح في مياه هادئة، يحيط بها ضوء ضئيل تدرك مقداره خارج أوقات الليل والنهار، اسْتَسلَمت لبرد خفيف يلامس بشرتها اليابسة ذات التشققات الزمنية ما يوحي بما تعرضت له من أهوال الدنيا، بدت كريشة خفيفة عمرها أكثر من ستين عاماً يقذفها الهواء وحيدة بدون شراع ولكنها في داخلها شعرت بأن الدنيا خضعت لها وسلمتها سعادة غامرة اجتاحتها في لحظة تمازج النسمات بالضوء الشاحب ورائحة منبعثة من بعيد لأسماك تشوى على الخشب.
"سبحانك يا خالق الدنيا.
قالت العبارة ورفعت رأسها للسماء تعد النجوم كعادتها في بعض الليالي التي تشعر فيها بسعادة غامرة، رددت العبارة مرات أُخرى وهي قابعة على العتبة في الفناء، حيث فاحت رائحة الشجر والشواء على السواء.
سبحان من خلق الدنيا.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,822,167,316
- -خريف الكرز- الرواية التي منعت في بعض الدول. ج 6)
- -خريف الكرز- الرواية التي منعت في بعض الدول. ج 5)
- -خريف الكرز- الرواية التي منعت في بعض الدول. ج (4)
- المحظور الخلاق في الرواية...
- -خريف الكرز- الرواية التي منعت في بعض الدول. ج (3)
- -خريف الكرز- الرواية التي مُنعت في بعض الدول. ج (2)
- -خريف الكرز- الرواية التي مُنعتْ في بعض الدول. ج (1)
- ماذا يحصل عندما تقود الحملان الأسود؟؟!
- الحرب القادمة بين عالمين...
- حب محرم - من رواية الخراف الضالة...
- رسالة من العتمة (........) يسرا البريطانية
- بحر الشهوات مقطع من رواية -قمر باريسي-
- خريف سنمار الإخباري
- ثقافة الأفيال الضالة؟ رؤية ضد تيار المقاطعة!
- هل تعود الشيوعية إلى أوروبا من باب الكورونا؟
- من رقصة أخيرة على قمرٍ أزرق
- مافيات عربية تغتال الأدباء...
- أزمة الرواية العربية... كشف المستور... ‏جوخة الحارثي نموذجا
- العمل المنزلي في زمن كورونا
- حجرُ النهاية


المزيد.....




- مصر.. الفنانة رجاء الجداوي في الحجر الصحي ودرجة حرارتها غير ...
- قدّم ملاحظات مهنية لحكّام التطبيعية.. حازم الشيخلي: أوصي برع ...
- كاريكاتير العدد 4685
- وفاة الممثلة السورية هيام طعمة في هولندا
- غادة عبد الرازق تنعى حسن حسني بكلمات مؤثرة وتنشر صورة من كوا ...
- صدور العدد السادس من مجلة شرمولا الأدبية
- لأول مرة منذ 2013.. المركز الثقافي الروسي في دمشق يستأنف الد ...
- قصيدة يقال... بقلمي فضيلة أوريا علي
- ماذا قال حسن حسني عن رجاء الجداوي في آخر لقاء إعلامي قبل وفا ...
- الجسمي يرد على خبر القبض عليه.. ويتهم فنانة -مغمورة وفاشلة- ...


المزيد.....

- لغز إنجيل برنابا / محمد السالك ولد إبراهيم
- رواية ( الولي الطالح بوتشمعيث) / الحسان عشاق
- سارين - محمد إقبال بلّو / محمد إقبال بلّو
- رواية إحداثيات خطوط الكف / عادل صوما
- لوليتا وليليت/ث... وغوص في بحر الأدب والميثولوجيا / سمير خطيب
- الضوء والإنارة واللون في السينما / جواد بشارة
- أنين الكمنجات / محمد عسران
- الزوبعة / علا شيب الدين
- ديوان غزّال النأي / السعيد عبدالغني
- ديوان / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد جمعة - -خريف الكرز- الرواية التي منعت في بعض الدول. ج(7)