أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الشاعر الجميل حافظ جميل .















المزيد.....

الشاعر الجميل حافظ جميل .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6547 - 2020 / 4 / 26 - 18:49
المحور: الادب والفن
    


الشاعر الجميل حافظ جميل / حياته / وبعض من شعره .
من هو حافظ جميل ؟..
حافظ عبد الجليل أحمد جميل (1326 هـ - 1405 هـ / (1908-1984م) شاعر عراقي لقّب بأبي نؤاس بغداد أو أبي نؤاس القرن العشرين، يعد من أعلام الشعر العربي في القرن العشرين ولد في بغداد، وفيها قضى عمره، وفيها توفي .
ولد حافظ بن الشيخ عبد الجليل بن أحمد بن عبد الرزاق بن خليل بن عبد الجليل بن جميل في بغداد من أسره عريقه محافظة شامية الأصل، جاءت إلى العراق واستوطنت بغداد، نشأ في بيئه محافظة. درس اللغة والأدب العربي على يد منيرالقاضي وقرض الشعر صبيا حيث أصدر(جميلياته) وهو لايزال على مقاعد الدراسة الثانوية, لكنه لم يكد يبلغ السابعة عشر من عمره حتى شد الرحال إلى بيروت التي أثرت فيه كثيرا، عاش في العراق ولبنان وتلقى تعليمه قبل الجامعي في مدارس بغداد، كما درس علوم العربية على أبيه، وبعض أعلام الأدب، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، ودرس التاريخ الطبيعي في كلية العلوم وتخرج فيها عام 1929. عين مدرساً في الثانوية المركزية في بغداد، ثم في دار المعلمين الابتدائية، ثم تنقل في وظائف إدارية، إلى أن تقاعد وهو مفتش عام في البريد. كان عضواً مؤسساً لاتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين. منحه لبنان وسام الأرز عام 1960، وأقيم له حفل تكريمي في بغداد عام 1975.
تفاصيل أكثر عن حياته على لسانه[عدل]
وهاهنا ندعه يفصّل أكثر عن نشأته (في لقاء أجراه الصحفي الراحل رشيد الرماحي ونشر عام 1977 م في جريدة ألف باء) يقول الرماحي[3]: حين زرته في بيته كان مشغولا باعداد ماسيقوله في الحفل التكريمي يساعده على الكتابة اثنان من اصدقائه قال لي انه منذ عام 1963 اجريت له ثلاث عمليات جراحية في كلتا عينيه وقبل عام من الآن فقد اليسرى تماما واستعان بعدسة لليمنى كي تساعده على القراءة والكتابة ونظراً لتدهور صحته فقد برم بالحياة وأصبح يشكو وهو يردد مطلع آخر قصائده.. اعني فليس الرز هينا لاصبرا ودع عبرتي منهلاً لتعبيرا ابى الله إلا أن يدب بي الفنا وتبلى عظامي قبل أن اسكن الثرى
وأنا أنصت اليه.. كنت حائرا من أين أبدأ مع حافظ جميل الذي نظم أكثر من 200 قصيدة خلال نصف قرن نشرت فيه خمسة دواوين معظمها أصبح مفقودا الآن.. بدأ في الغزل وانتهى متصوفا بسبب حبه الأول لقصيدته الوجدانية الأولى وكاد يطرد من الجامعة وهو شاب في الثامنة عشرة من العمر..عندما سمع الرصافي القصيدة تنبا له بان يكون شاعرا كبيرا في العراق مستقبلا.. ويوم قراها على شوقي رشحه خليفة له فيما قال آخرون عن شعره انه يجمع بين ديباجة المتنبي وفلسفة المعري.. ثائر باربعة شعراء في مقدمتهم أبو نؤاس الذي يخالفه في خمرياته المجونية بعكس دعوته هو للتوبة والغفران من خلال كاس الخمر.
يتم كلامه فيقول: ولدت في محلة قنبر علي سنة 1908 درست الابتدائية في مدرسة السلطاني ابان الحرب العالمية الأولى وبعد سقوط بغداد دخلت المدرسة الحيدرية وكان مديرها يومئذ المرحوم عبد المجيد زيدان وفي هذه المدرسة كنت على موعد مع الشعر والحب معا.. اتجهت إلى الشعر عن طريق الحفظ والإلقاء امام طلاب ليصفقوا لي، دخلت الثانوية عام 1921 وبعد عامين اصدرت ديواني الأول الجميليات وكانت قيمته روبية واحدة ولاانسى هنا جهود استاذي المرحومين طه الراوي ومنير القاضي في تصحيح بعض ابيات ديواني الأول، وفي سنة 1925 التحقت بالجامعة الأمريكية ببيروت (الحديث ما زال للشاعر جميل) وتعرفت خلال سني دراستي على طلبة ينظمون الشعر منهم المرحوم إبراهيم طوقان ود. وجيه البارودي.د. عمر فروخ.. كنا اربعة ننظم قصائد مشتركة حتى تجمعت على شكل ديوان سميناه (الديوان المشترك) ولكنه فقد ولم يطبع مع الاسف الشديد..
قاطعته.. والمرأة ما دورها خلال هذه الفترة من عمرك؟ في هذه الفترة كان عمري لايتجاوز التاسعة عشرة استهوتني الحياة الجامعية الجديدة وبدات استوحي منها القصائد الغزلية والوجدانية واشهرها (يا تين. ياتوت. يارمان. يا عنب) التي غناها المرحوم ناظم الغزالي والقصيدة قيلت في زميلتي (ليلى تين) وهي دمشقية من الشام تعلقت بها. ونظمت فيها العديد من القصائد فقد معظمها ولم يسلم من الضياع الا ما كنت قد نشرته في بعض المجلات والصحف (المهم ان ليلى تين اشتكت إلى عميد الجامعة من أن الطلاب يضايقونها في قصائدي عندما كانت تمر من امامهم وكدت اطرد بسببها خصوصا وان تلك السنة التي نظمت فيها هذه القصيدة كانت بداية تعليم الجنسين في هذه الجامعة. وعندما تخرجت اتممت القصيدة وصرخت باسم صاحبتها فتوطدت علاقتي معها وزادت معرفتنا بعد تخرجنا وتخرجها هي الأخرى حين عملت كمدرسة في دار المعلمات ببغداد..
وهل كانت ليلى تين حبك الأول؟ لنحدد الجواب والسؤال بدقة أكثر فاقول لك ان ليلى تين هي غزلي الحقيقي وبعدها عرفت النساء بالعشرات قسم منهن كشفت عن اسمائهن بعد موافقتهن طبعا. وفي الحفل التكريمي سابوح بذلك لاول مرة فيما احتفظت باسرار الكثيرات منهن اللواتي لم يرغبن ان أبوح أو اتطرق اليهن ولو من بعيد أو قريب على حد سواء.
الإنتاج الشعري[عدل]
له خمسة دواوين: «الجميليات» (جـ1) - مطبعة دار السلام - بغداد 1924 (قدم له أستاذه منير القاضي)
«نبض الوجدان» - مطبعة الرابطة - بغداد 1957 (قدم له خالد الدرة، صاحب مجلة الوادي البغدادية)
«اللهب المقفى» - دار الجمهورية - مطبوعات وزارة الثقافة والإرشاد - بغداد 1966 (قدم له منير القاضي وبدوي طبانة)
« أحلام الدوالي» - مطبعة الأديب، منشورات وزارة الإعلام - بغداد 1972
«أريج الخمائل» - منشورات وزارة الإعلام، بغداد 1977 (قدم له عبد الرزاق محيي الدين).
الأعمال الأخرى[عدل]
ترجم إلى العربية كتاب: «عرفت ثلاثة آلاف مجنون» - تأليف فكتور آرسمول - عن الإنجليزية، بالاشتراك - مطبعة التفيض الأهلية - بغداد 1944.
ينداح الشعر الوطني عنده ليشمل التاريخ والسياسة والغناء لبغداد، وتمتد خمرياته لتتسع لذكريات شبابه وأسى شيخوخته وقلقه على مصير شعره. يتجلى في كل إبداعه خصوصية شعوره وشجاعة مواقفه واعتزازه بذاته، وإنه وإن التزم بالموزون المقفى فقد كانت لغته، وصوره، وإيقاعاته.. أقرب إلى دعوات التجديد، وإن قصائده الخمرية لتؤكد قدرته على أن يبدع في الموضوع المطروق حتى يتجاوز المألوف.
من أشعاره[عدل]
كتبت عنه هناء جواد (والتي تربط والدها المرحوم صداقة حميمة مع الشاعر الكبير) قائلة[4]: يشتهر شعر حافظ جميل بغزلياته وخمرياته التي يعبر فيها عن قلب فتى لايؤمن بالهرم, وعاطفه مرهفه, لقد عاش سن الكهوله بالأمال ويترقب(ليالى لبنان):
حيي بما يحلو لديك وسلمي *** بالعين ان أحببت أو بالمبسم
حسب الحبيبه لحظهاأن سلمت *** وشفاها ان أومأت لمسلم .
وفاته :
وتقدم بشاعرنا العمر وخرج على التقاعد وعاش شيخوخه هادئه إلى أن وفاه الاجل عن عمر يناهز الثمانين عاما في بغداد يوم الجمعة 4 آيار سنة 1984 ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي إلى جانب والده الذي توفي سنة 1957، وقد نشر خبر وفاته في جريدة الجمهورية ورثاه الكثير من الشعراء.
المصدر : ويكيبيديا / الموسوعة الحرة / حافظ جميل .
----------------------------------------------------------------------------
ان قصيدة ياتين لغزليتها الرقيقة فقد اختار المطرب الكبير ناظم الغزالي ابياتا منها ليلحنها له الموسيقار الفذ( ناظم نعيم )من مقام الدشت فقام الغزالي بغنائها .
إليكم القصيدة :
يا تين ...
ياتين ياتوت يارمان ياعنبُ
ياخير ما اجنت الاغصان والكثبُ
يامشتهى كل نفس مسها السغبُ
يا برء كل فؤاد شفه الوصب
يا تين يا توت يارمان يا عنب
****
ياتين يا ليت صرح التين يجمعنا
يا توت يا ليت ظل التوت مضجعنا
وانت ليتك يارمان ترضعنا
والكرم يا تين بنت الكرم تصرعنا
يا تين يا توت يارمان يا عنب
****
ياتين حسبك صحن الخد راووقا
ولو درى التوت ما تحسو حسى الريقا
وهبَ يجرحك الرمان تحديقا
واهرق الكرم يا تين الاباريقا
ياتين ياتوت يارمان ياعنب
****
ياتين سقيا لزاهي فرعك الخضلِ
يا وارف الظل بين الجيد والمقل
هفا لك التوت فاغمر فاهه بالقبل
فالكرم نشوان والرمان في شغلِ
ياتين يا توت يا رمان ياعنب
****
حدائق الشام عين الله ترعاكِ
ولا سرت نسمةٌ الا برياكِ
ملهى العذارى وكم يممن ملهاك
يشربن بارد طل من ثناياكِ
ياتين يا توت يا رمان يا عنب
****
يا يوم اقبلن امثال التماثيل
يرفلن في عقص بيض الاكاليل
تبعت( ليلى) و(ليلى) ذات تضليل
(ليلى) فديتك ما اقساك ياليلي
ياتين يا توت يا رمان يا عنب
****
حلفت بالكرم يا( ليلى )وبالتوت ِ
وما بصدرك من در وياقوت
لاجعلن عريش التين تابوتي
تين الخمائل لا تين الحوانيتِ
ياتين يا توت يارمان يا عنب
****
ناداك بالتين يا( ليلى) مناديكِ
والتين بعض جني الاطياب من فيكِ
لو كان يجدي الفدا في عطف اهليكِ
لرحت بالروح افديهم وافديكِ
يا تين ياتوت يارمان ياعنب
****
كتمت حبكِ عن اهلي ولو عرفوا
شددت رحلي الى بغداد لا اقفُ
هذي دموعي على الخدين تنذرفُ
يامنية القلب هل وصلٌ وانصرف
يا تين ياتوت يارمان يا عنب
****
يا تين يا خير اثمار البساتين
يا لاويا جيده فوق الافانين
طلْ الندى لك مخضل الرياحين
فافتر ثغرك عن ورد ونسرين
يا تين يا توت يارمان يا عنب
****
يا تين زدني على الاكدار اكدارا
ولا تزدني تعلات واعذارا
هبني هزاراً وهب خديك نوارا
فهل يضيرك طير شم ازهارا ؟
يا تين يا توت يارمان ياعنب
****
يا تين حسبك ظلاً نشر ريحان
يهفو على غض اكمام وافنان
من كل حانٍ العنقود نشوان
ومشرأبٌ الى توت ورمان
يا تين ياتوت يارمان يا عنب
****
هتفت بالتين فأهتزت له طربا
وقلت للتوت : كن اقراطها ذهبا
واحذر اذا انتفض الرمان وانتصبا
ان يأخذ الكرم من حباته الحببا
يا تين يا توت يارمان ياعنب
****
وهو القائل ايضا:
وعروسي بنفسج واقاح
جلسا في آريكة التفاح
رتل الورد سورة الافراح
وتولى الشقيق عقد النكاح
في شهود قاضيهم الرمان .
خاطب الطاغية في العيد، قائلاً:
ظننت سود الليالي عنك غافلة فنمت عنها وظل الناس في سهر
يا جاعلا من ظهور الناس صهونه من ذا دعاك لهذا المركب الوعر
اراك تخبط في فيفاء عاتية فامسك عنانك واركبهم على حذر
اذا كبوا بك ما تنجيك كبوتهم ويانف الكفر ان يلقاك في سقر .
المصدر : شبكة الرحاب / مختارات من قصائد حافظ جميل .
26/4/2020 م




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,862,873,492
- إلى أين يسير الإسلام السياسي الحاكم في عراق الحضارات / معدل ...
- إلى أين يريد الذهاب بالعراق الإسلام السياسي ؟..
- الخداع والتضليل والكذب مهج يمارسه النظام السياسي في العراق ! ...
- التاسع من نيسان نهاية لحقبة مظلمة !..
- جريمة جديدة بحق ناشطة مدنية !..
- من المسؤول عن قتل ألاف الشيوعيين في زمن النظام المقبور ؟..
- إلى أين المسير يا مركب بلاد الرافدين ؟..
- نداء عاجل الى السلطات الثلاث في جمهورية العراق .
- ستة أعوام على مجزرة بهرز !..
- دون توفير شروط انتخابات حرة ونزيهة !.. فلا جدوى من إجرائها ! ...
- ما هو وجه الاختلاف بين عامر وعمران ؟..
- جريمة يذهب ضحيتها الناشط عبد القدوس قاسم والمحامي كرار عادل ...
- ما السبيل لمواجهة انهيار الدولة بشكل عاجل ؟ ..
- ال8ثامن من أذار العيد الأممي للمرأة / الجزء الثالث والأخير .
- ال8ثامن من أذار العيد الأممي للمرأة / الجزء الثاني .
- الثامن من أذار العيد الأممي للمرأة .
- رسالة مفتوحة ..
- أذار المرأة .. والمرأة في أذار الربيع .
- ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
- أي تغيير تسعى إليه الملايين الثائرة ؟


المزيد.....




- دعم المقاولات الإعلامية.. الفردوس يلتقي رئيس الجمعية الوطنية ...
- لغزيوي يكتب: تقارير we believe المخدومة !!
- مشروع قانون المالية المعدل على طاولة مجلس المستشارين
- إغلاق جزئي لبعض الاعمال والانشطة الثقافية والترفيهية في طهرا ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء
- في الحجر الصحي.. أغان وموسيقى تراثية عراقية
- الفنانة المصرية هنا الزاهد تعلق على أنباء القبض على المتحرشي ...
- الولايات المتحدة.. العثور على جثة في موقع البحث عن الممثلة ن ...
- صدور رواية -درويش- للكاتب العراقي ماجد الخطيب
- العثماني يحث المواطنين على الالتزام الصارم بالإجراءات الاحتر ...


المزيد.....

- فنّ إرسال المثل في ديوان الإمام الشافعي (ت204ه) / همسة خليفة
- رواية اقطاعية القايد الدانكي / الحسان عشاق
- المسرح الشعبي المغربي الإرهاصات والتأسيس: الحلقة والأشكال ما ... / محمد الرحالي
- الترجمة تقنياتها ودورها في المثاقفة. / محمد الرحالي
- ( قراءات في شعر الفصحى في أسيوط ) من 2007- 2017م ، دراسة نقد ... / ممدوح مكرم
- دراسات فنية في الأدب العربب / عبد الكريم اليافي
- العنفوان / أحمد غريب
- العنفوان / أحمد غريب
- السيرة الذاتية لميساء البشيتي / ميساء البشيتي
- السيرة الذاتية للكاتبة ميساء البشيتي / ميساء البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صادق محمد عبدالكريم الدبش - الشاعر الجميل حافظ جميل .