أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ستة أعوام على مجزرة بهرز !..














المزيد.....

ستة أعوام على مجزرة بهرز !..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6521 - 2020 / 3 / 23 - 20:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ذكرى نكبة ( صبرا وشاتيلا .. ناحية بهرز ) في محافظة ديالى
قبل ستة أعوام في ..23/3/2014 م .
لن ننسى مجزرة صبرا وشاتيلا بهرز !..
ناحية بهرز التي وقعت في مثل هذا اليوم قبل ستة أعوام .. ومازال الجنات طلقاء .. والجريمة سجلت ضد مجهول ؟!! ..
لم يعترف بها أحد !..
لم تكن هناك جريمة قد وقعت بحق العشرات من الأبرياء العزل حسب فبركات النظام السياسي القائم ؟؟! ..
الذين تم قتلهم على الهوية وبدم بارد في ناحية بهرز..!!؟..
على يد الميليشيات الطائفية العنصرية الجبانة في 23/3/2014 م !..
لم يهتز الضمير العراقي لليوم !..
لم يتم التحقيق والتحقق ومتابعة خيوط تلك الجريمة النكراء !!؟..
لا الحكومة الفيدرالية ولا المحلية في محافظة ديالى !..
ولا من قبل القضاء !..
ولا البرلمان ولا رئاسة الجمهورية !...
ولا من قبل القوى السياسية بمختلف توجهاتها !؟...
اليمينية منها واليسارية !..
بالرغم من حجمها ووقعها الكارثي على المدينة في بهرز وأهلها المنكوبين بضحاياهم !..
الذين تم قتلهم غيلة وغدرا وبشكل مأساوي بشع ، إنها جريمة تطهير عرقي بكل المقاييس !!...
لمن نشكو أمرنا أيها العالم المتحضر ؟! ..
ومن سيصغي للمستغيثين من أهالي الضحايا والمنكوبين ؟ ..
نقول شئ واحد .. وهو الأهم !..
أن دماء الضحايا الكرام لن تمر مرور الكرام !..
ولن تكون أرواح ودماء هؤلاء رخيصة عندنا نحن ذوى الضحايا !؟..
ولن تنسى معالم الجريمة وتفاصيلها ودوافعها ، وما ارتكبته من جريمة يندى لها الجبين ، وتركت غصة في النفوس والعقول والأفئدة ، وجروح غائرة في أعماقنا المكلومة الحزينة لرحيلهم بشكل مأساوي بشع !..
ستبقى أرواح الضحايا تقض مضاجع الجنات القتلة الإرهابيين والطائفيين ، وستسلبهم الهناء والأمان ، وهدوئهم وحياتهم والاستقرار والسعادة والتمتع بالحياة الأمنة وتلاحقهم اللعنة !..
ستلاحقهم أرواح الضحايا في حلهم وترحالهم !..
العار يلاحق كل من لم يقف وينصف هؤلاء المغدورين الضحايا الأبرياء العزل !..
من الحاكمين والقضاة ، ومن القوى السياسية التي تعامت أبصارهم وأسماعهم وخانتهم بصيرتهم !..
الذين لم يروا أو يسمعوا بالذي حدث وجرى هذا اليوم الكارثي الحزين !..
الذين تنصلوا عن مسؤولياتهم الأدبية والأخلاقية وعن مهماتهم الوطنية !.. في الدفاع عن المظلومين والمضطهدين والأبرياء !!!؟؟ ..
سيقفون هؤلاء الساكتين عن نطق الحقيقة كاملة ، أمام محكمة التأريخ والحياة ، هذه المحكمة العادلة المنصفة ، وليعلم الجميع بأن قانون الحياة ما أعدله !..
ستسألهم عن سبب صمتهم وسكوتهم ، وأحجامهم عن النطق بالحق وبالعدل وإنصاف هؤلاء المظلومين المقتولين غدرا وعدوانا !!؟..
الموت للقتلة المجرمين ، قاتلي الحياة في بلدنا العزيز !..
الذكر الطيب والرحمة للذين قضوا في مثل هذا اليوم قبل ستة أعوام خلت من أهالي مدينة بهرز المنكوبة من محافظة ديالى في عراق الإسلام السياسي الشيعي القاتل !...
جميل المواساة والصبر لذوي الضحايا الذين تجرعوا السم الزعاف بفقدهم لأحبتهم في يوم أسود مرعب وحزين !..
وعِوَضُهَمْ على الله بالذي تعرضوا إليه !..
جميل العزاء والصبر والمواساة لبهرز ولأهلها ولكل شريف عنده حمية وحرص على أبناء وطنه من إخوانهم وخواتهم .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
23/3/2020 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دون توفير شروط انتخابات حرة ونزيهة !.. فلا جدوى من إجرائها ! ...
- ما هو وجه الاختلاف بين عامر وعمران ؟..
- جريمة يذهب ضحيتها الناشط عبد القدوس قاسم والمحامي كرار عادل ...
- ما السبيل لمواجهة انهيار الدولة بشكل عاجل ؟ ..
- ال8ثامن من أذار العيد الأممي للمرأة / الجزء الثالث والأخير .
- ال8ثامن من أذار العيد الأممي للمرأة / الجزء الثاني .
- الثامن من أذار العيد الأممي للمرأة .
- رسالة مفتوحة ..
- أذار المرأة .. والمرأة في أذار الربيع .
- ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
- أي تغيير تسعى إليه الملايين الثائرة ؟
- خبر وتعليق على ما يحدث اليوم .
- السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد .
- سلاما يا رفاق النضال .
- يجب العمل على قيام دولة ديمقراطية علمانية اتحادية مستقلة .
- نداء ومناشدة لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
- نداء عاجل الى الرأي العام العالمي .
- رؤيتنا للعراق الجديد / معدل .
- رؤيتنا للعراق الجديد .
- ما يجب أن يبقى أحد قاعدا على التل ؟!..


المزيد.....




- إسرائيل تنذر سكان الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تعليمات نتنياه ...
- تحليل: تمرد جمهوري وأزمة إيران.. ترامب يواجه خطر التعثر على ...
- وكالة: إيران تعلّق المباحثات مع واشنطن بسبب التصعيد في لبنان ...
- بانتظار نقطة الصفر.. إسرائيل تهدد باستهداف ضاحية بيروت الجنو ...
- وسط تصفيات مدنية وخرق مستمر لوقف إطلاق النار: هل لا يزال اتف ...
- إسرائيل تهدد وتحذر: العاصمة اللبنانية لن تنعم بـ-الهدوء- إذا ...
- تحقيق: تدخل إسرائيلي محتمل في الحملة الانتخابية لمرشحين من ح ...
- -فرنسا فخورة-.. باريس سان جرمان يحافظ على عرشه ويتوج بطلا لأ ...
- باستخدام كلود.. استنسخ نفسك بالذكاء الاصطناعي في 5 خطوات فقط ...
- عبر الخريطة التفاعلية.. التطورات الميدانية في الضاحية الجنوب ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ستة أعوام على مجزرة بهرز !..