أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ما السبيل لمواجهة انهيار الدولة بشكل عاجل ؟ ..














المزيد.....

ما السبيل لمواجهة انهيار الدولة بشكل عاجل ؟ ..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6510 - 2020 / 3 / 10 - 08:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على الدولة أن تقوم فورا باقتطاع 30% من راتب شاغل الوظائف في جميع مؤسسات الدولة ، لكل من يزيد راتبه على مليونين دينار شهريا ,
واقتطاع نسبة 50ا% من كل من يزيد راتبه على خمسة ملايين دينار ، من العسكريين والمدنيين .
وضع هذه المبالغ شهريا في صندوق خاص ، واستخدام تلك الأموال لتشغيل القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية المتوقفة من سنوات ولتشغيل الأيدي العاملة العاطلة عن العمل .
هذا سيساهم بالخروج من الأزمة الخانقة وهبوط أسعار النفط الكبير ، ومغادرة الاقتصاد الريعي الذي دمر الدولة العراقية وأفقر شعبنا وتوقف عجلة التنمية وغياب المنتج الوطني .
كذلك يجب الإسراع في تفعيل محاربة الفساد الحقيقي والذهاب إلى حيتان الفساد الناهبين الحقيقيين لثروات البلاد والعباد ، وليس من سرق علبة كلينكس أو من سرق علبة حليب لأطفاله !..
واستعادة تلك الأموال المنهوبة والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات وربما بالمئات والتي ستساهم بشكل فعلي وحقيقي ، لحل الكثير من أزمات البلاد والعباد ، رغم شكوكي في نوايا المتربعين على السلطة وعدم رغبتهم في ذلك ، كون الأكثرية منهم ] هم السراق والحرامية الحقيقيين والناهبين لتلك الثروات ! ] .
التوقف عن الاقتراض المهلك من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي كونها مؤسسات لصوصية وشروط الإقراض فيها مجحفة جدا .
إعادة هيكلة مؤسسات الدولة والبحث عن الهوائيين ، من العاملين في تلك المؤسسات ، وتحويل هذه المؤسسات الى مؤسسات حيوية منتجة والتصدي للفاسدين والمفسدين ، الذين حولوا مؤسسات الدولة إلى مقاطعات تابعة لهم ولحاشيتهم .
والتحري عن المنافذ الحدودية والمطارات ومواردها ، والفضائيات الإعلامية والممتنعين عن دفع الضرائب ، وبيع العملة من قبل البنك المركزي وتهريب الأموال العراقية وبطرق مختلفة وغسيل الأموال والتجارة الداخلية والخارجية وعقود التراخيص وغير ذلك ، وجميعها وغيرها منافذ للنهب والسرقة والفساد وثراء المتنفذين من المال العام .
على الشرفاء والنزيهين والوطنيين أن يتنبهوا ويعملوا على إنقاذ شعبنا ووطننا من هؤلاء اللصوص ، وفي سبيل عدم انهيار هذا البلد العظيم ،
العراق ليس بلدا فقيرا !.. بل هو من أغنى بلدان العالم ، بثرواته ومياهه وبموارده البشرية وتراثه الثر وبثقافته وفنونه وأدبه وعلمائه ، وهذه من أعظم الكنوز والثروات المتوافرة على هذه الأرض المعطاء .
هذا البلد اسمه أرض السواد وأرضه من أخصب الأراضي ، وهو بلد زراعي ينتج كل الأنواع من فواكه وخضر وحبوب وبقوليات ، وهو حتى زمن قريب من البلدان الأول في إنتاج التمور بأنواعها وبعدد رؤوس النخيل في العالم ، كان في العراق حتى عقد السبعينات من القرن الماضي فيه أكثر من 35 مليون نخلة !..
فهل من المعقول أن تجد في بلاد الرافدين جياع بؤساء ومحرومين والملايين منه يعيشون تحت خط الفقر ، وكما قال طيب الذكر الجواهري الخالد :
[ لكنَّ بي جنَفَاً عنِ وعي فلسفةٍ
تقضي بأنَّ البرايا صُنِّفتْ رُتَبا
وأنَّ مِن حِكمةٍ أنْ يجتني الرُّطَبا
فردٌ بجَهد ألوفٍ تعلكُ الكَرَب ]
هذا واحد من أعلامنا وأشعر الشعراء في العصر الحديث ، يشكو انعدام العدل وتوزيع الثروة بشكل عادل ومنصف .
العراق يحتاج فقط الة أكفاء نزيهين وطنيين صادقين ورجال دولة ، سيستعيد العراق حين ذلك ألقه وكبريائه وتقدمه ورخائه ، وليس من يتحكم بمصائر العباد منذ سبع عشرة سنة شلة من الجهلة المتخلفين السج ومن هواة السياسة والمتطفلين والسماسرة الظلاميين ، صدق لينين حين يقول ( أعطني خبزا ومسرحا أعطيك شعبا مثقفا ) الغذاء المادي للجسد وغذاء العقل الفنون والمعرفة ، حينها ستجد الإبداع والعطاء .
9/3/2020 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ال8ثامن من أذار العيد الأممي للمرأة / الجزء الثالث والأخير .
- ال8ثامن من أذار العيد الأممي للمرأة / الجزء الثاني .
- الثامن من أذار العيد الأممي للمرأة .
- رسالة مفتوحة ..
- أذار المرأة .. والمرأة في أذار الربيع .
- ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
- أي تغيير تسعى إليه الملايين الثائرة ؟
- خبر وتعليق على ما يحدث اليوم .
- السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد .
- سلاما يا رفاق النضال .
- يجب العمل على قيام دولة ديمقراطية علمانية اتحادية مستقلة .
- نداء ومناشدة لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
- نداء عاجل الى الرأي العام العالمي .
- رؤيتنا للعراق الجديد / معدل .
- رؤيتنا للعراق الجديد .
- ما يجب أن يبقى أحد قاعدا على التل ؟!..
- ومكروا .. ومكر الله والله خير الماكرين !..
- السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
- الاغتيال والاختطاف والاعتقال والترهيب لن يمنع عملية التغيير ...
- قانون الحياة عادل ويسير الى الأمام دائما .


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة له كـ-جيمس بوند- وشخصية الجاسوس 007
- ألبانيا: رابع يوم من الاضطرابات بسبب منتجع مرتبط بترامب يشعل ...
- أزمة الوقود في كوبا تغرق شوارع هافانا بالنفايات
- ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر ...
- الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع ال ...
- عاجل | المرشد الإيراني: نظام الهيمنة لن يدخر جهدا في اتخاذ أ ...
- ضغط بلا حرب.. ما هي إستراتيجية ترمب الجديدة في مواجهة طهران؟ ...
- حين تلتقي الكواسر الامبريالية، على الشعوب أن تحذرَ
- -اصمتي-.. ترامب يهاجم مراسلة CNN بشدة عند سؤاله عن صندوق مكا ...
- بعد 66 عامًا في الأجواء.. مضيفة الطيران الأطول خدمة تستعد لر ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - ما السبيل لمواجهة انهيار الدولة بشكل عاجل ؟ ..