أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية - عبدالله صالح - تأملات الاعلام البرجوازي لمرحلة ما بعد كورونا !














المزيد.....

تأملات الاعلام البرجوازي لمرحلة ما بعد كورونا !


عبدالله صالح
(Abdullah Salih )


الحوار المتمدن-العدد: 6541 - 2020 / 4 / 18 - 16:55
المحور: ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية
    


بعد أن رفعت جائحة كورونا الغطاء عن النظام الرأسمالي المتهرئ وانبعثت رائحته العفنة لتملأ بقاع الأرض بأكملها، بدأ الحديث عن تحولات جذرية تنتظر العالم بعد تخطي مرحلة الوباء والقضاء عليه، تحولات فكرية سياسية اجتماعية واقتصادية .
الحديث عن المجتمع الاشتراكي كبديل واقعي وممكن لهذا النظام من البدائل المطروحة الآن على صعيد العالم، لم يقتصر هذا الحديث على اوساط الشيوعيين ومحبي الحرية وحياة الرفاهية والمساواة فحسب، بل وحتى داخل أروقة المؤسسات الإعلامية الرسمية التابعة للدول الرأسمالية الكبرى، هؤلاء الذين كانوا، وحتى الامس القريب، لا يذكرون كلمة الاشتراكية في أدبياتهم الا وهي مقرونة بالاستهزاء والسخرية ، يطرحون على الملأ التجربة السوفيتية كنموذج صارخ لفشل الاشتراكية ويصورون الشيوعية على انها ديناصور انقضى عهده! أما اليوم، وبعد الهزيمة النكراء لهذا النظام البربري على يد عدو غير مرأي لا يفرق بين انسان وآخر ويهاجم بشراسة منقطعة النظير، عدو لا يمكن القضاء عليه حتى بترساناتهم النووية ناهيك عن أسلحتهم التقليدية التي صنعوها على حساب افقار المليارات من البشر، عدو لا تنفع معه كل أموالهم المكدسة في البنوك التي جمعوها على حساب حياتنا ومعيشتنا. بعد كل هذا بدأوا يتحدثون عن البديل! ومن جملة البدائل التي يتحدثون عنها هي الاشتراكية !! ولكن أية اشتراكية ؟ اشتراكية تستطيع الرأسمالية من خلالها إعادة أنفاسها وترتيب أوراقها المبعثرة وتشديد قبضتها على العالم من جديد، ليس وفقا للديمقراطية البرجوازية الذي انقضى عهدها وباتت تقريبا في خبر كان ، وانما وفقا لأنظمة شمولية ، يسمونها هم بـ "الشيوعية" ويبالغون بحجم قدرتها التي استطاعت هزيمة كورونا من جهة و مدت يد المساعدة لأعداء الامس وحلت محل الأصدقاء القدامى من جهة أخرى ، وفي هذا السياق يأتون بالنموذج الصيني على سبيل المثال، ويبرزونه على انه العملاق النائم الذي سوف يزعزع مكانة أمريكا ويتولى قيادة العالم ما بعد كورونا.
ان دكتاتورية الأحزاب الشمولية كـ "الحزب الشيوعي" الصيني ليست سوى نموذج آخر لسلطة الطبقة البرجوازية التي انكشف أمرها منذ أمد بعيد كونها لا تحمل من الشيوعية إلا الاسم. وما نشهده من تطور صناعي وتكنلوجي هائل في هذا البلد لم يأتي سوى على حساب أشد أنواع الاضطهاد للعمال.
بعد تجاوز البشرية هذا الوباء، فان الرأسمالية العالمية سوف لن تلقي أسلحتها بسهولة ، بل ستحارب حتى الرمق الأخير لاستعادة سيطرتها وهيبتها مجددا وما أسهل من الاختباء تحت العباءة الصينية لاستعادة الانفاس .
تحقيق البديل الاشتراكي الذي تطرحه القوى والمنظمات والأحزاب الشيوعية لن يتحقق باعتباره حتمية تاريخية، وانما يحتاج الى التدخل الواعي والمنظم للإنسان ، يحتاج الى طليعة ثورية ، الى الطبقة العاملة بالدرجة الأساس ، يحتاج الى توحيد صفوف هذه الطبقة محليا ، إقليميا وعالميا والتسلح بالنظرية الثورية أي النظرية الماركسية التي ستوضح لها الرؤيا وتؤمن لها النصر في معركة دحر الرأسمالية. .




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,822,444,710
- بين الموت بكورونا أو الموت جوعا هناك خيار ثالث !
- لنرفع القبعة للكوادر الطبية!
- الرأسمالية تترنح، آن أوان رحيلها!
- وباء كورونا وَحَّدَ العالم وفَرَّقَ المسلمين!
- حقائق يؤكدها فايروس كورونا !
- كوكب واحد، بشر واحد ومصير واحد!
- عدنان الزرفي على مقصلة الاقصاء!
- كورونا تحقق المساواة، ولكن بطريقتها الخاصة!
- عام مميز للمرأة في العراق !
- الكمامة الإسلامية وكمامة كورونا * !
- رؤوس تسقط وأخرى تنتظرالسقوط !
- كلنا منظمة حرية المرأة !
- قراءة أولية للانتفاضة في ايران!
- صفقة القرن ، - الحرية - مقابل المال !
- في السودان، قطبان متصارعان لا ثالث لهما !
- سياسة العصا والجزرة، هل ستنفع مع إيران !؟
- التغيير في السودان ، لا زال في الفَرَسْ وليس الفُرسان !!
- -الربيع العربي- بعد ثمان سنوات، الأسباب والنتائج !
- هل أصبحت قرارات ترامب لغزا ً!؟
- الكابينة الوزارية الجديدة، تجسيد للمحاصصة الطائفية والقومية ...


المزيد.....




- الولايات المتحدة: حظر تجول في العاصمة واشنطن وصدامات أمام ال ...
- صدامات أمام البيت الأبيض وحظر تجول في مدن كبرى على خلفية حاد ...
- دور الرعاية التونسية تعتبر ملاذاً آمناً للمسنين الأوروبيين
- جهاز الخدمة السرية ينقل ترامب إلى مخبأ تحت الأرض في البيت ال ...
- كلمة حق
- دور الرعاية التونسية تعتبر ملاذاً آمناً للمسنين الأوروبيين
- نائب يدعو الكاظمي للإيفاء بوعده بشأن ملف المغيبين
- كتل كردية تدعو الرئاسات الثلاث لإيقاف عملية اختيار مدراء الم ...
- لجنة المنهاج الحكومي تحذر من ايقاف او استقطاع رواتب ذوي الش ...
- الكاظمي يترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الوطني


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية - عبدالله صالح - تأملات الاعلام البرجوازي لمرحلة ما بعد كورونا !