أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - وهم مراجعات الشيوخ















المزيد.....

وهم مراجعات الشيوخ


سامح عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 6520 - 2020 / 3 / 22 - 19:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


برز في الآونة الأخيرة عدة تصريحات لشيوخ السلفية الوهابية كالشيخ محمد حسان وأبو إسحاق الحويني، يُفهَم منها عودتهم عن التشدد والتطرف الديني الذي فسر اليوم بمغالاتهم في تكفير الآخرين وفتاويهم بالجهاد ونشر الخرافات كالإعجاز العلمي وخلافه، وبلفظ الشيخ أبو إسحاق قائلا " لقد كنا ننقل أحاديث وفتاوى في شبابنا دون تمحيص بُغية الشُهرة" وعلى نفس السياق الشيخ محمد حسان الذي اعترف هو الآخر بغلطات – لم يذكرها – وأنه بشر يُخطئ وقد آن أوان المراجعة..

وبرأيي أن تلك التصريحات جيدة من الناحية الظاهرية لترسيخ فكرة عدم معصومية هؤلاء الشيوخ كمبدأ، وهذا يعني أن لُبّ المراجعة وجوهر المشكلة لم يُمسّ وهو العودة عن فتاوى التشدد باسمها والكف عن تكفير وتضليل الناس ومصادرة الرأي الآخر واتهامه بمجرد الخلاف، فبعد جولة واسعة لتلك التصريحات لم أرى ذكرا لأي فتوى بأسلوب العرض القديم والرأي الجديد، أي يستلزم ذلك أن يذكر الشيخ رأيه القديم ثم يقول رأيه الجديد والسبب الذي دعاه لتلك المراجعة..وهكذا حتى يكون الناس على بينة من أمرهم وأن يُقنعوا تلاميذهم بضرورة العودة عن تلك الفتاوى بغلق أبواب التأويل..

نعم..فعدم ذكر الشيوخ ما تراجعوا عنه نصا يفتح الباب لتأويل مقاصدهم في جوانب أخرى ووجهات نظر مختلفة بعيدة عن التشدد أو ما عرفناه منهم بأنه تشدد وغلو في الرأي وإسهاب في نقل خرافات السابقين على أنها دين، لاسيما أن الشيخين كانا من رموز التيار السلفي الوهابي الذي تفرع منه عدة طُرق منذ بداية التسعينات كالطريقة الأكاديمية النصية والطريقة الجهادية والأسلوب الحركي وخلافه..وكل هذه الطرق تدين بالولاء في تأسيسها لهذين الشيخين بالذات لوصفهم أكبر رمزين سلفيين اشتهرا بالخطابة والانتشار في مصر وسائر الدول الإسلامية..

ولتوضيح ما حدث فمراجعات الشيوخ الحقيقية تحدث على وجهين:

الأول: سياسي خاص بولائهم للحكام والسلطات، ومن هذا الوجه هم تابعين كُليا لذوي النفوذ والسلطة، ويمكن القول أن مذاهب السنة بالذات تدين بالولاء للحاكم فيما اصطلح عليها بمذهب الطاعة، لاسيما وأن نشأة وطبيعة المذهب السني كانت ولا زالت سلطوية بحكم تسيدها في معظم أحداث التاريخ الإسلامي، والطريقة السلطوية بالعموم يلزمها تحالفا بين السيف والقلم..سيفا يمثله الحاكم ببطشه وقوته وقلما يمثله الكاهن بلسانه وقلمه، وعلى هذا النحو كان تاريخ المسلمين في معظمه حيث كُتِبَت أحداثه وفقا لرغبات الحكام وظهر منها أن صراعات الفقهاء الداخلية وخلافاتهم العظمى كانت ذات بُعد سياسي في جوهرها لم يتم الكشف عنها سوى مؤخرا مع شيوع الحركة النقدية..

وعليه فالشيوخ لن يراجعوا أنفسهم من هذا الوجه سوى بأوامر حكامهم، ولن يُجهدوا الذهن والبال والضمير في إيجاد المُسوّغ والدليل للعودة..إذ أن الطبيعة النصية لأي دين تحتمل التأويل كأي نص أدبي ساغ في شأنه الخلاف، وقد كانت هذه من عيوب التأويل فلسفيا حتى حُمِلَت طبيعته على النسبية وتم اعتبار المأولين هوائيين..أي يتبعون الهوى في الحقيقة فيما لو كان تأويلهم لا يقوم على دليل تجريبي ومادي عند أنصار التفكير الواقعي أو المذهب التجريبي.

والوجه الثاني: اجتماعي لا يحدث سوى بالصدمة، وطبيعة هذا الوجه في صراعات بينية شخصية بين الكاهن وخصومه بما فيها من صدمات نفسية وشخصنات وخلافه تُجبر الشيخ على اتخاذ موقفا مناقضا لرأي خصمه دون التفكير في طبيعة وتبعات هذا الرأي..ومن ذلك الوجه تم تفسير رأي الخارجين عن تنظيمات الجماعات دون نقدها فكريا هو انقلاب نفسي على الشخوص فقط لا على الفكر المؤسس لتلك الجماعات، وقد تعرضت لهذا الاتهام أوائل خروجي من الجماعة دون النظر لانتقاداتي الفكرية لثوابت التنظيم أثناء ما كنت في الجماعة نفسها، بما يبدو أن الجهل بمذهب وتاريخ المفكر يدفع البعض لظلمهم أحيانا..

وهنا عندما نقول أن الشيوخ لم يراجعوا دينهم في التشدد والتطرف فدليلنا أنهم لم ينتقدوا هذا الاتجاه فكريا ويدفعوا عن أنفسهم التهمة بفتاوى واضحة لا تحتمل التأويل، وما دام ذلك لم يحدث فلا يجوز القول أنهم تراجعوا، وغاية ما حدث أن الكاهن يتقرب اجتماعيا لأنصاره عن طريق تصدير صورة له توحي بالأخلاقية والصدق في التعامل مع الذات والفكر، وهذا التصدير موصوف بالعموم دائما لأن التخصيص سيجبر الشيخ على الخوض في جوانب يكره الخوض فيها..وعلى سبيل المثال فلو طُلِبَ من الشيخ أبو إسحاق الحويني أن يعود عن فتواه بجواز استرقاق الأمم وسلب أموالهم لسد الأزمة الاقتصادية لن يجرؤ على الخوض فيها..فهي خصوص مذموم وسيتحدث بعموم مقبول لديه يفلته من مقصلة التراجع ويفتح الباب لتأويل كلامه على نحو آخر..

إن مراجعات الشيوخ الحقيقية لأمر صعب جدا بالخصوص على الجيل الحالي الذي اتخذ موقفا عدائيا منذ البداية ضد الحداثة والعلم، وبرأيي أن هذا الجيل من الشيوخ سيموت على هذا الفكر دون إجراء مراجعة جادة للفكر المتشدد السلفي، فمن خاصم الحداثة طوال 70 عاما وتشدد نحو أنصارها واتهمهم بالكفر لا يعود كما نتخيل سوى في الأحلام، إنها سلطة العادة والمألوف التي تدفع الناس لاعتياد الظلم والكذب والجهل على أنها عدل وصدق وعلم..وعلى هذا النحو كان شيوخ السلفية طيلة عقود من الدعوة بحيث لم يحملهم لسانهم يوما ما على الشك ولو للحظة واحدة فيما يقولوه..

إن الذي شنّ حربا شعواء على الآخر واتهمه بالكفر والإلحاد والوثنية والخيانة..ومن حرّض العامة على قتل الشيعة والصوفيين بوصفهم مرتدين زنادقة سيستحيل عليه قبول فكرة المراجعة عن هذا الاتجاه مرة واحدة، فالإنسان عندما يتراجع عن العنف اللفظي والبدني فهو يتراجع بسلسلة تطورية من الأفعال تخمد وتشتعل حسب الأحداث، أي أن الشيخين الحويني وحسان في هذا المضمار سيلزمهم فترة من الزمن ينتقدون فيها السلفية نفسها قبل العودة التامة عن مذهب العنف..وطالما هذا لم يحدث فلن يتراجعوا، لاسيما أن جوهر مذهب السلفية الوهابية هو العنف تجاه الآخرين سواء كان عنفا لفظيا بالتكفير أو بدنيا بحشد الناس للجهاد وإقامة الحدود الشرعية..

الشيخ الشيعي "كمال الحيدري" مثلا لم ينتقد مذهب الإمامية سوى بفترة نقد ذاتي لبعض جوانب المذهب عدة سنوات قبل أن يصرح بأن أصول الإمامية هذا الزمان ليست هي التي كان عليها سلف الشيعة، وشخصيا قبل أن أترك جماعة الإخوان ظللت عدة سنوات أنتقد فيها بعض ثوابت الجماعة الفكرية والسياسية قبل الخروج التام لأنظر جانبا آخر من النقد وهو الذي يحدث من خارج الصندوق، وبالتالي فشيوخ السلفية حين يقررون التراجع بصدق والعودة عن مذهب العنف سيلزمهم أولا نقد ورفض بعض ما ألفوه في المذهب لدرجة أن ينتقدوا بعضهم وتشتعل الخلافات وفتاوى التفسيق..وخلافه، بينما الذي يحدث هو أن شيوخ السلفية على قلب رجلٍ واحد ضد من يسموهم علمانيين وملاحدة وروافض وصليبيين.

بينما يفسرون هذه التصريحات الأخيرة التي توحي بالمراجعة الشكلية على أنها أخلاق يتوجب حضورها في نفس المُعلّم، وبالتالي ما حدث لا يعدو كونه محاولة من الشيوخ لتعزيز مكانتهم أخلاقيا بين محبيهم، بينما يتجنبون أي فرصة لنقد مذهبهم كما ينتقدهم خصومهم من العلمانيين مثلا..وإلا صاروا هدفا يتهموا من خلاله بالخيانة والكفر لصالح الأعداء..!

الشيوخ لن يتراجعوا سوى بعد أن يروا علماء كالفارابي وابن سينا والكندي وابن رشد مؤمنين مفكرين..ورموز علمانية معاصرة كالدكتور القمني باحثين معتبرين، ليسوا بالضرورة أن يوافقوهم الرأي ولكن على الأقل أن يحترموا رأيهم في الخلاف ويقبلوهم كبشر لهم حق التفكير دون وصاية أو حجر، وما دام الشيخ يرى هؤلاء العلماء زنادقة فلا مراجعة حدثت ولا فكر أصبح معتدلا، وهنا لن تُقبَل الازدواجية بحيث يقولوا الشئ ونقيضه، فلا يصح الجمع بين كونهم مؤمنين وزنادقة معا، لاسيما أن شيوخ السلفية بالذات يرون أن حضارة المسلمين تحققت بفضل الغزو والجهاد وأن عليهم تكرار هذا الغزو وفتح البلدان بالقوة العسكرية ليعيدوا إنجازات السلف، فكيف سيقبلون القمني مفكرا وهو الذي دعاهم من قبل لترك عقيدة الجهاد والغزو لكونها دخيلة على الدين أولا ولكونها ضد مصلحة المسلمين والبشر ثانيا..

كيف سيتراجع الشيوخ أنفسهم وهم ما زالوا مؤمنين بوجوب تقديم النقل على العقل؟..إن أهم محاورة بين سلفي وغيره هي عديمة الجدوى لقيامها على أساس عقلي يرفضه السلفي أصلا..مما يعني أن قبول شيخا وهابيا لأي حوار مع خصمه على أساس عقلي فهو اعتراف مبدأي بترك هذا الشيخ مذهبه قبل المحاورة، وعليه فمراجعة الشيخ مذهبه يتطلب منه الإيمان بحاكمية العقل كدليل تشريعي وأداه نظرية ومادية لفهم الحقائق، وهذه قصة طويلة وطريق صعب جدا ملئ بالأشواك والامتحانات لم يجرؤ أي شيخ سلفي - ممن يشار إليهم شكليا بالمراجعة - أن يسلكوه..

إن أبسط ظواهر المراجعة عند الشيخ هو أن يتصور شكلا آخر للدولة غير الذي يعتقده ومحفور في ذهنه، فهو يتصور دولة إسلامية تحكم بالشريعة والحدود وتمنع الربا والكفر والردة، وتأمر بالجهاد والغزو..هذا التصور لم يخالفه أي شيخ سلفي بعد ولا زالت دعواتهم على قنواتهم الفضائية وخطبهم المنبرية تدعو لهذا الشكل رغم تطبيقه على يد الدواعش، بل ويبرروا ما حدث من جماعة البغدادي على أنه ضلال وخارجية ما كان ينبغي أن تكون رغم أن ما فعله البغدادي هو عين ما كان يطلبه هؤلاء الشيوخ على المنابر والفضائيات وشبّعوا به عقول العامة طيلة عقود وحشدوا به الدهماء ضد كل مختلف في الرأي، ولا زالت سوابقهم تلك منشورة على الإنترنت لمن شاء أن يراجعها..

إن الشرط الأساسي لمراجعة الشيوخ أن يؤمنوا بالعلم وحاكمية العلم التجريبي على ما سواه حتى على ما فهموه على أنه دين، بمعنى أنه لا يجوز رفض الطب لصالح حبة البركة مثلا، ولا يجوز رفض الفيزياء والفلك لصالح انشقاق القمر وتسطيح الارض، ولا يجوز رفض البيولوجي والداروينية والتطور لصالح قصص الخلق، ولا يجوز رد التعايش والسلام لصالح الحرب والغزو، لاسيما أن العالم يعيش الآن نكبة (وباء كورونا) الذي قتل 13 ألف إنسان لهذه اللحظة ولم يفعل الشيوخ أي شيخ لمقاومته سوى الدعاء، بينما اجتهد الكفار في صنع المصل والدواء والعلاج لإنقاذ البشرية.

وعلى هذا النحو لنا حق السؤال: ما الذي أفاد البشرية من وجود الشيوخ؟..هل انتفع الكون بوجود الكهنة أم العلماء؟..هل تضررت الأرض بوجود الطبيب أم الشيخ الذي يدعو للغزو؟..هي انتفع الناس من نصائح العقلاء والفلاسفة في التوعية بأهمية الوقاية أم من شماتة الشيوخ في ضحايا كورونا بدعوى أنهم كفار وأن الفيروس جندي من جنود الله جاء ليجبرهم على لبس النقاب، لاسيما أن دعوى النقاب هذه تعارضها مثلا دعوى التحية الأسيوية بالانحناء دون المصافحة، فلو كان النقاب يحمي من كورونا فالتحية الأسيوية تحمي أيضا..فلماذا يفتي الشيوخ بأن النقاب فرض ديني وأن كورونا جاء لعقاب الناس الممتنعين عنه وهم يتلون نصوص المصافحة – الناقلة للفيروس - على أنها واجب ديني واجتماعي؟

وأخيرا: إن المراجعة الحقيقية للشيوخ تبدأ من عدم تقديسهم للنصوص وعبادتهم لله بالمذهب وأقوال الأئمة، فالإنسان يجب أن يتعبد لله بالإنسانية لا بالمذهب ولا حتى بالدين، فالله أرسل محمدا (رحمة للعالمين) برهم وفاجرهم..كبيرهم وصغيرهم..مؤمنهم وكافرهم، فلو تعبدوا بالمذهب سيكرهوا كل مسلم مخالف، ولو تعبدوا فقط بالدين سيكرهوا كل غير المسلمين، وأحسب أن ذلك هو الشائع الآن وتسبب في أن المسلم أصبح كتلة من الحقد والكراهية والانتقام ضد الآخرين، ووجوده أصبح خطرا على الكوكب..بينما لو تعبد لله بالإنسانية والعقل والصفح للزم طريق الأنبياء الذين بُعِثوا لإحياء الأرض لا إماتتها..بعثوا لمصلحة الناس لا ضررهم، ووصول هذا المعنى كافيا ليتراجعوا ليس فقط عن فتاوى العنف والكفر..بل عن كل ما يخالف عقولهم الطبيعية وضمائرهم الإنسانية ورحمتهم في لحظة صدق




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,751,559,564
- تحديات الحقيقة في عصر العلم
- أضواء على الديانة اليهودية
- المسلم والمدرسة الواقعية
- أقسام النظر لكتب التراث
- رؤية أخرى للحرب الأهلية الأمريكية
- مركزية الأنثى في الأديان..خطوة إصلاحية
- مهرجانات مصر وأزمة العشوائيات
- ويسألونك عن تجديد الخطاب الديني..ما هو؟
- لماذا الأزهر لا يصلح للتجديد؟
- الاعتذار عن الفتوحات مطلب تنويري
- هل سينقذ الأزهر جماعة الإخوان ؟
- الحضارة المصرية بين الأمومة وبطريركية الأبوية
- أضواء على المذهب الشيعي الإمامي
- الإصلاح السعودي والمصير العثماني
- أضواء على الديانة المصرية القديمة
- شرح الوضع الليبي
- عبدالملك بن مروان..قصة خليفة
- تداعيات مقتل سليماني وخريطة الأزمة
- أوروبا بين التحدي والاستجابة
- التدين ومعادلة ستيفن هوكينج


المزيد.....




- الفاتيكان يكشف الوضع الصحي للبابا فرنسيس ومساعديه
- الفاتيكان يكشف الوضع الصحي للبابا فرنسيس ومساعدوه
- الأوقاف السورية تصدر فتوى خاصة بالزكاة في زمن كورونا
- فتوى من وزارة الأوقاف السورية بشأن الزكاة في أزمة كورونا
- قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي: نحذر الاميركيين ...
- قائد حرس الثورة الاسلامية: التواجد الاميركي في المنطقة يلحق ...
- اللواء سلامي: الاميركيون جعلوا الخليج الفارسي والعالم الاسلا ...
- -الجهاد الاسلامي- تحذر الاحتلال من التصعيد
- قائد حرس الثورة الاسلامية: كل المحاولات الاميركية للقضاء على ...
- البابا يمشي وحيدا... مشهد للتاريخ من داخل الفاتيكان... فيديو ...


المزيد.....

- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي
- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - وهم مراجعات الشيوخ