أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - تحديات الحقيقة في عصر العلم















المزيد.....

تحديات الحقيقة في عصر العلم


سامح عسكر
كاتب ليبرالي حر وباحث تاريخي وفلسفي


الحوار المتمدن-العدد: 6507 - 2020 / 3 / 7 - 10:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من منا لا يبحث عن الحقيقة أو لديه حقيقة خاصة ينشدها عن بقية العالم؟ ومن منا لا يطمئن إلا إذا عرف الحقيقة فينعكس صدقها على نفسه وترتاح سريرته، فإذن فاللحقيقة بُعدين اثنين الأشهر منها هو البُعد العقلي الذي يقنع الذهن بصدقية الشئ ، والبعد الثاني متمثل في نفسه التي تطمئن من الداخل ومن ثم تبني قرارها التالي بناء على هذين البُعدين..

إذا كان للحقيقة هذه الأهمية فلماذا إذن يغضب الإنسان ويحزن أو يشك؟..وما أسباب الشك واليقين؟ وقبل الإجابة يجب تعريف الحقيقة أولا وجملة ما وصل إليه المفكرين في تعريفها هي (المعلومة الواقعية أو العلم الصادق) فالناس تخطئ من جانبين اثنين في تصورهم للحقيقة الأول تصور المعلومة واليقين بها والثاني واقعية تلك المعلومة، ومن الدلالة الثانية للحقيقة وهي الواقع وصل التجريبيون إلى أن واقعية المعلومة إذا جربت فلا حاجة لتصورها ذهنيا لأن التجريب هو شاهد الإثبات والملك على صدقية المعلومة، لكن الخلاف مع التجريبيين كان ويظل موجودا ومحوره الأزلي في هل (اللاواقعي واللاحقيقي) يمكن أن يكونا موجودين في الواقع؟

فالذهن البشري مثلا لم يتصور صعود الإنسان للقمر قبل 200 عام ولم يكن ذلك واقعيا لكنه في الأخير كان متاحا وبحاجة لقدرة وعقل يتوصلان لذلك المتاح الذي أصبح واقعا بعد ذلك، علاوة على دخول النسبية في التأثير سلبا على الخطأ ليكون واقعا..بمعنى أن خطأ الإنسان في حتمية الحروب العالمية وضرورة اشتعالها لتخليص العالم من الشر كان واقعا نسبيا اختلف فيه الناس..وظل على كل أحواله خطأ نسبي للجميع وفي ذات الوقت كان واقعا..بالتالي فالحقيقة هنا لم تعد مطلقة بالشكل الذي كانت فيه الحروب العالمية والاكتشافات العلمية والصدمات العقلية بعد الحداثة كان لها أثر مباشر في عدم الإيمان بمطلق كوني وأن الثابت الأهم في الحداثة الآن أن الحقيقة لم تعد مطلقة بل نسبية وبالتالي لم نعد بحاجة لتعاريف المفكرين عنها إلا في سياق الاستدلال، لاسيما أن الاستدلال هو الآخر برز كثابت من ثوابت الحداثة المتفاعلة مع بعضها فأصبح المعيار الأوحد لقياس الحقيقة هو (الدليل النسبي)

بالتالي نكون قد وصلنا أن الحقيقة الآن سنة 2020 يلزمها الدليل لا الادعاء والنسبية لا الإطلاق، وعليه فالمعلومة حتى لو كانت صادقة وواقعية فهي ليست مطلقة لاحتمال تغيرها في المستقبل بظهور أدلة واكتشافات جديدة، ومن هذا المدخل اعتبر أن عقل الإنسان يتفاعل مع المحسوس الكوني وفقا لقدراته ويتخيل الحقائق بناء على مشاهداته وتجاربه ليس إلا..وما دام الإنسان عاجزا على فهم المستقبل أو التنبؤ به فالشك هو الحل ولا اعتبار لمن يدعي أن حقيقته مطلقة أبدا..

لكنه وبرغم أن البشر وصلوا لعدم إطلاقية الحقائق وضرورة الشك في كل شئ تبرز الحاجة لدراسة كل حقيقة بحيالها من أجل تأسيس المنطق وإعادة بناء التفكير وصيانة الذهن من الخلل، فثمة من يقول بالنسبية وهو يقصد أنه لا حقيقة في الواقع يمكن أن نثق بها، وجواب ذلك أن فهم حقيقة الأرض أو السماء أو الطيور سيتيح لنا فهم الأرض والسماء والطيور..حقيقة بمعنى "العلم الصادق" وضرورة ذلك للتفاعل مع الكون والإنجاز الذي سيخدم الإنسان ويساعده في تصور مطلق كوني ما دون الوعي، بمعنى أن الإنسان حتى لو آمن بنسبية كل الحقائق والشك فيها فلا يمكن أن يشك في وعيه ووجوده، وقد خدم الفيلسوف ديكارت البشرية حين أكد أن مشروعية الشك بالأساس تنبع من الشعور بالوعي والوجود، وبالتالي فثمة وجود مطلق كوني لا يمكن الجدال فيه يكسر حاجز الشك..

ومردود ذلك على الفكر جيد جدا وإيجابي..واختصاره: أن كسر الشكوك والإيمان بالمطلق سيتيح لنا فهم الأحداث والأشياء دون انحياز، ذلك لأن الانحياز الضروري كمبدأ يساعد في بناء حقيقة والوصول لصدقيتها ولو بشكل مؤقت مرهون بالدليل، بمعنى أن المسلم لو ألحد فهو منحاز ضروريا لقناعاته الخاصة ..لكنه ولأن صدق معلوماته مرهون بالدليل فوارد أن يعود مسلما كما كان، وبالتالي فالإطلاقية هنا لا تمس عامل الزمن بل هي للعقل المتفاعل مع الكون، والتجربة أثبتت صحة ذلك على نفس ودم وأملاك الإنسان حين (أيقن) العالم بضرورة القضاء على داعش، هنا حقيقة مطلقة ما دون الوعي آمن بها حتى الفلاسفة، فلو سلمنا بضرورة الشك وأن داعش قد تكون على صواب ولو باحتمال بسيط سيفسد ذلك تحالف الدول ضد داعش وتنشأ الخلافات التي قد تساعد الإرهاب على النمو.

وبالتالي فمن موانع الشك أن يكون هناك تهديدا مؤكدا ومدروسا على الحياه، وقتها يصبح الشك فوضويا غير مؤسس على منهاج هو في حد ذاته مطلق، لاسيما أن الحياه هي هدف الشك بالأساس..فالإنسان يراجع معلوماته للمنفعتين الخاصة والعامة..والمراجعة نفسها سلوك مطلق مما يشي بأن الشك نفسه هو سلوك جذوره مطلقة يعمل تحت إطار (عدم الثقة) وشخصيا قد أثر ذلك على حياتي بحيث يدفعني لعدم الاطمئنان لفرد لا يثق في أي حقيقة ولا يبني أي يقين سوى أنه معترض دائما، وقتها أشعر بلامنهجية ذلك الفرد وتصرفه بشكل عبثي وغير علمي..بدليل أنك لو تأملت في تصرفات ذلك الفرد المعترض دائما تجد لديه غياب أخلاقيات الفكر والحوار كالإنصاف والتحقق والموضوعية..في المقابل يعتمد سلوكيات هدامة في الفكر كبعثرة الأفكار والتعنت والقفز..وغيرها من أساليب باتت حكرا على المتعصبين مما يخرج حوارك معه من بناء لهدام، وبدلا من الصوت المنخفض والعقل نجده يرتفع صوته ويُحكّم غرائزه وميوله وانحيازاته المسبقة .

جانب آخر من الحقيقة هي الانتقاء، فالعقل البشري دائما يرفع شعار الحقيقة لكن عند التطبيق نجده في الغالب يرفع شعار الهوية بكل ما تحتويها من دين ولغة وعرق وقومية وجنسية..إلخ وقتها يلجأ الإنسات لانتقاء الأفكار والمعلومات ليضعها في سياق يخدمه، وهذا الأسلوب الانتقائي أكثر ما يؤثر يكون في الأغبياء والجهلة وأنصاف المثقفين، فيظن بجهله أن ترابط السياق ومنطقية الحديث في ذهنه يعني صدق المعلومة مع الواقع، وبالتالي فالانتقاء أصبح لديه حقيقة مطلقة..وهذا من أبشع ما يكون ويقع فيه الإنسان من قصور معرفي يؤدي إما إلى الانحطاط الفكري والحضاري أو إلى الحروب، لذا عُدّت الانتقائية من مسببات تخلف الأمم لكونها لم تتناول الحقيقة بجدية منذ البداية وبالتالي تنشأ الحاجة لمعايير وقيم عليا تحكم بحثنا عن المعلومة الصادقة وأهم تلك المعايير والقيم أن يكون الإنسان بالفعل يريد الحقيقة ويبحث عنها بجدية.

ولأن الإرادة شعور نفسي غير مرئي فالإنسان كثيرا ما يتحايل على الحقيقة مُظهرا إرادته في العلم بها خلافا لنواياه الحقيقية التي يقدم فيها مصالحه وهويته ونوازعه الشخصية، وبالتالي تبرز مشكلة أخرى وهي تحري حقيقة ما يخفيه هذا الشخص وما يُظهره..فالشهادات المزورة في المحاكم قد تؤدي لإعدام برئ ويظل هذا البرئ مدانا حتى بعد موته..ولم يتوصل الإنسان بعد لضمانة تتفادى ذلك للسبب الذي قلناه أن إرادة الإنسان وما يخفيه في نفسه هو ما يُحركه ظاهرا في المجتمع، بينما الناس لا ترى ولا تعلم سوى ما أراد هذا الشخص أن يظهره وبالتالي تظل الحقائق مخفية بحاجة لمحققين وأذكياء وقوانين ودساتير هي الشغل الشاغل للبشرية الآن في تحرير تلك النقطة، فبدون معرفة الحقائق المخفية لن يمكن تنظيم المجتمع وتوجيهه ليقبل القانون

لذا في رأيي أن أحط المجتمعات وأكثرها ظلما هي التي غاب عنها الأّذكياء الذين عجزوا عن رؤية ذلك المخفي، فالدستور الذي يصاغ بناء على النوايا الحسنة لا يمكنه مناقشة وعلاج آثار ونتائج الأفعال السيئة..والعكس صحيح، أي الدستور الذي يصاغ بناء على النوايا السيئة لا يمكنه في المقابل أن يناقش ويعالج آثار ونتائج الأفعال الصالحة، وما خفي في نفوس الناس هو الحقيقة التي ننشدها جميعا..وعليه يمكن القول بطريقة أخرى أن الدول المتقدمة تقدمت بناءً على فهمها لحقائق مطلقة ما دون الوعي هي بالأصل معلومات واقعية حجبتها السلطات إما سياسيا أو دينيا أو اجتماعيا.

وهنا يبرز مجال آخر من البحث وهو تأثير السلطات والقوى الفاعلة على الحقائق سلبا وإيجابا، فمن الثابت سوسيولوجيا وسيكولوجيا أن الإنسان يتغير بمجرد اكتسابه السلطة، فيشرع في التعامل بطبقية وازدراء لمن هم أقل منه في المنصب، وإذا كان من ذوي الأخلاق الحسنة يعزل نفسه تدريجيا بضغط المجتمع بدواعي الإسم والوظيفة ومنزلتهم الاجتماعية، وظروف كهذه تدفعنا للتأكيد بأن السلطات كانت دينية أو سياسية أو وظيفية هي عامل مؤثر في صياغة الحقائق لاسيما أن السلطة العليا تملك من المال والنفوذ والإعلام ما يمكنها من الدفاع عن نفسها على الأقل..ما بالك وهذه الملكية تساعده في الهجوم على الآخرين والتأثير أحيانا في أنصارهم مثلما يحدث الآن مع الرئيس ترامب الذي أهله منصبه وإعلامه الجمهوري وصفحته بتويتر على الهجوم والدفاع وقتما وكيفما يريد، بل والتأثير سلبا وإيجابا أيضا كما يريد في حال أن ما يقدمه في الميزان العلمي والأخلاقي ما دون الصفر، وكثرة كذبه وتناقضاته دفعت المجتمع الأمريكي نفسه للانشقاق بشكل وصلت فيه أمريكا لتمزيق خطاب الرئيس الاتحادي أمام الكونجرس

إن ما فعله ويفعله ترامب هو أوضح مثال لصناعة حقائق مزيفة وفرضها على الناس بشكل قد يتعايش البعض منهم معها، فإذا كان ذلك يحدث الآن في ظل تطور الاتصالات وعصر الصورة فماذا كان يحدث قديما، وهل مبحث الحقيقة القديمة هو نفسه مبحث الحقائق الحديثة؟ أم أن عامل الزمن أيضا يدخل لوضع تعريف وفصل للحقائق بنسبية الزمن كما عرفناها بالدليل النسبي؟ وهل يمكن القول أن ما يخلقه الإنسان من حقائق مزيفة وينجح في فرضها على الناس يمكن تعريفها "بالحقيقة الطائفية أو الحزبية" أي التي تناسب جماعة ما وترضيهم، وما دلالة اللفظ نفسه – مزيف طائفي حزبي – على تصور الحقيقة؟ وهل للغة دور نفسي وذهني في المقابل؟

الأسئلة كثيرة والشرح يطول، ومن المؤكد عندي أن تصور الحقيقة بنسبية الزمن لم يعد يتعلق فقط بتطورها بل لوقعها في النفوس والأذهان ودلالتها اللغوية كذلك، ومن هذا كان القدماء – كالجرجاني - يرون أن الحقيقة هي القطعية في ثبوتها ودلالتها، وقد تغير ذلك التعريف بظهور النسبية والشكوك العقلية في عصر الأنوار، لأن ما قاله الجرجاني كان يليق بمجتمع محدود له قواطعه ودلالاته الخاصة كالقرآن مثلا القطعي ثبوتا وما يحتويه من بعض الآيات قطعية الدلالة، وبالتالي فحقيقة هؤلاء الناس محصورة في كتابهم المقدس ومنها يفهمون العالَم، أما الآن فلم تعد الحقيقة تخرج من باطن النص المقدس بل من خارجه حتى استدعى القول بضرورة الاعتراف بأن الدين والعلم أمرين منفصلين وأن الإنسان الحديث لم يعد مطالب سوى بحقائق مدللة دون الخوض في جدليتها النسبية والمطلقة، يكفي الدليل لكي تصبح الحقيقة قابلة للتجريب..أما إذا جربت وخضعت لكل مراحل الاختبار والتأكد هنا لم أصبح إنكارها أو الجدال فيها جنون..أو يلزمه على الأقل علوم أرقى وأذكى وتجريب لم تصل إليه البشرية بعد..



#سامح_عسكر (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أضواء على الديانة اليهودية
- المسلم والمدرسة الواقعية
- أقسام النظر لكتب التراث
- رؤية أخرى للحرب الأهلية الأمريكية
- مركزية الأنثى في الأديان..خطوة إصلاحية
- مهرجانات مصر وأزمة العشوائيات
- ويسألونك عن تجديد الخطاب الديني..ما هو؟
- لماذا الأزهر لا يصلح للتجديد؟
- الاعتذار عن الفتوحات مطلب تنويري
- هل سينقذ الأزهر جماعة الإخوان ؟
- الحضارة المصرية بين الأمومة وبطريركية الأبوية
- أضواء على المذهب الشيعي الإمامي
- الإصلاح السعودي والمصير العثماني
- أضواء على الديانة المصرية القديمة
- شرح الوضع الليبي
- عبدالملك بن مروان..قصة خليفة
- تداعيات مقتل سليماني وخريطة الأزمة
- أوروبا بين التحدي والاستجابة
- التدين ومعادلة ستيفن هوكينج
- ماذا يحدث لشعب الإيجور المسلم في الصين؟


المزيد.....




- النائب العام السعودي: يحظر رفع الشعارات المذهبية والحزبية في ...
- النائب العام السعودي: الحج فريضة دينية ويحظر فيه رفع الشعارا ...
- الدولة الإسلامية تعلن مسؤوليتها عن اقتحام سجن أدى إلى هروب 4 ...
- العباءة والقميص.. عندما تتحدى الملابس الإسلامية المدارس في ف ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية تعلن احتجاز ديبلوماسيين أجانب ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية: الدبلوماسيون المحتجزون كانوا ...
- استخبارات حرس الثورة الإسلامية: الدبلوماسيون الأجانب المحتجز ...
- دوي صافرات الانذار في قاعدة التوحيد الثالثة بالسفارة الأمريك ...
- مستشارة بايدن تمتدح -تغير- تعامل السعودية مع اليهود!
- شاهد: السلطات الهندية تهدم منازل المسلمين المحتجين ضد التعلي ...


المزيد.....

- Afin de démanteler le récit et l’héritage islamiques / جدو جبريل
- مستقبل الدولة الدينية: هل في الإسلام دولة ونظام حكم؟ / سيد القمني
- هل غير المسلم ذو خلق بالضرورة / سيد القمني
- انتكاسة المسلمين إلى الوثنية: التشخيص قبل الإصلاح / سيد القمني
- لماذا كمسلم أؤيد الحرية والعلمانية والفنون / سامح عسكر
- ميثولوجيا الشيطان - دراسة موازنة في الفكر الديني / حميدة الأعرجي
- الشورى والديمقراطية من الدولة الدينية إلى الدولة الإسلامية / سيد القمني
- الدولة الإسلامية والخراب العاجل - اللاعنف والخراب العاجل / سيد القمني
- كتاب صُنِع في الجحيم(19) / ناصر بن رجب
- التحليل الحداثي للخطاب القرآني (آلياته ومرتكزاته النظرية ) / ميلود كاس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سامح عسكر - تحديات الحقيقة في عصر العلم