أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ما بين ططير الحب وسمك الزينة














المزيد.....

ما بين ططير الحب وسمك الزينة


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 6492 - 2020 / 2 / 14 - 00:22
المحور: الادب والفن
    


ما بين طير الحب وسمك الزينة
ا
من قفصي أطلق طير الحب
ومن صناديق الزجاج
ألقي يا سيّدتي
بسمك الزينة للنهر
وفي الشاطئ لاح النورس الجميل
يدور فوق نهرنا والموج
مثل تلال ترتقي التلال
وأطلق الموّال للطيور
نذراً على عاتقي يا حبيبتي النذور
والشمع في سوّيرة الماء الى الآن هنا يور
من أوّل الدهور
لآخر الدهور
وهذه السطور
حكت بقايا لغة العشق فكان النور
يظمّني في وهجه المسحور
من فجر (هاروت وماروت)
ومنذ الأرض
كانت بنا تدور
ومنذ ان مات على خطاك (ليلى) ذلك المهجور
من بعد عصر
بعد عصر خيّم الديجور
فصحت يا (مسرور)
خذني الى الجنّة في القبور
لكي تدول دولة العمائم
ودولة الجرائم
تعشق يا أحبّتي لعلعة الرصاص
والبعض كان كاتم
ليهنأ الجلّاد ساعة كان يفرش الأختام
في وطن الأعاجم
والآن صار النمر والمهاجم
ومصدر الصكوك
وسيّد المناجم
وحامي نبع النفط
وكلّما يضمّ من خزين هذا الشط
ومالك البنوك
وملك الملوك
وحامل المفتاح
لكلّما تملكه بغداد
وسيّد الأضداد..
لهذه الأرض التي ترسف بالقيود
من أوّل الميلاد
في الزمن الموعود بالأحزان
يسقط فيه السيد الإنسان
في آخر الزمان





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,708,817,881
- أنا لست في غاب
- قابيل
- فما نجزت ليلى وقيس لها يتلو
- بغداد والسياط
- بغداد والسياط
- الطائر المنفي
- الطيور تدور
- لم يبق في البستان
- ساعة الغبش
- بين التجاوز والمراوحة
- الابواب المغلقة
- متى سنلجم هذه الخيول
- صار قاتل
- اصعد من مويّة النذور
- الغضب الرابض
- سال دم لجدول النذور
- جريان النهر
- قرون الثور لن تكسر
- تهشّم المرايا
- الانسان من الهراوة الى السيف ثمّ الى البندقيّة


المزيد.....




- مجلس الحكومة يتدارس الخميس المقبل مقترحات تعيين في مناصب عل ...
- ملامح الموصل وأخواتها بواشنطن.. التقنيات الرقمية تعيد الحياة ...
- أكثر من 100 فيلم في الدورة الأولى لمهرجان البحر الأحمر في جد ...
- مباحثات بين بوريطة و رئيس الحكومة المحلية لجهة فالنسيا
- هضبة الغناء.. كيف استطاع عمرو دياب البقاء على القمة 30 عاما؟ ...
- من -أم كلثوم- إلى -أغاني المهرجانات-... هل يتلاشى الفن لصالح ...
- الصحراء .. الشيلي تجدد دعمها لمقترح الحكم الذاتي
- فيديو... لحظة موت فنان روسي بسبب موجة عاتية
- إيلتون جون يوقف حفلته بشكل مفاجئ بسبب التهاب رئوي (فيديو)
- انتخاب إدريس لزعر رئيسا جديدا لجماعة المضيق


المزيد.....

- الدراما التلفزيونية / هشام بن الشاوي
- سوريانا وسهىوأنا - : على وهج الذاكرة / عيسى بن ضيف الله حداد
- أمسيات ضبابية / عبير سلام القيسي
- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني
- ديوان الحاوى المفقود / السعيد عبدالغني
- ديوان " كسارة الأنغام والمجازات " / السعيد عبدالغني
- أثر التداخل الثقافى على النسق الابداعى فى مسرح يوهان جوتة / سمااح خميس أبو الخير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ما بين ططير الحب وسمك الزينة