فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 6419 - 2019 / 11 / 25 - 12:39
المحور:
الادب والفن
تلك السَّفَرْجَلَةُ الهرَِمة...
أمام بيتنا العتيق
على نهر الذكريات العنيفة...
تُذَكِّرُنِي
بأبي يُطِلُّ من غَضْبَتِهِ...
فَتُسَلِّمثهُ العصا
ليلتقط أنفاسه...
من أنفاسي...
حين يضغط على الهواء...
تختنق جمجمتي
وتتنفس رئتي أسمه:
كفى يا أبتي ...!
فلن تجد صوتي
في الصمت...
صدري نفخ صوته...
لتحفظ ذاكرة الطريق
موته في حادثة الإفك...
فاقتل في ذاكرتي:
أن السَّوْط والفَلَقَةَ
من روائح الخلد...
فلا أبكي
أتسلم من السفرجلة عصاها...
و أكسر شجرة الخلد
و أقول:
أنا التي لستُ بأبيها معجبة
ياأمي...!
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟