أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - اطلاق سراح الناشطة ماري محمد !..














المزيد.....

اطلاق سراح الناشطة ماري محمد !..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6414 - 2019 / 11 / 20 - 20:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأساليب القذرة التي تمارس بحق الناشطات المدنيات ، لا يعدوا كونه وقاحة وخسة ونذالة ، تمارسها السلطة الحاكمة بحقهن !..
وإجبارهن على التعهد بعدم المشاركة في الاحتجاجات ثانية !.. وإلا ستتعرض الى الهتك والتعنيف والتشهير بما ليس فيها ( وهو افتراء وكذب ونذالة تمارسها السلطات الأمنية ! ) وهذا أسلوب رخيص ووضيع ، وينم عن سقوط أخلاقي ، وقرصنة واعتداء على الحريات العامة والخاصة !..
وإلا ماذا تفسر عزوف الناشطة عن الاستمرار في التظاهرات والاحتجاجات بعد اطلاق سراحها مباشرة ؟..
وهذه إحدى الأساليب القذرة التي كان نظام البعث المقبور يمارسها بحق الناشطات والناشطين ، لمنعهم من ممارسة أنشطتهم السياسية أو المدنية .
يعتبر هذا بحد ذاته إرهاب فكري وسياسي وأخلاقي ، جبل عليه النظام المقبور ، ويسير عليه اليوم ورثته ومن خلفه من بعده من أيتام أسوء نظام عرفه العراق بعد تأسيس الدولة العراقية عام 1921 م .
هذا النظام القائم اليوم ، الذي لا يقل قذارة ووساخة وسقوط عن نظام صدام وحزبه الإرهابي المقبور ، وتعلموا من مدرسته الإرهابية القاتلة ، المعادية للديمقراطية وللحقوق والحريات وللمرأة !..
كفاكم تبجحا وتظليل وكذب ، كفاكم ادعاء وتسويف ( كون العراق بلد ديمقراطي حسب ديباجة الدستور ! ) وأنتم ألد أعداء الديمقراطية والحقوق والحريات !..
فقد شهد العراقيون والعالم على هذه الديمقراطية المزيفة ، بقتلكم أكثر من 400 متظاهر سلمي !..
وإعاقة ما يزيد على الألف 1000، الذين أُصيبوا إصابات مباشرة بالرصاص الحي والمطاطي وبقناني الغاز المحرمة دوليا وخراطيم الماء الحار والهراوات ، والقتل المتعمد من قبل قناصين محترفين للمتظاهرين السلميين العزل .
وحتى اليوم يرفض النظام القائم الكشف عن هويات هؤلاء القتلة المجرمين ، بالرغم من معرفته والعملية تمت بعلمه وبموافقته !..
هل هذه هي دمقراطية إسلامكم السياسي أيه ( المؤمنون الأتقياء الورعين !! ) ؟..
هل قيمكم ( الديمقراطية التي تتبجحون بها وإسلامكم ! ) تبيح لكم قتل وإصابة وجرح واعتقال وتغييب المئات من الأبرياء ؟
وهل هذه الديمقراطية المزعومة تبيح لكم إصابة أكثر من 20000 عشرون ألف إنسان بريء خرج يطالب بحقه وإعادة له وطنه المسلوب ؟..
سؤال أخير للنظام السياسي وللقائمين على إدارة المؤسسة الأمنية والعسكرية والأمن الوطني ، وللقوى السياسية وللقضاء وللمراجع الدينية والأحزاب السياسية والمنظمات المدنية والإنسانية وللأمم المتحدة ؟..
أسألكم جميعا !.. هل تقبل ضمائركم وأخلاقكم والأعراف ودينكم لمن ما زال عنده دين وشرف !.. هل تقبلون أن تقتاد بناتكم ونسائكم وبهذه الطريقة المهينة ، المنافية للأخلاق وللقانون والدستور ، ويتم اختطافهم من ساحات التظاهر ويتم غيابهم لأكثر من أُسبوع ودون علم ذويهم وتوضع في زنزانة انفرادية وفي ظروف رعب وخوف !..
هل تقبلوها على بناتكم ونسائكم ؟..
لو قام نفر ظال وخارج عن القانون واختطف احدى فتياتكم ولفترة أيام ؟.. ماذا سيحل بكم ؟.. قولوا بالله عليكم !.. أَلم تصابوا بالجنون وربما ستفقدون حياتكن حزنا وكمدا ؟.. لكنكم لا تحسبون لهذا الأمر حساب ( حمانا الله وإياكم من هكذا ترويع ، والله يستر على بناتكم وبناتنا وعلى نساء العراق وحرائرهم !..
علينا أن نأخذ من كل ما نمر به عبرة ودرسا بليغا ، وأن لا نكون جلكم الله مثل ( البعير !.. ما يعرف ربه إلا في يوم ماطر !) .

-----------------------------------------------------------------------------
بعد اطلاق سراحها.. الناشطة ماري محمد: كنت بسجن انفرادي ولن أشارك بالتظاهرات
الاخبار 20 تشرين2/نوفمبر 2019 169
وكالات
أعلنت الناشطة المدنية ماري محمد، عن إطلاق سراحها بعد اختفائها لمدة 11 يوماً، مبينة أنها كانت محتجزة في زنزانة من دون أن تعرف مكان احتجازها، إلا أنها أكدت عدم مشاركتها مجدداً في التظاهرات.وقالت ماري محمد في تصريح لقناة "العربية" الفضائية، تابعته "الغد برس"، "كنت في سجن انفرادي، ولم أتعرض للتعذيب أو الإساءة، والهدف من اعتقالي كان للتأكد من عدم تلقي دعماً من جهات أجنبية".وأضافت أن "المعاملة في السجن كانت جيدة وصحتي مستقرة"، مؤكدة "لن تشارك مجدداً في التظاهرات بالعراق".وفي وقت سابق، تداول ناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي خبر اختفاء الناشطة العراقية، ماري محمد، وهي إحدى المشاركات في الاحتجاجات واشتهرت بمساعدة المعتصمين، الذين يطالبون بإسقاط النظام وتحسين الظروف المعيشية المتردية.وتعد ماري ثاني ناشطة تختفي منذ انطلاق المظاهرات مطلع الشهر الماضي.وكانت المسعفة صبا المهداوي أول ناشطة تختفي، حيث اختطفت في 2 تشرين الثاني ليتم إطلاق سراحها 13 تشرين الثاني. وقد نفذ العملية مسلحون مجهولون يستقلون 3 سيارات في بغداد، بحسب شهود عيان، حين كانت المهداوي تسعف المتظاهرين الجرحى وتقدم الخدمات العلاجية في ساحة التحرير.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,913,665
- هل هناك ما يعطيه النظام القائم للثائرين ؟
- اغتيال الناشط المدني عدنان رستم .
- ثلاث شروط أساسية لإعادة بناء دولة المواطنة .
- إلى أين يسير النظام السياسي في العراق ؟
- الرئيس يأمر .. !..
- ممثل الأمين العام للأمم المتحدة .
- هل هناك في المشهد بقية ؟..
- رسالة عبر الأثير ..
- إن كنت تعلم ما تريد فدعك مني !..
- السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة .
- رسالة الى نور مروان !..
- نداء للوقوف مع شعبنا في ثورته .
- يسعد أيامك يا عراق صباح الثورة .
- من قتل الناشطين والناشطات في العراق ؟
- دعوة للملايين لتخرج لسوح التحرير .
- لننتصر لحزبنا الشيوعي العراقي .
- ستنتصر إرادة الجماهير في الخامس والعشرين من أُكتوبر المجيد .
- لتتوحد قوى شعبنا لبناء عراق جديد .
- قوى اليسار وتأثيرها في صمع التغيير
- المحلل والباحث والمراقب أبو رغيف !..


المزيد.....




- الصين تحذف فيديو أظهر جُثثًا مُلقاه في ممر مستشفى بالمدينة ص ...
- البنتاغون: تشخيص 34 عسكريًا أمريكيًا بإصابات في الدماغ جراء ...
- كيف تبدو صناعة المصابيح الصينية العملاقة في الصين؟
- خامنئي داعمًا -ثورة العشرين الثانية- بالعراق: شعوب المنطقة م ...
- إثيوبيا تعلن البدء بملء سد النهضة نهاية العام.. والتوصل لاتف ...
- غزاوي يصنع سيارة مرسيدس بنز كلاسيكية
- زلزال بقوة 7 درجات يضرب شرق تركيا
- شرطة لندن تلجأ إلى تقنية التعرف على الوجه مثيرة مخاوف بشأن ا ...
- مظاهرات لبنان: ما هي أبرز التحديات أمام الحكومة الجديدة؟
- شرطة لندن تلجأ إلى تقنية التعرف على الوجه مثيرة مخاوف بشأن ا ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - اطلاق سراح الناشطة ماري محمد !..