أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - رقصةٌ للتشَكُّل!














المزيد.....

رقصةٌ للتشَكُّل!


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6347 - 2019 / 9 / 10 - 20:55
المحور: الادب والفن
    


عن أيِّ لغةٍ تُشَكِّلُ ماهيةَ الالتِحام،
وأي انزواء، تبحثُ للعبور
لرحلةِ الخَبيء؟
تلك امرأةٌ مرتبكةٌ
بين سرٍّ لا يستطيعُ شيئاً
وافتضاحٍ كلِّه مذاق،
تاهَتْ في آخرِ المعنى
لماذا مِنكبين وعِناق.
ولماذا النهايةُ
سماءٌ ورعشةٌ في فراغ؟.
إمرأةُ النفسِ الملتوية
ورائحةُ مضضِ الأصواتِ
تروحُ إلى ما لا نراه
تتعلقُ بزفراتِ وردةٍ للتيه
ونشوةٍ للتعري،
وكلُّ ما ينبتُ تحتَ قدميها العاريَتين
عَمودٌ فقري، يتضوَّرُ بردا،
يسيل عليها لسعةٌ من غموض
وحريرٌ من بلل.
وما في المَريء
بلوغها سنَّ الخجل،
شبقا لجنين،
واضحَ الانتساب،
حين تأخذُ بقيةَ اسمِها لريقِه ليلاً
لتقتني شيخوختَه الهائلة،
تسألُ بقيةَ جروحِها الدامية:
" أيُّ وجهٍ سيكون "؟
إمرأةٌ كما قافيةِ اشتهاء
ذابَ من شفتيها الكلامُ،
تبحث ما بين العُنُقِ والشفاه،
عن رجلٍ يحلِّقُ في دوَرانِها،
تحوَّلتْ جميعُ الدفوفِ
في قلبه،
إناث!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,518,968,778
- من أنتَ، منها؟
- لماذا البُعدُ الأقصى؟!
- لا بأس..
- رويداً، إنها أكثرُ غناءً!
- لا تسألْهُ عمّا فيه!
- رجلُ القطارات..
- الليلةُ العقيم!
- نشوةُ العالم والمجازفة!
- رائحة الحب..
- أزرق.. أزرق!..
- في الحبِّ المبهم
- خُطى، كم يبلغُ عددُها ؟!
- لحظات متطرفة!
- عن أخي...
- وعن التي أحب!..
- الانتظارُ يُتعِبُ الجنودَ!
- يحرقُ المُضيءُ عينيكَ!
- أغطيةٌ رمادية!..
- إطلاق سراح مشروط!..
- إباء !


المزيد.....




- من هو الممثل والمقاول المصري محمد علي الذي ينتقد السيسي والج ...
- سيد الخواتم: أمازون تختار نيوزيلندا لتصوير مسلسل تليفزوني جد ...
- أزمة سببها اللغة.. رئيس المفوضية الأوروبية تكلم بالفرنسية فر ...
- افتتاح الموسم المسرحي 244 في -البولشوي- مع دومينغو ونيتريبكو ...
- أعلان عن توقيع رواية / نبيل تومي ‎
- بعد أغانيها السياسية... فنانة جزائرية تهاجم منتقديها برسالة ...
- فنان عربي يثير ضجة: من لا يضرب زوجته ليس رجلا
- شعبولا وآخرون.. السيسي يستنجد بالفنانين خوفا من حملة محمد عل ...
- المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي يدخل على خط مراجعة مدونة ...
- -شعر في الشارع-.. حين يلقي شعراء المغرب قصائدهم في الساحات و ...


المزيد.....

- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - رقصةٌ للتشَكُّل!