أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - زي














المزيد.....

زي


سمير دويكات

الحوار المتمدن-العدد: 6342 - 2019 / 9 / 5 - 16:15
المحور: الادب والفن
    




زي الكلب



سمير دويكات





عذرا أيتها الاحرف والكلمات


ان شكلت قصيدتي في مدحه



وجاءت على غير الجميل كما


تعودت عليها الكلمات في سرده



فهو جالس "زي الكلب" وكأنه


يريد ان يسمع ما يخرج ببوله



هو الكــلب ولا تشريف لكلب


الوفاء، بل ادنى وادنى لوصفه



بل قــد يكون الصوت انكرها


ان زاد بقبح اللسان وكان جحشه



وعذرا لقارئنا العربي فالشعر


لا يخرج الا ان واجه العقل جهله



وسيده يعلم وكأنه اطرش بل


اصم ولو كـان فيه ذر بعلمه



يعتذرون ان جاء القول شرقه


ولا يقولون شيئا ان اساء بفهمه



فكل اناء بمن فيه ينضح هو


على الصبح نضح بسوء بعقله



ويلتي ان كان بهذه الصفات


ممثلا، للصرح وناطقا في اهله



كأنها حال البلاد ولمن اشتكي


وقد شكيت واصاب البلاء وزره



وعلقت مشانق الحق تبكي بمر


وكأنها اصيبت بعطل الباطل وظلمه



فيا كاشف الغم ليس لنا ملجأ


سوى ان ندعوك بما دعاك نبيه



ثلة (لا دام العقل فيها) ان كانت


بهذا الفكر تحكم وتنخر بسوسه



والله مــا كان هذا الذي نبغيه


وان رافقه القـول والاجراء وعدمه



هي الحال يا سيدتي وهو الامر


ان كان يا سيدي علما في طوره



وما الصبر الا وكان يوما يشد


حتى ان صار نارا تكوي ليله



فانـــا لست آبها الا بقول حق


علــى مسمع الجاهل والظالم بهوله



ايات اسمعها وافهم الخير منها


وان خـــاطبني السفيه بسفه



كلبا وضعوك على بابي تنبح


فتعـال وشمشم النعل باسفله



حتى اذا حار بك المقام سيعلم


الكل انك بمستواه ولــن تكون فوقه



فماذا اقول سوى انك وضيع


والكل علم وقت الحرب في سطره



والربع قد عرفوك والصيت


غالب وكان الامر فيه تكرار اسمه



لن اقول سوى ما قلت وهناك


المزيد ان زدت كان في رد ثقله



كلب انت وكلب وستبقى كلب


وان قلدوا الكلب الاوسمة بخصره






#سمير_دويكات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السفارة
- مديح رجل تافه
- لا مفر
- بين الحروب
- تجربة
- رد حزب الله على اسرائيل، لكن ماذا بعد؟
- شرف على اسلاك البيت
- بيروت تقاتل
- الرد المنتظر
- غرباء انتم
- أصرخ وطني
- رائحة الخبر
- دقات الساعة
- هي اشبه بغرابة لم تكن من قبل
- بريئة انت
- سياسة اسرائيل في ضرب الخصوم خارج القانون
- التيس
- شهيد الهجرة الفلسطينية ولقمة العيش الكريم
- حائرة حبيبتي
- لمن نشكو يا تامر السلطان؟


المزيد.....




- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمير دويكات - زي