أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - في ظل الوحشة














المزيد.....

في ظل الوحشة


جوزفين كوركيس البوتاني

الحوار المتمدن-العدد: 6331 - 2019 / 8 / 25 - 10:29
المحور: الادب والفن
    


في ظل الوحشة
في ظل الغربة
في ظل الاوضاع الغير واضحة
في ظل الاوضاع الموجعة
تنبت كلماته الملغزة .كما تنبت عشبةعند حواف الاسطح الطينية
عند مطلع كل ربيع لتفرح المعوزين
في ظل النيسان الكاذب


في ظل الاهمال المتعمد
ينبت الشوق الموجع
في ظل انشغاله الدائم
ينبت الملل والكلل
وتنبت اشواكا غريبةفي صدرها
تذكرها بأشواك اشجار مكسيك المتراصفة على جانبي الطريق
بأشكالها التي تآسر القلب
رغم اشواكها الدقيقة حد الذي تسولها نفسها بلمسها وان كان من باب الفضول
في ظل غيابه
المطعم بالحضور السافر
. تقر ان وجوده مثل عدمه. لا يفرق عن حضوره بشيء
وتحت ظل شجرة هرمة
امرأة مكسورة الخاطر
تتأمل جواز سفرها المزور الذي حصلت عليه قبالة خاتمها الذهبي
تتصفح مواقع غريبة.
تبحث عن مدينة تليق بمقامها المصون
رغم ان لم يعد وجود لها
ولا لمقامها المصون
تبحث عن مدن افتراضية
مدنا قرأت عنها يوم كانت تحلم بالسفر بعيدا
ولازالت تحلم ببلداً يرد لها كرامتها
بلدا يطبطب على خيبتها على ظهرها
لا يهم المهم تسمع صوت طبطبة او تحسها.
بلداً يبين لها أسباب وجودها في قلب التيه.
بلداً يقنعها بأن ما حصل كان يجب ان يحصل
يقنعها لماذا اختار الحمقى ان يصفوا حساباتهم
في باحتها الخضراء
لماذا؟
يصفيان الامور فيما بينهم عند عتبة بابها المغلق
لماذا بأسم الحرية انتهكوا بيتها؟
وكبلوها بالخوف
و كبلوا كل من رفض ان يكون له اذانا صاغية لهم
هي التي لم تصغي حتى لصوتها يوما
اجهزواعليها بحجة الحفاظ عليها.
وها هي في ظل الحب.
بدلاً ان تكتب عنه.
كتبت. عن الذين يكرهون الحب و اعياده.
وبدلا ان تشغل بالها بالحبيب الافتراضي شغلت نفسها بكيفية نسيان ما مرت به
ولكن عبثا
وفي ظل الغربة.
التي فرضت عليها. تحاول ان تجد مخرجا للتخلص من ورطة الاغتراب القسري.
غيرإن العجز الذي دمر كيانها شلها.
والوطن الذي تعلقه برقبتها المتشنجة كقلادة ذهبية على شكل خريطة لم يعد موجود سوى بمخيل ابناءها
الذين انجبتهم بالدول الصديقة ويتناقشون فيما بينهم على اهمية العودة الى الوطن بلغة لا تفهمها
مشغولون بعالم لم يكن يوما عالمهم.
وابناءها تشتتوا ملزمين والوطن اخر همهم.
عودة الظالين اليه مستحيلة...
ولن تعد تعرف من المقصود في سطورها.
هل بها تقصد الرجل الذي خذلها.
ام الوطن الذي نبذها لذا قررت ان
تكتب عن اصصها وكيفية الاهتمام بها
وعن كلب جارتها الذي يخاف من ظلها..






#جوزفين_كوركيس_البوتاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هدية القط فأر ميت
- اسف ظننتكِ دُمية
- رغم أنف الوهم أحببتك
- مرحبا دنيا
- نعم نعم
- إضمامة غريب
- على لسان امرأة من بقايا حروب
- حزمة أجوبة
- (رابيتا )
- لا تسأل
- حارس حطام
- الرجال نوعان
- أنا شماعة وأنت فزاعة
- حبيبي الوطن
- لحظات مكسورة الجزء 13
- لانزر ولا هذر 8
- في هذا المساء المتأخر
- بائعة الخردوات2
- لا تندهش
- رجل من التراث


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جوزفين كوركيس البوتاني - في ظل الوحشة