أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سليم نزال - طقس متقلب !














المزيد.....

طقس متقلب !


سليم نزال

الحوار المتمدن-العدد: 6267 - 2019 / 6 / 21 - 23:00
المحور: سيرة ذاتية
    


نصحو هذه الايام على امطار و هبوب هواء و و تقلب مناخى بين الساعة و الاخرى حتى بتنا لا نعرف متى يتحسن الطقس .و كنت فى سالف الازمان اعرف امراة تعمل فى الارصاد الجويه و كنت عادة اقول لها مازحا ارجوك احضرى لنا طقس دافىء!
و عندما نصل الى هذه المرحلة من السنة بدون ان تاتى ايام شمس يبدا الناس فى التذمر.و عادة ما يسافر النرويجيين الى الجنوب و هو التعبير الذى كان يستعمل بكثافة و ربما الان اقل للدلالة الى البلاد الدافئة .و من اكثر الامور ازعاجا لهم كما حصل مع احد معارفى ان يذهب الواحد مثلا الى اسبانيا و يكون الطقس هناك سيئا و يكون الطقس فى النروج جميلا.و هناك من يفرح باغاظة الشخس المسافر بان يكتب له عن جو الدفىء فى النروج .لكن ما يفرح من يسافر ان يعرف ان الطقس كان سيئا جدا اثناء وجوده فى الخارج, فيفرح لانه هذا نوع من التاكيد على صوابية اختياره توقيت السفر .
و فى الاعوام العشر الاخيرة كثر الحديث عن التغيرات المناخية. فى كل مرة نسمع سيناريو مختلف .مرة يقولون ان عصرا جليديا اخر سيعم الكرة الارضيه ان اننا سنموت من البرد و اخرين يقولون ان الحرارة سترتفع اكثر و معنى هذا فيضانات و كوارث من الصعب تخيلها .
لكن يبدو انه نتيجة اكثر من مائتى عام من فلسسفة السيطرة على الطبيعة
بدات الطبيعة تنتقم لاجل استعادة هيبتها التى فقدتها منذ ان بدا العالم يفك الغازها بهدف السيطرة.
ففى السابق تعامل الناس مع الطبيعة بدرجة من الخوف من غضبها و لذا وجدوا ان افضل حل هو تقديسها .و هكذا ولدت الاديان الطبيعية التى تقدس الشمس او القمر او النجوم او الجبال و الانهار . كان ذلك فى زمن كان يوجد فيه تصالح تام بين الانسان و البيئة .لم يكن الانسان قد دخل فى حرب مع الطبيعة هذه الحرب التى بدانا نرى قتلاها الان من انتشار امراض كثيره .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,475,869,031
- القوة و الاعتقاد بالقوة
- فى كش الحمام!
- عن ايرلندا و الشعب الايرلندى!
- عن المكان !
- من هوبز الى روسو اشكاليه العنف
- الاشتغال على منطقة الوعى
- من كاتو الى كيسنغر جذور فكر الاستعلاء الحضارى الغربى !
- الامل ملاذنا الاخير
- • أهكذا أبداً تمضي أمانينا
- حرب لا بد من خوضها
- قال كل شى!
- نه صراع حضارى بامتياز!
- حول ظاهرة جلد الذات عند العرب ؟
- فى ذكرى استشهاد الشاعر على فودة
- عدنا لمرحلة الملل و امان امان !
- 2011
- فى نفس الطريق
- بابلو يقود تاكسى اجرة فى شوارع بومباى !
- نبات ينمو بعيدا عن الشمس!
- لكى تنتهى من الحب من طرف واحد !


المزيد.....




- 5 نصائح للاستمتاع برحلات الطيران الطويلة وتفادي إرهاقها
- السجائر الإلكترونية تتسبب في مشكلات بالرئة للعشرات في أمريكا ...
- محطة نووية روسية عائمة تتجه نحو مدينة معزولة.. لماذا؟
- مقتل جندي هندي إثر اشتباكات حدودية في كشمير وسط احتجاجات مند ...
- شاهد.. نجا بأعجوبة بعد صعقة كهربائية بقوة 6 آلاف فولت
- الحرس الثوري الإيراني: السلام مع العدو لن يحل مشاكلنا
- ترامب ينتقم ويرفع الرسوم الجمركية على واردات من الصين
- قصيدة لفتاة سورية تدرس في بريطانيا
- 6 علامات للولادة المبكرة
- ناشونال إنترست: من ذا الذي يحكم العالم بالقرن 21؟


المزيد.....

- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود
- سيرة ذاتية فكرية / سمير امين
- صدی-;- السنين في ذاكرة شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري
- صدى السنين في كتابات شيوعي عراقي مخضرم / زكي خيري, اعداد سعاد خيري
- مذكرات باقر ابراهيم / باقر ابراهيم
- الاختيار المتجدد / رحيم عجينة
- صفحات من السيرة الذاتية 1922-1998 / ثابت حبيب العاني
- ست محطات في حياتي / جورج طرابيشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - سليم نزال - طقس متقلب !