أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - وَبِنا التشبث أكثر!..














المزيد.....

وَبِنا التشبث أكثر!..


يعقوب زامل الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6221 - 2019 / 5 / 5 - 19:23
المحور: الادب والفن
    


نتشبثُ بالتمتُّع..
بالضياءِ الذي يعبُرُ السماء..
المفاجئِ، كما التعبيرِ العميق،
كالهواءِ بين شهقتين..
باليدين،
حين تلامسُ ظهرَ الماء
وتمضي اليه.
كمغلَّفٍ يحمِلُ قلبَ امرأة
لرجلٍ لا تعرفُ في أيِّ ثكنةٍ هو الآن.
نتشبَّثُ، بما يؤكِّد وجودَنا..
نشعر بصوتِ أجسامنا،
وخفة عبورِ قدمينا.
ككلِّ شيء يجري بخفة..
يرتفعُ مع الدوران..
مع السكونِ المضغوطِ في قلبِ الأشياء،
بحثاً عن متعةٍ مأخوذة بالفيض.
بقدرِ ما في الجوع
من جوفٍ يثقبُ الغريزةَ
بحثاً عن لثَّة مؤنثة،
وعن اندساسٍ للنوم
في لحظةِ الدُوار.
هكذا حبيبتي ،
تعني الضرورة
أن المطرَ تحت فانوسٍ مضيء
يتسلى بالليل.
بتلك الارادة المشتركة..
بالنشوةِ المحركة،
وبما يجعلنا نرتعشُ من الرأسِ للقدمين
ومتراصَّين كما حباتِ القمح..
كمُغرَمين في لذةِ التلامُس،
كِلاهما مجاعةُ أقفالٍ
وغِلةُ مفاتيح!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,563,152,691
- من يُتلِفُ المفاجأةَ، أولاً.. الحِوارُ أو الصوت؟!
- على أطرافِ اللحظة!..
- الهائل، كما قطعةِ ثلجٍ صغيرة!
- من يتلف المفاجأة، الحوار أو الصوت؟!
- المُستَنسَخون! قصة قصيرة
- البحث عن البطل والشيء الأروع!..
- الإدانة!.. قصة قصيرة
- وَحْمة..
- لا حداً للصوت!..
- لا توقظ بئر الشم!
- دبيب المخمل!..
- لماذا الحبُ بالحواس؟..
- فك الخط !..
- ... وماذا بعد؟!
- للحياء، قدمين عاريين..
- ما لا يمنعُ الضَحكَ، أيضاً!..
- من فرطِ الأرقِ، أحياناً!
- لأشدّ ما يكونُ غزيراً..
- النهارُ مستديرٌ دائماً..
- ما ينفرط!..


المزيد.....




- المغرب ينضم إلى الشبكة الدولية لهيئات مكافحة الفساد
- الفنانة اللبنانية نادين الراسي تنفجر غضبا في شوارع بيروت
- العربية: احتراق مبنى دار الأوبرا في وسط بيروت جراء الاشتباكا ...
- الشوباني يعلق أشغال دورة مجلس جهة درعة بسبب تجدد الخلافات
- الموت يفجع الفنان المصري أحمد مكي
- بالفيديو... لحظة سقوط الليدي غاغا عن المسرح
- أنباء وفاة كاظم الساهر تصدم الجمهور... وفريق العمل ينشر توضي ...
- قائد الطائرة يتلقى “عقوبة رادعة” بسبب الممثل محمد رمضان !
- لبنان...فنانون وإعلاميون يتركون المنصات وينزلون للشارع
- رقصة مثيرة تسقط -ليدي غاغا- من على المسرح


المزيد.....

- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - يعقوب زامل الربيعي - وَبِنا التشبث أكثر!..