أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - أيها المنخرط بالعيش














المزيد.....

أيها المنخرط بالعيش


كمال تاجا

الحوار المتمدن-العدد: 6169 - 2019 / 3 / 10 - 15:46
المحور: الادب والفن
    


أيها المنخرط بالعيش

أيها المنخرط بالعيش
وعلى طوى
حياة أخرى
خاوية على أشدها
-
والساعي كرامي
بندقية
مصوبة نحو عشرة حسنة
لتحطم أجنحة
الحمام الزاجل
-
والضارب بالرصاص الحي
وعلى غير هدى
لاصطياد تنين
عيش سانح
يتدرج بين المعطفات الخطرة
-
ولتأخذ عنوة
مراميك المندحرة
ومن فم السبع
-
وكالناظر إلى الوراء
لمتابعة
دهر ولى
-
المتوقف الأنفاس
بين لحظة وأخرى
كأعطاب طرأت
على جريان ساعة
منتهى الدقة
-
لتتلفت
دون جدوى
في البحث عن مكنون
متوار
عن لاشيء البتة
-
ولتتكسر مجاديفك
على أمواج
خطفتها
خطورة الأتجاهات
الدائرة حولك
-
وتنخرط في ركوب
دوامة
كألغوظ سمت
دهسته المسافات المتعاقبة
-
وتشق صدرالموج
كصاري مركب فلتان
الدفة
دون أن تعدله
ضربة حظ
بسيف الهواء الطلق
-
وانت تضرب موعد
نبض
مع توقف قلب مفاجئ
في مدى
لا يفغر فاه المسافة
المتبقية
لإلتقاط الأنفاس
-
لتنظر ملياَ
في هدوء عاصفة
وهي تجول في دورة واسعة
على سوء الأهوال
لتتحسر على القادم
من الأيام
-
وأن تحدج بعينين واسعتين
في مرآة نفسك
دون أن تشاهد شيئاً البتة
إلا شظايا
من انعكاساتك
على حائط
إلقاء نظرك
-
وليس المطلوب منك
أن تنفلت
من رئتك
التقاط الأنفاس
المغادرة
شق صدرك
-
ولا أن تنزوي
كعطل طارئ
لمركبة عيش محطمة
على طريق
حياة جارية
-
وليس عليك جناح
ولا يوجد إيضاح
أكثر
من أن تستغرق
في تملي حسن
طبيعة خلابة
أنفع لك
من قيادة مركبة
فائقة السرعة
على منحدرات خطرة
-
وأن تبعث الروح
في نفسك
ولإعادة ترتيب فراش
أنظارك
المرمية حولك
نظرات شتى
دون وضوح
بالرؤيا
لتتملى كل ماحولك
من انخطاف وجوه
لبشر
فلت لفتاتها
من لا انتباهك
-
ولا سبيل
لأن ترى الحياة
ناهضة للأوج
والعيش سانح
والوجود
ملتم الشمل
~
والدينونة جمع غفير
من الناس
وقعوا
في قبضة يقينك
-
وأنت تغزل
كوكبة حرير
لتشيد صرح
لباقة ورد
تنشر أجدى
أنواع الضوع
لراحة نفسك
-
ودون أن تدري من أنك
الإنسان الصالح
المتبقي الأخير
شبه حي
على وجه البسيطة
والمعول عليه
لأن تنفخ
الروح فيها
-
وفي أن تعمل
على أن تنتعش تربة نفسك
وكأنما سحابة مرت
من فوقك
فاهتزت روحك
وربت
على اتساع مداك
لتكتشف من أنه
دبت فيهم
وفيك الحياة
كرة آخرى

كمال تاجا





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,025,858
- رد الطرف
- بحة صوت الرحابة
- حشود إنسانية
- الانخراط بحب الوطن
- ذاكرة مطعونة
- أيها الساسة
- كائن هلامي
- السلام الشامل
- أمة شامية كبرى
- بانتظار الحكم بالإعدام
- كجناحيّ سديم
- نبيذ السواقي
- محطة فضاء
- كالعض على أصابع عتق
- حياة تجرجر بالسلاسل
- حانة منزوية
- طوبة باب
- بهجة الفكر
- إطلاق رصاص على محيا
- بالطبع لنا عودة


المزيد.....




- الجيش الإيراني: نقلنا ثقافة قواتنا إلى اليمن ولبنان وفلسطين ...
- ليلى غفران تستغرب التغيرات التي طرأت على قاتل ابنها وهو في ا ...
- الفنان الأردني عمر العبداللات يوضح حقيقة رفض السيسي لقاءه
- جورج وسوف يطالب أصالة بالاعتذار من الشعب السوري
- فنان أردني يكشف ماذا حدث عندما غنى للمرة الأولى أمام العاهل ...
- نساء كردستان يطالبن بتحصيل حقوقهن في التمثيل الحكومي
- تكريم جندي مغربي قضى خلال عمليات حفظ السلام بميدالية -داغ هم ...
- إصابة -جيمس بوند- أثناء تصوير أحدث أفلامه... والشركة المنتجة ...
- بفضل كلبة... أحدث أفلام براد بيت وليوناردو دي كابريو يفوز بج ...
- فيلم اجواء للفلسطيني وسام جعفر يفوز بالجائزة الثالثة في مساب ...


المزيد.....

- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين
- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كمال تاجا - أيها المنخرط بالعيش