أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامان كريم - -حكومة وحدة وطنية-، حكومة إنبثقت من رحم إتفاق أمريكي-إيراني!






















المزيد.....

-حكومة وحدة وطنية-، حكومة إنبثقت من رحم إتفاق أمريكي-إيراني!



سامان كريم
الحوار المتمدن-العدد: 1528 - 2006 / 4 / 22 - 10:34
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في 22/10/2002 اي قبل خمسة أشهر من بداية الحملة العسكرية الامريكية على العراق، كتبت مقالا بعنوان"الوطنية شعار لتحميق الجماهير" نشر هذا المقال في جرائد و صحفحات ألكترونية عدة. كتبت في هذه المقال أدناه "لقد أصبحت مقولة "الوطنية" داخل مختلف إتجاهات المعارضة البرجوازية العراقية، من أقصى يمينها إلى أقصى يسارها، مفهوماً دارجاً ومشتركاً، وينشدون لها كل أناشيد التمجيد و التبجيل والمعاني الثورية، دون أن يحددوا لها اية معاني واقعية وموضوعية، ناهيك عن عدم وجود اي توضيح او إستدلال لهذه المعاني من قبلهم. هذا العصا السحري الذي يرفعها كل إتجاهات المعارضة، ويرفرف فوق رؤوسهم لتجميل يافطاتهم المفعمة بالأكاذيب والتضليل، والذي تشبعت بها كل برنامجهم ومواثيقهم و لوائحهم التي لاتحصى، بحيث لا يمكن معها فصل اليسار عن اليمين داخل صفوفهم، كلهم يتشدقون بها من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق حتى الحزب الشيوعى العراقي، ووصلت بهم الحد إلى تسمية كل إئتلافاتهم وتحالفاتهم بالوطنية. ومع هذه االحالة فهل هناك أية موضوعية للوطنية؟! هل هناك حد فاصل بين الوطنيين و غيرهم من الناحية الواقعية والسياسية؟! لماذا رفعوا هذه الإسطورة الوطنية دون غيرها؟! أحاول في هذا المقال أن اجيب على هذه الاسئلة.
"الوطنية" تلك المقولة المدللة في عقول المعارضة البرجوازية العراقية، اسطورة ليست لها اية معاني موضوعية وواقعية، سواء كان من الناحية الإقتصادية أو من الناحية السياسية. فمن الناحية الإقتصادية وفي ظل بلد مثل العراق الواقع تحت السلطة الإمبريالية، ليست لها اية أرضية نظراً لوجود إقتصاد راسمالي، الذي بسط علاقاته على ابعد الحدود منذ أكثر من 30 سنة، إقتصاد راسمالي من نمط خاص، اي الواقع تحت السلطة الأمبريالية من حيث، جوهر الإقتصاد الراسمالي، اي علاقة العمل بالراسمال، هذه العلاقة التي تدار حسب ابشع انواع الإستثمار والإستغلال للعامل، اي تأمين " العمل الرخيص"، منذ أن طبق قانون الأصلاح الزراعي رقم 90 وجرد الفلاحين من أرضيهم، وهاجروا من الارياف إلى المدن في سبيل تأمين لقمة العيش ولا يملكون شيئا" سوا بيع قوة عملهم للرأسمالي (راسمال الدولة أو الخاص)، الامر سيان. المعارضة البرجوازية العراقية بكل ألوانها وإتجاهاتها ليست لديها بديل لمثل هذه الأوضاع، بل عليها أن ترسخ وتضمن ذلك، إذا سنحت لها الفرصة للوصول إلى سدة الحكم، اي إعادة الحالة السائدة من الفقر والجوع والبطالة وقلة الأجور وسلب الحريات السياسية للعمال والجماهير المحرومة وقمع الحركات التقدمية والتحررية و... اي تكرار نفس الفليم الذي شاهدناه خلال أكثر من 30 سنة، لا اقل بل أكثر قباحةً.
المفارقة العجيبة لدى المعارضة البرجوازية تظهر في حقل السياسة، حيث أختلطت عندهم المد والجزر، بحيث لا يوجد عندهم أي حد فاصل بينهم، كلهم يتحدثون عن الدعم الخارجي و أكثريتهم، لا بل القوى الأصلية منهم تذهب إلى العمل تحت إدارة " الإستعمار !" بصورة مباشرة مثل " مجموعة 6"، و هناك من بينهم من يقتنع بالإحتلال العسكري للأمريكا، وعليه فإن كل هذا يتناقض تناقضاً تاماً مع " الوطنية" في عهدها، التي تتلخص محتواها في طرد الأستعمار والقوى الإجنبية من البلاد. ومع كل ذلك تعزف برنامجهم ومواثيقهم وأهدافهم العامة " الوطنية" بكل ألحانها. " الوطنية" تلك الإسطورة، قد اصبحت عند المعارضة العراقية، العمل تحت قيادة الإمبريالية الأمريكية، هذا تشكل إلى ابعد مايمكن هزالة وضعف مثل ذلك الشعار ومحتواها الأجوف والخالي من المعاني الواقعية والسياسة والإقتصادية. وبهذا المعنى فلا يوجد داخل مختلف إتجاهات المعارضة البرجوازية من هو أكثر "وطنية" من الحكومة البعث إطلاقاً.
"الوطنية تعني حاليا" " اسطورة" لانه مضى مرحلتها منذ اكثر من قرن. اسطورة لانه ليس لها اية ارضية إقتصادية ترتبط بها، حيث هناك اقتصاد راسمالي تدار بالدم والحديد لتضمين " العمل الرخيص والعامل الخامد" في ابشع صوره. هذا الشعار اللاتأريخي، الذي يراد منها تضليل الجماهير، تعني البقاء على الوضع الموجود على صعيد التطور والتحولات الإجتماعية، أي البقاء تحت تأثير الأفكار الإسلامية والقومية العربية العمياء، البقاء على قيد الحياة شرط أن يكون الإنسان خامداً لا يحتج على إضطهاده، البقاء ولكن دون الحريات السياسية، دون الرفاهية الأجتماعية، دون المساواة بين الرجل والمراة، دون فصل الدين عن الدولة والتربية والتعليم، دون حق المواطنة المتساويةو... لأن " الوطنية" تعني ضمان بقاء العادات والتقاليد البالية، الرجعية القومية والإسلامية والعشائرية، ولكن المفارقة العجيبة المترتبة على مفهوم " الوطنية " عند المعارضة الرجوازية العراقية، يتمثل بدعوتهم لجماهير العراق إلى عدم الأخذ بالعادات والتقاليد الغربية، وهم في الوقت نفسه، يتحركون وفق التوجيهات الأمريكية ويعلقون كل آمالهم على صورايخهم.
بعد شرحنا" أعلاه للوطنية "، بإمكاننا أن نقول أن وطنية المعارضة العراقية، تعني عمل تحت إشراف وتوجيهات الولايات المتحدة والقوى الأخرى في المنطقة، تعني سلب الحريات السياسية و حقوق المراة، في المعارضة ناهيك عن السلطة، تعني إحترام كل العادات والتقاليد العشائرية والرجعية من أجل " الوطن"، تعني معاداة كل قيم الإنسانية في الغرب بذريعة "الوطنية "، تعني الوصول إلى السلطة بأية طريقة كان، اي الغاية تبرر الوسيلة عندهم، تعني تأييد ودعم الحصار الإقتصادي و إلقاء القنابل على العراقيين، تعني اعلمل على تعكير الأجواء لضرب العراق و مواطنيه، تعني قتل النساء وقطع رؤسهن بالسكاكين بحجة "غسل العار"، تعني ضرب الأطفال وعدم إعطاء حقوقهم، تعني سلب حقوق الشباب وتطلعاتهم، بذريعة " ضد العادات الغربية" ولكن هم مرتزقة للحكومات الغربية، تعني قمع وكبح الجماح الحركة العمالية لمصالح الوطنية العليا...
أخيراً، اقول " الوطنية" فاتت آوانها، ولا تحمل في طياتها اية معاني الثورية والتقدمية بل رجعية من رأسها إلى أخمص قدميها، الوطنيون في المعارضة العراقية، ليس في برنامجهم وجعبتهم شيئاً، سوى تكراراً وتردداً للسياسات والممارسات لاشد الحكومات الرجعية في الشرق الأوسط. 22/10" إنتهى المقال.
بعد أكثر من ثلاثة سنوات من سقوط الحكومة القومية البعثية، وبعد أكثر من ثلاثة سنوات من عمر الإحتلال وممارساتها الإرهابية، وبعد ثلاثة سنوات من الحرب الإرهابي الدار بين الإسلام السياسي والقوات الأمريكية، وبعد ثلاثة سنوات من إنزلاقات خطيرة في صفوف المجتمع العراقي، منها الحرب الطائفي الموجود التي أدى إلى مقتل آلاف من مواطنين أبرياء و إجبار عشرات الألاف من العوائل "السنية" و"الشعية" إلى النزوح في ديارهم وتغير الإسماء من عمر إلى علي ومن علي إلى عمر حسب المناطق النفوذ للإسلام السياسي السني أو الشيعي. ومن جانب أخر إزدياد وإتساع رقعة الصراع القومي، وتعميق الفجوة التي كانت موجودة أصلاَ بين الجماهير العراق على أساس القومية، وسنرى لاحقا لهيب هذا الصراع أيضا على أيدى هؤلاء الحكام، إذا لم يجبروا على التنحي. تفشي الأمن واللآإستقرار وإنعدام شبه كامل لكافة الخدمات العامة من الكهرباء إلى الماء... هذه ناهيك عن البطالة وقلة الاجور و المجاعة و غلاء المعيشة وإنعدم الحريات السياسية والفردية والمدنية. مات الدكتاتور و ورث العشرات.وبعد أكثر من أربعة أشهر من المهزلة الإنتخابية التي جرت في منتصف كانون الأول الماضي، وبعد أن ضربوا بعرض الحائط دستورهم الرجعي الذي لا يمت بصلة بتطلعات وامنيات ومطالب الجماهير في العراق، يقول لنا قادة الكتل السياسية "الفائزة في المهزلة" بإنهم يشكلون حكومة وحدة وطنية!!
أكفي بما وضحته أعلاه من إبهام وغموض الذي يكتنفه هذا الشعار والمطلب. لكن أرجع وأؤكد إذأ إنتم "الوطنين" الذين لا يمكنكم الاجتماع بدون خليل زادة، انتم الذين لا يمكنكم أن تتفقوا إلا بإذن من حكومة الإسلامية في إيران و حكومة أمريكية، أي عبر التوافق والإتفاق بينهما فمن اين لكم وطنيتكم هذه؟ إن "الوطنية" التي شاخت عبر التأريخ واصبح أسطورة في عالمنا المعولم سياسياً وإقتصادياً وثقافياً و فنياً... هي معاداة الأمبريالية والمحتل وهذا هو محتوى وجوهر الرئيس في الوطنية. لكن الكتل السياسية الطائفوية الإسلاموية والقومية العمياء التي سيطرت على الحكم بواسطة الدبابات والصواريخ الامريكية، التي كتب دستوره بأمر من بريمر و بإذنه، التي لايمكنه أن يبقى يوماً واحداً في السلطة بدون القوات الامريكية وأوامرها، الكتل التي جمعهم القوة والنفوذ الامريكي، لا يمكن لأحد أن تصفه بالوطنبة، التي عفى عليها الزمن وشاخت و اصبحت إسطوانة فارغة.
من زاوية تأريخية وإذا ننظر إلى التأريخ المعاصر نرى إن الوطنية لها سماتها الخاصة بها، لايمكن حزب وطني أو جبهة وطنية أو شخص وطني في العراق ان يكون طائفيا وقومياً. إن الطائفوية السياسية هي بحد ذاتها عنواناً لمصارعة الوطنية كما شاهدناه في فليم طويل لتحديد رئيس الوزراء العراقي، وكما نشاهدها يوميا لتعين أشخاص و رموز الاحزاب والكتل السياسية في المناصب العليا للحكومة، هذا النظام الذي تكرس بع سقوط النظام البعثي، النظام الذي كتب عليه الهدية الامريكية للجماهير في العراق. هذا النظام فشلت وفشلت معها السياسية الامريكية.
"حكومة الوحدة الوطنية" هي فعلا أسطورة. هي حكومة توافقية بين الاحزاب السياسية لتسليب ثروات وامواال العراقيين، هي حكومة للتفرقة وبذر بذورها في صفوف الجماهير على اساس الهويات الكاذبة القومية والطائفية والدينية. هي حكومة توافقية بين الدكتاتوريات الصغيرة الموزعة بين المدن العراقية. هي حكومة لترسيخ وتكريس العادات والتقاليد الرجعية البادية حسب مناطق نفوذ القوى القابعة على السلطة. هي حكومة لكسر وسحق مطالب وتطلعات أمال الجماهير في العراق. هي حكومة لسلب الحريات السياسية والمدنية والفردية للمواطنين الابرياء.
هذه الحكومة التي سميت بالوطنية، هي نتيجية لصراع سياسي حاد بين أمريكا و الجمهورية الإسلامية في ايران من جهة وجهة أخرى بين القوى الطائفوية الدينية والقومية. الصراع الذي حسم بعد إتفاق ضمني بين أمريكا و إيران على الملفات الساخنة بينهما ومنها الملف النووي و الملفات الاخرى في لبنان و فلسطين... بعد هذا الاتفاق تمكن" الوطنيون" العراقيون في حسم قضية رئيس الوزراء العراقي العنيد وإبعاد يراهيم الجعفري الذي كان عنواناً لصراع الامريكى –الإيراني في ساحة العراقية.
إن تشكيل هذه الحكومة التي بات في أمر الواقع ليس فقط لا يساعد العراقيين على تجاوز الماضي بل تعمق من أزمتهم وتمعق من مشكلاتهم وويلاتهم. هذه الحكومة هي حكومة وحدة اضداد في كل تفاصيلها. هي حكومة بالنسبة للقوميين الكرد، لإعادة كركوك إلى إقليم كردستان و إتساع رقعة سلطتهم. حكومة بالنسبة للإسلام السياسي الشيعي للسيطرة على عشرة مدن عراقية وتشكيل إقليمه لبسط نفوذه على هذه المناطق بذريعة الطائفية التي ليست لها وجود سياسي في العراق إلا بعد مجئ الامريكان الى المنطقة ومن ثم إحتلال العراق. هي حكومة بالنسبة للقوميين العرب والأسلام السياسي السني المتحالفين في هذه المرحلة هي محاولة لتثبيت موطئ قدم راسخ في السلطة ومن ثم الثأر ضد من يقف في وجههم لإعادة العراق الى أحضان "الامة العربية". البرامج المختلفة و المتاقضة التي جمعت تحت يافطة "حكومة وحة وطنية" ليس بإمكانها أن تستمر وتتواصل حيأً. يمكن ان تكون لها وجوداً ولكن ستكون وجودها هشاً ومتصارعا في داخلها و تتطفل على كل ماهو رجعي وكل ماهو خراب ودمار لتبرير سياساتها ووصلها ألى مبتغاه ولو بوسيلة قتل الجماعي للأبرياء والسجون السرية والفرق الموت والإرهاب وإشاعة التفرقة القومية والطائفية والدينية. ليس أمام العراقيين سوى طريق واحد وهو إجبار الأحتلال على الخروج من العراق بصورة فورية، و إزاحة هذه القوى والكتل والإئتلافات التي فرضت نفسها على السلطة، من خلال حركة تحررية جماهيرية واسعة على صعيد العراق، ومن ثم بناء عراق جديد على مبدأ المواطنة المتساوية، وتوفير كافة الحقوق السياسية والمدنية والفردية للمواطنين بغض النظر عن قوميتهم ودينهم وعشيرتهم و جنسهم... هذا هو سبيل وحيد لتجاوز الويلات والمصائب التي جلبها الإحتلال معها. إن قضية بناء الدولة في العراق مازال مفتوحاً. هؤلاء الفرقاء ليسوا مؤهلين لبناء الدولة كما جربناها معاً خلال سنوات ثلاثة المنصرمة.






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 1,518,864,317
- إلى السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية
- تصريح الى الراي العام: حول حملات الحزب الديمقراطي الكردستاني ...
- جعفري اصبح عنواناً لصراع أمريكي - إيراني! قوى وأحزاب غير مؤه ...
- مقابلة مع سامان كريم عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العمال ...
- لا حكومة التوافق ولا حكومة المشاركة، سياسة حكيمةلإبعاد العرا ...
- العملية السياسية في العراق برمتها مزورة، و ستفشل حكومة الوفا ...
- إرهاب الداخلية، حكومة الإرهابيين، ديمقراطية إرهابية !
- مغزى زيارة البارزاني الأخيرة إلى واشنطن !
- دستور مجحف بحق الجماهير وتنكيل بإرادتها وتسليب لحقوقها !
- القوميون والطائفيون ليسوا مؤهلين لبناء الدولة!
- جماهير البصرة، تخرج من صمتها، في مواجهة ضد الإسلام السياسي!
- حكومة إسلامية برتوشات إعلامية !
- حذار من الشوفينية العربية بلباس الديمقراطية
- الجمهورية الإسلامية الإيرانية، نموذج أسوء وطلقة على رأس المج ...
- ليس كل مايلمع ذهباَ!
- المهزلة الإنتخاباتية، تنذر بنتفجير الصراعات القومية في كركوك ...
- قاطعوا الانتخابات، إنها مكيدة لسلب حقكم وشرعنة للاحتلال والص ...
- فدرلة العراق، نسخة رجعية، يستوجب التصدي لها!
- هجمات إرهابية على الكنائس، تلح على أن نبني دولة علمانية!
- إنظموا لإتحاد المجالس والنقابات العمالية، ممثل وحيد للطبقة ا ...


المزيد.....


- صفعة على خد ناعم / خالد صبيح
- اليقظة ايها العراقيون...-الطالبان- يدقون ابوابكم / عادل حبه
- صدرت الاوامر الشعبان الامريكي والعراقي يجبران بوش على تغيير ... / سعاد خيري
- قراءة في رسالة إزاحة الجعفري ! / سهر العامري
- الكرامة مسألة اعتبارية / صائب خليل
- الطائفية ... الطاعون الجديد / جاسم هداد
- معركه للشيوعين في لينافا / نوري صبر
- اليسار العالمي واليسار العراقي - النكسة / حسقيل قوجمان
- ان تلاشت قدرات الحكومة / خالد عيسى طه
- وراح يبقى الجعفري ....وانتهى الموشوع / جواد الحسيني


المزيد.....

- بالصور.. أجمل السيارات الألمانية في التاريخ
- ما هو الصندوق الأسود؟ وكيف يعمل؟
- 119 راكب على متن الجزائرية وآخر اتصال فوق مالي بعد 50 دقيقة ...
- عشر حقائق حول مرض الإيدز
- سنوب دوغ : دخنت سيكارة ماريغوانا داخل البيت الأبيض
- مصير الصحفي المتعاقد مع RT لا يزال مجهولا
- أكثر من 16 ألف روسي سيتوجهون لأداء مناسك الحج في السعودية هذ ...
- بالفيديو .. قارب مغامر يقترب من حوت قبل أن يعتليه
- شارابوفا الشخصية الروسية الأكثر شهرة عالميا
- البرلمان العراقي ينتخب فؤاد معصوم رئيسا للجمهورية


المزيد.....

- كيف نعيد بناء العراق ونكسب ثقة المواطن / احمد موكرياني
- آفاق المتغيرات في العراق ودور التيار الديموقراطي في تقديم ال ... / تيسير عبدالجبار الآلوسي
- دراسة في حركة الضباط الأحرار4-6 / عقيل الناصري
- اليسار العراقي الاشكاليات والآفاق / جريدة -الأخبار - البصرية
- سعيد قزاز وإعادة كتابة التاريخ في العراق!* / كاظم حبيب
- برنامج الحزب الشيوعي العراقي - المؤتمر الوطني الثامن / الحزب الشيوعي العراقي
- هل من دور للنفط في إسقاط حكم البعث في العراق؟ / كاظم حبيب
- جادة حوار عراقي.. مقاربات ومباعدات بيني وبين الاستاذ الدكتور ... / سيار الجميل
- جماهير شعبنا هي القوة الاساسية التي نعتمدها لإحراز التقدم / حميد مجيد موسى
- نقاشات فكرية وسياسية مع السيد الدكتور فاضل ألجلبي حول أحداث ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - سامان كريم - -حكومة وحدة وطنية-، حكومة إنبثقت من رحم إتفاق أمريكي-إيراني!