أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - حكومة عبد المهدي..- شاهد ما شافشي حاجة-














المزيد.....

حكومة عبد المهدي..- شاهد ما شافشي حاجة-


علي عرمش شوكت

الحوار المتمدن-العدد: 6112 - 2019 / 1 / 12 - 01:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


امسى سجل صفحات الوضع العراقي في اخر راهنات حركته ومستهل زمن الحكومة الجديدة، شبيه الى حد بعيد بصفحات مجلة تجارية مليئة باعلانات ترويجية لبضاعة " سوف تصنع" فغالباً ما ردد المسؤولون كلمة سوف يحاسبون الفاسدين و ويحصرون السلاح بيد الدولة، ويوفرون الخدمات، ويصونون السيادة الوطنية، وينهون البطالة. واخيراً وليس اخراً، سيكملون الكابينة الوزارية، غير ان الحاصل لاوجود لما يعلنونه . انما المفقود غدا اكثر ضياعاً. الحكومة التي ولدت مصابة بشلل نصفي وما زالت وربما ستبقى وينتهي عمرها وهي في " القماط " اذا ما جاز هذا التعبير، ظلت اقل من انها لتصرف اعمال، بل انصاعت على صرف النظر عن مصادرة صلاحياتها من قبل قوى الفساد والعصابات المافيوية، التي تحركة بعجالة لتستحدث تنصيب ركائزها في اهم مفاصل مجمل المؤسسات. لغاية تكريس نفوذها وادامة المحاصصة التي استحدثت ايضاً هي الاخرى، حتى في التشكيلة الوزارية على علتها. التي لا تبشر الا باعلان وفاتها .
ما ذكرناه اعلاه ليس سوى مؤشرات ظاهرة للعيان، وربما تشكل طفحاً لما يسري تحت السطح. وعليه استوجب اعلان الرأي وتحديد المسؤولية والموقف من كافة القوى الوطنية وبخاصة قوى الاصلاح، هذا الاصلاح الذي بات مغدوراً بالف خدعة وخدعة سياسية واخطرها ضياع الكتلة الاكبر الدستورية، اذن تكاملت الضرورة للكشف عن علامات الدلالة على تفجر الكارثة التي وصلت كما يبدو الى تخومها الحرجة. ومنها وعلى ما نراه والتي لم يسبقها امر، هي ارادة متكالبة لتنفيذ اجندة خارجية اقليمية تحديداً تتمثل بتشكيل حكومة محاصصة "وقد تشكلت " من طراز مزوّق، طارد لاي عملية اصلاح بغية بقاء العراق سوقاً مفتوحة لدول الجوار ومرتعاً لاجهزتها المخابراتية لتوطيد النفوذ ذو الافاق الاستحواذية على كافة مقدراته وفي مقدمتها السيادة الوطنية لجعله تابعاً راكعاً ذليلاً.
وعامت الحكومة على فيضان الفوضى العاصفة، وغدت تتماثل مع شخصية " الشاهد المشافشي حاجة " حيث تتغاضى عن قيام جماعات مسلحة بفرض توظيف عناصرها في مؤسسات الدولة، والسيطرة على الموانئ والمنافذ وفرض الضرائب حتى على الطرق، وساحات الوقوف لمصالح خاصة. والادهى والامر من كل ذلك هو الاستحواذ على عقارات الدولة وبيوت المواطنين المسيحيين، بحجة الاستثمار الذي وصل مداه نحو تحويل اماكن العبادة والمبان الاثرية الى مراكز تجارية وعلى طريقة " المساطحة " ولمدد زمنية لا تقل عن ربع قرن ، والحكومة لايعنيها هذا الفرهود المشرعن. ولكي لا نظلمها لابد من ذكر اهتمامها برفع الحواجز الكونكريتية في بعض المناطق !!.
كما ظلت الحكومة صاغرة وصاغية مغلولة الايدي عن كل ما يحصل من فساد اقتصادي واداري متكالب، تقوم به جهات واحزاب من كتل متنفذة، ولا تفسير لذلك سوى ان الحكومة قد حُددت لها مساحة التصرف، مقابل الدعم من قبل منظومة الفساد. ان ما يترتب على ذلك ووفقاً لقواعد واسس العملية السياسية، تعتبر الحكومة قد اخلت بحياديتها المفترضة، ومبادئ التوافق التي اتت بها وبالتالي اقتضى استجوابها، والامر متروك للبرلمان ليدلي بدلوه التشريعي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,154,782,513
- ايقاع سياسة واشنطن وصداها في العراق
- العملية السياسية ... اصلاح ناهض ومحاصصة منفلتة
- ترقب ساخن بغياب الكتلة الاكبر الحاسمة
- الكتلة الاكبر على وشك العوم .. ولكن !!
- مخاض الكتلة الاكبر يحاصره شبح المحاصصة
- وفق نظرية الاحتمالات.. ستشكل الكتلة الاصغر الحكومة العراقية
- الديمقراطية في العراق.. غدت طريد بلا ملاذ.
- الحراك الجماهيري .. اطروحة الثوار نحو التغيير
- تشكيل الحكومة العراقية بين خط الشروع وخط الصد
- الدعاية الانتخابية.. غايتها ثمنها حصيلتها
- الانتخابات العراقية ونظرية الاحتمالات المفاجيئة
- مبدأ التداول السلمي للسلطة.. من اين يبدأ ؟
- تصريحات ايرانية مأزومة ونوايا ملغومة
- ائتلافات انتخابية .. ولكن
- اقامة الدولة المدنية .. تنضج على نار هادئة.
- السلم في كردستان
- البرلمان العراقي جعل الديمقراطية تمشي بلا قدمّّ!!
- لمن ستقرع الاجراس عند راهنات النصر؟؟
- داعش .. من اين والى اين..؟
- وحدة قوى اليسار ام وحدة القوى الديمقراطية المدنية؟


المزيد.....




- السودان: مدينة كسلا تلتحق بالاحتجاجات ودعوات لمظاهرة باتجاه ...
- بعد هجوم منبج.. مسؤولان أمريكيان لـCNN: لا خطط حالية لوقف ال ...
- العثور على جثة فتاة عربية تحمل الجنسية الإسرائيلية في محطة ل ...
- دور -الماسة الزرقاء المفقودة والمجوهرات المزيفة- في وصول رهف ...
- شاهد: زهرة المدائن في رداء أبيض وأمطار وأمواج ضخمة تضرب غزة ...
- زوجة مايك بنس تدرّس في مدرسة إنجيلية تحظر المثليين واتهامات ...
- شاهد: زهرة المدائن في رداء أبيض وأمطار وأمواج ضخمة تضرب غزة ...
- زوجة مايك بنس تدرّس في مدرسة إنجيلية تحظر المثليين واتهامات ...
- وصفة أرجنتينية لإنهاء متاعب تشلسي الهجومية
- محترفو العالم يهبون لنجدة اللاعب البحريني المحتجز بتايلند


المزيد.....

- الكنيسة والاشتراكية / روزا لوكسمبورغ
- مُقاربات تَحليلية قِياسية لمفْعول القِطاع السّياحي على النُّ ... / عبد المنعم الزكزوتي
- علم الآثار الإسلامي وأصل الأمة الإسبانية. / محمود الصباغ
- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي عرمش شوكت - حكومة عبد المهدي..- شاهد ما شافشي حاجة-