أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الشاوي - الأب الشرعي لوزارة النفط














المزيد.....

الأب الشرعي لوزارة النفط


وليد الشاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6041 - 2018 / 11 / 1 - 23:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الأب الشرعي لوزارة النفط
وليد الشاوي
انتهت المعركة وأنجلت الغبره وبان الحق من الباطل وهنا لابد من كلمة حق في وقت صارت الفتن سيدة المواقف.. صار السيد ثامر الغضبان وزيرا للنفط وهو بتوجيه من طرف معين يبذل جهدا لإلغاء قانون شركة النفط الوطنية والهدف المعلن هو وجود خروقات في القانون اما الأهداف الباطنة فهي كثيرة أولها تجريد البصرة من كل استحقاق وإبعاد الخبير جبار اللعيبي من كل دور في قيادة قطاع النفط العراقي بعد ما تحقق على يديه من نجاحات والغريب أن جبار اللعيبي صار وزيرا بطلب العراقيين بعد مظاهرات 2016 بعد مطالبات باستبدال قيادات الأحزاب التي كان منها رئيس الوزراء الحالي الذي يبدوا انه تم تلقينه جيدا حين كان رده على مطالبات نواب البصرة بأن البصرة فشلت في إدارة قطاع الطاقة فهل أن الفاشل من تريده جموع الناس ام من تطالب الناس بإبعاده عن ملف إدارة الدولة... جبار اللعيبي أيها السادة معاون مهندس ومهندس ورئيس مهندسين وخبير في شركة نفط البصره وللتاريخ فإن العراق في عام 2003 وعند دخول القوات البريطانية البصرة استولت شركات النفط البريطانية على حقول البصرة العملاقة وقامت بتنظيم موظفي شركة نفط الجنوب وقامت يعمل باجات لهم وصرفت لهم رواتب في خطوة لإلغاء شركة نفط الجنوب وفعلا نجحت تلك الشركات في ذلك لم يكن من يستطيع عمل شيئ لإنعاش الشركة الميتة والتي كان إدارتها تخلو حتى من كرسي واحد خصوصا أن أحد أعضاء البرلمان الحالي قام ببيع أثاث الشركة في سفوان باعتباره أثاث كويتي... المهم في هذا الوضع انتفض اللعيبي مع ثلة من مدراء الشركة(( غير البعثيين)) ليؤثثوا غرفة لإدارة الشركة ثم الدخول في مفاوضات مع شركات النفط التي اغتصبت الحقول وكان له جولات مكوكية بين البصرة والكويت حيث كانت إدارات لشركات البريطانيه تتواجد للطلب منهم إخلاء الحقول وإعادة الموظفين ووصل الأمر للتهديد بانتفاضة عنيفة أرعبت تلك الشركات في بداية الاحتلال مما ارغمها على القبول بالانسحاب ولذا عادت نفط الجنوب للحياة بفضل هذا الرجل الذي تحمل الكثير لتحقيق هذا الأمر ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل قام بالاتفاق مع القوات المحتلة لصرف رواتب الموظفين لحثهم على الانتظام في العمل وبدء الإنتاج وهو ما تم بعد هذا جاء الابطال الورقيون لينسبوا لأنفسهم تلك البطولات ولأن وجود اللعيبي قوة ضاربة تحظى بدعم شعبي كبير يعرقل مشاريعهم الرامية لتبديد ثروات العراق فتم محاربته بكل سلاح ممكن وهو يتلقى الطعنات بابتسامة الرجل المنتصر حتى جاء مدمر ثروة البلاد (شمر الطاقة) والعباد إلى الوزارة لتخرج مشاريع إقصاء اللعيبي للعلن وتم اعفائه من إدارة الشركة التي سقاها بدمه وجعله مستشار وهي المرحلة الأولى لإقصاء الرجل غير أنه كان يعي ما يخطط له مبدد ثروات البلد فقدم استقالته بكامل إرادته وهو ما كان ينتظره الفاسدون هذا هو جبار اللعيبي الذي عارض جولات التراخيص التي منحت الغرب استثمار ثروات العراق والتي في حقيقتها إلغاء لقرار التأميم لقد دفع جبار اللعيبي ثمن مواقفه من اعادة أحياء نفط الجنوب التي كانت الشركة التي تمد العراق بكامل موازنته المالية وبالتالي فوزارة النفط لم تكن أكثر من ضل لشركة نفط الجنوب وإدارة خلفية لها دفع جبار اللعيبي ثمن مواقفه من سيطرة العناصر الفاسدة بتبديد ثروات العراق ورفضه لعقود النفط سيئة الصيت وكان الثمن أن يصبح الرجل هدفا للطبقة الحاكمة والتي كانت محطات التعبير عنها الاستهداف كثيرة آخرها تصريح رئيس الوزراء الذي يبدوا انه يتم تلقينه لتصريحات والا فإن الرجل اقتصادي يعرف ويعي من هو اللعيبي الذي كان يقاتل لاستعادة الشركة في وقت كانت القيادات الحالية في فنادق أوربا وأمريكا والتاريخ سيكتب من انت ايها اللعيبي ومن هم




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,889,312,608
- فارس في زمن الرعيان
- شركة النفط الوطنية
- التواصل بين القيادة والقاعدة
- معايير النجاح في حكومة الإصلاح
- خطوات عملية لوزارة النفط
- سياسيينا... والإمام الحسين
- أزمة البصرة
- هو الحل
- وزارة النفط على خطى حل أزمة البصرة
- لماذا لا يكون رئيسا للوزراء
- هل سيتجاهلون البصرة؟
- غابت البصرة وحضرت المصالح
- مقتدى الصدر.. المشروع المفقود
- استحقاق البصرة


المزيد.....




- تزامنا مع مؤتمر ترامب.. الخدمة السرية: ضابط تورط في إطلاق ال ...
- ليبيا.. السفير الأمريكي لدى ليبيا يلتقي عقيلة صالح في القاهر ...
- رئيس الفلبين يعلن استعداده لاختبار اللقاح الروسي ضد كورونا ع ...
- مسؤول: عدم العثور على أي مخالفة في موافقة بومبيو على صفقة سل ...
- ترامب: الخدمة السرية أطلقت النار على مسلح خارج البيت الأبيض ...
- الرئيس الأمريكي: ما حدث في لبنان كان رهيبا وهناك ثورة الآن
- -بنك خلق- التركي يطلب إسقاط اتهام الولايات المتحدة له بمساعد ...
- -سانا-: المضادات الأرضية في حميميم أسقطت طائرة مسيرة فوق مدي ...
- السلطات العراقية تنفي تعرض منفذ حدودي مع الكويت إلى -عمل تخر ...
- أمريكا والصين.. معركة تبادل العقوبات


المزيد.....

- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الشاوي - الأب الشرعي لوزارة النفط