أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الشاوي - سياسيينا... والإمام الحسين














المزيد.....

سياسيينا... والإمام الحسين


وليد الشاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6000 - 2018 / 9 / 21 - 11:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سياسيينا.. و الإمام الحسين
وليد الشاوي
ما من شك أن الحسين عليه السلام ليس لدين أو لطائفة شاء من شاء وأبا من ابا ويعود السبب في ذلك إلى أنه عليه السلام لم يخرج نصرة لفئة على فئة أو لزيادة امتيازات السلطة التي كانت أسهل من شربة الماء عليه فقد اغرته السلطة اليزيدية بالكثير من الأموال والامتيازات أن هو تخلى عن مبادئه وبايع يزيد لعنة الله عليه لكن ذلك سيكون على حساب إنسانيته ومبادئه التي استقاها من خاتم الأنبياء والمرسلين محمد ص.. وبعد هذا فالحسين وهو يقول إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي... وهنا استوقفتني فقرة الإصلاح فشتان بين إصلاح الحسين وإصلاح من يدعون اتباع منهجه لقد تطلب إصلاح الحسين التضحية بعائلة ليس أشرف منها على وجه الأرض لم يقل لأخيه العباس اذهب واقبل بعروضهم وستكون لنا عينا فيهم لم يقل لهم سافكر في عروضكم قالها بوضوح وصراحة وجرأة (كلا) مثلي لا يبايع مثله فقدم اصحابه الذين قال عنهم ما رأيت أصحاب قط خيرا من أصحابي وقدم لولادة واي اولاد هم وقدم إخوته ثم نفسه تضحية ما مثلها تضحية لإصلاح هذا الدين من فساد ال ابي سفيان... في مقارنة بسيطة نجد أن من يدعون تبعيته الان يعملون على عكس ما فعل الحسين فهم يضعون أقدامهم في دار ابي سفيان ياكلون ويشربون معه دار الفساد.. دار يزيد.. وينشدون باناشيد الإصلاح التي تغنى بها الحسين ولذا تبعتهم الجموع غير الواعية المغيبة التي ترعرع فيها الجهل والتخلف والامية عن هياج جماعي واجتماعي فها هو رجل الدين يقوم بما لا يقول فالاصلاح ليس شعارا بل تضحية وعمل صعب لا يطيقه الا الاشداء والغريب أن الإصلاح في وقتنا وبلادنا لا تجده عند من يدعون أنهم اتباع الحسين بل تجده عند أناس كانوا ولازالو يؤمنون بالمدينة وأن الدولة للجميع فهم اتباع الحسين فعلا لا قولا... مثلا على ما أقول جبار اللعيبي وزير النفط الذي يعمل بأقصى طاقته لمد يد العون لكل من يستطيع عبر مساعدته ماديا ومعنويا ونعرف أن وزير النفط ليس بحاجة لا لأن يصبح وزيرا ولا مديرا فهو ولد وفي فمه ملعقة من ذهب توارثها من اهله الذين كانوا أغنى أغنياء البصره ولكن شعوره بأن الناس تحتاج لمن يخفف عنهم آلامهم ومصاعب الحياة تدفعه لسلوك كل طرق الخير التي يستطيع ولم نسمع عنه يوما انه قال إن جدي الحسين أو أنه متدين ولم يتلقط صوره له في مراقد آل البيت الأطهار فالفرق بين الرياء الذي يمارسه البعض وحقيقة النفوس الكبيرة واضح كالفرق بين معممي السياسه وجبار اللعيبي أو رئيس السن في مجلس النواب الحالي فالرجل أيضا تشع منه أفكار الإصلاح الحقيقي أو على الأقل الرغبة الصادقة في إصلاح ما دمرة شخوص الإسلام السياسي أن الحكمة والسير على منهج الحسين توجب منح جبار اللعيبي أو الزيني قيادة البلد لأن من يعيش المعاناة اقدر على إخراج الناس منها اما اصحاب الشعارات المكتوبه والمقرؤة فسيلعنهم الله والناس والتاريخ والسلام



#وليد_الشاوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة البصرة
- هو الحل
- وزارة النفط على خطى حل أزمة البصرة
- لماذا لا يكون رئيسا للوزراء
- هل سيتجاهلون البصرة؟
- غابت البصرة وحضرت المصالح
- مقتدى الصدر.. المشروع المفقود
- استحقاق البصرة


المزيد.....




- لحظة انقطاع كابل لعبة -المقلاع- في الهواء بمدينة ملاهي في إس ...
- كيف سيكون الأثر المباشر على الإمارات بخروجها من أوبك؟ سهيل ا ...
- ماذا يعني انسحاب الإمارات من -أوبك- للولايات المتحدة؟
- الرئيس التونسي يقيل وزيرة الطاقة وسط مساعٍ حكومية لتمرير قوا ...
- الجنائية الدولية تقر تعويضات لآلاف الضحايا في -قضية الحسن- و ...
- تفجير نفق بكميات كبيرة من المتفجرات.. إسرائيل تتعهد بتدمير ك ...
- تحت غطاء المسيرات.. 20 آلية إسرائيلية تتوغل في درعا وتفتش مق ...
- كيف أذكت حرب إيران المزاعم الزائفة عن -سرقة الغيوم-؟
- -حبوب مسروقة؟- توتر أوكراني -إسرائيلي والاتحاد الأوروبي يدخل ...
- إندونيسيا: 14 قتيلا على الأقل إثر تصادم قطارين بالقرب من الع ...


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وليد الشاوي - سياسيينا... والإمام الحسين