أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - بعد كلّ شيء .. ستبقى البصرة هناك .. و سيبقى البصريّونَ معها














المزيد.....

بعد كلّ شيء .. ستبقى البصرة هناك .. و سيبقى البصريّونَ معها


عماد عبد اللطيف سالم

الحوار المتمدن-العدد: 5989 - 2018 / 9 / 9 - 22:51
المحور: الادب والفن
    


بعد كلّ شيء .. ستبقى البصرة هناك .. و سيبقى البصريّونَ معها


بعد كلّ شيء ..
سيبقى البصريّون هُناك .. في "نهر الطحالِب" الشاسِع.
سيبقى البصريّون هُناك .. منسيّونَ في تلكَ المتاهةِ المسدودةِ بالبنادق.
سيبقى البصريّون هُناك .. يتدفّئون بـ "الحرائقِ السامّةِ اللطيفة" .
سيبقى البصريّون هُناك .. يشربون من ماء "زمزمهم" المُرّ ، في انتظارِ نبيٍّ يشاركهم العطش ، والطيبةَ اليابسة.
سيبقى البصريّون هُناك .. واقفون وحدهم على "الشَطّ" .. مثل "سيّابِ" سابق ، و "سيّابيّونَ" حاليّون.
سيبقى البصريّون هُناك .. وحدهم .. كما كانوا دائماً .. "فُقرانَ" لا مرئيّين ، في هذه المملكة السوداء .. الكالحة.
سيبقى البصريّون هناك .. وحدهم .. في تلك البصرة العميقة البعيدة عن الأعين .. يتقاسمونَ ما وراء الجِلْدِ البصريّ الأسمر بدأبٍ النمل العظيم .
سيبقى البصريّون هناك .. وحدهم .. يتقاسمونَ " أحلام السمّ الجميلة، و فطريات الأمل اللطيفة، ويتبادلونَ عناق الحب والموت".
سيبقى البصريّون هُناك .. وحدهم .. "مُجَفّفونَ بالملح .. إلى زمانٍ قادم" .
و ما دامت البصرة هناك .. والبصريّونَ هُناك .. فكُلّنا هناك .. لا نفعلُ شيئاً غير أن نطبَعَ "قُبلة النهر السامة على جبهة الوجه السافر للخديعة والجشع والذل" .

(مع الاعتذار للبصري الكبير محمد خضيّر )





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,066,147
- هوَ ليسَ كذلك
- عزيزي المِحْوَر .. عزيزتي النواة
- قالوا قديماً .. و قالوا الآن
- لا تتَبَرَّعوا للبصرة بقناني الماء .. بل أعيدوا لها الشَطَّ ...
- عجائبُ الروحِ السَبْع
- العراق ليس بيتنا
- بلدٌ يعوي .. بلدٌ نافق
- الشعبُ المبروش ، و الوطنُ الكعكة
- عيد و تهاني و عيديّات و سياسة
- سارة
- الليرة والروبل والتومان .. و اردوغان و بوتين و روحاني
- العِناد .. و الاقتصاد
- إلى الآن
- الموتُ موتٌ .. والوقتُ وقت
- عقوبات ، و مصالح ، و رئيس وزراء قادم ، واقتصاد جديد
- مُتابِعون للبيع : وسائل التواصل الاجتماعي .. -المؤثّرون- Inf ...
- والله و وكَعَتْ براسك ي فهداوي
- عشرة كوابيس في الرأس .. و حُلْمٌ واحدٌ على الشجرة
- اوديسّةُ النومِ والموت
- هذا هو الشِعْر .. هذا هوَ الشاعِر .. وهذه هي القصيدة


المزيد.....




- برلماني يجمد عضويته في حزب الميزان.. لهذا السبب
- اختفاء ممثل فائز بجائزة سينمائية فرنسية
- حياة صاخبة ومركز للقضاء.. غزة قبل الاحتلال في سجل وثائق نادر ...
- قيادات من الشبيبة الاستقلالية غاضبة بسبب -الاقصاء-
- بنشعبون يقدم مشروع قانون المالية أمام غرفتي البرلمان
- بالصور والفيديو... أول فنان عربي في ممر المشاهير بدبي
- النجم التونسي ظافر العابدين لإعلامية مصرية: أنا رومانسي
- البام يدفع بصحافية لخلافة إلياس العماري على رأس جهة طنجة
- من مؤتمر العدالة بمراكش.. وزير العدل يعلن عن 7 إجراءات لتحسي ...
- 100 فنان من 26 جنسية يشاركون في إطلاق دبي العد التنازلي لـ«إ ...


المزيد.....

- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد عبد اللطيف سالم - بعد كلّ شيء .. ستبقى البصرة هناك .. و سيبقى البصريّونَ معها