أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - العودة للنبع














المزيد.....

العودة للنبع


راضي كريني

الحوار المتمدن-العدد: 5978 - 2018 / 8 / 29 - 14:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل أربع سنوات، صرّح الرئيس الفلسطينيّ، محمود عبّاس، أبو مازن، أنّ رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو (ما غيره)، وافق أمامه على إقامة دولة فلسطين على حدود عام 1967، وبقي على المفاوضين ترسيم الحدود؛ لأنّ الحدود هي الأمر الأهمّ في تعريف كلّ مساحة ... ونريد وبشكل نهائيّ أن تعرف كلّ دولة حدودها، فإسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا حدود معروفة لها... ونحن لدينا حلّ سياسيّ بدل حلول المساعدات والإعمار فقط، ونحن أحرار في تحديد حدودنا. ووافقت حماس على حلّ الدولتين الذي تتبنّاه منظّمة التحرير الفلسطينيّة، بناء على قرارات الشرعيّة الدوليّة والقمم العربيّة.
ونلاحظ أن السلطة الفلسطينيّة لم تتزحزح عن حلّ الدولتين وفقًا لحدود الرابع من حزيران 1967 قيد أنملة، رغم قضمه وتصعيد السياسة العدوانيّة للحكومات الإسرائيليّة والإدارات الأمريكيّة على الشعب الفلسطينيّ، وعلى حقّه في تقرير المصير والحياة الحرّة الكريمة.
قرار التقسيم (181) الذي صدر عن الجمعيّة العامّة، هو النبع، وهو ليس طفلًا مختلَفًا عليه، بين امرأتين! فطفلنا لم يقتل لنحتكم إلى سليمان أمريكا الحكيم! نحن لا ندّعي أمومة الأرض زورا. وإذا قبل الشعب الفلسطينيّ بشقّ الطفل/الأرض الفلسطينيّة إلى نصفين؛ فكان ضعفا وخوفا من شراسة الثالوث الدنس: الصهيونيّة والاستعمار والرجعيّة العربيّة، وليس رضوخًا للحقّ، آثرنا أن نفقد الأرض على أن نراها تقتل طعنا بالغدر!
عندما سقطت حماة جحا في النهر، أخذت الناس تفتّش عن جسدها/جثّتها في مجرى النهر. أمّا جحا فذهب إلى النبع؛ فقالوا له: الجثّة تذهب نزولًا إلى لماء لا صعودا. فأجابهم: أنتم لا تعرفون أنّ كلّ أعمالها عكسيّة، فاتركوا لي ذلك؛ فأنا قد تعلّمت طريقتها.
حلّ القضيّة الفلسطينيّة ليس جثّة، لنفتّش عنها في تيّار السياسات العدوانيّة. على السلطة الفلسطينيّة أن تذهب إلى النبع! عليها أن تطالب بتطبيق قرار التقسيم رقم (181)؛ ليكون هو الحكم، وليست طاولة التفاوض/التنازل والابتزاز. على القيادات الفلسطينيّة استغلال وسائل الإعلام، ووسائل التواصل الاجتماعيّ والمحاكم الدوليّة بشكل أفضل في شرح قرار التقسيم الذي استندت إليه إسرائيل في قيامها وإعلانها ... وبطشها واستغلالها.
لا شكّ في أنّ الوضع السياسيّ الفلسطينيّ يتطلّب اعتماد استراتيجيّة جديدة تطالب العالم بالالتزام بالقرارات الدوليّة، وتقلق كلّ مِن إسرائيل وأمريكا؛ فبتنفيذ الشقّ الثاني من قرار التقسيم (181) تكون البداية، وليس الختام.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,363,869,425
- المعركة بين سلامنا واستسلامنا
- التهمة جاهزة ناجزة
- مُغرَم بكذبِهِ
- حكومات إسرائيل هي المسؤولة الرئيسيّة
- بيبي نتنياهو -لا تخف-!
- فوضى الاعتراف بحقّ الآخر المختلف
- الشعوب هي -الخاسر الأكبر-
- المعركة ليست عسكريّة فحسب
- وجدها بيبي
- -رقبتُنا سدّادة-!
- يجب الاتّهام، وتحميل المسؤوليّة
- الخطر في إنكار الواقع
- لم نطلب الدبس من ط... النمس لنحرم من ذوق العسل
- عين المجلس المركزيّ على الحلّ
- العمل على ثلاث جبهات وأكثر
- لماذا لا ننتقل إلى الدعم المنطقيّ والفعليّ ؟
- بُقّ الحصوة يا عبّاس عن عبّاس
- أطعِموه ، ولا تُعلموه أنّني أعلَمُ!
- أبو نزار الأصيل
- قراقوش أرحم منكم يا إخوتي!


المزيد.....




- ما الذي يحتاج الأطفال الصغار لمعرفته عن الجنس؟
- حفتر يتهم المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة بالانحياز
- إسرائيل: الآلاف في تل أبيب يلوبون دعوة المعارضة للتظاهر ضد ن ...
- سفير بريطانيا في السودان يتقدم ويصلي جماعة بعد مأدبة إفطار
- رئيسة الأرجنتين السابقة كريستينا فرنانديز تسعى للعودة إلى حل ...
- إسرائيليون يحتجون على تحركات لمنح نتنياهو حصانة وتقييد سلطة ...
- رئيسة الأرجنتين السابقة كريستينا فرنانديز تسعى للعودة إلى حل ...
- رمضان الخير.. حينما يكون للإسلام أثر جميل في فرنسا
- في غزة المحاصرة.. ثلثا السكان لا يمتلكون ثمن الطعام
- باكستان ترسل إشارات ايجابية للهند


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - راضي كريني - العودة للنبع