أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - هل هذه الجيوش الإلكترونية---- لغة المفلسين!؟














المزيد.....

هل هذه الجيوش الإلكترونية---- لغة المفلسين!؟


عباس عطيه عباس أبو غنيم
الحوار المتمدن-العدد: 5873 - 2018 / 5 / 15 - 06:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل هذه الجيوش الإلكترونية---- لغة المفلسين!؟
عباس عطيه عباس أبو غنيم
ها نحن نعيش عالم أخر من عالمنا المدني الديمقراطي التي سوف تعلوا أصواتهم بخيبة أمل نتيجة جهل هذه الجيوش التي عصفت عبر صفحات الفيسبوك لتمرير سمومها بلغات تفتقر إلى المنهجية المؤدلجة هؤلاء لايفهمون شيء اسمه التعايش السلمي وتقديس شيء أخر أسمة صندوق الاقتراع وهنالك أصابع بنفسجية تميز بين النطيحة والمتردية وما أكل السبع منها .....
الجيوش الالكترونية مع دعاية انتخابية ممولة ملئت الصفحات الاجتماعية والشوارع وهذه الأموال المرصدة لتحقيق وتحريك واستمالة نبض الشارع ولو فرضنا هذه الأموال التي هدرها أصحاب القرار لو وضعت في مكانها الصحيح وعبدت الشوارع المتهالكة أو بناء مدرسة لا يريد صاحبها القربى بأصبع الناس البنفسجي ولو كانَ النائب السابق بعد فراغ دورته يعد نفسه ببناء شيء يفيد المجتمع لتكون ذكرى له بعد إفراغ عشر من جيبه لكن هيهات يكون هذا المجتمع الفرعوني ﴿ قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴾ غافر: 29 دون عقاب يزلزل الساحة من تحت أقدامهم والدليل ماتفرزه صناديق الانتخابات وأن غدا لناظرة قريب.

عندما يصبح كل شيء في المقلوب حتى إبداء الرأي والرأي الأخر يتكون من بروز عضلات ليكون الدور العشائري هو المفصل بينهم مع تصاعد في الصراعات مع المخالف للرأي الأخر وهذه العصبية المتنفذه دون المعيار الإنساني المتحضر الذي يرى العراق بلد واحد يضم كل طوائفه المسيحي والكردي والسني والشيعي هذه الطوائف التي جمعها بسطال الجيش السابق دون طائفية وخصوم من شخوص استهدفتها هذه الشبكات العنكبوتية لتمرير سياسيين أكثر فسادا وفاشلون لتعود المحاصصة والمماصصة الحزبية التي تدور رحاها في كل فترة انتخابية دون تغيير الواقع الذي الم بالشعب نتيجة عصابات متنفذة اردات استثمار حيلها العنكبوتية لتنطلي على الشعب دون الالتفات الى القيم السماوية والقوانين الوضعية التي تترفع عنها.
هذه الجيوش العنكبوتية وحملات الدعاية الانتخابية وهذه الوجوه النورانية التي تنعمت بمغانم كبيرة وكثيرة طوال هذه السنوات التي مرة على عراقنا وشعبنا الأصيل جاءت لتقول انا ألافضل من كثير دون التفات الى المرشح الذي يريد أبراز نفسه هو الأفضل لكن المجتمع أمسى أكثر وعيا ودراية لمن هذا وذاك مع علم أن اغلب هؤلاء زرعوا الفتن بين ظهراني الشعب الذي يأتي كقطع الليل المظلم وهذه من المخاطر الكبيرة التي سوف تأتي عكسية بعد الانتخابات لتبث سمومها أن فشل هذا المرشح الذي لم يقدم أي شيء للمجتمع من خلال فترته المكوكية .
هذه الجيوش العنكبوتية سوف تمسي كحلبة رهان لتعود فيما بعد بمنصة الانبار التي عدها احد السياسيين انبارنا الصامدة وسوف يعلوا صوت السنة وغيرها من المنغصات التي تنغص العيش الرغيد وأن بات أغرب الغرائب في شعب أتلف نسيجه الاجتماعي وأصبح مستهدف من جميع القوى الحاكمة للعباد والبلاد معا مع جهل المصلح ومن هو الذي يشتمل على الخط الوطني الذي بات هو الأخر مستهلك كحال الشعب الذي لم يعي حجم المخاطر التي تعصف بهم .
اليوم بات التسقيط السياسي من خلال الشبكات العنكبوتية منتشرة كنار في الهشيم مع تواجد الشتم والسباب اللذان لم تطل المرشح السياسي فقط حتى الذي يرى هذا المرشح فعل عمل نوعا ما وحقق بعض الشيء لكن التصادم الهستريا ربما تصل الى عملية اغتيال ان كان هذا المدافع والذي أبدى رأيه يتحدث بصفته الشخصية مع الأسف الشديد هذا التعصب الأعمى الذي تحركه العاطفة دون الدليل الواقعي من خلال عرض برامج هادفة سوف افعل هكذا مشروع بدورتي هذه لكن لم نجد هكذا برامج انتخابية تضعها الكتل السياسية ومن يكون المراقب والمحاسب هل هو التعصب الأعمى في بلد أصبح السياسي الفاسد أكثر تحضرا عندما يذكره بفساده ليقول ................
حتى لاتكون هذه الجحوش الالكترونية التي أثرها المال العام من السياسيين الذي لاينكرون أصحاب النعمة عليهم من المال العام مع تواجد أمول الخليج التي تتدفق عليهم مع وجود بطالة مقنعة يحركها المال العام متى شاء هؤلاء ليس همهم الوطن ولا المواطن سوى مصالحهم من كيكة العراق الخصبة التي تتوزع كل أربع سنوات من جديد لذلك هذه الجحوش التي تتسابق عليهم السياسيين فهم متورطون بخلط الأوراق على المتبع الذي يرى من خلال تتابعهم الأخبار يوميا وهؤلاء أدمنا على تتابع الأخبار ليتصور حالة مأساوية ليصب نار غضبة على كتلة سين دون صاد مع العلم أن الكل مشترك في هذه الحكومة والكل تتحمل هذا الفوز أو الخسارة.
على الدولة أن تعي حجم المؤامرات الخارجية والتي تصبح فيما بعد داخلية من خلال دورها في التشريع للقوانين في قبة البرلمان وهذه التشريعات التي تطلق في كل يوم مع تصريحات إعلامية فسيبوكية تتصدرها هذه المواقع دون الدور الرقابي ............. مع وجود وعاض للسلاطين يمارسون الدور الإعلامي لجميع القنوات وهؤلاء أمسى يتغنوا على ليلاهم التي تصبح بعيدة كل البعد عن الوطن والمواطن لتصبح على مقياس المحتل والسياسي الفاشل اللذان لم يتصدر بدورهم استقطاب الشعب لدحر جيوش وجحوش الشبكات العنكبوتية التي سوف تكون منصات للشتم والفتن التي لا تعرف عدوا ولا صديق لانعدام الثقة المجتمعية في بلاد السواد حتى تكون دور عشائري مسلح وهذا الدور لهم مقولة أنصر أخاك ظالما أو مظلوما لذا يتكرر هذه المقولة الشائعة حضر عمامك وحين ذلك لاينفع الندم حين مناص





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,912,895,409
- من أين لكم هذا أيها الفاسدون ؟!
- ماذا تعني لنا انا الاشرف واقل فساد من بينهم
- موضوع جديد
- هل هذا المشهد يتكرر في الانتخابات أرى رؤوسا قد أينعت وحان قط ...
- هل المجرب النزيه أفضل أم المجرب الغير ......
- طلاسم العملية السياسية --- منها المجرب لايجرب
- مؤيد اللامي ينتخب من جديد
- طلاسم العراق الى أين ...
- طلاسم العراق تجرنا الى اين
- قبل وبعد عام ٢٠٠٣
- يا قادة الدعوة أين فلسفتنا واقتصادنا ومجتمعنا من تصرفاتكم
- التسول والتسول الانتخابي نشهده بين الناس والسياسة
- دور العشائر العراقية في تشكيل الدولة
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح/3
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح /2
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية
- قرن من معارك الصبر لنيل حرية التعبيير
- تخريب النظّمْ الاقتصادية العراقية
- ضبابية المستقبل !
- استبدلوهم يخلو لكم وجه العراق


المزيد.....




- حدث في 19 سبتمبر.. حل الجيش المصري وانضمام عُمان لجامعة الدو ...
- يمنية حائزة على جائزة نوبل تطالب باستقالة زعيمة ميانمار
- ترامب يشيد بنتائج القمة بين الكوريتين وبيونغ يانغ تتعهد بإغل ...
- ماذا قال حمد بن جاسم عن -تغير- موقف ترامب من أزمة الخليج؟
- شاهد: علماء سويسريون يعثرون على يد من البرونز عمرها 3500 عام ...
- الصين لباكستان.. المؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للعلاقات ...
- كوريا الشمالية توافق على تفكيك قدراتها الصاروخية والنووية إذ ...
- الصين لباكستان.. المؤسسة العسكرية هي العمود الفقري للعلاقات ...
- كوريا الشمالية توافق على تفكيك قدراتها الصاروخية والنووية إذ ...
- لا عذر للقوات الإسرائيلية


المزيد.....

- تقدم الصراع الطبقي في ظل تعمق الأزمة العامة للامبريالية / عبد السلام أديب
- كتاب -امام العرش مرة أخرى- / عادل صوما
- الطائفيّة كثورةٍ مضادّة السعوديّة و«الربيع العربيّ» / مضاوي الرشيد
- المثقف ودوره الاجتماعي: مقاربة نظرية المثقف العربي وتحديات ا ... / ثائر أبوصالح
- مفهوم الديمقراطية وسيرورتها في إسرائيل / ناجح شاهين
- فائض الشّباب العربيّ والعنف في تقارير التنمية البشرية العربي ... / ميسون سكرية
- مرة أخرى حول المجالس / منصور حكمت
- سجالات فكرية / بير رستم
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين العرب
- أمريكا: من الاستثنائية إلى العدمية – بانكاج ميشرا / سليمان الصوينع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - هل هذه الجيوش الإلكترونية---- لغة المفلسين!؟