أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - دور العشائر العراقية في تشكيل الدولة














المزيد.....

دور العشائر العراقية في تشكيل الدولة


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 5832 - 2018 / 3 / 31 - 20:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أن العشائر هي مجموعة من الأسر الذي يتكون منها المجتمع يرجع نسبها الى الجد الجامع لهم (الاعلى ) وتتكون من عدة أفخاذ وهذه الافخاذ تتكون من عدة أسر يسكنون في مكان واحد أو حسب متطلبات العيش لهم هذه العشائر وعند تتبع النسيج العراقي والمتكون من عدة قوميات وديانات تجانست في الهدف واختلفت في الفكرة مما جعلها ذات روابط اجتماعية قل نظيرها في المجتمعات الاخرى.
واليوم الطابع العشائري تجده في كل بقاع الارض ومنها العراق الذي عاش أبنائه دور التحضر عند تأسيس الدولة العراقية وفي حدود عام 1916 أقرت قوات الاحتلال البريطاني قانون (دعاوي العشائر)ليضل ساري المفعول الى حين تأسيس الحكومة العراقية عام 1921م ليعيش الفرد العراقي بقانونين هما قانون الدولة وقانون (دعاوي العشائر )الذي يحيل القاضي القضية المنظورة امامة الى مجلس عشائري يتألف من شيوخ عشائر للنظر في القضية ومن خلالهما تحسم وتغلق حالها حال القضاء .

وعند قيام ثورة 1958 تم الغاء قانون (دعاوي العشائر) للاعتماد على الثورة المدنية التي جاء بها الزعيم الوطني عبد الكريم قاسم وتحديث المجتمع وفق المبادئ المدنية مما جعلت الحكومة منع الالقاب ولكن تأثير موجات النزوح القسري الذي طرأت على العراق الجديد وتفاقم مشكلة المياه التي جعلت اكثر الاراضي الزراعية عرضة للتصحر مما انعكست سلبا لا ايجابا وفشل مشروع تحضير المدينة لتريف المدينة مرة اخرى والعودة الى الطابع العشائري من جديد .

وفي ظل تداعيات الحروب التي جعلها صدام في اعوام 1980 وعام 1990 مع ضعف الأجهزة الأمنية عام 1991لتشكيل وجوه جديده ليس بالشرط أن تكون وجوه اجتماعية لها كلمتها فعمدت لشيوخ اسماها الشارع بشيوخ التسعين هؤلاء استمدوا شرعيتهم من الدولة لتعود علينا مرة اخرى بعد ازدياد العمليات الارهابية مما جعل الحكومة اللجوء اليها لتجميع شتات امرها لتشكيل مجالس اسناد وصحوات 2008 -2010-2014 لتصل الحصيلة الى أكثر (242) مجلسا يضم أكثر من (6480 ) شيخا أو وجية ولحد الان تستمر هذه المجالس بعطائها دون مقابل ومن خلال هذه المجالس نشأة فكرة ترشيح أبنائها الى الانتخابات لتصبح الانتخابات عشائرية بحته 100% لوجود عدة عوامل أهمها أن أغلب الاحزاب السياسية أغلقت أبوابها بوجه الشعب مما جعلهم يفكرون بهذا الطريق لضمان حقوقهم عشائريا .



#عباس_عطيه_عباس_أبو_غنيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح/3
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية ح /2
- حكومة المحاصصة تلعن حكومة الاغلبية السياسية
- قرن من معارك الصبر لنيل حرية التعبيير
- تخريب النظّمْ الاقتصادية العراقية
- ضبابية المستقبل !
- استبدلوهم يخلو لكم وجه العراق
- تتكرر مع اصرار الفاسدين على تدمير الحياة !!
- ما هي مخارج العملية الانتخابية المرتقبة؟
- كتاب خزائن وتحف من وثائق النجف
- محاربة الفساد تبدأ بضرب المحاصصة من الجذور
- تقاطع الانتخابات في العراق تجرنا الى أين
- الانتخاب بين المسؤولية والطموح
- أيها الناخب رفقا في العراق وأهله
- الانتخابات المقبلة ماذا تحقق لنا
- الشاعر عبد الحسين أبو شبع رمز من رموز الكلمة الصادقة
- كيف نزرع القدوة الحسنة في حياة الطفل؟!
- هل يشهد المشهد السياسي أتفاق يقضي على المالكي للابد؟
- القداسة أنتهجها الساسة ليتحمل همومها الاصبع البنفسجي
- هل صنعنا شيئا مفيدا للبشريّة ولأنفسنا في عامنا هذا


المزيد.....




- حشدٌ يمنع ضباطا فيدراليين من اقتحام مطعم بيتزا في مينيسوتا.. ...
- شاهد.. أول مروحية ذاتية القيادة مصممة لتنفيذ مهام خطيرة دون ...
- بعد أنباء عن دور عربي.. ترامب: -أقنعت نفسي- بتأجيل ضرب إيران ...
- زيلينسكي يأمل بحسم اتفاق الضمانات الأمنية مع واشنطن الأسبوع ...
- الرئيس السوري يصدر مرسوما يعلن فيه الكردية -لغة وطنية-
- نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا
- شبكات يتناول مزحة واي فاي بطائرة وخروف إسطنبول ومشادة ترامب ...
- الكرملين يرحب بدعوة عواصم أوروبية لاستئناف الحوار مع روسيا
- دراسة بريطانية تكشف الثمن الخفي لاستخدام الشاشات في سنوات ال ...
- نحو نصف مليون مجند انضموا للجيش الروسي في 2025


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - دور العشائر العراقية في تشكيل الدولة