أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين يوسف - موجِّهات السرد في رواية (السقشخي) لعلي لفته سعيد















المزيد.....

موجِّهات السرد في رواية (السقشخي) لعلي لفته سعيد


علي حسين يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 5849 - 2018 / 4 / 18 - 03:29
المحور: الادب والفن
    


قد تشترك أغلب الروايات في سرد حيوات الناس , لكنها من المؤكد تتباين في الكيفيات التي تنتهجها في ذلك , نحن الآن ــ ومع السقشخي ــ بصدد حكاية رجل مبتلى بسوء الطالع أين ما حل كأن القدر يلاحقه في حلِّه وترحاله , فنحن إذا إزاء حكاية عذاب ــ إن صح التعبير ــ لكن هذه الرحلة رغم مأساويتها قد صيغت سرديا بطريقة بارعة قد تُسحر القارئ ؛ تثير فيه شجونه ؛ غرائزه ؛ حبه للجمال , فقد حازت على متطلبات الصنعة السردية , فكل بداية فصل من فصولها يصح أن يكون موضوعا للتأمل والتذوق الجمالي وكل مضمون فصل من فصولها يصح أن يكون تراجيديا تضرب أطنابها في مخيلتنا .
وإذا كان للسرد موجهات عدة تختلف من رواية لأخرى , بحسب الأحداث والشخوص والرؤى , وبحسب ما يرتأيه الكاتب لعمله أيضا , ومع هذا كله فإن تلك الموجهات لا تؤتي ثمارها إلّا من خلال الكيفية التي يختارها الكاتب فإننا واجدون في رواية القاص العراقي علي لفته سعيد ( السقشخي ) أن تلك الموجهات تنحصر في ثلاثة أنواع أساسية تظافرت كلها فخلصت إلى تكوين مبنى حكائي أقل ما يقال فيه أنه مسبوك بطريقة ذكية تنمُّ عن معرفة متراكمة بخبرات السرد وطرائق الحكي ؛ تلك الموجهات تتمثل في الانتقالات المكانية , وتوزيع المعلومات , واللغة الشاعرية .
فقد لعبت الانتقالات المكانية في رواية السقشخي دورا هاما في تسيير دفة الأحداث وزادت النص تشويقا , ونحن هنا لا نبالغ القول إذا قلنا أن الرواية بمجملها كانت مجموعة انتقالات بين أمكنة الحقيقة وعوالم السرد فهي تعتمد جلّ اعتمادها على التحرك في حيز أرضي كبير ومتباعد وتتحرك سرديا بين فناءات تلك الأمكنة ورحابها ؛ من سوق الشيوخ إلى بغداد ومن ثم إلى الأردن وبيروت لتحط رحالها في أمريكا ومن ثم تعود بنا إلى سوق الشيوخ لينتهي الحكي إلى ( .. أن الاستقرار لا يشبه الأناشيد ) ص246.
فالرواية من هذه الناحية رواية مكان حيث تبدأ بمكان وتنتهي بمكان , فمنذ البدء تحدد مثابة الانطلاق ؛ لكن فليحذر القارئ ؛ فأي مكان نقصد ؟ مكان السرد أم المكان الحقيقي ؟ لقد أجاد الكاتب اللعبة فهو يحدثك عن سوق الشيوخ ويتجول في أسواقها ويجالس أصدقائه في ربوعها ومقاهيها ويتمشى في شوارعها وأزقتها ثم سرعان ما يخبرك أنه ليس هناك أبدا ؛ إنه في نيويورك أو في بيروت أو في أحضان زينب , وهكذا كانت البداية ؛ من منتصف الحدث من مانهاتن قبل تفجير برج التجارة العالمي بلحظات حيث (( لم أكن ساعة حصول الكارثة داخل المكان الذي رغبت رؤيته والتجوّل فيه والوصول إلى آخر نافذةٍ منه لأطلّ على العالم، أرغب أن أسمع وقع خطواتي وهي تتردّد بانتشاءٍ لذيذٍ يحمل رعشة جسدٍ تعوّد على أجواءٍ ساخنة ..أرغب في التسلّل من روحٍ توّاقةٍ لمعرفة ما اختزنته الذاكرة.. أمسك قضبانه الحديديّة وأبوابه الزجاجيّة وربّما سلالمه الدوّارة )) ص7.
لكننا وبمتابعة القراءة نجد أن بطلنا في مدينته سوق الشيوخ وهو يقص علينا رحلته تلك , اختار لنا أن يبدأ من منتصف الحدث حيث سبق له أن كان في بيروت وقبلها كان في العراق فيما صار بعد ذلك في العراق ؛ أختار نيويورك مكانا للحدث المحوري حيث الحدث الذي هزَّ ضمير العالم ؛ الحدث الذي خرَّب نشوته التي دامت أياما لا تنسى بزينب الجميلة وبشوارع أمريكا , حيث اتهم بالمشاركة في تفجير البرجين وسيق إلى التحقيق فيما ظلت ذكرياته تنثال لتنقلنا مع كل صفحة إلى مدينته ؛ حيث والده وخاله الشيوعي وأصدقائه , وتارة أخرى تطوح بنا عائدة إلى مفاتن حبيبته وفرحته بزواجه منها ؛ زينب التي أسماها ( عنبر المشخاب) لعذوبتها في تناظر حكائي طريف بين أصالة المشخاب وأصالة الجمال اللبناني , بين الطعم اللذيذ والجسد المشتهى دوما , زينب التي أخبرها في لحظة من لحظات انتشائه بها أن ( مداعبة العراقيين ليست قبلاً وكلمة أحبك ، بل عنفاً مغلفاً بأجمل حب ) ص9.
وفي لحظات التماهي في المكان حيث مانهاتن وجمال أبنيتها وسعة شوارعها والفتيات الشقراوات والتنظيم العالي لمجريات الحياة , وحيث النقاشات الممتعة مع زينب حول الفوارق بين اخلاقياتنا ــ نحن أبناء الشرق ــ وأخلاقيات المجتمع الأمريكي ينتقل بنا السرد للحظة إلى الناصرية إلى يونس الرجل الشيوعي خال الراوي : (( أتخيل خالي يونس محركاً ذائقته وهو يشير لي الآن.. أن هذه الأبنية لا تعني حريّة بل تعني اقتصاداً.. في البرجين يكمن اليهود لذا يكمن العالم.. المال محرّك القوّة والمسيطر على أي شيء في هذا الكون، وهناك في هذين البرجين تكمن مخططات السيطرة.. لذا عليك وأنت تقترب منها ألّا يصيبك الخوف أو الارتياب.. تفحّص كلّ شيء بعينٍ ثالثةٍ ، لتعرف إلى أي مدىً نحن الخاسرون.. ويشير لي إن هناك خلف هذه الأبنية يكمن المخطّط لتدمير الشرق اقتصاديا..)) ص14 , ثم يقفز بنا إلى بيروت (( كنت ضائعاً تماماً ، شارداً بلا هدفٍ ، أحتفظ بالمال الذي جلبته معي كمن يحتفظ برمقه الذي يخاف عليه من الغرق ، هارباً من جور الحياة.. كنت ساهماً في أحد المقاهي في شارع الحمرا.. أخاف من رؤية أيّة شخصيةٍ عراقيةٍ قد تعرفني ..)) ص15 , ثم يعود إلى لحظات اعتقاله في مضيف النواشي في سوق الشيوخ أيام شبابه حيث ((أجلس في مضيف (النواشي) في الصّوب الثاني من نهر الفرات ، حتى لا أبدو متعالياً أمام الحضور وأن عليّ ألّا أقاطع حديث الكبار.. وأسمع إلى حديث شيخ العشيرة أبو توفيق الذي لم يحرّك ساكناً حين تم اعتقالي بل أنه ربما أصدر بياناً يتبرّأ منّي ومن كوني أحد أفراد العشيرة )) ص22 , وهنا نندك بمكان السرد الذي انطلق منه الراوي لتقع الكارثة ؛ كارثة تفجير البرجين حين كان بصحبة زينب يدفعه الشغف لزيارة هذا الموقع الذي طالما شغله , وأمام هول الحادثة يخرج كاميرته ليوثق الحدث فيسوقه القدر هذه المرة للتوقيف بتهمة المشاركة في التفجر , وفي السجن يعود بنا بذكرياته إلى أيام سجنه في العراق بتهمة معارضة النظام ليستعرض ماجريات التحقيق :
- (إشگد عُمْرَك يا وَيلْ).
وقبل أن أجيب قال:
-22 سنة يعني شاب والمستقبل أمامك.
ثم حدّق بعينٍ واحدةٍ على ملامحي، وأعاد الأخرى إلى الورقة ليمازج بين لونيّ وجهي والملف.
- أنت معلّم جامعي، يعني موظف حكومي، يعني الحكومة تمنحك فلوس وتقدرك، يعني القيادة تفكر بيك رغم الحصار. ص 42.
وبما أن السجون والمعتقلات تسبب الشجن ذاته أينما كانت جميعا نجد الرواي يعود إلى مكان توقيفه في أمريكا لكن أمر التحقيق يتناسب طرديا مع نوعية المحققين , فإذا كان المحقق العراقي العقيد سدخان ص 95 يخاطبه بكل هذه الصلافة (( روح لأهلك ابن الكلب )) ص74 , فإن المحقق الامريكي يسأله بحرفية (( ما هي علاقتك بتنظيم القاعدة ؟ وهل شاركت في التّخطيط ؟ ومن هم أعضاء الخلية ومن المموّل وهل أسامة بن لادن هو من خطّط وأمركم بالتنفيذ؟ )) ص51.
وتظل الأماكن في جدل دائم معنا لا نعلم هل ندور بها أو هي التي تدور بنا حتى نحط الرحال مع السقشخي كي يفسر لنا أصل التسمية :
- أستاذ... أستاذ .. أستاذ... أستاذ
التفت المعلم سلمان صوبي وقال بلهجة تصغير الأسماء الجنوبية:
- ها مْجيّد.. تُعْرف؟
قلت بقوّة من هبط عليه الوحي.. متذكراً الأسماء المركبة في النسب وصحتُ:
- سقشخي!!
لم أعرف ماذا حدث ، هل كنت مخطئاً ؟ هل ضحك التلاميذ على خيبتي ؟ لكن الوقت الذي مرّ كان المعلّم سلمان صافناً في وجهي ، ثم طلب من الجميع التصفيق .. وعاد ليسألني :
- مِنو علّمك ؟ ص 124.
وينتهي بنا المطاف حول الأمكنة في بيته حيث يقول : (( كنت أحاول الإسراع للوصول إلى البيت.. ثمّة شيءٌ ما ينغصني وثمّة خيط يطاردني يصرخ لإخافتي ، كأنه نباح كلابٍ ضالةٍ.. أفكر أن زينب هناك تنتظرني.. ربما أتأخر كثيراً في العودة إليها.. فوجه ناصرٍ يشير لي أن الخطوة الأخرى لن تكون سهلة وربما أحاول أن أختفي.. لأعود إلى ذلك القدر المشؤوم الذي يلاحقني أنّى ذهبت ويرسم لي قضباناً تمنع عنّي الشّمس ردحاً جديداً )) ص 245.
ولم أشأ أذكر الانتقالات المكانية في الرواية كلها فذلك أمر لا سبيل إليه في مقال واحد , لكنما أردنا التنويه إلى أن الانتقالات المكانية كانت عاملا حاسما في توجيه مفاصل الرواية كما أسلفنا , وفي ذلك لمح بطرف خفي قد لا يخفى على القارئ أننا والمكان صنوان لا يفترقان , وهكذا ترحلنا مع السقشخي في أماكن عدة عايشناها كلها معه في السجن كنا معا وهربنا من العراق معا ثم عدنا إليه بخيباتنا معا أيضا .
أما الموجِّه الآخر من موجهات السرد فتمثل في توزيع المعلومات المتناثرة على مساحات الرواية , فلم يشأ الروائي يخبرنا مقتصدا عن معلومة هنا وأخرى هناك في صفحات متباعدة حتى اكتملت الرؤية أخيرا بغية الحصول على أكبر لذة من الانتظار فالكاتب يعي بخبرته أن السرد ليس حكاية ولا هو قصة تزخ المعلومات فيها زخا , لذلك جسد هذه الاطروحة خير تجسيد في روايته , فنحن لم نعرف أسم الراوي المتحدث إلا في الصفحة التاسعة عشر حينما (( كانت يدها الملوّحة وصوتها النغمي يصدح في أذني.. ماجد.. ماجد.. بلكنةٍ لبنانيةٍ مهيجة ، كأنها كانت تغنّي بصوت فيروز )) ص19 , وأنه مدرس فنية ومتعين في المدارس العراقية وعمل معلما جامعيا ومارس بيع الشاي لعدم كفاية راتبه ص36 , وإن خاله الشيوعي يونس قد ترك أثرا في نفسه وثقافته ص14, وأن فراش المدرسة أسمه أبو رحيم ص37, وجاره أسمه سوادي ص46, وأن زينب زوجته ص18 قد هربت عائلتها جراء الحرب اللبنانية ص22 , وأنه من منطقة الاسماعيلية 74ص,
فضلا على المعلومات الوفيرة جدا عن سوق الشيوخ ؛ تاريخها ص 114 , وأحيائها وأماكنها ومدارسها وأسماء المدرسين والمدراء ص105 واللافت أن هناك إشارات في أكثر من موضع لكنائس يهودية في هذه المدينة ص 117 , كل تلك المعلومات نثرت على أوراق الرواية بطريقة تجعلنا نتلهف لاصطياد كل واحدة منها لكي يكتمل سرب المعلومات لدينا .
أما الموجِّه الثالث من موجهات السرد في رواية السقشخي فهي اللغة الشعرية , هذه السمة التي صادفتنا في عمل سابق للكاتب ــ أقصد روايته مواسم الاسطرلاب ــ نجدها ماثلة هنا بقوة .
واللغة الشعرية في السقشخي ليست ترفا سرديا أو نافلة يمكن الاستغناء عنها بل هي مدعاة للتأمل , ومثارا لأسئلة وجودية ما فتأت تنهال في كل مرة إلى الحد الذي يمكن ملاحظة أن بدايات أغلب فصول الرواية تصح أن تكون فسحة لتأمل عميق (( كنت أحسب رجفات قلبي التي تعرّضت فيها إلى اليأس.. أحاول اجتياز الصّعاب لأصنع ظلّي في الطّريق الذي سيأتي.. السّعادة لا تأتي في ظلّ صمتٍ أو قبولٍ بما هو جاهزٌ أو متمردٌ أو طاغٍ أو الخضوع للقدر، بل يحتاج إلى فعلٍ أو على الأقل ردّة فعلٍ مناسبةً حتى لو كانت لا تناسبها في القوّة، لأن المهم المحاولة وبعدها يكون الشّعور بالسّعادة.. الخروج من السّجن لا يشبه الوقوف على جبلٍ )) ص71., هذه التأملات التي ظلت تترى علينا طول مساحة الرواية يمكن عدها علامات بين متعالقين كما أشار لذلك مرة بارت في كتابه درس السيمولوجيا , إذ يمكن رصد هذين الطرفين بين الذات والعالم لنضع الكفة في أسبقية هذا الطرف مرة وذاك الطرف مرة أخرى , فبطل الرواية يظل في دوامة أفكاره وهي تتصارع بين الخير والشر وبين الزيف والمبادئ الصادقة وبين الراحة والعذاب , فتارة نجد بصيصا من أمل في وجه إمرأة ((هي نقطة الحياة التي أفرغت منّي لحظة الوصول إلى يأسٍ قاسٍ من التفكير )) ص18, فيما يدور به فلك القتامة تارة أخرى محدثا صديقه خضير (( كنت أطلق الحسرات لحظة النّظر الى الخراب في المدينة، وأطلب منه أن يحدثني عن الثقافة والفن.. عن بروز الشّعر الشعبي في الخارطة الثقافية.. ويحدّثني إن كلّ زمانٍ له صورةٌ ثقافيةٌ )) ص 216.
إذا نخن هنا أمام شعرية عضوية ــ إن صح التعبير ــ إنها جزء لا ينفصل عن جسد الرواية , لذلك لم يكن هناك بد من توظيف اللغة لتكون موجها أساسيا , فبطل الرواية مدرس تربية فنية ؛ رجل تؤلمه النسمة إن عاكسته , وقد وصفته حبيبته ذات مرة بأنه فيلسوف (( أنا متزوّجة من رجلٍ فيلسوف يحمل الشّرق في روحه ويرى الغرب في عينيه )) ص13, وهذا كله يعكس أسلوبية خاصة في السرد , أسلوبية تجسد روح المؤلف , فنحن نعلم كما يذكر محمد عبد المطلب عن بوفون في كتابه البلاغة والأسلوبية ص 180 : (( إن المعارف والوقائع والكشوف يسهل نقلها – وتعديلها، بل تكتسب كثيراً من الثراء إذا تناولتها أيد كثيرة خبيرة ، فهذه الأشياء خارجة عن الإنسان، أما الأسلوب فهو الرجل نفسه )) .
يمكن القول ــ أخيرا ــ أن تلك الموجهات السردية غير منفصلة عن بعضها , فقد تعاضدت جميعا وتداخلت وتماهى بعضها مع بعض حتى كونت في النهائية بنية سردية كبرى روت بمدادٍ من متاعبَ ونشوات قصةَ إنسان , بل قصة وطن لمّا يستنشق هواء العافية .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,318,960,036
- ما سكت عنه السرد , قراءة في رواية (وحي الغرق) لساطع اليزن
- توظيف اليومي في الرواية العراقية ، شوقي كريم أنموذجاً
- جماليات السرد في رواية (النوتي) لحسن النجار
- معاناة الشعوب فعلا سرديا , قراءة في رواية جمهورية باب الخان ...
- الحقيقة المؤجلة
- صورة الوطن بين روايتي موسم الهجرة إلى الشمال وكش وطن , مقالة ...
- اللغة والعرفان
- الفلسفة والجنون ... غرائب من حياة الفلاسفة
- الموضوع والمحمول بين الفلسفة واللغة
- مسألة العلة في الفلسفة تمثلات وإشكالات
- الحقيقة ونظرية المعرفة في الفلسفة الإسلامية
- المقولات والمحمولات أو لوازم الدرس الفلسفي
- المنطق بوصفه مقدمة في كتب الفلسفة الإسلامية
- فلسفة الوجود في الفكر الفلسفي الإسلامي
- الفلسفة الإسلامية في كتب المؤلفين الشيعة , موضوعاتها وقضاياه ...
- الفلسفة بين اليونان والعرب , المصدر والموضوع
- أزمة الانتقال الحضاري والشباب العربي
- النقد العربي القديم , سلسلة من الإبداعات النقدية
- الظمأُ الأنطلوجيُّ والدعوة إلى أنسنة الدين
- خطورة النص الشذري , سياحة في شذرات نيتشه


المزيد.....




- -البونية- و-النطيح- بقلب البرلمان
- العثماني يثمن المبادرة الملكية بشأن ترميم وتهيئة بعض الفضاءا ...
- إكتشف قائمة الأفلام المتنافسة على جوائز مهرجان كان 2019
- صورة طفلة باكية تفوز بجائزة أفضل صورة صحفية لعام 2019
- إكتشف قائمة الأفلام المتنافسة على جوائز مهرجان كان 2019
- برلماني يعتدي بالصفع على بنشماس
- وفاة المخرج المصري سيد سعيد
- مجلس النواب يستكمل هياكله اليوم
- يبدأها في جدة... كاظم الساهر يقيم 3 حفلات في السعودية
- البام يتشبث بالانتفاح على اللغات ويقصف العثماني


المزيد.....

- الحبالصة / محمود الفرعوني
- لبنانيون في المنسى / عادل صوما
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- ‏قراءة سردية سيميائية لروايتا / زياد بوزيان
- إلى غادة السمان / غسان كنفاني
- قمر وإحدى عشرة ليلة / حيدر عصام
- مقدمة (أعداد الممثل) – ل ( ستانسلافسكي) / فاضل خليل
- أبستمولوجيا المنهج الما بعد حداثي في سياقاته العربية ، إشكال ... / زياد بوزيان
- مسرحية - القتل البسيط / معتز نادر
- المسرح الشعبي في الوطن العربي / فاضل خليل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي حسين يوسف - موجِّهات السرد في رواية (السقشخي) لعلي لفته سعيد