أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية خلوف - حول فضيحة ترامب مع الممثلة الإباحيّة














المزيد.....

حول فضيحة ترامب مع الممثلة الإباحيّة


نادية خلوف
الحوار المتمدن-العدد: 5829 - 2018 / 3 / 28 - 12:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العار من كل ذلك
كاثلين باركر
كاتبة مقالات رأي في الواشنطن بوست
"العار" النزعة الحديثة المملة التي تمهّد لعدم نقد أي شخص بسبب العار ، قد جعلتنا غير قادرين على إصدار أحكام عقلانية أو التحدث بحرية.
بدا هذا اتهاما قويا للغاية إذ اعتبرنا أن اقتران "النجمة الإباحية والرئيس" الذي كان ضروريًا من خلال الأحداث الجارية ، ليس صادمًا في أكثر من عبارة ، أن تقول على سبيل المثال ، الحصان والعربة ، التي كانت في وقت سابق تذكّرك ، أنهما ذهبا معا مثلاً للحبّ والزواج. أو العكس.
وهكذا ، استقر حوالي 22.1 مليون شخص منّا خلال ساعة العائلة في ليلة الأحد لمشاهدة برنامج "60 دقيقة" واستمع إلى ما قالته ستيفاني كليفورد وهي الأسطورة التي هي ستورمي دانيلز ، عن علاقتها المزعومة مع دونالد ترامب.
ربما أرسلنا الأطفال إلى أماكن أخرى ، إلا أن معظم الأطفال الذين هم في سن المدرسة قد سمعوا على الأرجح عن الممثلة السينمائية البالغة، تماماً مثلما تعلم الأطفال منذ جيل واحد عن الجنس الفموي من رئيس سابق. أتذكر كيف كبست على زر كتم الصوت عندما دخل ابني البالغ من العمر ثماني سنوات إلى المطبخ أثناء مشاهدتي للأخبار. وعلى الرغم من بذل قصارى جهدي ، أصبح على دراية جيدة ، إذا أخطأ أحد ما من قبل زملاء الدراسة المتلهفين في أمر ما. يمكنه تصحيحه.
هذا يذكّرنا بأن الفاحشة ليست جديدة على البيت الأبيض. وعلى الرّغم من أن الرئيس بيل كلينتون كان مرتكبًا لسوء السلوك الجنسي بشكل واضح ، إلا أن الرئيس ترامب هو الذي جلب نجمة إباحية إلى بنسلفانيا افي ، منذ "القضية" المزعومة ، والتي تبدو أشبه بالمعاملة التجارية ، في الواقع كانت قد وقعت منذ حوالي 12 عاما ، التقى ترامب بدانيلز في غرفته في فندق بحيرة تاهو ، حيث قالت إنها شرعت في ضربه على مؤخرته بمجلة مطوية ملفوفة تحمل وجهه على غلافها.
أوه ، ما لهذه الطرافة !.

بطبيعة الحال ، سيتم إلقاء اللوم على وسائل الإعلام أو التشويش عليها للتأكيد على هذه الأحداث ، والتي ستكون نقطة عادلة إن لم يكن مبلغ 130،000 دولار المدفوع إلى النجمة الإباحية لإبقاء ذكرياتها قريبة من مشدّها. ويمكن النظر إلى المال / العائد الذي دفعه محامي ترامب في الأيام الأخيرة التي سبقت انتخابات عام 2016 ، على أنه مساهمة في حملة لم يكشف عنها. تفوق بكثير المسموح به وهو 2700 دولار.
في هذه الأثناء ، تحظى النجة الإباحية بالاهتمام الذي تسعى إليه بوضوح ، على الرغم من احتجاجاتها ، في حين أن الأمّة لا تحرك ساكناً ، وليس لديها إلا القليل من القلق من "ممثلة ترفيه للبالغين" - وهو العنوان الذي يصرّ عليه الشخص الذي يهدف إلى إشباع جمهوره .أي تعميم نفسها في منازلنا في منتصف العشاء.
هذا هو الواقع ، لكن ليس من المفترض أن نلاحظ أن نغرّد على تويتر حتى الموت في أسوأ هذه الجرائم "الفضيحة"
ليكن. لا أشعر بالخجل من الرعب من هذه القصة الملتهبة. ولا أخجل من أن ألقي باللائمة على أقدام الرئيس. نعم ، أنا أحكم بذلك ، حيث أنني أتساءل عما إذا كان أي شخص يتعلم أي شيء بعد الآن عن السلوك السليم. في الوقت الذي أكتب فيه ، أستطيع أن أسمع واحدة من كلمات والدي المتكررة: "كاتالينا ، إذا ضاجعت الكلاب ، سوف تحصلين على البراغيث" - هي عادة طريقة غير فصيحة للإشارة إلى أن الصبّي الذي كنت متحمسة بشأنه لا يصل إلى المعايير العائلية.
سلوك الرئيس لا يرقى إلى المعايير التي يحق لنا أن نتوقعها من الرجل أو المرأة التي نختارها لقيادة الأمة. هذا هو الخزي، والخرف الذي ارتكبه ترامب على المكتب الذي يحمله. من يهتم بستيفاني كليفورد حقا؟ وهي تعمل كمدير تنفيذي في مجال الأعمال ولا تبتعد عن المال ، وفقًا لملف شخصي طويل في نيويورك تايمز. قالت إنها مارست الجنس مع الرئيس المستقبلي ، لأنها كانت قد ذهبت إلى غرفة فندقه معه ، وأيضاً ، من هي حتى تقول: "لا"؟ قالت أنها ليست ضحية ، لذلك لا تبحث عنها في قائمة مي تو.
#MeToo.
كما قبلت أيضًا مبلغ 130 ألف دولار من محامي ترامب لالتزام الصمت حول التشابكات. وقعّت على عقد أن لا تقول، والآن ، لأن المحامي ، وليس ترامب ، وقع العقد ، فإنها تريد الخروج منه. لماذا ؟ ربما للأسباب القريبة والعزيزة لقلب ترامب – من المحتمل أن يكون ذلك للحفاظ على علامتها التجارية في الدرجة العليا ، مهما كانت التعويضات.
كليفورد ليست غبية ، وقد تكون معقولة أو حتى محبوبة. إذا كان صحيحًا أن شخصًا غريبًا قد هدّدها في إحدى ساحات انتظار السيارات في لاس فيجاس في عام 2011 ، كما تدّعي ، وإذا كان صحيحًا أن هذا الشخص كان يمثّل ترامب ، كما تدل على ذلك ، فقد تعلمنا شيئًا جديدًا عن -القيم-
وسيكون من الأمور الجديرة بالاهتمام والأكثر قيمة إذا عرفنا أن إصدار أحكام حول الآخرين ، وكذلك أنفسنا ، أمر أساسي لمجتمع يأمل في إنتاج أجيال جديدة من الأمريكيين الذين يتطلعون إلى قيم أعلى من تلك التي عرضت في الآونة الأخيرة. ذلك العدد الكبير من بين مجموعة قيم الأسرة لاتفشي سرّاً حول جريمة النجمة الإباحية والرئيس - أو ترشيد النظرة - هو العار الحقيقي.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,060,415,471
- حول الانتخابات المصرية
- سجن الرّوح -5-
- ماريا فرن
- حول وسائل التّواصل
- سجن الرّوح -4-
- حول فضيحة كامبريدج أناليتيكا
- سجن الرّوح-3-
- سجن الرّوح-2-
- سجن الرّوح-1-
- طريق العودة
- بمناسبة عيد المعلم العربي
- هل غيّر الغرب فكر المرأة السّورية؟
- قصة حقيقية عن العبودية
- سيرجي سكريبتال مرة أخرى
- رد على وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون حول حادث تسمم ال ...
- الفقر يخلق الظّلم
- من أمام المقبرة
- تحرّر المرأة مرهون بالسّلام
- يوم الإنسان السّوري بدلاً من يوم المرأة
- الجنس الثالث


المزيد.....




- بريطانيا: وقف بيع الأسلحة للسعودية يخفض نفوذنا في إنهاء حرب ...
- ترامب يؤكد أنه لا يحب التفكير كثيرا عند اتخاذ قراراته... مف ...
- شاهد: دوقة ساسيكس ميغان ميركل تطبخ في مركز المنار للتراث الث ...
- السجن مدى الحياة لباحث بريطاني بتهمة التجسس في الإمارات
- شاهد: دوقة ساسيكس ميغان ماركل تطبخ في مركز المنار للتراث الث ...
- المراهقة الهادئة والمنظمة تجنب خطر الموت المبكر
- الفلسطينيون يردون على نتنياهو من الخان الأحمر
- توماس فريدمان: ترامب يبيع القيم الأميركية دون مقابل
- الإرهاب في تونس.. تطرف ديني أم نتيجة للفشل السياسي؟
- بالصور.. أقزام دهوك.. قصص كفاح رغم التحديات


المزيد.....

- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم
- النظرية الثورية عند كارل ماركس / عبد السلام أديب
- اللامركزية المالية / أحمد إبريهي علي
- سقوط الوهم / بير رستم
- المنظومة التعليمية فى مصر التحديات والبدائل / كريمة الحفناوى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نادية خلوف - حول فضيحة ترامب مع الممثلة الإباحيّة