أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - موازنتنا وحكاية إلف ليلة وليلة














المزيد.....

موازنتنا وحكاية إلف ليلة وليلة


ماهر ضياء محيي الدين

الحوار المتمدن-العدد: 5807 - 2018 / 3 / 6 - 09:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


موازنتنا وحكاية إلف ليلة وليلة

ما أجمل قصص إلف ليلة وليلة بكل شي رغم عددها لكنها تعطينا في كل ليلة قصة ذات معاني وحكم يصعب وصفها لتكون موازنتنا أشبة بعدد ليلها وليس في مضامينها لا تنطبق الحالة على الموازنة التي نجدها صورة طبق الأصل لان معظم مواردها تذهب إلى ؟ ولو رجعنا إلى موازنتا من 2008 إلى 2017 نجد ما يجب الوقوف عنده وبدقة لان مجمل المبالغ التي تم صرفها تفوق الحسابات وتغلب التوقعات وبعضها اعتبرت الأضخم في تاريخ البلد و الأكبر على مستوى بعض البلدان المجاورة لكن العبرة الحقيقية ما تحقق منها على الواقع يكون على النحو الذي لم يحقق ما مطلوب ولو رسمناه بشكل بياني يكون منحى باتجاه تنازلي وليس تصاعدي ومع مناقشة أي موازنة تدخل اعتبارات أخرى في حسابها بمعنى أدق تكون عكس القواعد والأسس المعمول به في أعداد الموازنة لكن تكون المنفعة الحزبية حاضرة من المحاباة والمصير المشترك للمتسلطين ومثال ذلك حصة إقليم كردستان نجدها تدخل محل اعتراض ومناقشة حادة في مناقشة أو أقرار إي موازنة و المحصلة النهائية تقر وحسب الاتفاق وليس المقاييس التي تفرض على الغير لذلك بقيت ضخامة هذه الموازنات أسيرة نحو الجانب التشغيلي من رواتب و الأجور والمصروفات الأخرى مقابل قلة التخصيصات للجانب الاستثماري مما اثر سلبا في دعم مشاريع البني التحتية والمشاريع الصناعية والزراعية التي تعد الأكثر أهمية في دعم اقتصاد البلد مما سبب زيادة في أعداد العاطلين عن العمل وتوقف معظم المعامل والمصانع وانخفاض ملحوظ في مستوى الأراضي الزراعية فصارت أسواقنا مفتوح للآخرين يسوقون بضاعتهم ويجنون الإرباح مع عدم وجود قيود صارمة وفرض ضرائب عليه فأصبح المنتج المحلي يتقلص شي فشيء حتى وصل إلى حالة الاندثار والعدم ولم يقتصر الضرر على القطاع العام بل كان القطاع الخاص الخاسر الأكبر ولو ابتعدنا قليلة عن وضع البلد نلاحظ ومن خلال التجربة والوقائع والأحداث أن بعض الدول مررت بنكسات وحروب أعنف واشد من وضعنا لكنها ومن تحت الركام استطاعت أن تنهض أقوى وأفضل من سابق عهدها ووضع ألمانيا اليوم يبرهن هذا المعنى وما تعرضت اليه بعد الحرب العالم الثانية ليس بحاجة أن نذكره لكنها في الوقت الراهن أصبحت نموذج يقتدي بيه وأوضاعها أحسن مما مضى من الفترات السابقة بكثير و لا ننسى الدعم الأمريكي كان حاضر و مؤثر في نهوض ألمانيا من خسارتها لكن في وضعنا اختلفت الحسابات والمصالح مع وجود قائمين في السلطة يسرون بنفس الاتجاه عندهم وما يجب الالتفات أليه ان ميزانية سنة 2018 اعتبرت الأسوأ في تاريخ البلد بما خصص لها على من سبقتها كانت لا مثيل لها في حل مشاكلنا وعدم وجود درجات للتعيين ومخصصات للمناطق المتضررة ومسالة البتردولار واستقطاعات الموظفين وغيرها من المسائل والتي جميعها تدخل ضمن حسابات الكتل والأحزاب ومعروفة الأغراض سلفا ومن يعتقد إن نسبة 14% حصة الكرد باقية هي حقيقة فهذا غير صحيح إطلاقا لأنهم سيعوضون من أبواب أخرى والأيام القادم خير دليل على ذلك
وعلية فأن مفهوم موازنة بمعناها الحقيقي نحن بعيد جدا عنه أن نقول لدينا موازنة و التي دورها معروف في بناء الدولة ومؤسساتها في الأعمار والنهوض والتنمية وتوفير الخدمات والبني التحتية وتعزيز النشاط الاقتصادي بما يضمن توزيع مواردها بشكل عادل على الكل لكن ما نشهد اليوم من اعتراضات على مشروع قانون الموازنة لا يتعدى مفهوم الدعاية الانتخابية من أجل تحقيق مكاسب سياسيه و إسقاط الغير و إزاحة من يعارضهم في تنفيذ سياسياتهم وأولوياتهم تكون في المقام الأولى المحافظة على السلطة والنفوذ ومصالح الآخرين ليست لها أهمية تذكر لذا تكون موازنتنا أشبه بقصص إلف ليلة وليلة في عدد فصولها لكن محصلة الموازنة تذهب معظم أموالها إلى المجهول المعلوم من الكل 0
ماهر ضياء محيي الدين





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,631,372
- خارطة الطريق وضحاياها القادمون
- نظرة في الانتخابات المقبلة
- ردها علي إن استطعت
- صفقات فوق مستوى الشبهات
- في ضيافة الانتخابات تقضى الصعاب
- كي لا ننسى
- جوابا وليس ردا
- نحن لا نزع الشوك
- من المسوول
- كشف المستور
- ضرائب ونوائب
- كلمة حق يراد بيه باطل
- رسالة الى الوالي
- المتهم بري حتى تثبت إدانة
- مثلما تدين تدان
- ماذا لو ؟
- الخيار الأصعب و ألاصوب
- انقاذ ما يمكن انقاذه
- التشريعات الحكومية ما بين الدينية والمدنيةِِ
- بلا عنوان


المزيد.....




- اليمن... -أنصار الله- تسيطر على مناطق غرب الضالع وتقطع إمداد ...
- مادورو يؤكد سيطرة حكومته الكاملة على فنزويلا
- دوتيرتي يهدد كندا بالحرب
- استمع إلى صوت المريخ
- لماذا خططت -جماعة أمريكية مسلحة لاغتيال باراك أوباما-؟
- حرب اليمن.. ربع مليون قتيل وثلاثة سيناريوهات
- ترامب يقرر عدم حضور مسؤولي إدارته حفل العشاء السنوي لمراسلي ...
- قطار زعيم كوريا الشمالية المصفح يعبر الحدود الروسية
- الثَّوْرَاتُ مُحَصَّنَةَ ضِدِّ السَّرِقَةِ
- سَيِّدِي زَيْنَ العَابِدِينِ .. التَّهْرِيجُ لَا يَلِيقُ بِم ...


المزيد.....

- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء السادس / ماهر جايان
- المنظور الماركسى الطبقى للقانون - جانيجر كريموف / سعيد العليمى
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الخامس / ماهر جايان
- عمليات الانفال ،،، كما عرفتها / سربست مصطفى رشيد اميدي
- كتاب الأعمال الكاملة ل ماهر جايان – الجزء الرابع / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الثاني / ماهر جايان
- الأعمال الكاملة - ماهر جايان - الجزء الأول / ماهر جايان
- الحق في الاختلاف و ثقافة الاختلاف : مدخل إلى العدالة الثقافي ... / رشيد اوبجا
- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماهر ضياء محيي الدين - موازنتنا وحكاية إلف ليلة وليلة