أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - الرد على مقال وراء الحقيقة... محمد صلعم- هل يصلح ان يكون رسولا؟















المزيد.....

الرد على مقال وراء الحقيقة... محمد صلعم- هل يصلح ان يكون رسولا؟


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5719 - 2017 / 12 / 6 - 13:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الرد على مقال وراء الحقيقة... محمد صلعم- هل يصلح ان يكون رسولا؟
السلام عليكم:
يقول كاتب المقال وراء الحقيقة... محمد صلعم- هل يصلح ان يكون رسولا؟
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=581645
من المؤكد ان التعريف الذي لا يختلف عليه اثنان والسائد في مفهوم البشر قديما وحديثا عن كيف يجب ان يكون الرسول او المنزل او النبي وما هي سماته وميزاته... هو انه رجل معصوم، رحيم، متنور، شريف، متسامح، مضحي بنفسه من اجل شعبه وامته، مثال للصدق والامانة والوفاء والقدوة الحسنة..
اقول له من اين اتيت بهذا التأكيد؟
من بنات افكارك. ام انت الله؟
الله من يختار ويصطفي رسله وهذه ايضا لايختلف عليها اثنان قديما وحديثا فالامر ليس بمزاجك ولابمزاج غيرك حتى تحكم هذا الرسول يستحق ان يكون رسولا أو لايستحق ,فانت تفعل كما فعل بنو اسرائيل عندما قالوا لنبي لهم(أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ,------ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوا أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ ۖ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)

لاتريد ان تتبعه هذا شأنك لاتريد ان تصدقه هذا شأنك ولكن تبعه الكثير وصدقه الكثير في زمانه وبعد زمانه وحتى الساعة ,في مقاستك انت تراه ليس معصوم ولكن في مقاسات زمانه اعتبره من اتبعه معصوم وفي مقاسات زماننا اليوم الكثير من اتباعه يعتبرونه معصوم , في مقاساتك لاتراه رحيم ولكن من امن بدعوته واتبعه اعتبره غاية في الرحمة في مقاسات زمانه وزماننا اليوم,في مقاساتك تراه غير متنور, ولكن في مقاسات زمانه اعتبروه متنور وفي زمان اتباعه اليوم ايضا يعتبرونه متنور وحتى اعدائه في زمانه وفي زماننا اعتبروه متنور,في مقاساتك لاتعتبره شريف هذا شأنك ولكن في زمانه اعتبروه شريف من امن بدعوته ومن لم يؤمن بدعوته واليك ما قاله الد اعدائه حينها قبل ان يسلم عندما سأله عنه هرقل ملك الروم(ابوسفيان بن حرب)
ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم رسالة الى هرقل ملك الروم يدعوه فيها الى الاسلام فلما وصلته الرسالة وقرأها اراد ان يستفسر عن صاحب الرسالة فقال لحاجبه هل احد
من اهل بلد صاحب الرسالة في الشام لآسأله عن هذا الرجل ,فقالوا له هناك عير (قافلة تجار) من قريش قالوا ارسلوا الى واحد من اشراف القافلة له معرفة بهذا الرجل الذي يدعي انه نبي,فاتوأ له بأبي سفيان بن حرب فبعد ان مثل بين يدي الملك,سأله الملك عن محمد عليه افضل الصلاة والسلام:
كيف نسبه فيكم ؟ قلت : هو فينا ذو نسب . يعني مأصل
قال : فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله ؟ قلت : لا .
قال : فهل كان من آبائه من ملك ؟ قلت : لا .
قال : فأشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ؟ فقلت : بل ضعفاؤهم .
قال : أيزيدون أم ينقصون ؟ قلت : بل يزيدون .
قال : فهل يرتد أحد منهم سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ قلت : لا .
قال : فهل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ قلت : لا .
قال : فهل يغدر ؟ قلت : لا ، ونحن منه في مدة لا ندري ما هو فاعل فيها .
قال : ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا غير هذه الكلمة .
قال : فهل قاتلتموه ؟ قلت : نعم .
قال : فكيف كان قتالكم إياه ؟ قلت : الحرب بيننا وبينه سجال ، ينال منا وننال منه .
قال : ماذا يأمركم ؟ قلت : يقول : اعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا ، واتركوا ما يقول آباؤكم ، ويأمرنا بالصلاة والصدق والعفاف والصلة .
فقال للترجمان : قل له : سألتك عن نسبه فذكرت أنه فيكم ذو نسب ، فكذلك الرسل تبعث في نسب قومها .
وسألتك هل قال أحد منكم هذا القول ، فذكرت أن لا ، فقلت لو كان أحد قال هذا القول قبله ، لقلت رجل يأتسي بقول قيل قبله .
وسألتك هل كان من آبائه من ملك ، فذكرت أن لا ، قلت : فلو كان من آبائه من ملك ، قلت رجل يطلب ملك أبيه .
وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ، فذكرت أن لا ، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله .
وسألتك أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم ، فذكرت أن ضعفاؤهم اتبعوه ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك أيزيدون أم ينقصون ، فذكرت أنهم يزيدون ، وكذلك أمر الإيمان حتى يتم .
وسألتك أيرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه ، فذكرت أن لا ، وكذلك الإيمان حين تخالط بشاشته القلوب .
وسألتك هل يغدر ، فذكرت أن لا ، وكذلك الرسل لا تغدر .
وسألتك بما يأمركم ، فذكرت أنه يأمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، وينهاكم عن عبادة الأوثان ، ويأمركم بالصلاة والصدق والعفاف ، فإن كان ما تقول حقا فسيملك موضع قدمي هاتين ، وقد كنت أعلم أنه خارج ، لم أكن أظن أنه منكم ، فلو أني أعلم أني أخلص إليه ، لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه .
فكل الصفات التي قلتها يابولس اسحق هي في رسولنا عليه افضل الصلاة والسلام ومع ذالك فاحتيار الرسل مو على كيفك ولاعلى مزاجك ولاعلى مزاج اي انسان انها من تخصص الله وحده فهو يصطفي من عباده لتبليغ رسالته من يشاء- لست انت من يقيم ويحدد كيف يكون الرسل انت عليك بالرسول القادم ان كان هناك رسول قادم وعليك ان تقيم من يدعي النبوة اليوم امثال الكاتب سامي الذيب ابحث هل يمتلك المؤهلات التي حددتها في مقالك ليعلن نفسه نبي اما الرسل الذين ظهروا قديما من يقيمهم اقرانهم الذين كانوا في زمان ظهورهم ونقل لنا التاريخ كيف قيم قوم رسولنا عليه افضل الصلاة والتسليم في المحاورة في اعلاه بين هرقل ملك الروم في الشام ومن لم يؤمن بدعوة محمد عليه افضل الصلاة والسلام الا بعد فتح مكة المكرمة
وماعليك انت ومايخصك هو ان لاتؤمن بما جاء به لااكثر ولا اقل- وعدائك للاسلام لايختلف عليه اثنين طبعا حديثا كما لايختلف اثنين قديما ان ابي سفيان كان من اعداءالرسول صلوات ربي وسلامه عليه قبل ان يسلم-لذا ماتكتبه عن الاسلام وعن رسول الاسلام عليه افضل الصلاة والسلام دافعه العدائية والكراهية للاسلام ولرسوله وللمسلمين وهذا الدافع لايشك بصحته اثنان طبعا ليس من كروبك امثالك المعادين للاسلام غير المنصفين اما المعادين لرسول الاسلام وللاسلام المنصف اكيد لن يختلفوا ان ماتكتبه عن الاسلام والمسلمين ورسولهم دافعه الغل والحقد والكراهية التي تعتمر نفسك وليس هناك لما تكتبه الا حقيقة واحدة انك تريد تجميل ديانتك والتبشير لها ولكن لن يسعفك ما تكتب لآن التاريخ لك ولامثالك بالمرصاد ويفند كل محاولات تجميل دينك- فتاريخ اتباع دينك الاسود من القطران قديما وحديثا لايختلف عليه مؤرخانولا باحثان عن حقيقة دينك واليك ما قاله من اتباع دينك عن المسلمين وقديما
فيقول الراهب القمص أنطونيوس الأنطوني:

«أيضًا وإن كُنَّا نذكر مظالم العرب الفاتحين فلا بُد -إنصافًا للحقيقة- أن نقول أنَّ هذه المظالم لم تكن عامَّة أو شاملة خاصَّة في الفترة الأولى للفتح العربي. فقد اكتشف البروفسير جروهمان وثيقتين برديتين يرجع تاريخهما إلى سنة 22هـ - 642م، مكتوبتين باليونانيَّة، ومُلحق بهما نص آخر بالعربيَّة:
الوثيقة الأُولى: إيصال حرَّرهُ على نفسه أحد أُمراء الجُند يُدعى الأمير عبد الله بأنه استلم خمسًا وستين نعجة لإطعام الجُند الذين معه، وقد حرَّرها الشمَّاس يُوحنَّا مُسجِّل العُقود، في اليوم الثلاثين من شهر برمودة من السنة المذكورة أولًا، وقد جاء بظهر الورقة ما يلي: "شهادةٌ بتسليم النِّعاج للمُحاربين ولِغيرهم ممن قدموا البلاد وهذا خصمًا عن جزية التوقيت الأوَّل".
أمَّا الوثيقة الثانية: فنصها "بسم الله الرحمن الرحيم، أنا الأمير عبد الله أكتبُ إليكم يا أُمناء تُجاَّر مدينة بسوفتس، وأرجو أن تبيعوا إلى عُمر بن أصلع، لفرقة القوطة، علفَا بِثلاث دراهم كل واحد منها بعرورتين وإلى كُل جندي غذاء من ثلاثة أصناف" ويُعلِّق الأستاذ جروهمان على الوثيقتين بقوله: "إنَّ هذه المُعاملة إزاء شعبٍ مغلوبٍ، قلَّما نراها من شعبٍ مُنتصر".]»
سمع رُهبان وادي النطرون وبريَّة شيهات، أنَّ أُمَّةٌ جديدةٌ ملكت البلاد، فسار منهم إلى عمرو سبعون ألفًا حُفاة الأقدام، بِثيابٍ مُمزَّقةٍ، يحملُ كُلَّ واحدٍ منهم عكَّاز... تقدَّموا إليه، وطلبوا منهُ أن يمنحهم حُريَّتهم الدينيَّة، ويأمُر برُجوع بطريركهم من منفاه. أجاب عمرو طلبهم، وأظهر ميله نحوهم فازداد هؤلاء ثقةً به ومالوا إليه، خُصوصًا لمَّا رأوه يفتح لهم الصُدور، ويُبيحُ لهم إقامة الكنائس والمعابد، في وسط الفسطاط التي جعلها عاصمة الديار المصريَّة ومركز الإمارة، على حين أنَّهُ لم يكن للمُسلمين معبد، فكانوا يُصلّون ويخطبون في العراء
هذا ماقاله عن رسولنا الكريم ملك الروم هرقل مسيحي الديانة في زمانه ( فلو أني أعلم أني أخلص إليه ، لتجشمت لقاءه ، ولو كنت عنده لغسلت عن قدمه .)
هذه الشهادت لنبينا ممن عاصره تكفينا لكي نزداد تمسكا بيديننا وتبجيلا لنبينا عليه افضل الصلاة و
التسليم- وتحصننا مما يفتريه عليه من كتبة امثالك
لكم التحية





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,760,766
- أذاكانت داعش تمثل الاسلام,فلاشك ان جيش الرب الافريقي يمثل ال ...
- لاحل لآجتثات الارهاب,ألا الحل الامني
- داعش منظمة ارهابية ليست اسلامية
- الرد على مقال(المعجزات في الاديان هي قمة الخرافات.!!
- الرد على مقال(حتى الكلابُ تفندُ وترفضُ أكاذيب الاسلام.!!
- المسلمون بين التفخيخ والتفخيذ وليس الاسلام
- أذا كان ولابد
- وهل هناك وجه للمقارنه بين الاسلحة واذان الاسلام
- الرد على مقال(ولكن في زمن محمد كان هذا الأمر مقبول وشائع. )
- أقرأوا هذه ألايات لتعرفوا حقيقة دينكم.
- محاكة لمقال(التناقضات في حياة قثم بن عبد اللات )
- لااعرف حقيقة كيف يقراء البعض الخبر وكيف يفهمه .من عقله ام من ...
- الرد على سلسلة مقالات(لتغنموا بنات الاصفر)
- من يعتقد أن أله التوراة والانجيل غير أله القرآن,فهذه مشكلته ...
- قالوا::صاحب بالين كذاب,طيب اذا كان صاحب أكثر من بالين بماذا ...
- الرد على مقال,تحفيظ القرآن والعصا لمن عصى
- حكم مشاركة الكفار اعيادهم والتشبه بهم في المسيحية.
- يعتبر القرآن والسنة المحمدية مراجع أهل الإسلام الأساسية ,وما ...
- ( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ) الفهم ...
- التحرش سببه ارتفاع هرمون التسترون’ردا على مقال(الحجاب والتحر ...


المزيد.....




- نائب أردني: أوصينا بطرد السفير الإسرائيلي ردا على اعتداءات ا ...
- بعد نصف قرن من الغياب..عودة الأقباط إلى السياسة السودانية عب ...
- بعد رحيل الأب الروحي.. هل حققت تفريعة قناة السويس أحلام مميش ...
- إسلاميو السودان أمام اختبار مراجعة تجربتهم
- رئيس الوزراء الفلسطيني: الاحتلال الإسرائيلي يعمل على تغيير ا ...
- القبض على رجل -هدد بإطلاق نار- على مركز يهودي في ولاية أوهاي ...
- ترامب: نعقد مفاوضات جيدة جداً مع حركة طالبان
- الخارجية الأردنية تستدعي السفير الإسرائيلي لإدانة انتهاكات ا ...
- ثلاثة قرون في صقلية.. كيف دخل الإسلام إيطاليا ولماذا انهزم؟ ...
- قيادي بـ-الانتقالي الجنوبي-: لن نقبل بـ-الإخوان- على أرض الج ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - الرد على مقال وراء الحقيقة... محمد صلعم- هل يصلح ان يكون رسولا؟