أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا كبرييل - ورحلتْ مينامي في التسونامي















المزيد.....

ورحلتْ مينامي في التسونامي


ليندا كبرييل

الحوار المتمدن-العدد: 5603 - 2017 / 8 / 6 - 20:26
المحور: الادب والفن
    


ركبنا القطار من محطة في قرية نائية، فكان فارغاً من الركاب، وكانت فرصة لِ " مينامي " * لتشرح لي براحتها وبصوتها العالي تاريخ المعبد الأثري ( دايبوتسو Daibutsu )* المشهور، الذي يضم تمثال " بوذا " الكبير في مدينة كاماكورا * .
كان الوقت صباح اليوم الثاني من السنة الجديدة، وكانت زيارتي الأولى إلى هذا المعبد.
قلت لها تأييداً لافتخارها ببني جنسها :
ــ قرأت أن الإمبراطور الفرنسي بونابرت قال : لو استيقظ التنين الأصفر من نومه لهزّ العالم . كذلك قال القائد الإنكليزي تشرشل : لا تخافوا من الخطر الأحمر، بل انتظروا الخطر الأصفر.
بصوت ثاقِب يخرِق الطرَش، مالتْ على طبْلة أذني ونظرها في الأرض، وأخذت تربّت على ركبتي مع كل جملة، كأن ما تقول لا جدال فيه :
ــ أختي .. ( الأصفر الآسيوي ) كائن ثقافي طموح . يؤمِن أنه نسيجٌ من غَزْل الشمس صنعتْه ليزيّن الحياة . نحن أبناء الطبيعة ، وتلاميذ كونفوشيوس وبوذا ، لا مناص لنا من الشموخ بسلوكنا وطموحاتنا لإجلال هذه الهبة الإلهيّة . نقطة انتهى !

وقفتُ أمام تمثال بوذا المهيب أتأمله، عندما لفت نظري حشد من الناس في صف طويل، فعلّقتُ بقولي :
ــ احتفال كما يبدو برأس السنة.
أجابت ساخرة :
ــ نعم .. حفلة بارعة لِسحْب النقود من الجيوب.
ــ لم أفهم.
ــ سحْب يانصيب الجائزة الكبرى للكهنة لموسم رأس السنة.
ــ ألا توضّحين ؟
قالت مينامي باستخفاف :
ــ هؤلاء يشترون الأحجبة المقدسة . معتقدات شعبية تهتم بالتشاؤم والتنجيم ؛ فلِلآلهة التي تسكنها روح الوداعة والمسالَمة، نقدّم لها النذور شكراً على نعمة، وللآلهة التي تسبّب الخراب، نشتري الأحجبة والتعاويذ اِتِّقاءً لشرّها . هناك حجاب مانع المصائب كحوادث المرور ، وحجاب رجاء النجاح ، وآخر جالِب الصحة أو الثروة ... ولكل منها سعر حسب نوع الحجاب ؛ عندك من الخمسة إلى الخمسين دولاراً ، وتصبح مئة دولار أو أكثر في الظروف الخاصة . انظري .. معظم الزوار من النساء ! شيء مضحك في زمن المخترعات التكنولوجية.
ولما سألتُها إذا كانت تريد الشراء، أجابتني بدهشة :
ــ طبعاً لا ! شيء مضحك أن تطرحي هذا السؤال !
سحبتُها من يدها لنصطفّ مع الزوار، وأنا أعبّر عن رغبتي في شراء حجاب لابنها ( هيكارو) . فسحبتْني بقوة من ذراعي، وعلا صوتها باستنكار :
ــ كلا ! لا أؤمن بالفال الأسود، شيء مضحك أن أؤمن به .. دَعِي السذاجة لأهل الوهْم والسذاجة . هاتي النقود التي كنتِ تنوين صرْفها على الحجاب، لأشتري بها على نيّتك عبوة كوكاكولا لابني، ولتر بيرة أو ( ساكي Sake ) تبعث النشوة في نفسي، هذا عندي أهمّ بكثير من صرِف النقود على وهْمٍ لا يمنع الشر . كيف تريديني أن أصدق وقد عجزت الآلهة مع كل قوتها المفترَضة، عن المنّ بالشفاء على طفلتي المريضة ابنة السنوات الأربع، رغم صلوات أبي الكاهن *، فماتتْ في سنة، ثم لحقها زوجي المسكين في السنة التالية.
وبغضب تابعتْ :
ــ بثّ الخوف في النفوس أسهل الطرق لشفْط العقول . النكبات تحلّ بالإنسان حتى لو اشترى عشرين حجاباً !

انصرف عقلي على الفور إلى الحجاب القماش الذي أعطتني إياه عجوز عزيزة قبل سفري، قالت إنه أثرٌ من القدس . كنت أحرص عليه كقطعة ثمينة أتفاءل بها .. إلى أن اكتشفتُ بعد مدة رائحة عفونة تفوح منه، فأدركتُ أنها بسبب رطوبة الطقس العالية التي تنال من كل شيء .. لا أجْسُر على التخلّص منه !
لو علمتْ مينامي .. !!

قلت لها مستغربة :
ــ الشيء المضحك هو أنت ؛ تارة أراكِ الابنة الوفية المخلصة للنبي بوذا مفتونة بالمعلم كونفوشيوس، وتارة أخرى أراك تعشقين أرسطو ويُسيّركِ عقل فولتير .. اثْبتي على موقف.
ألقت عليّ نظرة رثاء وشفقة، ثم قالت بلهجة رقيقة :
ــ ستروحين ضحية طيبة قلبك يا مسكينة.
ــ أرْشِدي المسكينة قبل أن تروح ضحية طيبة قلبها، وبدون فلسفة غامضة.
قالت :
ــ ليس هناك إنسان يفكّر لا يُغرِيه الشك في العقائد الدينية . اِسْمعي : هل هناك أبْدع من إله البحر، إله الجبل، إله الرياح، إله الحقول .. في الأيام المشرقة ؟ لكنه البحر عينه إذا هاج أمواجاً كاسحة، والرياح والغيوم إذا حملت أعاصير جارفة، ونفسها الجبال إذا اهتزّت بركاناً ثائراً، وذاتها الشمس إذا اشتدت لهيباً فأحرقتْ الزرع والضرْع، فانْمحت الحياة على الأرض بطوفان الموت . أليس كذلك ؟
قلت لمينامي بلهجة استسلام :
ــ لا بد أن نذعن لإرادة ربّ الكون وحكمته . إن ما ترينه ضرراً، قد يكون فيه نفع للإنسان.
ــ أفهم أن يأتي الضرر من الإنسان فيدرس أسبابه لتقويم النقص والاعوجاج، أما أن يأتي الضرر من الآلهة ؟! فكيف أُقوّم جموحها إلا بالنكران ! لكِ نفْس عقلية البرازيلية " ألِسّنْدرا " . إذا كان لا بدّ من الإذعان وعدم الاعتراض، فإن طلب الحجاب للحماية من المصائب هو ضد إرادة ومقصد الآلهة.
ــ أقصد أننا نتقدّم بنذورنا ونشتري الحجاب رجاء التخفيف من المصائب.
أجابت مينامي ساخرة :
ــ منطق غريب مثير للضحك هههههه ! المفترَض أن تطلبوا من الآلهة قطْع دابر المصائب، لا التخفيف منها .. أم أنكم تسْتعذِبون العذاب ؟ هل تعجز الآلهة القادرة على كل شيء، عن إبطال أذى الإنسان ومصائب الحروب والأمراض ؟ خزعبلات من ورق وقماش يسْتسيغها العقل المسطَّح كعقولكم، فيصدّق بمقدرة هذه الأحجبة على حمايته في وجود مئات الآلهة العظيمة ! أين ذهب إذاً مفعول حجاب مانع المصائب الذي اشتراه زوجي، وقدّم معه التماساً باهظ الثمن في المعبد قبل يومين فقط من موته ، يومين !! ومع هذه ( الرشوة ) لآلهة الخراب .. هه ! سقط من فوق سِقالات البناء جثة هامدة *.

سكتت مينامي وقد دمعتْ عيناها، فسكتُّ احتراماً لموقفها . لكنها ما لبثتْ أن عادت وقالت بغيظ :
ــ آلهة الخراب هم هؤلاء الذين يبيعوننا الوهْم .. يغذّون خوف الناس من الشرور ويعيشون على إيمانهم الأعمى ! قولي لي : ما فائدة الآلهة الطيبة إذاً ؟ أين عظمتها وقوتها ؟ .. في جيوب الكهنة ! أين النجاح الذي تعِدنا به ؟ والثروة ؟ .. في قصور الكهنة !

ظننتُ أني وقعتُ على ما يكشف تناقض مينامي، فقلت لها متهكِّمةً :
ــ ولكن الرموز الدينية تتداخل في مظاهر حياتكم بعمق ؛ فأراك تشاركين في مهرجانات الصيف والاحتفال بعيد الأولاد وعبادة الأجداد ومناسبة عودة أرواح الأسلاف إلى مسقط رأسهم في 13 أغسطس ...
هزت مينامي رأسها موافِقةً، ثم قالت بجدّ بالغ :
ــ ليس هناك تناقض ؛ في عصر المعرفة، منْ يؤمن بالأساطير الخارقة مع غرابة وسذاجة تفسيرها، يحتاج إلى زرْع عقل . تقاليدنا ليست اليوم أكثر من تراث فولكلوري نستخدمه كوسيلة لتعزيز العلاقات الإنسانية . فالياباني ليس مُسَيَّراً بالخرافة ؛ صنع عالماً فريداً من الأساطير بعد أن جرّدها من اللامعقول ، وحمّلها لمحات جمالية يحييها الشعب في مهرجانات ممتعة تنويعاً لنمط الحياة ، ولإشباع رغبته في الفرح والرقص والغناء ، يُقبِل عليها السيّاح بشغف . ومعابدنا آثار سياحية تقع في مناطق طبيعية شديدة الجاذبية ، تُقصَد للاسترخاء والتأمل أكثر من كونها أماكن للصلاة والدعاء . لا يمكن أن يتحوّل الإنسان إلى روبوت.
أريد أن أتابع كلامي، نشف حلقي، أين القهوة ؟

انتظرتُها حتى انتهينا من تناول قطعة الحلو مع فنجان القهوة . ثم تابعتْ :
ــ هل تذكرين مهرجان عيد الطفل في الخامس من مايو . أيار * " كوي نوبوري Koi nobori " ؟
روعة الزينة التي تمثّل سمك ال ( كوي Koi = الشبّوط ) كان مشهداً خلّاباً * كما قلتِ أنتِ . ماذا تعني لنا سمكة ال كويْ ؟ هل حقاً نمجّد السمكة لأنها رمز الحظ الجيد والرخاء ؟ ال كوي سمك ذو نمو سريع ويُعرَف بأنه معمِّر ، يتعايش مع كل أنواع السمك ، ومع مختلف درجات الحرارة ، ويتحمّل ظروف البيئة القاسية ، ذلك أن له جهاز مناعة قوياً ضد الأمراض ، نشيط جداً ، يسْتميت بشراسة وهو يناضل سباحةً بعكس تيار الماء ليصل إلى أعالي النهر . لكل هذه الميزات الرائعة ، اعتبرنا سمكة الشبّوط ــ كوي رمزاً يستلهِم منه أطفالنا معاني حيوية في الكفاح والنضال والتعايش مع الآخر ، تساعده على تحمّل العمل الشاق لخدمة الحياة.
سكتتْ قليلاً ثم اقتربتْ بوجهها مني وصاحتْ :
ــ التربية التربية .. لا التلقين الساذج.
ــ وماذا عن الشباب الذين قاموا بتمثيل دور التنين في احتفال رأس السنة يوم أمس ؟
ــ ما بهم ؟ شربوا ساكي فانبسطوا ثم داروا في حلقة ورقصوا .. تمثيل . هاتي واحداً فيه عقل ، صينياً أو يابانياً أو كورياً يصدّق أن الإنسان الأول ظهر وله رأس تنين وجسد أفعى .. وأن الآدميين تكوّنوا من القمل العالق على جسده ! أو يعتقد أنه يطرد الأرواح الشريرة من بيته في احتفال ( سيتْسوبون Setsubun ) برمي الشيطان بِكمْشة من فول الصويا المشوية في الثالث من شهر شباط . فبراير !

سجّلتُ فوراً لفظة ( سيتسوبون ) في دفتر الملاحظات، وكتبتُ بجانبها شرحاً لها بالعربية : ( رمي الجمرات ) !!

ومع رفْض مينامي لفكرة حجاب السلامة، رجوتُها أن تنتظرني في مقْصف المعبد ريثما أشتري لنفسي حجاباً، فتركتْني وهي تشيّعني بعين الشفقة.
وانتهزتُ الفرصة لأسأل الراهب البوذي عن كيفية التخلص من الأشياء التي يرتبط بها الإنسان روحياً .. فأجابني أن المعابد تقيم مهرجان ( دوندو ياكي Dondo Yaki ) في رأس السنة القمرية في الخامس عشر من يناير ــ كانون الثاني ، حيث يُكَدّس قش الأرز وتضرم فيه النار ، ويَفِد الزوار لحرْق متعلقات العام الماضي والصلاة طلباً لسنة مباركة.
عدتُ إلى مينامي، وتوسّلتُ إليها أن تقبل مني حجاب السلامة وتحفظه بين لوازمها الشخصية، فقبلتْه على مضض وشكرتني.

تمرّ السنون .. وفي حضور هذه الإنسانة الاستثنائية في حياتي تتابع الفصول الجميلة ، تأتي دورياً مع تفتّح أشجار الساكورا في الربيع، ومهرجانات الصيف، وحفلات قرع الطبول *، ثم الاستعداد لاستقبال أبدع ما رأتْه عيناي ؛ فصل تلوّن الأشجار في الخريف باللون الأحمر بكل درجاته ، والبرتقالي بكل ألوانه ، والأصفر بكل مراتبه ، والأخضر بكل منازله.

سألتُها مرة عن الحجاب الذي أعطيتُها إياه ، وكنا في رحاب الطبيعة نتسامر ونحن نأكل الحنكليس ، فردّتْ كمنْ فقد صبره :
ــ موجود موجود .. اِطمئني ، أشفق عليك .. سأموت وأنت ما زلتِ بسيطة القلب.
فحدّجتُها بنظرة صارمة وعلا صوتي :
ــ علامَ حديث الموت الآن ؟
فأجابت بجد :
ــ من يدري ؟ الزلازل كثيرة هذه الأيام.
ثم ضحكت من أعماقها وهي تفتح كيساً فيه ملح ، يُرْفق عادة مع الطعام ، وأخذت ترشّ الملح في الهواء وعلى أكتافي وحولي لتطهيري من سيرة الموت !!

لكن الموت داهمها بقسوة لا تُغتفَر ! وكُتِب عليها أن ترحل خنْقاً غرقاً ، في التسونامي الذي هزّ اليابان * وأقضّ مضجعها ، عندما ضربت ثلاث كوارث في آن واحد شمال شرق اليابان " توهوكو " ؛ زلزال بقوة تسع درجات وتسونامي مخيف ودمار المفاعل النووي في فوكوشيما ، والطقس آنذاك بارد مثلج ، ليزيد المصائب ويعيق أعمال الإغاثة .. وكان ذلك في 11 آذار ــ مارس 2011. بعد ظهر يوم ( الجمعة ) * الساعة 2،46
لكن ( الجمعة ) هذا العام لم يكن كأيّ جمعة أخرى مضتْ في التاريخ.
منذ أول ليلة له في سنة 2011 لم يعدْ يأتي ويذهب كأي يوم آخر :
كان يوم الإرهاب في الجمعة الحزينة في مصر ..*
كان يوم الانتفاضات والشهداء ..
كان يوم التسونامي وتسرّب الإشعاع النووي ..
كان الجمعة العظيمة للآلام العظمى !
وفي كل جمعةِ آلامٍ مرّتْ على البشرية ، خرج الإنسان مُعافَى بفضل الضمائر المخلصة والنوايا الشريفة ، حتى وإن نالتْه الأحزان والأوجاع ضريبة التجارب.
خرج ( جمعة ) هذا العام بحقيقة ستملأ تاريخاً بأكمله.

جرف الموج صياد السمك الشاب تاكيشي ، وغرق أخو هاناكو ، وثلاثة من أفراد عائلة السيدة ساتو *، ورحل الشاب المُعاق جون بيكاسو وهو يتخبّط بين الأمواج الهادرة بلا رجلين مع طفلته وزوجته ، وانتكب الإنسان للمرة الثانية بالإشعاع النووي .. عشرون ألفاً غرقوا وآلهة الملأ الأعلى والأسفل ترقب الحدث ، ولم تحرك ساكناً ، ولم يظهر مفعول الأحجبة والتعاويذ والنذور والدعوات والصلوات .. وأطنان الملح المرشوشة على الأكتاف والرؤوس ومداخل البيوت تطهُّراً من الشرور !! في الوقت الذي أنقذتْ طائرة هيليكوبتر عائلة جارتي بأفرادها الثمانية وهم متعلّقون بأغصان شجرة *، بينما التسونامي تحتهم يطيح بالبيوت ، بالسيارات ، بالقوارب ، بالقطارات ، بالأبنية ، لكنه لم يقْوَ على الإطاحة بتلك الشجرة !!
قلْ لي أيها التسونامي الجبار : ما حِيلتك والشجر لا يَلِد إلا الحياة ؟؟
أنتَ الهابِط المنبطِح على أنفاس الكون .. وهو المُثمِر المُحْيي !!
شكراً يا شجرة ، شكراً يا الأغصان العظيمة ، شكراً يا هيليكوبتر !
شكراً للعقول التي ركنتْ إلى العلم فاخترعتْ الهيليكوبتر وحافظتْ على الشجرة.

ورحلتْ مينامي في التسونامي ..
رحلت قبل أن تحقق أمنيتها بزيارة مدينة هيروشيما وناغازاكي، للمشاركة في حضور مراسم إحياء الذكرى السنوية لضحايا القنبلة الذرية التي دمّرت المدينتين ، وراح ضحيتها أكثر من مئتَيْ ألف شخص ( في مثل هذا اليوم بالذات قبل اثنتين وسبعين سنة ) ، حيث تقام المراسم كل عام في السادس من آب . أغسطس الساعة 8،15 بالتوقيت المحلي.

طوبى لمنْ يعمل على تعمير الكون والإنسان ، والسلام عليكم يا أبناء بوذا وأحفاد آلهة الشمس.

يتبع ، الحلقة الأخيرة.


العبارات المرفَقة بإشارة ( * ) تعني أن الحدث جاء ذكره في مقالات ماضية من هذه السلسلة . الرجاء العودة إليها لربط الأحداث.

* تفجير كنيسة القديسين في الاسكندرية وسط الاحتفالات بليلة رأس السنة، بعد حلول السنة الجديدة 2011 بعشرين دقيقة .


http://www.atlasobscura.com/places/great-buddha-kamakura


http://goinjapanesque.com/koinobori/
Japanese Koinobori Festivals


https://www.youtube.com/watch?v=42Pgxu4M6io
Yamato - The Drummers of Japan


مشهد محزن لاختفاء مدينة يابانية بعد أن داهمتها أمواج التسونامي عام 2011 ، قناة فرنسا 24

https://www.youtube.com/watch?v=Swk8I3u70YI





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,390,813,240
- زوروني .. حرام تنسوني بالمرة..
- طار صواب المتديّنين، وظلّتْ ( هاراجوكو ) متألقة !
- النفس البشرية ؛ في انتصارها وفي انكسارها.
- الضمير الذي لا ينام : الأحلام.
- لِيحْتفِظْ بوذا بجنّته لنفسه !
- الإقصاء، أشدّ الأحاسيس قسوة
- رُماة النِبال إذا تنكّروا في صورة النبلاء !
- الرتابة إعدام للحياة عن سابق إصرار !
- الفتى الذهبي - جان نصار -
- تعالَ أعلّمكَ فنّ العَوْم في الحياة يا ابني !
- تحت شجرة - ساكورا Sakura - *
- المُتأتِئ مذيع، والمشلول لاعِب كرة !
- - هيكارو - إذا سلقَ البيضة تحت إبطه !
- كُدْتُ أغرق في فنجان !
- ومع ذلك فهو أدونيس وذاك جبران وذاك المتنبي !
- الأعْوَجون (الأضْعفون) أوْلى بالمعروف
- الأعوجون أوْلى بالمعروف
- البوذيون فتافيت بشرية ؟!
- الشيطان لا الله .. يضمن لنا راحة البال !
- حدّثتْني شهرزاد البوذية فقالت :


المزيد.....




- الحكومة المغربية تعبر عن رفضها -الشديد- لمحاولات الانتقاص من ...
- سعاد حسني: لمحة عن السندريلا في ذكرى وفاتها
- -طيران الإمارات للآداب- وجائزة -مونتغرابا للكتابة- يوسعان دا ...
- -مهرّب الأحلام- تساؤلات قائمة على المفارقة لمحمد التطواني
- الخلفي : هناك علاقة غير سليمة تعيق الديمقراطية التشاركية
- الموسيقى لا -البريكست- في قاعة مجلس العموم (فيديو)
- اليوم العالمي للاجئين.. كيف استعرضت السينما معاناتهم؟
- المدير الفني لدار أوبرا -لا سكالا- الإيطالية يخسر منصبه بسبب ...
- هلال يشهر الورقة الحمراء في وجه الجزائر
- وزارة بنعتيق تحتفي باليوم العالمي للاجئين


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ليندا كبرييل - ورحلتْ مينامي في التسونامي