أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - كم كان يسيراً














المزيد.....

كم كان يسيراً


حسين مهنا
الحوار المتمدن-العدد: 5565 - 2017 / 6 / 28 - 01:44
المحور: الادب والفن
    


يَومِيًّا كانَ يَمُرُّ..
وكانَتْ يَومِيًّا تَجْلِسُ في شُرْفَتِها.
وأَنيقًا مَرْفوعَ الجَبْهَةِ كانَ يَمُرُّ
يَسيرُ فَلا يَتَلَفَّتُ،
يَأْخُذُهُ الدَّرْبُ بَعيدًا
وبَعيدًا بِالنَّظَرِ المُعْجَبِ تَتْبَعُهُ.
عَجَبًا..!؟
كَيفَ يَمُرُّ فَلا يَتَلَفَّتُ نَحْوي
وأَنا فاتِنَةُ الحَيِّ الأولَى..عَجَبًا.. عَجَبا!؟
قامَتْ والشَّكُّ يُدَغْدِغُ مُهْجَتَها
تَنْظُرُ في المِرْآةِ..
وتَنْظُرُ..
ثُمَّ تُعيدُ النَّظَرَ
وتَنْظُرُ..
تَتَبَسَّمُ
فَالمِرْآةُ – كَعادَتِها – لا تَكْذِبُ
ذاكَ العابِرُ لا شَكَّ يُعاني مِنْ قِصَرٍ
في النَّظَرِ
ومِنْ قَلْبٍ شَمْعِيٍّ ..
فَلِماذا مِنْ دونِ الخَلْقِ يَسيرُ
ولا يَتَلَفَّتُ نَحْوي؟
وأَنا فاتِنَةُ الحَيِّ الأولَى
بِشَهادَةِ أَهْلِ الحَيّ...

*****

كَمْ كانَ يَسيرًا أَنْ تَسْأَلَ أَهْلَ الحَيِّ،
وتَعْرِفَ سيرَتَهُ
ولِتَعْلَمَ أَنَّ العابِرَ رَجُلٌ يَشْقى
كَي يُسْعِدَ أُسْرَتَهُ
ويُحِبُّ كَثيرًا
بَلْ وكَثيرًا جِدًّا زَوجَتَهُ...

البقيعة الجليل 10/5/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أسْمعني شِعْراً
- قهوتُها أطيَبُ
- فاتنة الحافلة
- النّادل
- غُصْن الفَيْجن
- شذرات وشظايا
- صلاةُ في مِحْرابٍ فلسطينيّ
- تعاطُف
- حلبة رقصٍ شعبيّ (دَبكة)
- حلْبَةُ رَقْصٌ عَصْرِيّة ...
- إنّها نوستالجيا ... لا أكثر
- روحٌ مُتْعَبَة (قصّة قصيرة)
- يوريكا
- فطائرُ بَقْلٍ وفَرَح..
- قصّة قصيرة - حسين مهنّا
- قصّة قصيرة - ليلة باردة .. حارّة
- فاطمة ناعوت في حوار مفتوح مع القارئات والقرّاء حول لماذا يقت ...
- يقولون أنت حزين
- الزّيارة الأخيرة لسميح القاسم
- لعنة الوأد


المزيد.....




- -الردع السعودي- .. فيلم يجسد قوة الجيش السعودي
- رحلات الحج في الشعر الأمازيغي.. تعريب وتدوين
- صدور كتاب -الثقافة اللامادية بالمغرب-
- الملتقى الأول لشعراء الهايكو في المغرب
- افتتاح الدورة الثالثة من معرض جدة الدولي للكتاب
- أعلان القائمة الطويلة لفرع “أدب الطفل” لجائزة الشيخ زايد لل ...
- «الأساطير والأكاذيب.. والخرافات الجذابة في تاريخ العالم” لل ...
- تعيين فران أنسويرث مديرا للأخبار في -بي بي سي-
- ترجمة لغة الدجاج بطريقة خوارزمية
- العمراني: منطقة الساحل تواجه تحديات أمنية


المزيد.....

- المدونة الشعرية الشخصية معتز نادر / معتز نادر
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - القسم الثانى والاخير / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسى المقاوم للنازية - الفسم الأول / سعيد العليمى
- من الأدب الفرنسي المقاوم للنازية - مقدمة / سعيد العليمى
- تطور مفهوم الشعر / رمضان الصباغ
- البخاري الإنسان... / محمد الحنفي
- يوم كان الأمر له كان عظيما... / محمد الحنفي
- التكوين المغترب الفاشل ) أنياب الله إلهكم ) / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel
- عندما كان المهدي شعلة... / محمد الحنفي
- تسيالزم / طارق سعيد أحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين مهنا - كم كان يسيراً