أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - سُبّة في الصُلب














المزيد.....

سُبّة في الصُلب


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5558 - 2017 / 6 / 21 - 08:57
المحور: الادب والفن
    



تبدّد بيدري بين الطيور
وقد اتت الحبوب مع القشور
وفي زمن يعيش الناس سكرى
بلا عنب هناك ولا تمور
نرى بشراً على ارض تولّى
ريادة ما يروم بلا شعور
فتحسبهم على ارض الجنان
وهم بالقرب من اهل السعير
تظلّ عيونهم في موج بحر
معلّقة على سفح الدهور
فلا الوديان هم من ساكنيها
ولا الذروات تنتمي للجذور
وان اقدامهم طبعت تراباً
فهم مثل الذباب على سطوري
ملائكة تجوس الأرض عصراً
ام الجّن استمدّت من بخوري
كانّ الهاجس المنساب طيف
يمور كما الوميض على نذوري
فيبعث في المحاجر من نجوم
تضيء على مدى حلم العبور
ومن قِدَمِ رأيناهم فراخاً
وقد نبتت قوادم للصقور
وبعض أظافر رقّت زماناً
كما نمت البراثن في النمور
وقد دمعت عيون البعض منهم
كما دمعت تماسيح الشرور
تقدّم بعض ما حصدت زماناً
وسكّين المروءة في النحور
غداً ان حلّ تحسمه الليالي
ويحسمه الزمان على ظهور
هلال العيد ليس ككلّ عيد
اذا صهل الجواد على نفور
كأنّ الفجر يرسمه بشير
وما رسم البشير على نشور
لقد سمنت ثعالب أمّ دفر
منعمة تمايس في القصور
وما سملت عيونك يا عراقاً
على قهر يمازج بالثبور
نضا ليل يغلغل في البطون
لهيب القهر كفّن بالسرور
هنا بوم يخلّف من نعيب
يرجّ دم العراق على نفور
رأيت النهر والجسرين فيما
توارى في الظلام وفي الجحور
اذا غربت شموسك يا بلادي
ستشرق في العصور وفي الدهور
غدا يكن الحساب حساب شعب
أضاع دليل بسملة القبور
لقد مات العراق فكفّنوه
وشدّوا سروجه فوق الظهور
هنا جيف تنام على ورود
معاذ الله ان تفي بالنذور
فلا خلع الجذور يشد عزماً
وكم دعت الجياع على كفور
تراكمت الفطائس في قصور
على مستنقعات بلا عطور
لقد سمنت كباشك في مراع
ولم تكفر بتزويق النذور
متى ترنا الهلال ترى صفوفاً
بريق سيوفها فوق النحور
تفكّ مغالقاً وتشقّ درباً
الى الخضراء في ذيل طهور





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,744,809
- شذرات 3
- اجندة الاعراب
- ايّوب يخرج عن دائرة الصبر
- انهيار المسرح
- الوجه الآخر لذي قار
- صرخة في حضرة عبد الله
- سُبّة في الصلب
- ثمالة في قدحي
- رثائيّة لعصر آت
- وجع البحث
- الوجود
- اين الثرى من الثريا
- القطار ومحطًات التاريخ
- بطاقة لمن أحب
- الأصابع وقارورة العطر
- المدخل الصعب
- شذرات ثانية
- نافذة على المسرح
- الركوع
- النجوم تهرب


المزيد.....




- لماذا استاء البعض من تكريم مؤسسة فلسطينية للفنانة الهام شاهي ...
- القبض على إيطالي انتحل شخصية الممثل الأمريكي جورج كلوني
- -من إن بلاك 4- يتصدر إيرادات السينما و-رجال إكس- و-علاء الدي ...
- وهبي واخشيشن يسابقان الزمن لعقد مؤتمر البام بدون بنشماس
- (من إن بلاك: انترناشيونال) يتصدر إيرادات السينما الأمريكية
- مهرجان السينما التونسية يمنح عشرين جائزة ويكرم الممثلة عائشة ...
- (من إن بلاك: انترناشيونال) يتصدر إيرادات السينما الأمريكية
- تكريم بطعم التأبين.. فلسطين والأردن يحتفيان بالشاعر أمجد ناص ...
- شاهد: 47 ألف مشاركا في مهرجان ببوليفيا للتذكير بحقبة العبيد ...
- مهرجان السينما التونسية يمنح عشرين جائزة ويكرم الممثلة عائشة ...


المزيد.....

- مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان / فواد الكنجي
- الملاكم / معتز نادر
- النقابات المهنية على ضوء اليوم الوطني للمسرح !! / نجيب طلال
- الاعمال الكاملة للدكتور عبد الرزاق محيي الدين ج1 / محمد علي محيي الدين
- بلادٌ ليست كالبلاد / عبد الباقي يوسف
- أثر الوسائط المتعددة في تعليم الفنون / عبدالله احمد التميمي
- مقاربة بين مسرحيات سترندبيرغ وأبسن / صباح هرمز الشاني
- سِيامَند وخَجـي / عبد الباقي يوسف
- الزوجة آخر من تعلم / علي ديوان
- عديقي اليهودي . رواية . / محمود شاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - سُبّة في الصُلب