أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - صرخة في حضرة عبد الله














المزيد.....

صرخة في حضرة عبد الله


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5555 - 2017 / 6 / 18 - 23:17
المحور: الادب والفن
    


صرخة في حضرة عبد الله

أيّامك البكر التحثّ على الدروب خطى البشائر
في كلّ فصل يا ربيع العصر ثائر
ينضو غبار الليل عن عينيك يا وطني
ويزرع جرحك الفضّي
يزرع رحم عاقر
بالنجم ميلاداً
وهل نامت على الجرح الخناجر؟
للآن لم تخمد مواقدنا
وما نمنا على ذل الحفائر
يوماً ولا اختنقت حناجرنا بعشب الصمت
ما انطفأت حوافر
قدحت على تاج القياصر
وبدجلة اتّقدت شموع النذر
كلّ اصابعي تحت المعابر
شبّت كأقمار السماء
وباركت قبس المنائر
والقاع تحفظ الف سار من حطام سفائني
يا صاح تلفت كلّ عابر
ويدور بي زمن المهالك
من ترى للعظم جابر؟
ان لم اشدّ عليه شرياني
وانزع عن جبيني الشوك
اجبل من تراب النجم في طين الخمائر
يتمخّض البركان في صدري وجرح الليث عاقر
يا سيّدي المذبوح في كلّ العصور
ضحيّة بين المقابر
يبكيك انجيل
وتوراة
وقرآن
وتبكيك المنابر
يا سيّدي المجهول في كلّ المحاور
رحماك لا تكن (المسيح)
وإن تكن لمن البواتر
فالعصر غير العصر
لا تلق القياصر
ان لم تجنّح بالبروق الحمر رأسك واليدين
ان لم تعمّد سيفك الفضّي في نهر (الحسين)ع
رحماك كم تبقى مع الاحلام سادر؟
دع عنك ما في ذمّة التاريخ من امجاد
دع تلك الخواطر
ان لم تشدّ الكف فوق السيف
في تصميم ثائر
رحماك لا تكن المسيح
لمن البواتر
لا تعط خدّك..,
ربّ عار يلحق الجيل المعاصر
والأرض عبد الله
تنتظر البشائر

















صرخة في حضرة عبد الله

أيّامك البكر التحثّ على الدروب خطى البشائر
في كلّ فصل يا ربيع العصر ثائر
ينضو غبار الليل عن عينيك يا وطني
ويزرع جرحك الفضّي
يزرع رحم عاقر
بالنجم ميلاداً
وهل نامت على الجرح الخناجر؟
للآن لم تخمد مواقدنا
وما نمنا على ذل الحفائر
يوماً ولا اختنقت حناجرنا بعشب الصمت
ما انطفأت حوافر
قدحت على تاج القياصر
وبدجلة اتّقدت شموع النذر
كلّ اصابعي تحت المعابر
شبّت كأقمار السماء
وباركت قبس المنائر
والقاع تحفظ الف سار من حطام سفائني
يا صاح تلفت كلّ عابر
ويدور بي زمن المهالك
من ترى للعظم جابر؟
ان لم اشدّ عليه شرياني
وانزع عن جبيني الشوك
اجبل من تراب النجم في طين الخمائر
يتمخّض البركان في صدري وجرح الليث عاقر
يا سيّدي المذبوح في كلّ العصور
ضحيّة بين المقابر
يبكيك انجيل
وتوراة
وقرآن
وتبكيك المنابر
يا سيّدي المجهول في كلّ المحاور
رحماك لا تكن (المسيح)
وإن تكن لمن البواتر
فالعصر غير العصر
لا تلق القياصر
ان لم تجنّح بالبروق الحمر رأسك واليدين
ان لم تعمّد سيفك الفضّي في نهر (الحسين)ع
رحماك كم تبقى مع الاحلام سادر؟
دع عنك ما في ذمّة التاريخ من امجاد
دع تلك الخواطر
ان لم تشدّ الكف فوق السيف
في تصميم ثائر
رحماك لا تكن المسيح
لمن البواتر
لا تعط خدّك..,
ربّ عار يلحق الجيل المعاصر
والأرض عبد الله
تنتظر البشائر



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سُبّة في الصلب
- ثمالة في قدحي
- رثائيّة لعصر آت
- وجع البحث
- الوجود
- اين الثرى من الثريا
- القطار ومحطًات التاريخ
- بطاقة لمن أحب
- الأصابع وقارورة العطر
- المدخل الصعب
- شذرات ثانية
- نافذة على المسرح
- الركوع
- النجوم تهرب
- الوافد
- بين كرنفال الطين وكتائب الشطرنج
- البدر والمحاق
- العصفور يغرد
- في رحاب الرسول محمّد ص
- (لانّ التراب مذاق الهوى)


المزيد.....




- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...
- آلام المسيح: ما الذي يجعل -أسبوع الآلام- لدى أقباط مصر مختلف ...
- فيلم -مايكل-.. جعفر جاكسون يعيد عمه إلى شاشة السينما
- فيلم -مشروع هيل ماري-.. خيال علمي يعيد الجمهور إلى دور العرض ...
- رئيس التمثيل الدبلوماسي الإيراني في القاهرة: إيران لن توافق ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - صرخة في حضرة عبد الله