أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - نافذة على المسرح














المزيد.....

نافذة على المسرح


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5528 - 2017 / 5 / 22 - 09:30
المحور: الادب والفن
    



الورق الساقط
يجرفه التيّار
مثل ثمار الشعر
يأكلها (الزنجار)
...
في وطن يحكمه الصغار...
عيونهم مغروسة هنا على مساحة الدولار
وعندما المساء
يحلّ في الصيف وفي الشتاء
وتخرج الحرباء
من جبّة الليل ومن مخابئ النساء
وخيمة من الخفافيش تدور تملؤ السماء
حول بيوت المال
والشاعر المخمور
ظلّ يغنّي الليل للأميرة
يداعب الجديلة الاسيرة
يشرب من حنجرة البلبل في خمّارة لأور
للآخر الدهور
...
لترتدي الفصول
أوراق هدا الشجر اليابس من مفاصل الذبول
وليرقص الذبّاح
في ليلة العرس وفي ال...
من يحمل المصباح؟
في هذه الظلمة والاشباح
تخترق الحدود كالجرذان
تأتيك من مدائن الرحمن
تقودها الفتوى...
وقد يبارك الشيطان....
جهود هذي الفتية البالغة الإيمان ؟؟
...
في العودة ما بين المجرى
والمسرى كان العرض
في النهج وعند النقض
وفصول المسرح نافذة الرؤيا
للعالم نافذة الرؤيا
...
في المدبر حيث تموضعت الأشياء
في اللوحة حيث شخوص المسرح
تتحرّك تحت جناح الليل
أكاد افرّ لان صهيل الخيل
اعصارا كان صهيل الخيل
...
اتشبّث أسقط يسقط
في داخلي الانسان
يجتاز محيطات
قمماً
ادغال
ضيعت ملامح دربي
وانا في القرب وفي البعد
اتمسّك في يمناي عصا ا(لفوّال)
اتتبّع كل نجوم الليل لأقرأ ما فيكتب السحر
عن كنزي وعن تغيير الحال
ما بين غروب مدينتنا بغداد
ووميض يحرث وجه الليل
ويقطع حبل البئر على السرّاق
...
ثمرات الشوق تفرّع فيها الورد
وسينطق هذا الطفل
ما بين السيد والعبد
ما بين المهد وأزمنة تمتد لما بعد الطوفان
وستثمر أشجار الانسان
جمراً
عاصفة
بركان
في كلّ مكان
في (بابل
(أور)
و(كرد ستان)
...
ما بين الثلج وبين النار
ستقوم هنا الأشجار
بعد الاعصار
ليمر الموكب يسحق اوثان الأشرار



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الركوع
- النجوم تهرب
- الوافد
- بين كرنفال الطين وكتائب الشطرنج
- البدر والمحاق
- العصفور يغرد
- في رحاب الرسول محمّد ص
- (لانّ التراب مذاق الهوى)
- المسرح والباب المفتوح
- انسيابات
- غناء بلا صوت
- الطلّسم والرموز
- عنيزة والمعلقة الشعرية
- اوّل البدع
- بقايا رماد
- اقول لليلى
- اقمل لليلى
- يا حارث المجد
- حوم اتبع لو جرّينة
- النافذة والجدار


المزيد.....




- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - نافذة على المسرح