أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - بقايا رماد














المزيد.....

بقايا رماد


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 5488 - 2017 / 4 / 11 - 05:02
المحور: الادب والفن
    


1
اكتب حيث تعارض اهدافي
مملكة الحرف تعانقني الكلمات
حيث تقاوم عمّا اروم لأرسم بالحرف الآفاق
وكل ضفافي عند تصوّر احلامي الممتدّة مثل الثيّل
والكلمات
تهرب مثل قطيع الماعز
امسح كلّ زوايا الأرض
ومغاور احلامي المزحومة بالهلع المتجذر فوق تراب اسود
ما زلت ادور كالجرم لاقطع كلّ مسافاتي الفلكيّة
ارصد كلّ نجومي
ابحث عن حل الازمات
ممرّي المغلق
كالعصفور ادور فأبحر صوب المطلق
اتجذّر ابحث عن خيط
يتآلف يربط قطب الليل بقطب الصبح
اعود اجدّد منهاجي المتبلور بالأحلام
احدّق في طين التاريخ
وفي البئر المشحونة بالأقزام
وارقص فوق حبال اللعب
احرّك موج الصوت
وانهض قبل الفوت
وقبل الموت
اطوف على الخلجان
بين عراة الروح وتعرية الوجدان
مثل جواد اكبو
في التعداد اغيب واظهر ما بعد التعداد
في الملعب كانت كرة الحظ تجاوز كلّ خطوطي
وتلغ كلّ شروطي
فاُهزم اهرب
من كلّ ملاعب احلامي
يملئني اليأس ادوّر ايامي
من حول النجم الآفل
اتدحرج عند قنوطي
وسقوطي
عند حواف الكون على طرف للأرض
منفيّاً خارج جدولة الأعوام
اتناثر عند مهبّ الريح بقايا رماد
خارج جدولة الايّام
صفراً اتراصف والأرقام
من خلفي تدور ملاين الايّام
قد اولد داخل نجم يولد
بعد التكوين وداخل حلم المنفيّين
2
في الزمن العاقر صار الشعر
أكثر ذلاً
من كلّ قواقع شطآن الأنهار
بل أرخص من لعب الطفال
وأرخص من كلّ الأشياء
أرخص من شوك الصحراء
والشعراء يغنّون الوزراء تماماً كالعصر الامويّ
وعصر بني العبّاس
داروا بأسواق الاُمراء
وباعوا الماء....
بالتقطير وبالأرطال
باعوا قواميس العرب الشرفاء بسعر حذاء
نشروا التسويف ودنّسوا كلّ بحور الشعر
داخل اقبية الترويض
وداخل أقبية التحريف
وداخل أقبية التحريض على الفقراء
ممن يحرقهم جمر العوز
وتسرق حصّتهم من نبع النفط
وهذا الشط
مرهون في الأسواق
وعراق الشط
للبيع بما فيه من الأسماك
شواطئه
وشوارعه
وجسوره فوق الماء
والساحات
ك(التحرير) و(تمثال السعدون) و(معروف....)
وسوق السرّاجين
جوامعنا
وكنائسنا
التوراة
وزجاجات حليب للأطفال
(قوان) قديم للموّال
ونصف رجالك يا بغداد
ونصف نساءك خارج ستر هوادجهن
ونصف الرضّع من اطفال
3
الظمأ الأسود
يدفن بالحزن الافراح
ويحرق أوراق الازهار
وطيور الحب وما في الأرض من الالوان
صار الانسان
ايقونة تبن
للسان النار
في بغداد وكردستان



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اقول لليلى
- اقمل لليلى
- يا حارث المجد
- حوم اتبع لو جرّينة
- النافذة والجدار
- الكتاب السحري وديباجة الاسرار
- التقاويم والرقعة العلميّة
- القطار الأسود والمحطّة الخضراء
- الذئب وجبّة الكهنوت
- اللحاء وجبّة الأشجار
- صهيل النخل
- التصوّر في محيط الذات
- جنّة عدن
- اجمل الثمار
- غياب طائر السمّان
- الكرمة وافتقاد الجذور
- محنة الحلّاج
- مولد موج الماء
- (الذئب وجبّة الكهنوت)
- انظر للكون


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - بقايا رماد