أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - في مخاضة تيران وصنافير














المزيد.....

في مخاضة تيران وصنافير


كمال غبريال
الحوار المتمدن-العدد: 5551 - 2017 / 6 / 14 - 13:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


‏"صانع القرار" و"متخذ القرار"‏
نحتاج دوماً للتفرقة بين "صانع القرار" و"متخذ القرار" أو "صاحب القرار".‏
‏"صانع القرار" ينبغي أن يكون فنياً محترفاً في "موضوع" القرار.‏
‏"صاحب القرار" هو صاحب الحق السيادي المفوض من قبل صاحب الحق الأصيل في اتخاذ القرار بمعنى إصداره، ‏ليكون قراره كاشفاً وليس منشئاً.‏
في موضوع الجزيرتين:‏
‏"صانع القرار" هو لجنة فنية، تضم جيولوجيين وجغرافيين وتاريخيين وسياسيين وقانونيين دوليين.‏
‏"متخذ القرار" أو "صاحب القرار" هنا وفقاً للدستور هم رئيس الجمهورية ومجلس النواب واستفتاء الشعب إن لزم ‏الأمر. ومهمتهم اعتماد ما توصل إليه "صانع القرار"، وليس صناعة قرار جديد أو مخالف، لأن هذا لو حدث فإنه ‏يعني خللاً في عملية تناول القضية موضوع القرار.‏
فنواب البرلمان وأفراد الشعب في حالة الاستفاء فيما يخص الاتفاقيات الدولية غير مؤهلين وخارج عن نطاق حقوقهم ‏تقرير حقوق دول أخرى في علاقتها بدولتنا. هم فقط ملتزمون باعتماد ما تقرره اللجنة الفنية.‏
يمكن لنا فقط تقرير انعدام الثقة في اللجنة الفنية التي تم تشكيلها، إذا ما ثبت فنياً عدم جدارتها بأداء المهمة التي ‏أسندت إليها، وتشكيل لجنة أخرى تكون محل ثقة.‏
العلاقات الدولية القانونية ليست مجالاً لتصارع الأهواء والأمزجة الشعبية.‏
تعقيب على حديث الفريق/ أحمد شفيق مع وائل الإبراشي مساء أمس:‏
‏- يمكن قانونياً لإسرائيل إن أرادت أن تنشئ قناة موازية لقناة السويس، سواء كان مضيق تيران مصرياً أم مياه ‏دولية.‏
‏- مصلحة مصر الاقتصادية في امتلاكها لجزيرة تيران لا علاقة لها بالوضع القانوني للجزيرة، ولا بأحقية طرف آخر ‏فيها‎.‎
‏- لم يوضح لنا سيادة الفريق إن كان قد خاض مع سربه المقاتل في عام 1967 معاركاً جوية لإغلاق خليج العقبة، ‏أم أن سربه تم تدميره على الأرض، كما حدث لأغلب القوة الجوية المصرية في فجر 5 يونيو 1967.‏
‏- لم أنجح في فهم ماذا يريد سيادة الفريق أن يقول عن الوضع الذي يراه قانونياً للجزيرتين، وما أدلى به يبدو ‏كفوضى وتشوش فكري.‏
‏- سبق وكنت متحمساً لسيادة الفريق كمرشح لرئاسة الجمهورية باعتباره أفضل المتاح، مع إدراكي منذ البداية أن ‏قدراته إدارية تنفيذية فقط، وأنه لا يمتلك رؤى وعقلية سياسية. رغم هذا كان مدهشاً بالنسبة لي أن أراه في حديثه ‏هذا، ورغم خبراته التي استعرضها، مازال (كسائر هتيفة الأرصفة) يعيش في هواجس الماضي، وشطحات قطع ‏الممرات والحروب التي لم نخرج منها إلا مجللين بالعار، وبالخسائر الفادحة مادياً وبشرياً.‏
‏- في حالة تولي "ناصر جديد" رئاسة جمهورية مصر في المستقبل، لن يعوقه عن شطحاته ملكية السعودية لجزيرة ‏تيران. ويستطيع يومها تكليف سرب مقاتل كسرب أحمد شفيق بغلق المضيق. ونأمل لهذا السرب المستقبلي ألا يكون ‏مصيره كمصير سرب مقاتل طيار أحمد شفيق.‏
‏- أكد سيادته أنه "مصري حتى النخاع" وهذا طبيعي ورائع. وأنه "يقدس العروبة" وهذا حقه، حتى وإن كانت هذه ‏‏"العروبة المقدسة" لم تجر على مصر وعلى العرب أيضاً إلا الخراب. وهذا ما لم ينتبه له سيادة الفريق، رغم معاصرته ‏لعصر العروبة وغلق المضايق وحروب ناصر الكارثية.‏
‏- حرص سيادة الفريق ونحن في معرض الحديث عن سيادة دول على أراضيها، أن يؤكد على انتمائه وانتماء ‏المصريين الروحي إلى السعودية، في خلط للأوراق الدينية والسياسية لا يليق بالمجال ولا بشخص أمضى عمره في ‏خدمة دولة مدنية وليس خلافة إسلامية.‏
‏- يعود سيادة الفريق يؤكد لنا ما سبق واعترف به، من مسئوليته عن إطلاق سراح خيرت الشاطر وحسن مالك ‏بدعوى ظروف صحية. وإن اشتممنا هذه المرة تأثره بالصحفي (إخواني الهوى والفكر) عماد الدين أديب.‏
‏- النقطة الوحيدة الواضحة والتي أراها صحيحة في حديثه، هو خطورة هذا التضارب بين الأجهزة والسلطتين ‏القضائية والتشريعية.‏





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عودة القذافي
- القدرات الحضارية للعقل والشخصية
- البحث عن السبب
- الأمل غير المنظور
- مصر والمصير
- عندما يرأس أمريكا سمسار سلاح
- رؤية حالكة السواد
- تلك الليبرالية اللعينة
- مصر لن تموت
- رزكار عقراوي وأنا
- معاً لدوام التخلف
- ماذا تريد النخبة من سيادة الرئيس؟
- لماذا أصف البرادعي بالغباء
- رأيت فيما يرى النائم
- في ذكرى ثورة منكفئة
- فوبيا د. محمد البرادعي
- سفر التكوين
- على هامش إعادة هيكلة الاقتصاد المصري
- د. محمد البرادعي بين الحمرة والجمرة
- مصر وصندوق النقد الدولي


المزيد.....




- سعودية تدمج البدوي والعصري بأرجوحة -تكي وحكي-
- شاهد.. هذه -عجائب- المراحيض في اليابان
- شرطي لمخالف للقانون: لا تتحرك والأخير يرد بالرقص!
- بالفيديو.. هدية من الأسد لبوتين
- إهانات الناتو تغضب الأتراك ضد الحلف.. وأنقرة لن تقطع علاقتها ...
- آبل تتأخر في طرح -HomePod-
- دراسة بحثية: أغلبية السعوديين يرون أن بلادهم تسير في الطريق ...
- كيم يفرض حظرا على المتعة والترفيه!
- رسالة شفهية من أمير قطر إلى أمير الكويت
- Google تتربص بـ RT


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كمال غبريال - في مخاضة تيران وصنافير